ابن الجعابي محمد بن عمر بن محمد بن سلم (بفتح فسكون) ابن البراء التميمي، ابو بكر ابن الجعابي: قاض من كبار حفاظ الحديث. من أهل بغداد. يرمي برقة الدين، قال ابن ناصر الدين (في التبيان) : لم يبق في آخر عمره من يحقق العلل وتراجم الرجال سواه، ورمي بالشرب والتهاون في الصلاة. وكان له مذهب خاص في التشيع. صنف كتبا كثيرة في (الحديث) و (الشيوخ) و (التوايخ) وتقلد قضاء الموصل، فلم تحمد سيرته. قيل: اوصي بان تحرق كتبه بعد موته، فأحرقت.

  • دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 6- ص: 311

ابن الجعابي قال ابن النديم اسمه عمر بن محمد بن سلام بن البراء وفي تذكرة الحفاظ ابن الجعابي أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سلم والظاهر أن كلا من عمر بن محمد ومحمد بتن عمر بن محمد يعرف بابن الجعابي أو أن عمر يعرف بالجعابي ومحمد بن عمر يعرف بابن الجعابي وليس ابن الجعابي واحدا اسمه عمر بن محمد أو محمد بن عمر كما توهم ورسم في فهرست ابن النديم عمرو بالواو والظاهر أنه سهو من الناسخ.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 262

أبو بكر الجعابي اسمه محمد بن عمر بن محمد بن سليم أو سالم بن البراء بن نبرة بن سيار التميمي المعروف بابن الجعابي أيضا قاله في الرياض ويحتمل أن الجعابي يقال لعمر بن محمد وابن الجعابي لمحمد بن عمر ولكن أن ابن الجعابي يقال لكل منهما كما أن الظاهر أن أبا بكر كنية لكل منهما.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 293

أبو بكر الحافظ البغدادي هو أبو بكر الجعابي محمد بن عمر السابق.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 293

الجعابي وهو أبو بكر محمد الجعابي.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 77

الجعابي الحافظ اسمه محمد بن عمر بن محمد.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

الجعابي الحافظ البارع العلامة، قاضي الموصل، أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سلم التميمي البغدادي الجعابي.
مولده في صفر سنة أربع وثمانين ومائتين.
وسمع من: محمد بن يحيى المروزي، ويوسف بن يعقوب القاضي، ويحيى بن محمد الحنائي، وأبي خليفة الفضل بن الحباب، ومحمد بن حبان بن الأزهر، ومحمد بن الحسن بن سماعة، وعبد الله بن محمد البلخي، وجعفر بن محمد الفريابي، وعبد الله بن ناجية، وأبي بكر الباغندي، وقاسم المطرز، وطبقتهم، وتخرج بالحافظ ابن عقدة، وبرع في الحفظ، وبلغ فيه المنتهى.
حدث عنه: أبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وابن رزقويه، وابن مندة، والحاكم، ومحمد بن الحسين بن الفضل القطان، والقاضي أبو عمر الهاشمي البصري، وخلق؛ آخرهم موتا: أبو نعيم الحافظ، أخذ عنه لما قدم عليهم أصبهان.
قال أبو علي النيسابوري: ما رأيت في المشايخ أحفظ من عبدان، ولا رأيت في أصحابنا أحفظ من أبي بكر بن الجعابي، وذاك أني حسبته من البغداديين الذين يحفظون شيخا واحدا أو ترجمة واحدة، أو بابا واحدا، فقال لي أبو إسحاق بن حمزة يوما: يا أبا علي، لا تغلط، ابن الجعابي يحفظ حديثا كثيرا، قال: فخرجنا يوما من عند ابن صاعد فقلت: يا أبا بكر، إيش أسند سفيان عن منصور؟ فمر في الترجمة فما زلت أجره من حديث مصر إلى حديث الشام إلى العراق إلى أفراد الخراسانيين، وهو بجيب، إلى أن قلت: فأيش روى الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد بالشركة؟ فذكر بضعة عشر حديثا فحيرني حفظه.
قال ابن الفضل القطان: سمعت ابن الجعابي يقول: دخلت الرقة، وكان لي ثم قمطران كتب، فجاء غلامي مغموما وقد ضاعت الكتب، فقلت: يا بني، لا تغتم، فإن فيها مائتي ألف حديث، لا يشكل علي حديث منها، لا إسناده ولا متنه.
قال أبو علي التنوخي: ما شاهدنا أحدا أحفظ من أبي بكر بن الجعابي، وسمعت من
يقول: إنه يحفظ مائتي ألف حديث، ويجيب في مثلها، إلا أنه كان يفضل الحفاظ بأنه كان يسوق المتون بألفاظها، وأكثر الحفاظ يتسمحون في ذلك، وكان إماما في معرفة العلل والرجال وتواريخهم، وما يطعن على الواحد منهم، لم يبق في زمانه من يتقدمه.
أنبأني المسلم بن محمد، أخبرنا أبو اليمن الكندي، أخبرنا الشيباني، أخبرنا أبو بكر الخطيب، حدثني الحسن بن محمد الأشقر، سمعت أبا عمر القاسم بن جعفر الهاشمي، سمعت ابن الجعابي يقول: أحفظ أربع مائة ألف حديث، وأذاكر بست مائة ألف حديث.
قال أبو القاسم التنوخي: تقلد ابن الجعابي قضاء الموصل، فلم يحمد في ولايته.
ونقل الخطيب عن أشياخه أن ابن الجعابي كان يشرب في مجلس ابن العميد.
وقال أبو عبد الرحمن السلمي: سألت الدارقطني عن ابن الجعابي فقال: خلط، وذكر مذهبه في التشيع، وكذا نقل أبو عبد الله الحاكم عن الدارقطني قال: وحدثني ثقة أنه خلى ابن الجعابي نائما، وكتب على رجله، قال: فكنت أراه ثلاثة أيام لم يمسه الماء.
قال الأزهري: إن ابن الجعابي لما مات أوصى بأن تحرق كتبه فأحرقت، فكان فيها كتب للناس، فحدثني أبو الحسين أنه كان له عنده مائة وخمسون جزءا، فدهبت في جملة ما أحرق.
وقال مسعود السجزي: حدثنا الحاكم، سمعت الدارقطني يقول: أخبرت بعلة الجعابي، فقمت إليه، فرأيته يحرق كتبه، فأقمت عنده حتى ما بقي منه سينه، ومات من ليلته.
أبو ذر الحافظ: سمعت أحمد بن عبدان الحافظ يقول: وقع إلي جزء من حديث الجعابي، فحفظت منه خمسة أحاديث، فأجابني فيها، ثم قال: من أين لك هذا؟ قلت: من جزئك، قال: إن شئت ألق علي المتن وأجيبك في إسناده، أو ألق علي الإسناد وأجيبك في المتن.
قال الخطيب: سمعت ابن رزقويه يقول: كان ابن الجعابي يمتلئ مجلسه، وتمتلئ السكة التي يملي فيها، والطريق، ويحضر الدارقطني، وابن المظفر، ويملي من حفظه.
قال أبو علي الحافظ: قلت لابن الجعابي: قد وصلت إلى الدينور، فلا أتيت نيسابور، قال: هممت به، ثم قلت: أذهب إلى قوم عجم لا أفهم عنهم ولا يفهمون عني؟! قال الحاكم: قلت للدارقطني: يبلغني عن الجعابي أنه تغير عما عهدناه، قال: وأي تغير؟ قلت: بالله هل اتهمته؟ قال: إي والله، ثم ذكر أشياء، فقلت: وضح لك أنه خلط في الحديث. قال: إي والله. قلت: هل اتهمته حتى خفت المذهب؟ قال: ترك الصلاة والدين.
وقال محمد بن عبيد الله المسبحي: كان ابن الجعابي المحدث قد صحب قوما من المتكلمين، فسقط عند كثير من أصحاب الحديث، وصل إلى مصر، ودخل إلى الإخشيذ، ثم مضى إلى دمشق، فوقفوا على مذهبه، فشردوه، فخرج هاربا.
قال ابن شاهين: دخلت أنا وابن المظفر والدارقطني على ابن الجعابي وهو مريض، فقلت له: من أنا؟ قال: سبحان الله، ألستم فلانا وفلانا؛ سمانا فدعونا، وخرجنا فمشينا خطوات، فسمعنا الصائح بموته، ورأينا كتبه تل رماد.
قال الأزهري: كانت سكينة نائحة الرافضة تنوح في جنازته.
وقال أبو نعيم: قدم الجعابي أصبهان، وحدث بها في سنة تسع وأربعين وثلاث مائة.
أخبرنا إسحاق بن طارق، أخبرنا ابن خليل، أخبرنا أبو المكارم التيمي، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن عمر بن سلم، حدثنا محمد بن النعمان، حدثنا هدبة، حدثنا حزم بن أبي حزم، سمعت الحسن يقول: ’’بئس الرفيق الدينار والدرهم، لا ينفعانك حتى يفارقاك’’.
قلت: مات في رجب سنة خمس وخمسين وثلاث مائة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 12- ص: 181

محمد بن عمر، أبو بكر الجعابى الحافظ، من أئمة هذا الشأن ببغداد، على رأس الخمسين وثلثمائة، إلا أنه فاسق رقيق الدين. ولى القضاء بالموصل، وحدث عن أبي خليفة، ومحمد بن الحسن، وابن سماعة، ويوسف القاضي.
وكان أحد الحفاظ المجودين، تخرج بابن عقدة، وله مصنفات كثيرة.
وله غرائب.
وهو شيعي.
روى عنه ابن رزقويه، وأبو نعيم الأصبهاني.
قال أبو علي النيسابوري: ما رأيت في أصحابنا أحفظ من أبي بكر ابن الجعابي.
حيرنى حفظه.
قال الحاكم: فذكرت هذا للجعابي فقال: يقول أبو علي هذا القول، وهو أستاذي على الحقيقة.
وروى محمد الحسين بن الفضل القطان عنه، قال: ضاعت لي كتب، فقلت لغلامي: لا تغتم، فإن فيها مائتي ألف حديث، لا يشكل على منها حديث لا إسنادا ولا متنا.
وروى أبو القاسم التنوخي، عن أبيه، قال: ما شاهدنا أحفظ من أبي بكر بن الجعابى، كان يفضل الحفاظ بأنه كان يسوق المتون بألفاظها، ولم يبق في زمانه من يتقدمه في الدنيا.
قال أبو بكر الخطيب: / حدثني الحسن بن محمد الاشقر، سمعت أبا عمر القاسم ابن جعفر الهاشمي غير مرة يقول: سمعت الجعابي يقول: أحفظ أربعمائة ألف حديث، وأذاكر بستمائة ألف حديث.
وقيل: كان ابن الجعابي يشرب في مجلس ابن العميد.
وقال الحاكم: ذكر لي الثقة من أصحابه أنه كان نائما فكتب على رجله.
قال: فكنت أراه ثلاثة أيام لم يمسه الماء.
وقال الدارقطني: شيعي، وذكر أنه خلط.
قال الخطيب: حدثني الأزهري أن ابن الجعابى أوصى أن تحرق كتبه، فأحرقت، وكان فيها كتب للناس.
مات سنة خمس وخمسين وثلثمائة.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 3- ص: 670

محمد بن عمر، أبو بكر الجعابي الحافظ: متقن رقيق الدين، أي فاسق.

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 368

ابن الجعابي الحافظ البارع فريد زمانه قاضي الموصل أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سلم التميمي البغدادي
ولد في صفر سنة أربع وثمانين ومائتين وتخرج بابن عقدة وصنف الأبواب والشيوخ
روى عن الدارقطني والحاكم وأبو نعيم وهو خاتمة أصحابه
قال أبو علي ما رأيت في المشايخ أحفظ من عبدان ولا في أصحابنا أحفظ من ابن الجعابي وذاك أني حسبته من البغداديين الذي يحفظون شيخا واحدًا أو ترجمة واحدة أو بابا واحدًا فقال لي أبو إسحاق ابن حمزة يومًا يا أبا علي لا تغلط ابن الجعابي يحفظ حديثا كثيرا فخرجنا يومًا من عند ابن صاعد فقلت له يا أبا بكر أيش أسند الثوري عن منصور فمر في الترجمة فما زلت أجره من مصر إلى حديث الشام إلى العراق إلى أفراد
الخراسانيين وهو يجبب إلى أن قلت فأيش روى عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وأبي سعيد بالشركة فذكر بضعة عشر حديثا فحيرني حفظه
وقال أبو علي التنوخي ما شاهدنا أحدا أحفظ من أبي بكر الجعابي وسمعت من يقول إنه يحفظ مائتي ألف حديث ويجيب في مثلها إلا أنه كان بفضل الحفاظ بأنه يسوق المتون بألفاظها وأكثر الحفاظ يتسمحون في ذلك وكان إمامًا في معرفة العلل وثقات الرجال وتواريخهم
وقال الخطيب حدثني الحسن بن محمد الأشقر سمعت أبا عمر القاسم ابن جعفر الهاشمي يقول سمعت ابن الجعابي يقول أحفظ أربعمائة ألف حديث وأذاكر بستمائة ألف حديث ولي قضاء الموصل فلم يحمد وفيه تشيع مات ببغداد في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 376

والحافظ أبو بكر محمد بن عمرو بن مسلم الجعابي تكلم فيه

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 113

الجعابي
الحافظ، البارع، فريد عصره، قاضي الموصل، أبو بكر، محمد بن عمر بن محمد بن سلم، التميمي، البغدادي، ابن الجعابي.
روى عن عبد الله بن محمد البلخي، ويحى بن محمد بن البختري الحنائي، ومحمد بن الحسن بن سماعة الحضرمي، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبي حذيفة الجمحي، وجعفر الفريابي، وطبقتهم.
وتخرج بأبي العباس بن عقدة. وصنف الأبواب والشيوخ والتاريخ.
روى عنه: الدارقطني، والحاكم، وابن شاهين، وابن رزقويه، والقاضي أبو عمر الهاشمي، والحافظ أبو نعيم، وهو آخر أصحابه، وخلق.
قال الخطيب: كان أحد الحفاظ المجودين، وكان كثير الغرائب، ومذهبه في التشيع معروف.
وقال الحاكم: سمعت أبا علي الحافظ النيسابوري يقول: ما رأيت في المشايخ أحفظ من عبدان، ولا رأيت [أحفظ] لحديث أهل الكوفة من أبي العباس ابن عقدة، ولا رأيت في أصحابنا أحفظ من أبي بكر بن الجعابي، وذاك أني حسبت أبا بكر من البغداديين الذين يحفظون شيخاً واحداً أو ترجمة واحدة، أو باباً واحداً، فقال لي أبو إسحاق بن حمزة يوماً: يا أبا علي، لا تغلط في أبي بكر بن الجعابي فإنه يحفظ حديثاً كثيراً. فخرجنا يوماً من عند أبي محمد بن صاعد وهو يسايرني، وقد توجهنا إلى طريق بعيد، فقلت له: يا أبا بكر، أيش أسند الثوري عن منصور؟ فمر في الترجمة، فقلت له: أيش عند أيوب السختياني عن الحسن؟ فمر فيه، فما زلت أجره من حديث مصر إلى الشام إلى العراق إلى أفراد الخراسانيين وهو يجيب، فقلت له: أيش روى الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وأبي سعيد بالشركة؟ فأخذ يسرد هذه الترجمة حتى ذكر بضعة عشر حديثاً، فحيرني حفظه.
وقال القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي: سمعت
الجعابي يقول: أحفظ أربع مئة ألف حديث، وأذاكر بست مئة ألف حديث.
وقال الخطيب: حسب ابن الجعابي شهادة أبي علي له أنه لم ير في البغداديين أحفظ منه، وقد رأى ابن صاعد وأبا طالب أحمد بن نصر، وأبا بكر النيسابوري، وعامة أهل ذلك العصر.
حدثنا علي عن أبي علي المعدل عن أبيه قال: ما شاهدنا أحفظ من أبي بكر بن الجعابي، وسمعت من يقول: إنه يحفظ مئتي ألف حديث، ويجيب في مثلها إلا أنه كان يفضل الحفاظ بأنه كان يسوق المتون بألفاظها، وأكثر الحفاظ يتسمحون في ذلك، وكان إماماً في المعرفة بعلل الحديث، وثقات الرجال من معتليهم وضعفائهم وأسمائهم وأنسابهم وكناهم ومواليدهم، وأوقات وفاتهم، ومذاهبهم، وما يطعن به على كل واحد، وما يوصف به من السداد، وكان في آخر عمره قد انتهى هذا العلم إليه، حتى لم يبق في زمانه من يتقدمه فيه في الدنيا.
وقال أبو القاسم التنوخي: تقلد ابن الجعابي قضاء الموصل فلم يحمد في ولايته.
وقد تكلم جماعةٌ في ابن الجعابي منهم الدارقطني، وقيل إنه كان يشرب ويتهاون في أمر الصلاة، ولما مات أوصى بأن تحرق كتبه
فأحرقت، وكان فيها كتب الناس.
وقال محمد بن عبيد الله المسبحي: كان ابن الجعابي المحدث قد صحب قوماً من المتكلمين، فسقط عند كثيرٍ من أهل الحديث، وأمر عند موته أن تحرق دفاتره بالنار فاستقبح ذلك منه، وصل إلى مصر ودخل إلى الإخشيذ ثم مضى إلى دمشق، فوقفوا على مذهبه، فشردوه، فخرج هارباً.
وقال ابن شاهين: دخلت أنا وابن المظفر والدارقطني على الجعابي، وهو مريض، فقلت له: من أنا؟ فقال: سبحان الله! ألستم فلان وفلان. وسمانا، فدعونا وخرجنا، فمشينا خطوات، وسمعنا الصائح بموته، ورجعنا الغد فرأينا كتبه تل رماد.
ولد ابن الجعابي في صفر سنة أربعٍ وثمانين ومئتين.
ومات ببغداد في رجب سنة خمس وخمسين وثلاث مئة.

  • مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 3- ص: 1