أحمد بن عبد الله بن عبد الله بن مهاجر

أحمد بن عبد الله بن عبد الله بن مهاجر

التراجم

أحمد بن عبد الله بن عبد الله بن مهاجر شهاب الدين الأندلسي الوادي آشي الحنفي.
هو فاضل مشهور، وعدل مذكور، يعرف مع الفقه النحو والعروض، وجواده في النظم الفائق مروض.
سكن طرابلس الشام مدة، واجتمع فيها مع الأكابر بعده، ثم إنه انتقل إلى حلب، وبها نفق من البضائع ما جلب، وكان ابن العديم قاضيها يواليه، ويطرب لأماليه، ويحثه على معاليه.
رأيته بحلب سنة ثلاث وعشرين وسبع مائة، وكتب إلي نظما يبل كبد من يظما، وأحببته عن ذلك، وذهبا مني في ليل الضياع الحالك، ثم إنه بعد ذلك ساد وثنى الوساد.
ولم يزل إلى أن وصل ابن مهاجر حينه، وأغمضت بالممات عينه وتوفي رحمه الله تعالى.
أنشدني من لفظه لنفسه بحلب في التاريخ:
قلت: جمع في هذا بين مقطوعين، أحدهما قول أبي بكر الرصافي:
والثاني قول المعتمد:
ومن شعره:
ومنه لغز في قالب اللبن:
قلت: نظم رائق، ولفظ يخجل الحدائق، ولكن ليست مقاصده في هذا اللغز مليحة، ولا معانيه صحيحة. وأحسن منه قول محمد بن شرف القيرواني
#أحمد بن عبد الحليم ابن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم.
الشيخ الأمام العلامة المفسر المحدث المجتهد الحافظ شيخ الإسلام، نادرة العصر، فريد الدهر، تقي الدين أبو العباس بن الشيخ شهاب الدين بن الأمام مجد الدين أبي البركات بن تيمية.
سمع من ابن عبد الدائم، وابن أبي اليسر، والكمال بن عبد، وابن أبي الخبر وابن الصيرفي، والشيخ شمس الدين والقاسم الإربلي، وابن علان، وخلق كثير.
وبالغ وأكثر، وقرأ بنفسه على جماعة، وانتخب ونسخ عدة أجزاء، وسنن أبي داود، ونظر في الرجال والعلل، وصار من أئمة النقد، ومن علماء الأثر، مع التدين والتأله، ثم أقبل على الفقه ودقائقه، وغاص على مباحثه.
تحول به أبوه من حران إلى دمشق سنة سبع وستين وست مائة. و ’’تيمية’’ لقب لجده الأعلى.
تمذهب للإمام أحمد بن حنبل، فلم يكن أحد في مذهبه أنبه ولا أنبل. وجادل وجالد شجعان أقرانه، وجدل خصومه في وسط ميانه، وفرج مضائق البحث بأداة قاطعة، ونصر أقواله في ظلمات الشكوك بالبراهين الساطعة، كأن السنة على رأس لسانه، وعلوم الأثر مساقة في حواصل جنابه، وأقوال العلماء مجلوة نصب عيانه. لم أر أنا ولا غيري مثل استحضاره، ولا مثل سبقه إلى الشواهد وسرعة إحضاره، ولا مثل عزوه الحديث إلى أصله الذي فيه نقطة مداره.
وأما علم الأصلين فقها وكلاما، وفهما فكان عجبا لمن يسمعه، ومعجزا لمن يعد ما يأتي به أو يجمعه. ينزل الفروع منازلها من أصولها، ويرد القياسات إلى مآخذها من محصولها.
وأما الملل والنحل، ومقالات أرباب البدع الأول، ومعرفة أرباب المذاهب، وما خصوا به من الفتوحات والمواهب، فكان بحرا يتموج، وسهما ينفذ على السواء لا يتعوج.
وأما المذاهب الأربعة فإليه في ذاك الإشارة، وعلى ما ينقله الإحاطة والإدارة. وأما نقل مذاهب السلف، وما حدث بعدهم من الخلف، فذاك فنه، وهو في وقت الحرب مجنه، قل أن قطعة خصمه الذي تصدى له وانتصب، أو خلص منه مناظره إلا وهو يشكو من الأين والنصب.
وأما التفسير فيده فيه طولى، وسرده فيه يجعل العيون إليه حولا. إلا أنه انفرد بمسائل غريبة، ورجح فيها أقوالا ضعيفة عند الجمهور معيبة. كاد منها يقع في هوة، ويسلم منها لما عنده من النية المرجوة، والله يعلم قصده، وما يترجح من الأدلة عند وما دمر عليه شيء كمسألة الزيارة، ولا شن عليه مثلها إغارة، دخل منها إلى القلعة معتقلا، وجفاه صاحبه وقلا، وما خرج منها إلا على الآلة الحدبا، ولا درج منها إلا إلى البقعة الحدبا، والتحق باللطيف الخبير، وولى والثناء عليه كنشر العبير.
وكان ذا قلم يسابق البرق إذا لمع، والودق إذا همع، يملي على المسألة الواحدة ما شاء من رأس القلم، ويكتب الكراسين والثلاثة في قعدة، وجد ذهنه ما كل ولا انثلم، قد تحلى بالمحلى، وتولى من تقليده ما تولى، فلو شاء أورده عن ظهر قلب وأتى بجملة ما فيه من الشناع والثلب.
وضيع الزمان في رده على النصارى والرافضة، ومن عائد الدين أو ناقضه؛ ولو تصدى لشرح البخاري أو لتفسير القرآن العظيم.
وكان من صغره حريصا على الطلب، مجدا على التحصيل والدأب، لا يؤثر على الاشتغال لذة، ولا يرى أن تضيع لحظة منه في البطالة فذة، يذهل عن نفسه ويغيب في لذة العلم عن حسه، لا يطلب أكلا إلا إذا أحضر لديه، ولا يرتاح إلى طعام ولا شراب في أبرديه.
قيل: إن أباه وأخاه وأهله وآخرين ممن يلوذون بظله سألوه أن يروح معهم يوم سبت ليتفرج، فهرب منهم وما ألوى عليهم ولا عرج، فلما عادوا آخر النهار لاموه على تخلفه، وتركه لاتباعهم وما انفرده من تكلفه، فقال: أنتم ما نزيد لكم شيئا ولا تجدد، وأنا حفظت في غيبتكم هذا المجلد، وكان ذلك كتاب ’’جنة الناظر وجنة المناظر’’، وهو مجلد صغير، وأمره شهير.
لا جرم أنه كان في أرض العلوم حارثا وهو همام، وعلومه كما يقول الناس تدخل معه الحمام. هذا إلى كرم يضحك البرق منه على غمائمه، وجود ما يصلح حاتم أن يكون في فض خاتمه، وشجاعة يفر منها قشورة، وإقدام يتأخر عنه عنترة. دخل على محمود غازان وكلمه كلاما غيظا بقوه، وأسمعه مقالا لا تحمله الأبوة من البنوة.
وكان في ربيع الأول سنة ثمان وتسعين وست مائة، قد قام عليه جماعة من الشافعية، وأنكروا عليه كلاما في الصفات، وأخذوا فتياه الحموية، وردوا عليه فيها، وعملوا له مجلسا، فدافع الأفرم عنه ولم يبلغهم فيه أربا، ونودي في دمشق بإبطال العقيدة الحموية، فانتصر له جاغان المشد، وكان قد منع من الكلام، ثم إنه جلس على عادته يوم الجمعة، وتكلم ثم حضر عنده قاضي القضاة إمام الدين، وبحثوا معه، وطال الأمر بينهم، ثم رجع القاضي إمام الدين وأخوه جلال الدين وقالا: من قال عن الشيخ تقي الدين شيئا عزرناه.
ثم إنه كلب إلى مصر، هو والقاضي نجم الدين صصرى، وتوجها إلى مصر في ثاني عشر شهر رمضان سنة خمس وسبع مائة، فانتصر له الأمير سيف الدين سلار، وحط الجاشنكير عليه، وعقدوا له مجلسا انفصل على حبسه، فحبس في خزانة البنود، ثم نقل إلى الإسكندرية في صفر سنة تسع وسبع مائة، ولم يمكن أحد من أصحابه من التوجه معه، ثم أفرج عنه وأقام بالقاهرة مدة. ثم اعتقل أيضا، ثم أفرج عنه في ثامن شوال سنة تسع وسبع مائة، أخرجه الناصر لما ورد من الكرك، وحضر إلى دمشق، فلما كان في يوم الثلاثاء تاسع عشر شهر رمضان سنة تسع عشرة وسبع مائة جمع الفقهاء والقضاة عند الأمير سيف الدين تنكز، وقرأ عليهم كتاب السلطان، وفيه فصل يتعلق بالشيخ تقي الدين بسبب فتياه في مسألة الطلاق، وعوتب على فتياه بعد المنع، وانفصل المجلس على توكيد المنع.
ثم إنه في يوم الخميس ثاني عشري شهر رجب الفرد سنة عشرين وسبع مائة عقد له مجلس بدار السعادة وعاودوه في فتيا الطلاق وحاققوه عليها، وعاتبوه لأجلها. ثم إنه حبس بقلعة دمشق، فأقام بها إلى يوم الاثنين يوم عاشوراء سنة إحدى وعشرين وسبع مائة، فأخرج من القلعة بعد العصر بمرسوم السلطان، وتوجه إلى منزله. وكانت مدة سجنه خمسة أشهر وثمانية عشر يوما.
ولما كان في يوم الاثنين بعد العصر، سادس شعبان سنة ست وعشرين وسبع مائة في أيام قاضي القضاة جلال الدين القزويني تكلموا معه في مسألة الزيارة، وكتب في ذلك إلى مصر، فورد مرسوم السلطان باعتقاله في القلعة، فلم يزل بها إلى أن مات رحمه الله تعالى في ليلة الاثنين عشري ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبع مائة بقلعة دمشق في القاعة التي كان بها محبوسا.
ومولده بحران سنة إحدى وستين وست مائة.
وأول ما اجتمعت أنا به كان في سنة ثماني عشرة، وهو بمدرسته في القصاعين بدمشق المحروسة، وسألته مسألة مشكلة في التفسير في الإعراب، ومسألة مشكلة في الممكن والواجب، وقد ذكرت ذلك في ترجمته في تاريخي الكبير. ثم اجتمعت به بعد ذلك مرات، وحضرت دروسه في الحنبلية، فكنت أرى منه عجبا من عجائب البر والبحر، ونوعا فردا وشكلا غريبا وكان كثيرا ما ينشد قول ابن صردر.
وينشد أيضا:
رأيته في المنام بعد موته رحمه الله تعالى كأنه في جامع بني أمية، وأنا في يدي صورة عقيدة ابن حزم الظاهري التي ذكرها في أول كتاب المحلى، وقد كتبها بخطي، وكتبت في آخرها:
وقد أوقفته على ذلك، فتأملها ورآها وما تكلم بشيء.
ذكر شيء من تصانيفه
كتب التفسير
قاعدة في الاستعاذة، قاعدة في البسملة، قاعدة في قوله تعالى {إياك نعبد وإياك نستعين}، قطعة كبيرة من أول سورة البقرة، وفي قوله تعالى {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر} نحو ثلاثة كراريس، وفي قوله تعالى: {مثلهم كمثل الذي استوقد نارا} نحو كراسين، وفي قوله تعالى: {يا أيها الناس اعبدوا ربكم} سبع كراريس، وفي قوله تعالى: {إلا من سفه نفسه} كراس، آية الكرسي كراسان، وغير ذلك من سورة البقرة. ’’منه آيات محكمات’’ إلى آخرها نحو مجلد، ’’شهد الله أنه لا إله إلا هو’’ ستة كراريس، ’’ما أصابك من حسنة’’ عشر كراريس، وغير ذلك من سورة آل عمران.
تفسير المائدة مجلد كبير، {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة} ثلاث كراريس، {وإذا أخذ ربك من بني آدم} سبع كراريس، قواعد سورة يوسف، مجلد كبير، سورة النور، مجلد لطيف، سورة تبت والمعوذتين، سورة الكافرين، سورة الإخلاص، مجلد، سورة القلم، وأنها أول سورة أنزلت، تضمنت أصول الدين مجلد، سورة ’’لم يكن’’ وغير ذلك من آيات مفرقة.
كتب الأصول
’’الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية’’ أربع مجلدات، أملاه في الجب، ’’بيات تلبيس الجهمية في تأسيس بدعن الكلامية’’، وربما سماه ’’تلخيص التلبيس من تأسيس التقديس’’، ’’شرح أول المحصل’’ للرازي، بلغ ثلاث مجلدات، شرح بضعة عشر مسألة من الأربعين للإمام فخر الدين الرازي، ’’تعارض العقل والنقل’’ أربع مجلدات، ’’جواب ما أورده كمال الدين ابن الشريشي’’ مجلد، ’’الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح’’، ثلاث مجلدات، ’’منهاج الاستقامة’’ ’’شرح عقيدة الأصبهاني’’ مجلد، ’’نقض الاعتراض’’ عليها لبعض المشارقة أربع كراريس، ’’شرح أول كتاب الغزنوي’’، مجلد، ’’الرد على المنطق’’ مجلد، رد آخر لطيف، ’’الرد على الفلاسفة’’ مجلدات، ’’قاعدة في القضايا الوهمية’’، ’’قاعدة فيما يتناهى ومالا يتناهى’’، ’’جواب الرسالة الصفدية’’، ’’جواب في نقص قول الفلاسفة: إن معجزات الأنبياء قوى نفساني’’، ’’إثبات المعاد والرد على ابن سينا’’، ’’شرح رسالة ابن عبدوس’’ في كلام الإمام أحمد في الأصول، ’’ثبوت النبوات عقلا ونقلا’’، و ’’المعجزات والكرامات’’، ’’قاعدة في الكليات’’، مجلد لطيف، ’’الرسالة القبرسية’’، ’’رسالة أهل طبرستان وجيلان في خلق الروح والنور والأئمة المقتدى بهم’’، ’’مسألة ما بين اللوحين كلام الله’’، ’’تحقيق كلام الله لموسى’’، ’’هل سمع جبريل كلام الله أو نقله من اللوح المحفوظ’’، ’’الرسالة البعلبكية’’، ’’الرسالة الأزهرية’’، ’’القادرية’’، ’’البغدادية’’، ’’أجوبة الشكل والنقط’’، ’’إبطال الكلام النفساني’’: أبطله من نحو ثمانين وجها، ’’جواب من حلف بالطلاق الثلاث’’ أن القرآن حرف وصوت. وله في إثبات الصفات وإثبات العلو والاستواء مجلدات، ’’المراكشية’’، ’’صفات الكمال والضابط فيها’’، ’’أجوبة في مباينة الله تعالى لخلقه’’، ’’جواب في الاستواء، وإبطال تأويله بالاستيلاء’’، ’’جواب من قال لا يمكن الجمع بين إثبات الصفات على ظاهرها مع نفي التشبيه’’، ’’أجوبة كون العرش والسموات كروية’’ وسبب قصد القلوب جهة العلو، ’’جواب كون الشيء في جهة العلو مع أنه ليس بجوهر ولا عرض معقول أو مستحيل’’، ’’جواب هل الاستواء والنزول حقيقة، وهل لازم المذهب مذهب’’، شماه ’’الأربلية’’، ’’مسألة النزول’’ واختلاف وقته باختلاف البلدان والمطالع، مجلد لطيف، ’’شرح حديث النزول’’ في أكثر من مجلد، ’’بيان حل إشكالات ابن حزم الواردة على الحديث’’، ’’قاعدة في قرب الرب من عابديه وداعيه’’، مجلد، ’’الكلام على نقض المرشدة’’، ’’المسائل الإسكندرانية في الرد على الاتحاد والحلولية’’، ما تضمنه فصوص الحكم من الكفر والإلحاد والاتحاد والحلول، ’’جواب في لقاء الله’’، ’’جواب رؤية النساء ربهن في الجنة’’، ’’الرسالة المدنية في الصفات النقلية’’، ’’الهلاوونية’’ جواب ورد على لسان ملك التتار، مجلد، ’’قواعد في إثبات القدر والرد على القدرية والجبرية’’، مجلد ’’رد على الروافض في الإمامة’’ لابن مطهر، ’’جواب في حسن إدارة الله بخلق الخلق وإنشاء الأنام لعلة أم لغير علة’’، ’’شرح حديث: فخج أدم موسى’’، ’’تنبيه الرجل الغافل على تمويه المجادل’’، ’’تناهي الشدائد في اختلاف العقائد’’، ’’كتاب الإيمان’’، ’’شرح حديث جبريل في الإسلام، والإيمان في عصمة الأنبياء فيما يبلغون’’، ’’مسألة في العقل والروح’’، ’’في المقربين: هل يسألهم منكر ونكير’’، ’’هل تعذيب الروح مع الجسد في القبر، وهل تفارق البدن بالموت أو لا’’، ’’الرد على أهل كسروان’’، ’’في فضل أبي بكر وعمر على غيرهما’’، ’’قاعدة في فضل معاوية وفي ابنه يزيد أن لا يسب’’، ’’في تفضيل صالحي الناس على سائر الأجناس’’ ’’في كفر النصيرية’’ ’’في جواز الرافضة’’، ’’في بقاء الجنة والنار وفنائهما’’، وهو آخر ما صنفه في القلعة. وقد رد عليه العلامة قاضي القضاة تقي الدين السبكي.
كتب أصول الفقه
’’قاعدة غالبها أقوال الفقهاء’’، مجلدان، ’’قاعدة كل حمد وذم من المقالات لا يكون إلا من الكتاب والسنة’’ ’’شمول النصوص للأحكام’’، ’’قاعدة في الإجماع وأنه ثلاثة أقسام’’، ’’جواب في الإجماع وخبر التواتر’’، ’’قاعدة في أن خبر الواحد اليقين’’، ’’قاعدة في كيفية الاستدلال والاستدراك على الأحكام بالنص والإجماع’’، ’’في الرد على من قال إن الأدلة اللفظية لا تفيد اليقين’’، ’’قاعدة فيما يظن من تعارض النص والإجماع’’، ’’مؤاخذة لابن حزم في الأجماع’’، ’’قاعدة في تقرير القياس’’، ’’قاعدة في الاجتهاد والتقليد في الأحكام’’، ’’رفع الملام عن الأئمة الأعلام’’، ’’قاعدة في الاستحسان’’، ’’وصف العموم والإطلاق’’، ’’قواعد في أن المخطئ في الاجتهاد لا يأثم’’، ’’هل العامي يجب عليه تقليد مذهب معين’’، ’’جواب في ترك التقليد فيمن يقول مذهبي مذهب النبي عليه السلام وليس أنا محتاج إلى تقليد الأربعة’’، ’’جواب من تفقه في مذهب ووجد حديثا صحيحا، هل يعمل به أو لا’’، ’’جواب تقليد الحنفي الشافعي في الجمع للمطر والوتر’’، ’’الفتح على الإمام في الصلاة’’ ’’تفضيل قواعد مذهب مالك وأهل المدينة’’، ’’تفضيل الأئمة الأربعة وما امتاز به كل واحد منهم’’، ’’قاعدة في تفضيل الإمام أحمد’’، ’’جواب: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل الرسالة نبيا’’، ’’جواب: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم ، متعبدا بشرع من قبله’’، ’’قواعد أن النهي يقتضي الفساد’’.
كتاب الفقه
’’شرح المحرر في مذهب أحمد’’ ولم يبيض، ’’شرح العمدة لموفق’’، أربع مجلدات، ’’جواب مسائل وردت من أصبهان’’، ’’جواب مسائل وردت من الأندلس’’، ’’جواب مسائل وردت من الصلت’’، ’’جواب مسائل وردت من بغداد’’، ’’مسائل وردت من زرع’’، ’’أربعون مسألة لقبت الدرة المضيئة، ’’الماردانية’’ ’’الطرابلسية’’، ’’قاعدة في المياه والمائعات وأحكامها’’، ’’المائعات وملاقاتها النجاسة’’، ’’طهارة بول ما يؤكل لحمه’’، ’’قاعدة في حديث القلتين وعدم رفعه’’، ’’قواعد في الاستجمار، وتطهير الأرض بالشمس والريح’’، ’’جواز الاستجمار مع وجود الماء’’، ’’نواقض الوضوء’’، ’’قواعد في عدم نقض الوضوء بلمس النساء’’، ’’التسمية على الوضوء’’، ’’خطأ القول بجواز مسح الرجلين’’، ’’جواز المسح الخفين المتخرقين والجوربين واللفائف’’، ’’فيمن لا يعطي أجرة الحمام’’، ’’تحريم دخول الحمام بلا مبرر’’، ’’في الحمام والاغتسال’’، ’’ذم الوسواس’’، ’’جواز طواف الحائض’’، ’’تيسير العبادات لأرباب الضروريات بالتيمم، والجمع بين الصلاتين للعذر’’، ’’كراهية التلفظ بالنية وتحريم الجهر بها’’، ’’في البسملة هل هي من السورة’’، ’’فيما يعرض من الوسواس في الصلاة’’، ’’الكلم الطيب في الأذكار’’ ’’كراهية بسط سجادة المصلي قبل مجيئه’’، ’’في الركعتين اللتين تصليان قبل الجمعة’’، ’’ في الصلاة بعد أذان الجمعة’’، ’’القنوت في الصبح والوتر’’ ’’قتل تارك أحد المباني وكفره’’، ’’الجمع بين الصلاتين في السفر’’، ’’فيما يختلف حكمه في السفر والحضر’’، ’’أهل البدع هل يصلى خلفهم’’، ’’صلاة بعض أهل المذاهب خلف بعض’’، ’’الثلوات المبتدعة’’، ’’تحريم السماع’’ ’’تحريم الشبابة’’، ’’تحريم الشطرنج’’، ’’تحريم الحشيشة ووجوب الحد فيها ونجاستها’’، ’’النهي عن المشاركة في أعياد اليهود والنصارى وإيقاد نصف شعبان والحبوب في عاشوراء’’، ’’مقدار الكفارة في اليمين’’، ’’في أن المطلقة ثلاثا، لا تحل إلا بنكاح زوج ثان’’، ’’بيان الطلاق المباح والحرام’’، ’’ في الحلف بالطلاق متى تجيزه ثلاثا’’، ’’جواب من حلف لا يفعل شيئا على المذاهب الأربعة’’، ’’الفرق المبين بين الطلاق واليمين’’، ’’لمحة المختطف في الفرق بين الطلاق والحلف’’، ’’الطلاق البدعي لا يقع’’، ’’مسائل الفرق بين الحلف بالطلاق وإيقاعه والطلاق البدعي والخلع نحو ذلك’’، تقدير خمسة عشر مجلدا، ’’مناسك الحج عدة’’، ’’في حجة النبي صلى الله عليه وسلم’’، ’’في العمرة المكية’’، ’’في شهر السلاح بتبوك وشرب السويق بالعقبة وأكل التمر بالروضة وما يلبس المحرم، وزيارة الخليل عقيب الحج، وزيارة القدس مطلقا’’، ’’جبل لبنان كأمثاله من الجبال، ليس فيه رجال غيب ولا أبدال’’، ’’جميع أيمان المسلمين مكفرة’’.
كتب في أنواع شتى
جمع بعض الناس فتاويه بالديار المصرية مدة سبع سنين في علوم شتى، فجاءت ثلاثين مجلدة، ’’الكلام على بطلان الفتوة المصطلح عليها بين العوام’’، وليس لها أصل يتصل بعلي عليه السلام. ’’كشف حال المشايخ الأحمدية وأحوالهم الشيطانية’’، ’’بطلان ما يقوله أهل بيت الشيخ عدي’’، ’’النجوم هل لها تأثير عند الاقتران والمقابلة والخسوف والكسوف’’، ’’هل يقبل قول المنجمين فيه ورؤية الأهلة’’، ’’تحريم أقسام المعزمين بالعزائم المعجمة وصرع الصحيح وصفة الخواتم’’. ’’إبطال الكيمياء وتحريمها ولو صحت وراجت’’، ’’كشف حال المرازقة’’، ’’قاعدة العبيديين’’.
ومن نظم الشيخ تقي الدين على لسان الفقراء المجردين وغيرهم:
وله قصائد مطولة، أجوبة عن مسائل كان يسأل عنها نظما، مثل مسألة اليهودي، وجوابه عن اللغز الذي نظمه الشيخ رشيد الدين الفارقي، وغير ذلك.
ومدحه جماعة من أهل مصر، منهم شهاب الدين أحمد بن محمد البغدادي المعروف بابن الأبرادي، والشيخ شمس الدين بن الصائغ، وسعد الدين أبو محمد سعد الله بن عبد الأحد الحراني، وأكثر من ذلك، ومنه قوله:
وممن مدحه بمصر أيضا شيخنا العلامة أبو حيان، لكنه انحرف عنه فيما بعد ومات وهو على انحرافه، ولذلك أسباب؛ منها أنه قال له يوما: كذا قال سيبويه، فقال: يكذب سيبويه، فانحرف عنه، وقد كان أولا جاء إليه والمجلس عنده غاص بالناس، فقال يمدحه ارتجالا:
وكتب الشيخ كمال الدين محمد بن علي بن الزملكاني رحمه الله تعالى على بعض تصانيفه:
والذي أراه أن هذه الأبيات كتبها الشيخ كمال الدين في حياة الشيخ صدر الدين بن الوكيل، لأنه كان يخالفه ويريد أن ينتصر عليه بالشيخ تقي الدين بن تيمية، والله أعلم.
ولما توفي رحمه الله تعالى رثاه جماعة منهم الشيخ قاسم بن عبد الرحمن المقرئ، وبرهان الدين إبراهيم بن الشيخه شهاب الدين العجمي، ومحمود بن علي بن محمود الدقوقي البغدادي، ومجير الدين الخياط الدمشقي، وشهاب الدين أحمد بن الكرشت، وزين الدين عمر بن الحسام، ومحمد عبد الحق البغدادي الحنبلي، وجمال الدين محمود بن الأثير الحلبي، وعبد الله بن خضر بن عبد الرحمن الرومي الحريري. المعروف بالمنيم، وتقي الدين محمد بن سليمان بن عبد الله بن سالم الجعبري، وجمال الدين عبد الصمد بن إبراهيم الخليل الخليلي، وحسن بن محمد النحوي المارداني، وغيرهم.
أنشدني إجازة لنفسه الشيخ علاء الدين علي بن غانم:
وأنشدني أيضا: إجازة لنفسه الشيخ زين الدين عمر بن الوردي:
#أتنشط قط بعد وفاة خبر جوهره التقاط
وقلت أنا أيضا أرثيه:
وعلى الجملة، فكان الشيخ تقي الدين بن تيمية أحد الثلاثة الذين عاصرتهم، ولم يكن في الزمان مثلهم، بل ولا قبلهم من مئة سنة، وهم الشيخ تقي الدين بن تيمية، والشيخ تقي الدين بن دقيق العيد، وشيخنا العلامة تقي السبكي. وقلت في ذلك:
  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 1- ص: 231

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال