المرزباني محمد بن عمران بن موسى، ابو عبيد الله المرزباني: اخباي مؤرخ اديب. اصله من خرسان. ومولده ووفاته ببغداد. كان مذهبه الاعتزال. له كتب عجيبة، اتى على وصفها ابن النديم، منها (المفيد) في االشعر والشعراء ومذاهبهم، نحو خمسة الف ورقة، و (الازمنة) في الفصول الاربعة والغيوم والبرق وايام العرب والعجم، نحو الفي ورقة، و (المونق) ‏ في تاريخ الشعراء، نحو ثلاثة الف ورقة، و (معجم الشعراء -ط) و (الموشح -ط) و (اخبار البرامكة) نحو خمسمائة ورقة، و (شعر خاتم الطائي) و (اخبار امعتزلة) كبير، و (المستنير) في اخبار العراء المحدثين، اولهم بشار واخرهم ابن المعتز، و (الرياض) في اخبار العشاق، و (الرائق) في الغناء والمغنين، و (اخبار ابي المسلم الخراساني) و (اخبار شعبة بن الحجاج) و (اخبار ملو ندة) و (اخبار ابي تمام) و (المراثي) و (تلقيح العقول) في الادب، و (الشعر) و (اشعار الخلفاء) و (يوان يزيد بن معاوية الاموي) و (اشعار النساء -خ) الجزء الثالث نه، وغير ذلك. قالو كان جاحظ زمانه. وقال الازهري: كان المرزاني يضع المبرة وقنينة النبيذ، يكتب ويشرب. كان عضد الدولة يتغالى فيه ويمر بداره ويقف حتى يخرج اليه واعطاه مرة الف دينار.

  • دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 6- ص: 319

أبو عبد الله الكاتب محمد بن عمران المرزباني الخرساني البغدادي ولد في جمادى الأولى سنة 297 وتوفي سنة 384 وقيل سنة 378.
ذكره في معالم العلماء وأمل الآمل. والمرتضى في الغر والدرر يكثر النقل عنه وابن نما في أخذ الثأر. ونسب إليه كتاب الشعراء وذكر أنه من مشائخ المفيد ذكر مراثيه ابن النديم وهو أول من صنف في علم البيان كتابه (المفضل) وله كتاب الأوائل وما نزل في القرآن في علي عليه السلام.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 10- ص: 33

المرزباني هو محمد بن عمران بن عبد الله بن موسى بن سعد بن عبد الله الكاتب المرزباني الخراساني أستاذ المفيد.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 10- ص: 122

المرزبان الكاتب محمد بن عمران بن موسى بن عبيد أبو عبيد الله المرزبان الكاتب البغداذي العلامة حدث عن أبي القاسم البغوي وابن دريد ونفطويه وغيرهم وكان أخباريا راوية للآداب صنف في أخبار الشعراء وفي الغزل غير أن كتبه أكثرها لم تكن معه مما سمعه بل بالإجازة فيقول أخبرنا ولا يبين، وكان يضع المحبرة وقنينة النبيذ فلا يزال يكتب ويشرب، وكان معتزليا صنف في أخبار المعتزلة.
وتوفي سنة أربع وثمانين وثلاث مائة. وكان ثقة قال الخطيب: وليس حاله عندنا الكذب وأكثر ما عيب عليه المذهب وروايته بالإجازة ولم يبينها.
وقال العتيقي: كان معتزليا ثقة. قال القفطي: نسبة تصانيفه تصانيف الجاحظ كان عضد الدولة مع عظمته يجتاز ببابه ويقف حتى يخرج إليه وكانت داره مجمع الفضلاء.
وله كتاب أخبار الشعراء المحدثين خاصة كبير إلى الغاية يكون في عشرة آلاف ورقة وأخبار النحاة ثلاثة آلاف ورقة وأخبار المتكلمين ألف ورقة وأخبار المتيمين ثلاثة آلاف ورقة وأخبار الغناء والأصوات ثلاثة آلاف ورقة كتاب المفيد وهو عدة فصول وكتاب الشعراء الجاهليين وكتاب معجم الشعراء وكتاب الموشح وصف فيه ما أنكره العلماء على بعض الشعراء من العيوب كتاب الشعر وهو جامع لفضائله كتاب أشعار النساء المقتبس في أخبار النحاة البصريين المرشد في أخبار المتكلمين أهل العدل والتوحيد كتاب أشعار الجن الرياض أخبار المتيمين كتاب الرائق أخبار المغنين كتاب الأزمنة كتاب الأنوار والثمار كتاب أخبار البرامكة كتاب المفضل في البيان والعربية والكتابة كتاب التهاني كتاب التسليم والزيارة كتاب التعازي كتاب المراثي كتاب المعلى في فضائل القرآن كتاب تلقيح العقول كتاب المشرف في حكم النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه كتاب أخبار من تمثل بالأشعار كتاب الشبان والشيب كتاب المتوج في العدول وحسن السيرة كتاب المدبج في الولائم والدعوات والشراب كتاب الفرج القريب كتاب الهدايا كتاب المزخرف في الإخوان والأصحاب كتاب أخبار أبي مسلم الخراساني كتاب الدعاء كتاب الأوائل كتاب المستظرف في الحمقى كتاب أخبار الأولاد والزوجات والأهل كتاب أخبار الزهاد كتاب ذم الدنيا كتاب المنير في التوبة والعمل الصالح كتاب المواعظ وذكر الموت كتاب أخبار المحتضرين كتاب الحجاب كتاب الخاتم كتاب أخبار أبي حنيفة وأصحابه كتاب شعراء الشيعة أخبار شعبة بن الحجاج كتاب شعر حاتم وأخباره أخبار عبد الصمد بن المعذل أخبار ملوك كندة أخبار أبي تمام أخبار محمد بن حمزة العلوي كتاب أعيان الشعر في المديح والفخر والهجو أخبار الأجواد وله كتب غير ذلك بدأها ولم يتمها.
قال أبو حيان التوحيدي: حضرنا مع أبي عبيد الله المرزباني عزاء وجلس إلى جانبه رجل خراساني يرجع إلى مال كثير عليه قباء مبطن له رايحة منكرة فقام المرزباني من جنبه وجلس ناحية وقام بقيامه من ذلك الجانب خلق كثير فقيل له: أيها الشيخ ما حملك على ذلك؟ فذكر قصته وشرح حاله وأنشأ يقول:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 4- ص: 0

المرزبان الكاتب اسمه محمد بن عمران.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 25- ص: 0

محمد بن عمران بن موسى بن سعيد بن عبد الله المرزباني أبو عبد الله الراوية الاخباري الكاتب: كان راوية صادق اللهجة واسع المعرفة بالروايات كثير السماع، روى عن البغوي وطبقته، وأكثر روايته بالاجازة، لكنه يقول فيها أخبرنا، وكان ثقة صدوقا من خيار المعتزلة.
قال أبو القاسم الأزهري: كان المرزباني يضع المحبرة وقنينة النبيذ، فلا
يزال يكتب ويشرب.
وقال القاضي الحسين بن علي الصيمري: سمعت المرزباني يقول: كان في داري خمسون ما بين لحاف ودواج معدة لأهل العلم الذين يبيتون عندي.
وصنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء والأمم والرجال والنوادر، وكان حسن الترتيب لما يصنفه، يقال انه أحسن تصنيفا من الجاحظ.
ولد في جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين ومائتين وتوفي سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وقال الخطيب أربع وثمانين وثلاثمائة.
وله من التصانيف: أخبار الشعراء المشهورين والمكثرين من المحدثين وأنسابهم وأزمانهم أولهم بشار بن برد وآخرهم ابن المعتز عشرة آلاف ورقة. أخبار أبي تمام نحو مائة ورقة. أخبار أبي مسلم الخراساني صاحب الدعوة أكثر من مائة ورقة.
أخبار الأولاد والزوجات والأهل وما جاء فيهم من مدح وذم نحو مائتي ورقة. أخبار البرامكة من ابتداء أمرهم إلى انتهائه مشروحا نحو خمسمائة ورقة. أخبار عبد الصمد بن المعذل الشاعر. أخبار محمد بن حمزة العلاف نحو مائة ورقة. أشعار النساء نحو ستمائة ورقة. أشعار الجن المتمثلين فيمن تمثل منهم بشعر أكثر من مائة ورقة. الأنوار والثمار فيما قيل في الورد والنرجس وجميع الأنوار من الأشعار وما جاء فيها من الآثار والأخبار ثم ذكر الثمار وجميع الفواكه وما جاء فيها من مستحسن النظم والنثر. تلقيح العقول، أكثر من مائة باب، وهو أكثر من ثلاثة آلاف ورقة. الرياض في أخبار المتيمين من الشعراء الجاهليين والمخضرمين والإسلاميين والمحدثين. شعر حاتم الطائي. كتاب الأزمنة ألف ورقة، ذكر فيه أحوال الفصول الأربعة والحر والغيوم والبروق والرياح والأمطار وأوصاف الربيع والخريف وطرفا من الفلك وأيام العرب والعجم وسنيهم وما يلحق بذلك من الأخبار والأشعار. كتاب الأوائل في أخبار الفرس القدماء وأهل العدل والتوحيد وشيء من مجالسهم نحو ألف ورقة. كتاب الدعاء نحو مائتي ورقة. كتاب ذم الحجاب نحو مائتي ورقة. كتاب ذم الدنيا نحو خمسمائة
ورقة. كتاب الشباب والشيب نحو ثلاثمائة ورقة. كتاب الزهد وأخبار الزهاد. كتاب الشعر وهو جامع لفضائله وذكر محاسنه وأوزانه وعيوبه وأجناسه وضروبه ومختاره وأدب قائليه ومنشديه وبيان منحوله ومسروقه وغير ذلك. كتاب الفرخ نحو مائة ورقة. كتاب العبادة نحو أربعمائة ورقة. كتاب المحتضرين نحو مائة ورقة. كتاب المراثي نحو خمسمائة ورقة. كتاب المغازي ثلاثمائة ورقة. كتاب نسخ العهود إلى القضاة نحو مائتي ورقة. كتاب الهدايا نحو ثلاثمائة ورقة. كتاب المديح في الولائم والدعوات نحو خمسمائة ورقة. المتوج في العدل وحسن السيرة أكثر من مائة ورقة. المرشد في أخبار المتكلمين نحو مائة ورقة. المستطرف في الحمقى والنوادر نحو ثلاثمائة ورقة.
المشرف في حكم النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه ومواعظه ووصاياه. المفصل في البيان والفصاحة نحو ثلاثمائة ورقة. المزخرف في الإخوان والأصحاب أكثر من ثلاثمائة ورقة.
المعجم ذكر فيه الشعراء على حروف المعجم فيه نحو خمسة آلاف اسم، ألف ورقة. المقتبس في أخبار النحويين البصريين، وأول من تكلم في النحو وأخبار القراء والرواة من أهل البصرة والكوفة، نحو ثمانين ورقة. الموسع فيما أنكره العلماء على بعض الشعراء من كسر ولحن وعيوب الشعر ثلاثمائة ورقة. المنير في التوبة والعمل الصالح، نحو أربعمائة ورقة. المفيد في أخبار الشعراء وأحوالهم في الجاهلية والإسلام ودياناتهم ونحلهم، نيف وخمسة آلاف ورقة. المونق في أخبار الشعراء الجاهليين والمخضرمين والإسلاميين على طبقاتهم نيف وخمسة آلاف ورقة.
الواثق في وصف أحوال الغناء وأخبار المغنين والغناء والمغنيات الاماء والأحرار، وله غير ذلك .

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 6- ص: 2582

المرزباني العلامة المتقن الأخباري أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى بن عبيد المرزباني، البغدادي، الكاتب، صاحب التصانيف.
حدث عن: البغوي، وأبي حامد الحضرمي، وابن دريد، ونفطويه، وعدة.
وعنه: التنوخي، وأبو محمد الجوهري، والعتيقي، وطائفة.
وكان راوية جماعة مكثرا، صنف أخبار الشعراء، لكن غالب رواياته إجازة، فيطلق في ذلك: أخبرنا، كالمتأخرين من المغاربة.
قال القاضي الصيمري: سمعته يقول: كان في داري خمسون ما بين لحاف ودواج معدة لأهل العلم الذين يبيتون عندي.
قال الأزهري: كان المرزباني يضع المحبرة وقنينة النبيذ، يكتب ويشرب، وكان معتزليا صنف كتابا في أخبار المعتزلة، وما كان ثقة.
قال الخطيب: ليس حاله عندنا الكذب، وأكثر ما عيب عليه مذهبه وتدليسه للإجازة.
وقال العتيقي: كان معتزليا ثقة.
مات في شوال سنة أربع وثمانين وثلاث مائة، عن ثمان وثمانين سنة.
وقال غيره: كان جاحظ زمانه، وكان عضد الدولة يتغالى فيه، ويمر بداره فيقف حتى يخرج إليه.
وله ’’أخبار الشعراء’’ خمسة آلاف ورقة، وآخر في الشعراء ضخم جدا، نحو ثلاثين مجلدا.
وأعطاه عضد الدولة مرة ألف دينار.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 12- ص: 413

محمد بن عمران، أبو عبيد الله المرزبانى الكاتب الاخباري. روى عن البغوي، وطبقته.
وأكثر ما يخرجه فبالاجازة، لكنه يقول فيها: أخبرنا ولا يبين.
قال القاضي الحسين بن علي الصيمري: سمعت المرزبانى يقول: كان في دارى خمسون ما بين لحاف ودواج معدة لاهل العلم الذين يبيتون عندي.
وقال أبو القاسم الأزهري: كان المرزباني يضع المحبرة وقنينة النبيذ فلا يزال يكتب ويشرب.
وقال العتيقي: كان مذهبه الاعتزال.
وكان ثقة.
وقال الخطيب: ليس بكذاب، أكثر ما عيب عليه المذهب وروايته بالاجازة
ولم يبين، صنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء في الغزال والنوادر وأشياء، وكان حسن الترتيب لما يجمعه، يقال: إنه أحسن تصنيفا من الجاحظ.
وقال الخطيب: قال الأزهري: كان معتزليا، وما كان ثقة.
مات سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 3- ص: 672

محمد بن عمران، أبو عبيد الله المرزباني الكاتب: ليس بالقوي، وقال العقيلي: معتزلي ثقة.

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 367

محمد بن عمران بن موسى المرزبانيّ، أبو عبيد الله الكاتب
الأخباريّ.
أصله من خراسان، وأقام ببغداد، مولده في سنة ستّ وتسعين ومائتين.
حدّث عن أبي القاسم البغوي، وأبي بكر ابن الأنباريّ، وغيرهما. قال الخطيب: حدّثنا عنه القاضيان أبو عبد الله الصّيمريّ وأبو القاسم التّنوخيّ، وكان صاحب أخبار ودراية بالآداب. وصنّف كتبا في أخبار الشّعراء المتقدّمين والمحدثين على طبقاتهم، وكتبا في الغزل والنوادر. وكان حسن الترتيب لما يجمعه، ويقال: إنه أحسن تصنيفا من الجاحظ. وكان عضد الدولة يجتاز على باب داره، فيقف ببابه حتى يخرج إليه فيسلّم عليه ويسأله عن حاله.
قال القاضي الصّيمريّ: كان أبو عبيد الله المرزبانيّ كثير المال، واسع الحال، وذكر لي أنّ في داره مائتين وخمسين لحافا معدّة لأهل العلم والذين يبيتون عنده.
وكان معتزليّا، صنّف كتابا جمع فيه أخبار المعتزلة. وله كتاب المونق في أخبار الشّعراء المشهورين من الجاهليّين، بدأ بامرئ القيس وطبقته، واستقصى أخبارهم، وأتبعهم بالمخضرمين ومن بعدهم من شعراء الإسلام، وجعل جريرا والفرزدق في صدر الإسلاميين، وأورد محاسن أخبارهم إلى أوّل الدولة العباسية، وجعل ابن هرمة وابن مطير الأسديّ من مخضرمي الدّولتين، وكتاب السّير فيه أخبار الشّعراء المشهورين والمكثرين من المحدثين، ومختار أشعارهم على أسنانهم وأزمانهم، وجعل أوّلهم بشّار بن برد، وآخرهم ابن المعتزّ، وهو في ستين مجلّدا بخطّه، وكتاب المفيد، فيه عدّة فصول، الأول في أخبار شعراء الجاهلية والإسلام ومن غلبت عليه كنيته منهم أو اشتهر بكنية أبيه وعرف بأمّه ونسب إلى جدّه، أو عزي إلى مواليه. والفصل الثاني: ما روي عن نعوتهم وعيوبهم وصورهم، كالسّودان والعور، وكالعميان، والبرصان. والفصل الثالث: في مذاهبهم وأديانهم كالشّيعة وأهل الأهواء والخوارج واليهود والنّصارى. والرابع، وهو الأخير: ذكر فيه من ترك قول الشّعر في الجاهلية تكبّرا، وفي الإسلام تديّنا، ومن ترك المديح ترفّعا والهجاء تورّعا، والغزل تعفّفا، كالسيد الحميري، والعباس بن الأحنف، ومن جرى مجراهما. ويشتمل هذا الكتاب على خمسة آلاف ورقة، وكتاب المعجم، رتّبه على الحروف، بدأ بمن أوّل اسمه ألف، ثم من أول اسمه باء، إلى آخر الحروف، وهو نحو خمسة آلاف اسم، ذكر لكلّ واحد منهم بيتا من مشهور شعره، وذكر فيه من ليس مشهورا، بالشّعر، كالخلفاء والوزراء والأمراء والعلماء، وهو يزيد على ألف ورقة، وكتاب الموشّح، وصف فيه ما أنكره العلماء على بعض الشّعراء في أشعارهم من كسر ولحن وإيطاء وإقواء وزحاف، وغير ذلك من عيوب الشّعر، وهو جامع لفضائله، وجميع أنواعه وضروبه، ويزيد على ألفي ورقة، وكتاب أشعار النّساء، نحو خمس مائة ورقة، وكتاب أشعار الخلفاء، نحو مائتي ورقة، وكتاب المقتبس في أخبار النّحويّين البصريّين والكوفيّين، وذكر أوّل من تكلّم في النّحو وألّف، وأخبار القراء والرّواة نحو ثلاثة آلاف ورقة، وهو في خزانة المدرسة النّظامية في عشرين مجلّدة، وكتاب المرشد في أخبار المتكلّمين من أهل العدل والتوحيد في نحو من ألف ورقة، وكتاب أشعار الجنّ نحو مائة ورقة، وكتاب الرّياض فيه أخبار المتيّمين، وذكر الحبّ وما يتشعّب منه من ابتدائه إلى انتهائه، وأقوال العلماء والشّعراء فيه، نحو ثلاثة آلاف ورقة، وكتاب الرائق في أخبار المغنّين، نحو ألف ورقة، وكتاب الأزمنة، فيه أحوال الفصول الأربعة، ووصف الحرّ والبرد والغيوم والبروق والرّياح والأمطار، ووصف الخريف والرّبيع والنّجوم واللّيل والنهار، وهو نحو ألفي ورقة، وكتاب الأنوار والثّمار وما قيل فيها وفي الرّياحين من الأخبار والأشعار، نحو ستّ مائة ورقة، وكتاب أخبار البرامكة وابتداء أمرهم مشروحا إلى انتهائه نحو خمس مائة ورقة، وكتاب الفصل والبيان والبلاغة نحو سبع مائة ورقة، وكتاب التهاني نحو خمس مائة ورقة، وكتاب التسليم والزّيارة نحو أربع مائة ورقة، وكتاب العيادة أربع مائة ورقة، وكتاب التعازي ثلاث مائة ورقة، وكتاب المراثي خمس مائة ورقة، وكتاب المعلّى في فضائل القرآن مائتا ورقة، وكتاب تلقيح العقول مائة ورقة، وكتاب العقل والأدب والعلم ثلاثة آلاف ورقة، وكتاب المشرف في حكم النبيّ صلّى الله عليه وسلم وآدابه ومواعظ الصحابة وغيرهم، وحكم العرب والعجم، ألف وخمس مائة ورقة، وكتاب خير من تمثّل بالأشعار مائة ورقة، وكتاب الشباب والشّيب ثلاث مائة ورقة، وكتاب المتوّج في العدل وحسن السّيرة مائة ورقة، وكتاب المدح في الولائم والدعوات والأكل والشّراب، خمس مائة ورقة، وكتاب الفرج مائة ورقة، وكتاب المزخرف في الأصحاب والإخوان ثلاث مائة ورقة، وكتاب أخبار أبي مسلم الخراسانيّ مائة ورقة، وكتاب الدّعاء مائتا ورقة، وكتاب الأوائل نحو مائة وخمسين ورقة، وكتاب المستطرف في الحمقى والنوادر، ثلاث مائة ورقة، وكتاب أخبار الأولاد والزوجات والأهل ومن مدح منهم وذمّ، مائتا ورقة، وكتاب ذمّ الدنيا مائة ورقة، وكتاب المنير في التوبة والعمل الصّالح والتقوى والورع ثلاث مائة ورقة، وكتاب المواعظ وذكر الموت، خمس مائة ورقة، وكتاب أخبار المحتضرين مائة ورقة، وكتاب الحجّاب، مائة ورقة، وكتاب الخاتم، وكتاب أخبار أبي حنيفة وأصحابه، وكتاب شعراء الشّيعة، أربع مائة ورقة، وكتاب أخبار شعبة بن الحجّاج خمس مائة ورقة، وكتاب شعر حاتم وأخباره، مائة ورقة، وكتاب الشّعر في المدائح والهجاء والفخر، مائة ورقة، وكتاب نسخ الشّهود إلى القضاة، مائتا ورقة، وكتاب أخبار ملوك كندة، مائة ورقة، وكتاب أخبار أبي عبد الله بن حمزة العلوي، مائة ورقة، وكتاب الأجواد، ووقع من أصوله إليّ بخطّه نيّف وعشرون ألف ورقة.

  • دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 2009) , ج: 1- ص: 123