الذكي محمد بن أبي الفرج بن فرج، أبو عبد الله الكتاني الصقلي المالكي المعروف بالذكي : عالم بالادب مولده بصقلية. جال في بغداد وخراسان وغزنة ودخل الهند وكان يتتبع عثرات الشيوخ ويناقشهم. وله في ذلك أخبار. مات بأصبهان. من كتبه (مقدمة في النحو - خ) في دار الكتب، تصويرا عن الفاتح (5413).
دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 6- ص: 328
الذكي النحوي محمد بن الفرج أبو عبد الله المالكي الكتاني المعروف بالذكي النحوي مات فيما ذكره ابن الجوزي سنة ست عشرة وخمس مائة وهو من صقلية.
كان عالما بالنحو واللغة وسائر فنون الأدب، ورد إلى بغداذ وخرج إلى خراسان ومضى إلى غزنة ودخل الهند وخاصم هناك أئمة مخاصمات آلت إلى طعنهم فيه، ثم عاد إلى أصبهان ومات بها.
كان يقول: الغزالي ملحد، وإذا ذكره يقول: الغزالي المجوسي البقرطوسي.
كتب إليه الزمخشري محمود:
فديت الإمام المغربي الذي له | فضائل شتى ما تفرقن في خلق |
له أدب جزل وعلم مرقق | وشعلة فهم دونها خطفة البرق |
لقد رزقت منه المغاربة الهوى | مودة شيخ واحد الغرب والشرق |
حثثت من أقصى المغربين ركائبي | لأبصر من في كفه شعلة الحق |
فما زلت في عشواء أخبط لا أرى | يقينا ولا دينا يزين بالصدق |
إلى أن بدا علامة الدهر مشرقا | فلا غرو أن الشمس تطلع من شرق |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 4- ص: 0
الذكي النحوي اسمه محمد بن الفرج.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0
الذكي
وأما محمد بن أبي الفرج الكتاني الصقلي المالكي المعروف بالذكي، فإنه كان عالماً باللغة والنحو علوم الأدب.
قال أبو نصر بن الفضل بن الحسين الطبراني: كنت أقرأ على الذكي المغربي كتاب الشهاب لأبي عبد الله القضاعي، فقال في قوله عليه الصلاة والسلام: (مَن لعب بالنرد شير، فكأنما غمس يده في لحم الخنزير ودمه)، قال: أصله النرد، وإنما قيل له: النردشير؛ لأن أول من لعب به أردشير، فنسب إليه.
قال: وقرأت عليه في قوله عليه الصلاة والسلام: (تربت يداك) عقيب قوله: (عليك بذات الدين)، قال: معناه لا أصبت خيراً، وهو على الدعاء. قال: قال أبو عبيد: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتعمد الدعاء؛ ولكنها كلمة جارية على ألسنة العرب، يقولونها وهم لا يريدون وقوع الأمر. وقال ابن عرفة: تربت يداك، أي إن لم تفعل ما أمرتك به. والله أعلم.
وقال ابن الأنباري: أي لله درك، إذا استعملت ما أمرتك به، واتعظت بعظتي. قال: وذهب بعض أهل العلم إلى أنه دعاء على الحقيقة، وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث خزيمة: (أنعم صباحاً، تربت يداك)، يدل على أنه ليس بدعاء عليه، بل هو دعاء له، وترغيب في استعمال ما تقدم من الوصاية، ألا تراه قال: (أنعم صباحاً) وعقبه بقوله: (تربت يداك)، والعرب تقول: لا أم لك، تريد: لله درك! ومنه قول الشاعر:
هوت أمه ما يبعث الصبح غادياً | وماذا يرد الليل حين يثوب |
رمى الله في عيني بثينة بالقذى | وفي الغر من أنيابها بالقوادح |
مكتبة المنار، الزرقاء - الأردن-ط 3( 1985) , ج: 1- ص: 275
دار الفكر العربي-ط 1( 1998) , ج: 1- ص: 325
مطبعة المعارف - بغداد-ط 1( 1959) , ج: 1- ص: 259