الديباجي محمد بن القاسم بن الحسين بن معية الحسي الحلي الديباجي، ابو عبد الله، تاج الدين: نسابة مؤرخ، من الإمامية. من أهل الحلة. له (تذييل الأعقاب في الأنساب) و (الثمرة الظاهرة في الشجرة الطاهرة) أربع مجلدات، و (الفلك المشحون في أنساب القبائل والبطون) و (أخبار الأمم) واحد وعشرون مجلدا، ولن يتمه.
دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 7- ص: 5
السيد أبو عبد الله تاج الدين محمد بن القاسم ابن الحسين الحسني الديباجي الحلي
النسابة المعروف بابن معية
توفي 8 ربيع الآخر سنة 776 في الحلة وحملت جنازته إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السلام كما عن مجموعة الشهيد.
فاضل عالم جليل القدر وشاعر أديب نسابة يعرف بابن معية بضم الميم وفتح العين وتشديد المثناة التحتية ينتهي نسبه بخمس عشرة واسطة إلى أبي القاسم المشهور بابن معية ابن الحسن بن الحسن بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى ابن الإمام السبط الحسن المجتبى عليه السلام يروي عنه الشهيد وذكره في بعض إجازاته وقال أنه أعجوبة الزمان في جميع الفضائل والمآثر. وذكر الشهيد في مجموعته قال: أجازني وأجاز ولدي أبا طالب: محمدا وأبا القاسم عليا في سنة 776 قبل وفاته وخطه عندي شاهد. وقال في حقه تلميذه النسابة جمال الملة والدين السيد أحمد بن علي لن الحسين الحسني صاحب عمدة الطالب. شيخي المولى السيد العالم الفاضل الفقيه الحاسب النسابة المصنف إليه انتهى علم النسب في زمانه وله الأسانيد العالية والسماعات الشريفة أدركته قدس الله روحه شيخا وخدمته قريبا من اثنتي عشرة سنة قرأت عليه ما أمكن حديثا ونسبا وفقها وحسابا وأدبا وتاريخا وشعرا إلى غير ذلك فأجار لي أن ألازمه ليلا فكنت ألازمه ليالي من الأسبوع أقرأ فيها مالا يمنعني منه القوم فمن تصانيفه كتاب في معرفة الرجال خرج في مجلدين ضخمين ونهاية الطالب في نسب آل أبي طالب ثم ذكر مصنفاته وبعض فضائله. وقال الشهيد الثاني في إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد: رأيت خط هذا السيد المعظم بالإجازة لشيخنا الشهيد السعيد شمس الدين محمد بن مكي ولواليه محمد وعلي ولأختهما أم الحسن فاطمة المدعوة بست المشائخ ’’اه’’ ومن شعره قوله لما وقف على بعض أنساب العلويين ورأى قبح أفعالهم فكتب عليه:
يعز على أسلافكم يا بني العلى | إذا نال من أعراضكم شتم شاتم |
بنوا لكم مجد الحياة فما لكم | أسأتم إلى تلك العظام الرمائم |
ترى ألف بان لا يقوم بهادم | فكيف ببان خلفه ألف هادم |
أحسن الفعل لا تمت بأصل | أن الفعل خسة الأصل توسى |
نسب المرء وحده ليس يجدي | أن قارون كان من قوم موسى |
ملكت عنان الفضل حتى أطاعني | وذللت منه الجامح المتعصبا |
وضاربت عنه نيل المعالي وحوزها | بسيفي أبطال الرجال فما نبا |
وأجريت في مضمار كل بلاغة | جوادي فحار السبق فيهم وما كبا |
ولكن دهري جامح عن مراتبي | ونجمي في برج السعادة قد خبا |
من غالب الأيام فيما يرومه | تيقن أن الدهر يضحي مغلبا |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 10- ص: 39
أبو عبد الله
تاج الدين محمد بن القاسم الديباجي الحلي الشيعي النسابة. المتوفي في حدود سنة 776 هـ.
له: 1 - سبك الذهب في شبك النسب.
2 - تذييل الأعقاب في الأنساب.
3 - الفلك المشحون في أنساب القبائل والبطون.
4 - كشف الالتباس في نسب بني العباس.
5 - نهاية الطالب في نسب آل أبي طالب. في أثنى عشر مجلد.
6 - الثمرة الظاهرة من الشجرة الطاهرة. أربع مجلدات.
دار الرشد، الرياض-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 142