الجذامي محمد بن علي بن محمد بن الفخار الاركشي الجذامي: عالم بالفقه والعربية. ولد ونشأ في اركش (Arcos de la Frontera) وتعلم بشريش، وانتقل إلى الجزيرة الخضراء (بالمغرب) ثم استوطن مالقة وتوفي بها عن نحو ثمانين عاما. من كتبه (تفسير الفاتحة) و (شرح مشكلات سيبويه) و (شرح الرسالة) في فقه المالكية، و (شرح قوانين الجزولية).

  • دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 6- ص: 284

محمد بن علي بن محمد بن احمد بن الفخار الجذامي أبو بكر المالقي محمد بن علي بن محمد بن احمد بن الفخار الجذامي أبو بكر المالقي ثم الشريشي قال ابن الخطيب قرأ على أبي بكر بن النباح وعلى الخطيب أبي عبد الله بن خميس وأبي الحسين بن أبي الربيع وغيرهم وكان خيرا صالحا كثير الورع والانقباض قليل التصنع وكان نجوا في الصلاة واستقر بمالقة يفيد العلوم ويدون التصانيف منها شرح الرسالة قال وشعره غريب النزعة في السلامة ومات في سنة 723 عن نحو ثمانين سنة

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0

محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن الفخار الجذامي يكنى أبا بكر أركشي المولد والمنشأ مالقي الاستيطان شريشي التدرب والقراءة. كان رحمه الله كثير العكوف على العلم والملازمة قليل الرياء خيرا صالحا شديد الانقباض مغرقا في باب الورع سليم الباطن وكان مفيد التعليم متفننه من فقه وعربية وقراءات وأدب وحديث عظيم الصبر مستغرق الوقت في التدريس ونشأت بينه وبين فقهاء بلده مشاحنة في أمور عدوها عليه مما ارتكبها اجتهاده في مناط الفتوى وعقد لهم أمير المسلمين بالأندلس مجلسا أجلى عن ظهوره فيه وبقاء رسمه وبلغ من تعظيم الناس إياه مبلغا لم ينله اجتهاده وانتفع بعلمه واستفيد منه.
قرأ ببلده على فقهائها كالأستاذ أبي بكر: محمد الدباج وعلى الأستاذ أبي الحسن: علي بن إبراهيم بن حكم السكوني الكرماني وعلى الحافظ أبي الحسن: علي بن عيسى المعروف بابن متيوان وقرأ على الخطيب أبي عبد الله بن خمسين وأبي الحسن بن أبي الربيع وعلي أبي يعقوب المحاسبي والمحدث الحافظ أبي محمد بن الكماد وغيرهم من الأئمة الجلة ممن يطول تعدادهم.
وكان رحمه الله تعالى مغرما بالتأليف ألف نحو الثلاثين تأليفا في فنون مختلفة منها: كتاب تحبير نظم الجمان في تفسير أم القرآن وانتفاع الطلبة النبهاء في اجتماع السبعة القراء والأحاديث الأربعون فيما ينتفع به القارئون والسامعون وكتاب منظوم الدرر في شرح كتاب المختصر وكتاب نصح المقالة في شرح الرسالة وكتاب الجواب المختصر المروم في تحريم سكنى المسلمين ببلاد الروم وكتاب استواء النهج في تحريم اللعب بالشطرنج وكتاب الفيصل المنتضى المهزوز في الرد على من أنكر صيام النيروز وكتاب جواب البيان على مصارمة أهل هذا الزمان وكتاب تفضيل صلاة الصبح للجماعة في آخر وقتها المختار على صلاة الصبح للمنفرد في أول وقتها بالابتدار وكتاب إرشاد المسالك في بيان إسناد زياد عن مالك وكتاب الجوابات المجمعة على السؤالات المنوعة وكتاب إملاء الدول في ابتداء مقاصد الجمل وكتاب أجوبة الاقناع والإحساب في مشكلات مسائل الكتاب وكتاب منهج الضوابط المقسمة في شرح قوانين المقدمة وكتاب التوجيه لأوضح الأسماء في حذف التنوين من حديث أسماء وكتاب التكملة والتبرية في إعراب البسملة والتصلية وكتاب سح مزنة الانتخاب في شرح خطبة الكتاب ومنها اللائح المعتمد عليه
في الرد على من رفع الخبر بلا إلى سيبويه وغير ذلك. مجيد ومقصر. توفي في عام ثلاثة وعشرين وسبعمائة رحمه الله تعالى.

  • دار التراث للطبع والنشر - القاهرة-ط 1( 2005) , ج: 2- ص: 288

محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن الفخار الجذامي. الأركشي المولد والمنشأ، المالقي الاستيطان، الشريشي التدرب والقراءة، الإمام أبو بكر.
قال في «تاريخ غرناطة» كان متفننا عالما بالفقه والعربية والقراءات والأدب الحديث، خيرا صالحا، شديد الانقباض، ورعا، سليم الباطن، كثير العكوف على العلم، قليل الرياء والتصنع، عظيم الصبر.
خرج من بلده أركش حين استولى عليها العدو، فاستوطن شريش وقرأ بها العربية والأدب على الأستاذ أبي الحسن بن إبراهيم السكوني، وأبي بكر محمد بن محمد الديباج وغيرهما، ولحق بالجزيرة الخضراء لما استولى العدو على شريش، فأخذ بها عن أبي عبد الله بن خميس وغيره.
ثم أخذ عن أبي الحسين بن أبي الربيع وغيره بسبتة، والأبذي، وابن الصائغ بغرناطة، ثم استوطن مالقة وسمع بها على أبي عمر بن حوط الله، وتصدر للإقراء، فكان يدرس من صلاة الصبح إلى الزوال، ويقرأ القرآن، ويفتي النساء بالمسجد إلى بعيد العصر، ويأتي الجامع الأعظم بعد المغرب فيفتي إلى العشاء الآخرة، ولا يقبل من أحد شيئا، ووقعت له مشاحنات مع فقهاء بلده في فتاوى، وعقدت له مجالس، وشهر فيها، وبالغ الناس في تعظيمه.
وقد أخذ عن أبي يعقوب المحاسني، وأبي الحسن علي بن عيسى المعروف بابن ميتوان، والمحدث الحافظ أبي محمد الكماد، وغيرهم من الأئمة الجلة ممن يطول تعدادهم.
وكان مغري بالتأليف، ألف نحو الثلاثين تأليفا في فنون مختلفة، منها:
كتاب «تحبير الجمان في تفسير أم القرآن»، و «انتفاع الطلبة النبهاء في اجتماع السبعة القراء» و «الأحاديث الأربعون فيما ينتفع به القارءون والسامعون»، وكتاب «منظوم الدرر في شرح كتاب المختصر»، وكتاب «نصح المقالة في شرح الرسالة» وكتاب «الجواب المختصر المروم في تحريم سكنى المسلمين ببلاد الروم»، وكتاب «استواء النهج في تحريم اللعب بالشطرنج»، وكتاب «النصل المنتضى المهزوز في الرد على من أنكر صيام يوم النيروز» وكتاب «تفضيل صلاة الصبح للجماعة في آخر وقتها المختار على صلاة الصبح للمنفرد في أول وقتها بالابتدار»، وكتاب «إرشاد السالك في بيان إسناد زياد عن مالك» وكتاب «الجوابات المجمعة على السؤالات المنوعة» وكتاب «إملاء الدول في ابتداء مقاصد الجمل» و «شرح مشكلات سيبويه» سماه «أجوبة الإقناع والاحتساب في مشكلات مسائل الكتاب» وشرح قوانين الجزولية سماه «منهج الضوابط المقسمة في شرح قوانين المقدمة» وكتاب «التوجيه الأوضح الأسمى في حذف التنوين من حديث أسما» وكتاب «التكملة والتبرية في إعراب البسملة والتصلية» وكتاب «سح مزنة الانتخاب في شرح خطبة الكتاب» و «اللائح المعتمد عليه في الرد على من رفع الخبر بلا إلى سيبويه» وغير ذلك.
ومن نظمه:

مات رحمه الله تعالى بمالقة سنة ثلاث وسبعمائة.
ذكره ابن فرحون، ثم شيخنا في «طبقات النحاة».

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 2- ص: 211

محمد بن علي بن محمد بن الفخار الجذامي الفقيه الأستاذ الرواية الحافظ المؤلف. أخذ عن جماعة كأبي الحسين بن أبي الربيع، وأبي محمد بن عبد العظيم بن عبد الله البلوي، وأبي الحجاج: يوسف بن أبي ريحانة المربلى، ومحمد بن عيل الجذامي المعروف بالسهيلي لكفيف، وأبي عرم: عبد الرحمن بن عبد الله بن خوط الله، وعن أبي الحسين: محمد بن يحيى بن ربيع الأشعري، ومحمد بن عياش وغيرهم.
وله تآليف. منها: ’’تحبير نظم الجمان، في تفسير أم القرآن’’، و’’انتفاع الطلبة النباء، في إجماع السبعة القراء’’ و’’الأحاديث والأربعون، فيما ينتفع به القارئون والسامعون’’ و’’رسالة التوسل إلى السول، في كيفية الصلاة والسلام على الرسول’’ صلى الله عليه وسلم، وشرف وكرم، و’’منظوم الدرر، في شرح المختصر’’ و ’’نصح المقالة في شرح الرسالة’’ و’’الجواب المختصر المروم، في تحريم سكني المسلمين بلاد الروم’’ و’’استواء النهج، في تحريم اللعب بالشطرنج’’.
ومنها: ’’الفيصل المنتضى المهزوز، في الرد على من منع صوم يوم النيروز’’ و جواب البيان، عن مصافحة أهل هذا الزمان’’ و’’إكمال الانفصال، عن الإعراض عن جهل الجهال’’ و ’’تفصيل الصبح للجماعة في آخر وقتها المختار، على صلاة الصبح للمنفرد في أول وقتها بالابتدار، وكتاب ’’الانتصار لمالك، من اعتراض حائك، يقال له قرمور، وما هو معروف بالعلم ولا مشهور’’ وكتاب ’’ إرشاد السالك، في بيان رواية زياد عن مالك’’ والجوابات المجمعة، عن السؤالات المنوعة’’ و ’’فوائد الدول، في ابتداء مقاصد الجمل’’ و ’’أجوبة الإقناع والأحساب، عن مشكلات مسائل الكتاب’’ و ’’منح الضوابط المقسمة، في شرح قوانين المقدمة’’ و ’’التوجيه الأوضح الأسمى، في حذف التنوين من حديث أسمما، ’’إطناب التكملة والتبرية، في إعراب البسملة والتصلية’’ و ’’سح مرنة الانتخاب، في شرح خطبة الكتاب’’ و ’’مقال الانتهاض، في الانفصال عن الاعتراض’’ و’’اختصار الانتصار لكتاب الإيضاح، من رسالة الإفصاح’’ و’’الجواب اللائح المعتمد عليه، في الرد على من نسب رف الخبر بلا سيبويه’’.
ومنها: ’’القصائد الثلاثينيات، والفرائد اللزوميات، في مدح أفضل العالمين، وسيد المتأخرين والمتقدمين’’.
ومنها: ’’المدائح العشريات، والحسام المسلول، في الانتصار لمدح الرسول’’.
ومنها: ’’الصارم العشر في، في الرد على الزبير الثقفي’’ و وإسعاف الطالب السول في المختار من نظم المسئول، و’’مناظرة الإفخام، لأهل الشهرة والخصام’’.
قال في فهرسته: وأما مولدي فكان بأركش، قال: أنشدني الأستاذ أبو الحسن/ الكوناني قول الشاعر في امتداحها:

قال: ’’فلما أخذت النصارى قصبتها، هاجرت منها وأنا صغير مع أبوي رحمهما الله إلى شريش، فاستوطناها، فقرأت بها ورويت، ثم أقرأت بها ونشرت ما دريت. فلما أخدت النصارى قصبتها هاجرت منها وحدي إلى ’’الجزيرة الخضراء’’ فأقمت بها قليلا وأقرأت بها ثم رحلت منها، فعبرت البحر إلى مدينة ’’سبتة’’ فقرأت بها، ورويت، ثم هاجر أبواي رحمهما الله إلى الجزيرة فاستوطناها وبها توفيا، ثم علمت أنهما قد هاجرا، فعبرت البحر إلى ’’الجزيرة الخضراء’’ فأقمت بها مع والدي قليلا، وأقرأت بها أيضا، ثم رحلت إلى حضرة ’’غرناطة’’ فأقمت بها وقرأت ورويت ثم رحلت إلى مالقة فاستوطنتها، ورشحت للإقراء فيها بعد إشارة قاضيها على ذلك ومفتيها’’.
وله فهرسة جيدة.
توفي سنة 723. وسيتي شيء من نظمه في أخريات أيامه.

  • دار التراث العربي - القاهرة-ط 1( 1972) , ج: 2- ص: 0

محمد بن علي بن أحمد بن الفخار الجذامي الأركشي كان متفننا، عالما بالفقه، والأدب، والحديث، خيرا صالحا، شديد الانقباض.
خرج من ’’اركش’’ حين استولى عليها العدو، فاستوطن ’’شريش’’ وقرأ بها على أبي الحسن: علي بن إبراهيم السكوني، ولحق بالجزيرة أما استولى العدو شريش’’ فأخذ عن أبي عبد الله بن خميس، وعن أبي الحسن بن أبي الربيع.
وله ’’تفسير الفاتحة’’ و ’’شرح الرسالة’’ و’’شرح مشكلات سيبويه’’ و’’شرح قوانين الجزولية’’ و’’التوجيه الأسمى، في حذف التنوين من حديث أسما’’، و’’تحريم الشطرنج’’ وغير ذلك.
ولد بعد 680
من نظمه:

  • دار التراث العربي - القاهرة-ط 1( 1972) , ج: 2- ص: 0