ابن نصار محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد ابن نصار الشيباني : أديب، أكثر شعره باللغة الدارجة. مولده ووفاته في النجف. قال مترجموه : له في القريض شعر جيد، وجاوز الحد في إبداعه بالدارج. وله فيه مجموعة في جزءين طبعت عدة مرات. وكتب شرحا للكلمات القصيرة مما قاله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.
دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 6- ص: 300
ابن نصار صاحب النعي اسمه محمد بن علي بن إبراهيم بن نصار الشيباني النجفي.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 279
الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم آل نصار الشيباني الشيخ محمد ابن الشيخ علي بن إبراهيم آل نصار الشيباني أو الشباني اللملومي النجفي المعروف بالشيخ محمد بن نصار اللملومي نسبة إلى لملوم بلد العراق.
توفي في جمادى الأولى سنة 1292 في النجف ودفن فيها وهو من أسرة أدب وعلم أصلهم من لملوم سكنوا النجف لطلب العلم وتوفي منهم في طاعون سنة 1247 ما يقرب من أربعين رجلا طالبا للعلم وهم غير الذين في النجف منهم الشيخ راضي في محلة العمارة معاصر لبحر العلوم وهو بيت الشيخ قديم من آل عيسى من بني عم الشيخ عبد الرسول نزيل السماوة، والمترجم فاضل أديب شاعر له شعر في القريض والزجل ولا ينعقد اليوم مجلس للعزاء الحسيني إلا ويتلى فيه من شعره الذي عمله على طريق أهل النياحة في البادية في واقعة الطف وقد جمعناه وطبعناه في صيدا وطبع بعد ذلك عدة مرات.
وفي الطليعة: كانت فاضلا أديبا ظريفا كثير الدعابة ذا تقى وديانة وتمسك بالشرع وكان لشدة حبه لأهل البيت يسمي كل مولد يولد له عليا وبكنيته بأبي جعفر أو أبي الحسن للتفرقة. فمن شعره قوله في الحسين عليه السلام.
يا مدلجا في حندس | الظلماء بكرا مقحما |
أن شمت لمعة قبة | المولى فعرج عندما |
وأخضع فثمة بقعة | خضعت لأدناها السما |
وأحث التراب على الخدود | وقل أيا حامي الحمى |
ومفلقا هام العدى | أن سل أبيض مخذما |
ومنظما صيد الورى | أن هز أسمر لهذما |
قم بالحسين بكربلا | ء طريدة لبني الإما |
قدامه جيش به | رحب البسيطة أظلما |
مقتادة شعث النواصي | كل أجرد أدهما |
فجثا لها ن آل هاشم | كل أصيد أعلما |
وأشم قد شام | المنية فرصة فاستغنما |
فتقاسمتها السمهرية | والمواضي مغنما |
وغدا ابن أحمد لا يرى | إلا القنا والمخذما |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 9- ص: 434