الأديب النظام شهاب الدين الأمشاطي

الأديب النظام شهاب الدين الأمشاطي

التراجم

الأديب النظام شهاب الدين الأمشاطي كان ينظم الشعر القريض، وهو فيه ذو طرف غضيض، ولكنه في الأزجال والموشحات وما يحتاج الأدباء فيه إلى رأي العوام من الزيلجات قيم في وقته بالشام، يعظمه أرباب هذا الفن بشهادة الحكام، أخذ على ذلك دراهم، واستعمل بها لحراجاتهم مراهم، لعب مرات وغلب، ونودي له بقيم الشام من دمشق إلى حلب، وكان له قدره لنظمه الشعر، فإنه به غلالة الشعر.
ولم يزل على حاله إلى أن سرح الأمشاطي إلى البرزخ، وأقام به إلى يوم القيامة مرسى ومرشح.
وتوفي رحمه الله تعالى في العشر الأول من شهر رمضان سنة خمس وعشرين وسبع مئة، ومات في عشر الستين.
وكتب عنه ابن طغريل.
ومن شعره:
وكان الأمشاكي قد نظم هو وابن مقاتل زجلين، فقطع أرباب فنهما للأمشاطي بأنه الغالب، وابن مقاتل يدعي أنه سافر إلى مصر وأخذ خط الشيخ صدر الدين بن الوكيل وخط شخنا أثير الدين وغيرهما من المصريين بأنه هو الغالب والأمشاطي رحمه الله تعالى.
#من هام بيه ليس يلام
#حين قام ذاك القوام
#والتام ماء والمدام
#دنا رقيق أصفر بحال هلال الصوم
#قد عام كيف لو منام
#قسام رزق الأنام
#من هام بيه ليس يلام والذي نظمه علاء الدين بن مقاتل:
#رقام عذارو لام
#نمام على الخزام
#وانقام بدر التمام
#لا لام ولا يلام
#والتام حفظ الذمام
#رقام عذارو لام قلت: أنا أحاشي الشيخ صدر الدين والشيخ أثير الدين رحمهما الله تعالى أن يكونا حكما لابن مقاتل على الأمشاطي، وابن مقاتل قد جاء معه عدة عيوب منها قوله ’’جنا عينيه’’ مع قوله ’’منشية ومبدية’’، وهذا لا يجوز قريضا ولا زجلا، ومنها قطع همزة الوصل وهو غير جائز عند الزجالة، ويسمون مثل هذا: ’’ركبة’’، ومنها أنه ذكر الواعظ وما لذكره هنا بمعنى، لأنهما ما تفقا على أن ينظما في واعظ، هذا إلى غير هذه الأشياء من العيوب.
  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 1- ص: 287

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال