صالح بن بشير المري ومنهم القارئ الدري، والواعظ التقي أبو بشر صالح بن بشير المري، صاحب قراءة وشجن ومخافة وحزن يحرك الأخيار ويفرك الأشرار
حدثنا أبو بكر أحمد بن السندي ثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا خالد بن خداش، ثنا صالح المري، قال: يا عجبا لقوم أمروا بالزاد وأذنوا بالرحيل وحبس أولهم على آخرهم وهم يلعبون
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثني عبد الله بن عبد الوهاب، عن محمد بن زكريا، ثنا الحسن بن حسان، قال: كنا يوما عند صالح المري وهو يتكلم ويعظ، فقال لرجل حدث بين يديه: اقرأ يا بني فقرأ الرجل: {وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع} [غافر: 18]
فقطع عليه صالح القراءة فقال: وكيف يكون للظالمين حميم أو شفيع والطالب له رب العالمين، إنك والله لو رأيت الظالمين وأهل المعاصي يساقون في السلاسل والأغلال إلى الجحيم حفاة عراة مسودة وجوههم مزرقة عيونهم ذائبة أجسامهم ينادون يا ويلاه يا ثبوراه ماذا نزل بنا؟ ماذا حل بنا؟ أين يذهب بنا؟ ماذا يراد منا؟ والملائكة تسوقهم بمقامع النيران فمرة يجرون على وجوههم ويسحبون عليها متكئين، ومرة يقادون إليها عنتا مقرنين، من بين باك دما بعد انقطاع الدموع ومن بين صارخ طائر القلب مبهوت، إنك والله لو رأيتهم على ذلك لرأيت منظرا لا يقوم له بصرك ولا يثبت له قلبك ولا يستقر لفظاعة هوله على قرار قدمك، ثم نحب وصاح يا سوء منظراه ويا سوء منقلباه وبكى وبكى الناس، فقام شاب به تأنيث فقال: أكل هذا في القيامة يا أبا بشر قال: نعم والله يا ابن أخي، وما هو أكبر من ذلك لقد بلغني أنهم يصرخون في النار حتى تنقطع أصواتهم فلا يبقى منها إلا كهيئة الأنين من المدنف، فصاح الفتى إنا لله واغفلتاه عن نفسي أيام الحياة، ويا أسفى على تفريطي في طاعتك يا سيداه واأسفاه على تضييع عمري في دار الدنيا ثم بكى واستقبل القبلة، ثم قال: اللهم إني أستقبلك في يومي هذا بتوبة لك لا يخالطها رياء لغيرك، اللهم فاقبلني على ما كان مني واعف عما تقدم من عملي، وأقلني عثرتي، وارحمني ومن حضرني، وتفضل علينا بجودك أجمعين يا أرحم الراحمين لك ألقيت معاقد الآثام من عنقي، وإليك أنبت بجميع جوارحي صادقا بذلك قلبي، فالويل لي إن أنت لم تقبلني، ثم غلب فسقط مغشيا عليه فحمل من بين القوم صريعا يبكون عليه ويدعون له، وكان صالح كثيرا ما يذكره في مجلسه يدعو الله له ويقول: بأبي قتيل القرآن بأبي قتيل المواعظ والأحزان - فرآه رجل في منامه فقال: ما صنعت، قال: عمتني بركة مجلس صالح فدخلت في سعة رحمة الله التي وسعت كل شيء، قال: وكنا في مجلس صالح المري فأخذ في الدعاء فمر رجل مخنث فوقف يسمع الدعاء ووافق صالحا يقول: اللهم اغفر لأقسانا قلبا، وأجمدنا عينا، وأحدثنا بالذنوب عهدا، فسمع المخنث فمات فرئي في المنام فقيل له: ما فعل الله بك، قال: غفر الله لي، قيل بماذا؟ قال: بدعاء صالح المري، لم يكن في القوم أحد أحدث عهدا بالمعصية مني فوافقت دعوته الإجابة فغفر لي
حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا حاتم بن الليث الجوهري، ثنا علي بن عبد الله المديني.. قال: قال عبد الرحمن بن مهدي: جلست مع سفيان الثوري في مسجد صالح المري فتكلم صالح فرأيت سفيان الثوري يبكي وقال: ليس هذا بقاص هذا نذير قوم
حدثنا إبراهيم، ثنا محمد الجوهري، ثنا خلف بن الوليد.. قال: كان صالح المري إذا قص قال: هات جونة المسك والترياق المجرب - يعني القرآن - فلا يزال يقرأ ويدعو ويبكي حتى ينصرف
حدثنا إبراهيم بن عبد الملك، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا حاتم بن الليث، ثنا عفان بن مسلم، قال: كنا نأتي مجلس صالح المري نحضره وهو يقص، فكان إذا أخذ في قصصه كأنه رجل مذعور يذعرك أمره من حزنه وكثرة بكائه كأنه ثكلى، وكان شديد الخوف من الله كثير البكاء
حدثنا أبي، ثنا أبو الحسن بن أبان، ثنا أبو بكر بن سفيان، ثنا محمد بن الحسين، ثنا عبد الله بن محمد، قال: سمعت صالحا المري، يقول في كلامه: ألم تر كالغير عواقب فعلهم، أولم تحرك الفكر على التنبيه لمصيرهم، بلى والله لقد بان لك ذلك ولكنك شبت علمك بالغفلة وأنت أولى من غيرك مما صنعت من نفسك، قال: ثم بكى وبكى الناس
حدثنا أبي، ثنا أبو الحسن، ثنا أبو بكر، ثنا محمد بن الحسين، ثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، قال: سمعت صالحا المري، يقول: للبكاء دواع بالفكرة في الذنوب، فإن أجابت على ذلك القلوب وإلا نقلتها إلى الموقف وتلك الشدائد والأهوال فإن أجابت وإلا فاعرض عليها التقلب بين أطباق النيران، قال: ثم بكى وغشي عليه وتصايح الناس
حدثنا محمد بن أحمد بن عمر، ثنا أبي، ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد، ثنا محمد بن الحسين، ثنا بشر بن ميمون النجدي، قال: سمعت صالحا المري، يقول في كلامه: وكيف تقر بالدنيا عين من عرفها؟ قال: ثم يبكي ويقول: خلفة الماضين وبقية المتقدمين رحلوا أنفسكم عنها قبل الرحيل فكأن الأمر قريب نزل بكم
حدثنا محمد بن أحمد، ثنا أبي، ثنا عبد الله، حدثني محمد بن الحسين، ثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، قال: سمعت صالحا المري، يتمثل بهذا البيت في قصصه عند الأخذة:
[البحر البسيط]
وغائب الموت لا ترجون رجعته | إذا ذووا غيبة من سفرة رجعوا |
دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 6- ص: 165
السعادة -ط 1( 1974) , ج: 6- ص: 165
صالح بن بشير أبو بشر المري بصري حدثنا أحمد بن علي المطيري، حدثنا عبد الله الدورقي قال يحيى بن معين صالح المري
ضعيف أو قال ليس بشيء.
حدثنا ابن حماد، حدثنا العباس رأيت يحيى ليس له في صالح المري كثير رأي.
حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية، عن يحيى، قال: صالح المري ضعيف.
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أبو طالب سألت أحمد بن حنبل عن صالح المري قال صالح صاحب قصص يقص على الناس ليس هو صاحب حديث، ولا إسناد، ولا يعرف الحديث.
وقال عمرو بن علي وصالح المري هو رجل صالح منكر الحديث جدا يحدث عن قوم ثقات بأحاديث مناكير.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال صالح بن بشير أبو بشر المري البصري القاص منكر الحديث.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي صالح المري كان قاصا واهي الحديث.
وقال النسائي، فيما أخبرني محمد بن العباس، عنه: قال صالح المري بصري متروك الحديث.
أخبرنا أبو يعلي، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا صالح المري عن ثابت وجعفر بن زيد ويزيد الرقاشي وميمون بن سياه، عن أنس، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من صلى الغداة فهو في ذمة الله فإياكم أن يطلبكم الله بشيء من ذمته.
أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا صالح، عن ثابت ويزيد الرقاشي وميمون بن سياه، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس ان ربكم حيي كريم يستحيي أن يمد أحدكم يديه إليه فيردهما خائبتين.
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا بشر بن الوليد أخبرني صالح المري عن ثابت البناني وجعفر بن زيد وميمون بن سياه، عن أنس قال: ما أعرف منكم اليوم
شيئا مما أدركت عليه أصحابي إلا هذه الصلاة ولقد ضيعتم فيها مالا أعرف.
حدثنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي وحدثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة، حدثنا بشر بن الوليد، قالا: حدثنا صالح المري عن ثابت، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمار بيوت الله هم أهل الله.
حدثناه علي بن سعيد، حدثنا عبد الله بن معاوية، حدثنا صالح، عن ثابت وجعفر بن زيد وميمون بن سياه، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله.
حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا سعيد بن أشعث، حدثنا صالح المري عن جعفر بن زيد، عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله عز وجل يقول إني لأهم بأهل الأرض عذابا فإذا نظرت إلى عمار بيوتي وإلى المتحابين في وإلى المستغفرين بالأسحار صرفته عنهم.
حدثنا عبد الله البغوي، حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا صالح المري عن جعفر بن زيد، عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أيها الناس ان ربكم حيي كريم يستحيي أن يمد عبده يديه ثم يردهما خائبتين.
أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي، حدثنا صالح المري عن يزيد الرقاشي، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الصدقة وصلة الرحم يزيد الله بهما في العمر ويدفع نية السوء ويدفع الله بهما المكروه أو المحذور، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي.
- وبإسناده؛، عن أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يطلع على أهل عرفات يباهي بهم الملائكة.
حدثنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك، حدثنا عبيد الله بن عائشة، حدثنا صالح المري، حدثنا ثابت، عن أنس قال عدنا شابا من الأنصار وعنده أم له عجوز عمياء قال فما برحنا أن فاظ يعني مات ومددنا على وجه الثوب فقلنا لأمه يا هذه احتسبي مصابك عند الله قال أمات ابني قلنا نعم قالت اللهم إن كنت تعلم أني هاجرت إليك وإلى نبيك رجاء أن تغنيني عند كل شديدة فلا تحمل علي هذه المصيبة اليوم قال أنس فوالله ما برحنا حتى كشف الثوب عن وجهه وطعم وطعمنا معه.
قال الشيخ: وصالح قد يقبل بهؤلاء الرجال يروي عنهم هذه الأحاديث، عن أنس منهم ثابت البناني ويزيد الرقاشي وميمون بن سياه وجعفر بن زيد وهذه الأحاديث التي يرويها عنهم عامتها لا يرويها غيره عنهم.
حدثنا ابن أبي الدميك، ومحمد بن يحيى بن الحسين العمي، قالا: حدثنا ابن عائشة وحدثنا محمود بن عبد البر، حدثنا الترجماني، قالا: حدثنا صالح المري، حدثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أنه لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه
حدثنا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي، حدثنا عبد الله بن معاوية، حدثنا صالح المري عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتنازع في القدر فغضب وقال إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر.
حدثنا عبد الكريم بن عمر الخطابي، حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، حدثنا داود بن المحبر، حدثنا صالح المري عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن يعلم ما له عند الله فلينظر ما لله عنده.
قال الشيخ: وصالح أيضا قد يقبل بهشام فيحدث عنه بأحاديث بواطيل وهذه الأحاديث صالح يرويها عن هشام.
حدثنا محمود بن عبد البر، حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، حدثنا صالح المري، عن أبي هارون، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن القوم إذا صلوا في جمع فإن الله ليعجب منهم.
قال الشيخ: وهذا أيضا يرويه صالح وقد ذكرته بإسناد آخر.
حدثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة، حدثنا الترجماني، حدثنا صالح بن بشير المري سمعت الحسن يحدث، عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل قال أربع خصال واحدة منهن لي وواحدة لك
وواحدة فيما بيني وبينك وواحدة فيما بينك وبين عبادي فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا وأما التي لك فما عملت من شيء جزيتك وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء ومني الإجابة وأما التي بينك وبين عبادي فارض لهم ما ترضى لنفسك.
قال الشيخ: لا أعرف يرويه عن الحسن غير صالح.
حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة، حدثني عبد الله بن أيوب المخرمي عن داود بن المحبر عن صالح المري، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتنفس في شرابه ثلاثا ويذكر اسم الله في كل مرة.
حدثنا محمد بن الحسن النحاس، حدثنا عباد بن الوليد، حدثنا علي بن حميد، حدثنا صالح المري عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الندم توبة.
قال ابن عدي وهكذا روي هذا الحديث عن صالح المري، عن ابن سيرين وليس بينهما أحد وقد روي، عن أبي هلال عن محمد بن سيرين رواه عن أبي هلال علي بن حميد هذا ومورق بن بخيت.
حدثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة وعمران بن موسى، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، حدثنا صالح، عن سعيد الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: أحبكم إلى الله أحاسنكم أخلاقا الموطئون أكنافا الذي يألفون ويؤلفون وأبغضهم إلى الله المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الإخوان الملتمسون لأهل البراء العثرات.
قال ابن عدي لا أعلمه رواه عن الجريري غير صالح المري
حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق السمري، حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا صالح المري عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على حمزة حيث استشهد فنظر قد مثل به فقال أما والله لأمثلن بسبعين منهم فنزلت هذه الآية وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به فصبر النبي صلى الله عليه وسلم وكفر عن يمينه.
قال ابن عدي لا أعلم يرويه عن سليمان غير صالح.
حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله بن أخي الإمام، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا داود بن منصور، حدثنا صالح المري، حدثنا عمرو مولى آل الزبير عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال يطلع عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة فإذا سعد.
قال ابن عدي ولصالح غير ما ذكرت، وهو رجل قاص حسن الصوت من أهل البصرة وعامة أحاديثه التي ذكرت والتي لم أذكر منكرات ينكرها الأئمة عليه وليس هو بصاحب حديث وإنما أتي من قلة معرفته بالأسانيد والمتون وعندي مع هذا لا يتعمد الكذب بل يغلط بينا.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 5- ص: 92
صالح بن بشير [ت] الزاهد.
أبو بشر المرى الواعظ.
بصري شهير.
عن الحسن، وابن سيرين، وثابت.
ضعفه ابن معين، والدارقطني.
وقال أحمد: هو صاحب قصص، ليس هو صاحب حديث، ولا يعرف الحديث.
وقال الفلاس: منكر الحديث جدا.
وقال النسائي: متروك.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقد روى عباس، عن يحيى: ليس به بأس.
لكن روى خمسة عن يحيى جرحه.
وروى حاتم بن الليث، عن عفان قال: كنا نحضر مجلس صالح، فإذا أخذ في قصصه كأنه رجل مذعور يفزعك أمره من حزنه وكثرة بكائه كأنه ثكلى.
كان شديد الخوف من الله.
إبراهيم بن الحجاج، حدثنا صالح المرى، عن ثابت، ويزيد / الرقاشي، وميمون
[3 / 3] ابن سياه، عن أنس - مرفوعا: إن ربكم حى كريم يستحى أن يمد أحدكم يده إليه فيردهما خائبتين.
داود بن منصور، عن صالح المرى، حدثنا عمرو مولى آل الزبير، عن سالم، عن أبيه، قال: كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة فإذا سعد.
أبو النضر، حدثنا صالح المرى، عن ثابت، عن أنس - مرفوعا: إن عمار بيوت الله هم أهل الله.
مسلم، حدثنا صالح المرى، عن ثابت، عن أنس - مرفوعا: إن الله من على فيما من به أنى أعطيتك فاتحة الكتاب، وهى من كنوز عرشى، ثم قسمتها بينى وبينك نصفين.
قيل: مات سنة ثلاث وسبعين ومائة.
عبد الواحد بن غياث، حدثنا صالح المرى، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ادعوا الله وأنتم موقنون بالاجابة، واعلموا إن الله لا يستجيب دعاء من قلب لاه.
أبو إبراهيم الترجماني المرى، حدثنا صالح المرى، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتنازع في القدر فغضب.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 289
صالح بن بشير المري الواعظ: قال النسائي وغيره: متروك. -ت-
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 191
صالح بن بشير أبو بشر المري الواعظ الزاهد
عن الحسن ومحمد وعنه يونس المؤدب ويحيى بن يحيى وخالد بن خداش ضعفوه وقال أبو داود لا يكتب حديثه توفي 172 ت
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
صالح بن بشير أبو بشر المري القاري
يروي عن الحسن وابن سيرين وثابت قال يحيى والدارقطني ضعيف وقال أحمد هو صاحب قصص ليس هو صاحب حديث فلا يعرف الحديث وقال عمرو بن علي هو رجل صالح منكر الحديث جدا يحدث عن أقوام ثقات بأحاديث مناكير وقال البخاري منكر الحديث ذاهب الحديث وقال السعدي واهي الحديث وقال النسائي متروك الحديث وقال المصنف قلت وهذا الرجل كان من أهل الخير لا يتعمد الكذب وإنما يغلط لقلة معرفته بالحديث وغفلته عن الإتقان والحفظ
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 2- ص: 1
صالح بن بشير المري
رجل صالح قل ما يوافق فيما يرويه عن الحسن والجريري.
مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
صالح بن بشير
ويقال صالح بن بشر أبو بشر المري القاص بصري
روى عن الحسن وبكر بن عبد الله المزني وثابت البناني روى عنه عبد الرحمن بن المبارك وخالد بن خداش وسعيد بن سليمان الواسطي سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عنه أحمد بن إسحاق الحضرمي ومسلم بن إبراهيم وعبيد الله بن عائشة ويروى عن عطاء السليمي المتعبد نا عبد الرحمن نا محمد بن حمويه بن الحسن قال سمعت أبا طالب قال سألت أحمد بن حنبل عن صالح المري فقال: كان صاحب قصص يقص ليس هو صاحب آثار وحديث ولا يعرف الحديث نا عبد الرحمن أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال سمعت يحيى بن معين يقول: صالح المري ضعيف الحديث نا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم نا عمرو بن علي قال: صالح المري منكر الحديث جداً يحدث عن قوم ثقات أحاديث مناكير وهو رجل صالح نا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول: صالح بن بشير المري منكر الحديث يكتب حديثه وكان من المتعبدين ولم يكن في الحديث بذاك القوي.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1