العقيلي محمد بن عمرو بن موس بن حماد العقيلي المكي، ابو جعفر: من حفاظ الحديث. قال ابن ناصر الدين: له مصنفات خطيرة، منها كتابة في (الضعفاء -خ) كبير. وكان مقيما بالحريمن، وتوفي بمكة.
دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 6- ص: 319
الحافظ العقيلي محمد بن عمرو بن موسى بن حماد أبو جعفر العقيلي الحافظ له مصنف جليل في الضعفاء وعداده في الحجازيين. توفي سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة.
أبو جعفر الرزاز محمد بن عمرو بن البختري بن مدرك البغداذي أبو جعفر الرزاز.
قال الخطيب: كان ثقة ثبتا.
توفي سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 4- ص: 0
العقيلي الإمام الحافظ الناقد، أبو جعفر، محمد بن عمرو بن موسى بن حماد، العقيلي الحجازي، مصنف كتاب ’’الضعفاء’’.
سمع من: جده لأمه يزيد بن محمد العقيلي، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، ومحمد ابن إسماعيل الترمذي، وعلي بن عبد العزيز، ومحمد بن موسى البلخي؛ صاحب عبيد الله بن موسى، وأبي يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، وبشر بن موسى الأسدي، ومحمد بن الفضل القسطاني لقيه بالري، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ويحيى بن عثمان بن صالح، وأحمد بن علي الأبار، وأبي جعفر مطين، وعبيد بن غنام، وآدم
ابن موسى صاحب البخاري، وحاتم بن منصور الشاشي، وأحمد بن داود المكي، حدثه بمصر، ومحمد بن أيوب ابن الضريس، وخلق كثير.
حدث عنه: أبو الحسن بن نافع الخزاعي، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، ويوسف بن أحمد بن الدخيل، وطائفة.
قال مسلمة بن القاسم: كان العقيلي جليل القدر، عظيم الخطر، ما رأيت مثله، وكان كثير التصانيف، فكان من أتاه من المحدثين، قال: اقرأ من كتابك، ولا يخرج أصله. قال: فتكلمنا في ذلك. وقلنا: إما أن يكون من أحفظ الناس، وإما أن يكون من أكذب الناس. فاجتمعنا فاتفقنا على أن نكتب له أحاديث من روايته، ونزيد فيها وننقص، فأتيناه لنمتحنه، فقال لي: اقرأ، فقرأتها عليه. فلما أتيت بالزيادة والنقص، فطن لذلك، فأخذ مني الكتاب، وأخذ القلم، فأصلحها من حفظه، فانصرفنا من عنده، وقد طابت نفوسنا، وعلمنا أنه من أحفظ الناس.
وقال القاضي أبو الحسن بن القطان الفاسي: أبو جعفر العقيلي ثقة، جليل القدر، عالم بالحديث، مقدم في الحفظ.
قال: وتوفي سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة.
أنبأنا أحمد بن سلامة، عن يحيى بن بوش، عن أحمد بن عبد الجبار، عن أحمد بن محمد العتيقي، وسمعه قاضي القضاة محمد بن المظفر الشامي الحموي من العتيقي، حدثنا يوسف بن الدخيل، حدثنا محمد بن عمرو العقيلي الحافظ، حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، حدثني سعيد بن منصور، حدثنا ابن السماك، قال: خرجت إلى مكة، فلقيني زرارة بن أعين بالقادسية، فقال لي: إن لي إليك حاجة، وأرجو أن أبلغها بك، وعظمها، فقلت ما هي؟ فقال: إذا لقيت جعفر بن محمد، فأقرئه مني السلام، وسله أن يخبرني من أهل الجنة أنا أم من أهل النار؟ فأنكرت عليه. فقال لي: إنه يعلم ذلك. فلم يزل بي حتى أجبته. فلما لقيت جعفر ابن محمد، أخبرته بالذي كان منه. فقال: هو من أهل النار، فوقع في نفسي شيء مما قال: فقلت: ومن أين علمت ذلك؟ فقال: من ادعى علي أني أعلم هذا، فهو من أهل النار. فلما رجعت، لقيني زرارة، فأعلمته بقوله. فقال: كال لك يا أبا عبد الله من جراب النورة. قلت: وما جراب النورة؟ قال: عمل معك بالتقية.
توفي مع العقيلي الحافظ أبو عمر أحمد بن خالد بن الجباب القرطبي، والعارف خير النساج، وأبو محمد عبيد الله المهدي، صاحب المغرب، والمسند أبو جعفر محمد بن إبراهيم الديبلي، والحافظ أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن الأرزناني، وشيخ الصوفية أبو بكر محمد بن علي الكتاني، وشيخ الصوفية بمصر أبو علي الروذباري أحمد بن محمد، وأبو نعيم بن عدي الحافظ في قول. وقيل: بعدها بعام.
ابن رشدين وابن الجباب:
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 11- ص: 467
العقيلي الحافظ الإمام أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد ابن صاعد
صاحب كتاب الضعفاء جليل القدر عظيم الخطر كثير التصانيف مقدم في الحفظ عالم بالحديث ثقة
قال سلمة بن القاسم كان من أتاه من المحدثين قال اقرأ من كتابك ولا يخرج أصله فتكلمنا في ذلك وقلنا إما أن يكون أحفظ الناس أو أكذب الناس فاتفقنا على أن نكتب أحاديث منه رواية ونزيد فيها وننقص فأتيناه لنمتحنه فقال لي اقرأ فقرأتها فلما أتيت بالزيادة والنقص فطن لذلك فأخذ مني الكتاب وأخذ القلم فأصلحها من حفظه فانصرفنا وقد طابت أنفسنا وقد علمنا أنه أحفظ الناس مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 348
العقيلي
الحافظ، الإمام، أبو جعفر، محمد بن عمرو بن موسى بن حماد، المكي، صاحب’’كتاب الضعفاء’’، وهو كتاب جليل.
سمع جده لأمه يزيد بن محمد العقيلي، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، ويحيى بن أيوب العلاف، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، ومحمد بن خزيمة بن راشد، وإسحاق الدبري، ومحمد بن موسى البلخي؛ صاحب عبيد الله بن موسى، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وخلقاً.
وكان مقيماً بالحرمين.
حدث عنه: أبو الحسن محمد بن نافع الخزاعي، ويوسف بن الدخيل المصري، وابن المقرئ، وغيرهم.
قال أبو الحسن بن القطان: أبو جعفر العقيلي، مكي ثقة، جليل القدر، عالم بالحديث، مقدم في الحفظ، توفي سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة.
وقال مسلمة بن القاسم: كان جليل القدر، عظيم الخطر، ما رأيت مثله، وكان كثير التصانيف، فكان من أتاه من المحدثين قال: اقرأ من كتابك. ولا يخرج أصله، فتكلمنا في ذلك، وقلنا: إما أن يكون أحفظ الناس، وإما أن يكون من أكذب الناس. فاجتمعنا، فاتفقنا على أن نكتب له أحاديث من روايته، ونزيد فيها وننقص، فأتيناه لنمتحنه، فقال لي: اقرأ. فقرأتها عليه، فلما أتيت بالزيادة والنقص، فطن لذلك، فأخذ مني الكتاب، وأخذ القلم، فأصلحها من حفظه، فانصرفنا من عنده وقد طابت أنفسنا، وعلمنا أنه من أحفظ الناس. رحمه الله تعالى.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 3- ص: 1
محمد بن عمرو بن موسى بن محمد بن حماد، المكي، الحافظ أبو جعفر العقيلي. مؤلف كتاب «الضعفاء»:
سمع بمصر: أحمد بن داود المكي، والمقدام بن داود الرعينى، وجماعة.
وروى عن إسحاق الدبرى، وبشر بن موسى الأسدي، ومحمد بن إسماعيل الترمذي وجماعة.
ذكره مسلم بن قاسم، فقال: ثقة جليل القدر عظيم الخطر، عالم بالحديث، ما رأيت أحدا من أهل زماننا، أعرف بالحديث منه، ولا أكثر جمعا. وكان حسن التأليف، عارفا بالتصنيف. وذكر أنه امتحنه مع جماعة من أصحابه، في أحاديث من مروياته، بدلوا فيها ألفاظا، وزادوا ألفاظا، وتركوا منها أحاديث صحيحة، فلما قرأها عليه، فطن لذلك، وأخذة منه الكتاب والقلم، وأصلحها من حفظه.
توفى في ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة بمكة، كما ذكر ابن زبر في وفياته، وذكر أنه شهد جنازته.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 1