ابن كر محمد بن عيسى بن حسن بن كر الحنبلي، شمس الدين: اما أهل الموسيقى في عصره. يتصل نسبه بمروان بن محمد آخر خلفاء بني مروان. اصله من بغداد، خرج ابوه لما استولى عليها هولاكو، فسكن القاهرة. وبها ولد ابنه (صاحب الترجمة) وعاش ومات. وكان فقيها، له اشتغال بالحديث والعربية. ولي مشيخة بعض المدارس بالقاهرة، سمع منه الحافظ الراقي وآخرون. واخذ علم الموسيقلا عن غير واحد، ففاق الاقران، ونقل مذاهب القدماء وحررها واخذ نفسه بان لايمر به (صت) ا ذكره ابو الفرج الاصفهاني الا ويجيء به على وجهه. وكان عزي النفس، شهما عفيفا، ولم يتكسب بصناعة الموسيقى، قال ابن فضل الله: رأيته يوما غني فاضحك، ثم غنى فابكى، ثم غنى فنوم، فرأيت بعيني ما كنت سمعت باذني عن الفاابي. وقال ابن الصائع: مر ابن كر على قوم يغنون، فحرك بغلته حتى مشت على ايقاعهم ! له تصانيف في الموسيقى، منها (غاية المطلوب في الانغام والضروب).

  • دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 6- ص: 323

الشيخ شمس الدين ابن كر محمد بن عيسى بن حسن بن كر يتصل بمروان الحمار هو الشيخ الإمام العلامة شمس الدين أبو عبد الله ابن حسام الدين أبي الروح ابن فتح الدين الحنبلي إمام أهل عصره في علم الموسيقى.
شغل جماعة من أكابر علم النغم وقرأوا عليه، وهو صوفي الخرقة له زاوية عند مشهد الحسين بالقاهرة.
اجتمعت به غير مرة وسألته عن مولده فقال: في رابع عشر ربيع الأول سنة احدى وثمانين بالقاهرة.
قرأ القرآن على الشيخ علي الشطنوفي وحفظ الأحكام لعبد الغني والعمدة في الفقه للشيخ موفق الدين والملحة للحريري وعرض ذلك على القاضي علاء الدين ابن التراكيشي الحنبلي، وسمع على أشياخ عصره مثل الدمياطي والأبرقوهي وغيرهما، وقرأ فن الموسيقى على القاضي علاء الدين ابن التراكيشي الحنبلي، ووضع كتابا في فن الموسيقى سماه غاية المطلوب في علم الأنغام والضروب سمعت مقدمته منه بمنزله الزاوية المذكورة في شوال سنة خمس وأربعين وسبع مائة وقال لي: ظهر لي خطأ جماعة من المتقدمين في هذا الفن مثل الفارابي وغيره وقد برهنت ذلك.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 4- ص: 0

ابن كر صاحب الموسيقى: اسمه محمد بن عيسى.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 24- ص: 0

محمد بن عيسى بن حسن بن كر البغدادي ثم المصري محمد بن عيسى بن حسن بن كر البغدادي ثم المصري الحنبلي شمس الدين المرواني من ولد مروان بن محمد آخر خلفاء بني مروان قدم أبوه من بغداد حين غلب عليها هلاكو وكان من الأمراء فولد له محمد بالقاهرة في شهر ربيع الأول سنة 681 وحفظ القرآن والعمدة وكتابا في مذهب أحمد وملحة الأعراب وسمع من الدمياطي وغازي الحلاوي ومؤنسة خاتون بنت العادل وغيرهم وولي مشيخة الزاوية التي بجوار المشهد الحسيني وأخرى بالقرب من الدكة بشاطئ الخليج سمع منه شيخنا العراقي وغيره وأخذ علم الموسيقى عن غير واحد ففاق الأقران وصنف فيه تصنيفا بديعا وصار في فنه فردا لا يلحق ونقل مذاهب القدماء وحررها وأخذ نفسه بأن لا يمر به صوت مما ذكره ابو الفرج الأصبهاني إلا ويجئ به على وجهه وكان عزيز النفس شهما عفيفا ولم يتكسب بصناعة الموسيقى ذكر ذلك ابن فضل الله وقال كان يتردد إلي ويتورد ولقد رأيته يوما غنى فأضحك ثم غنى فأبكى ثم غنى فنوم فرأيت بعيني ما كنت سمعت بأذني عن الفارابي وقال ابن الصائغ الحنفي مر ابن كر على قوم يغنون فحرك بغلته حتى مشت على إيقاعهم وهذا أعجب ما يحكى مات سنة 763

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0