التصنيفات

صالح بن بشير المري ومنهم القارئ الدري، والواعظ التقي أبو بشر صالح بن بشير المري، صاحب قراءة وشجن ومخافة وحزن يحرك الأخيار ويفرك الأشرار
حدثنا أبو بكر أحمد بن السندي ثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا خالد بن خداش، ثنا صالح المري، قال: يا عجبا لقوم أمروا بالزاد وأذنوا بالرحيل وحبس أولهم على آخرهم وهم يلعبون
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثني عبد الله بن عبد الوهاب، عن محمد بن زكريا، ثنا الحسن بن حسان، قال: كنا يوما عند صالح المري وهو يتكلم ويعظ، فقال لرجل حدث بين يديه: اقرأ يا بني فقرأ الرجل: {وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع} [غافر: 18]
فقطع عليه صالح القراءة فقال: وكيف يكون للظالمين حميم أو شفيع والطالب له رب العالمين، إنك والله لو رأيت الظالمين وأهل المعاصي يساقون في السلاسل والأغلال إلى الجحيم حفاة عراة مسودة وجوههم مزرقة عيونهم ذائبة أجسامهم ينادون يا ويلاه يا ثبوراه ماذا نزل بنا؟ ماذا حل بنا؟ أين يذهب بنا؟ ماذا يراد منا؟ والملائكة تسوقهم بمقامع النيران فمرة يجرون على وجوههم ويسحبون عليها متكئين، ومرة يقادون إليها عنتا مقرنين، من بين باك دما بعد انقطاع الدموع ومن بين صارخ طائر القلب مبهوت، إنك والله لو رأيتهم على ذلك لرأيت منظرا لا يقوم له بصرك ولا يثبت له قلبك ولا يستقر لفظاعة هوله على قرار قدمك، ثم نحب وصاح يا سوء منظراه ويا سوء منقلباه وبكى وبكى الناس، فقام شاب به تأنيث فقال: أكل هذا في القيامة يا أبا بشر قال: نعم والله يا ابن أخي، وما هو أكبر من ذلك لقد بلغني أنهم يصرخون في النار حتى تنقطع أصواتهم فلا يبقى منها إلا كهيئة الأنين من المدنف، فصاح الفتى إنا لله واغفلتاه عن نفسي أيام الحياة، ويا أسفى على تفريطي في طاعتك يا سيداه واأسفاه على تضييع عمري في دار الدنيا ثم بكى واستقبل القبلة، ثم قال: اللهم إني أستقبلك في يومي هذا بتوبة لك لا يخالطها رياء لغيرك، اللهم فاقبلني على ما كان مني واعف عما تقدم من عملي، وأقلني عثرتي، وارحمني ومن حضرني، وتفضل علينا بجودك أجمعين يا أرحم الراحمين لك ألقيت معاقد الآثام من عنقي، وإليك أنبت بجميع جوارحي صادقا بذلك قلبي، فالويل لي إن أنت لم تقبلني، ثم غلب فسقط مغشيا عليه فحمل من بين القوم صريعا يبكون عليه ويدعون له، وكان صالح كثيرا ما يذكره في مجلسه يدعو الله له ويقول: بأبي قتيل القرآن بأبي قتيل المواعظ والأحزان - فرآه رجل في منامه فقال: ما صنعت، قال: عمتني بركة مجلس صالح فدخلت في سعة رحمة الله التي وسعت كل شيء، قال: وكنا في مجلس صالح المري فأخذ في الدعاء فمر رجل مخنث فوقف يسمع الدعاء ووافق صالحا يقول: اللهم اغفر لأقسانا قلبا، وأجمدنا عينا، وأحدثنا بالذنوب عهدا، فسمع المخنث فمات فرئي في المنام فقيل له: ما فعل الله بك، قال: غفر الله لي، قيل بماذا؟ قال: بدعاء صالح المري، لم يكن في القوم أحد أحدث عهدا بالمعصية مني فوافقت دعوته الإجابة فغفر لي
حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا حاتم بن الليث الجوهري، ثنا علي بن عبد الله المديني.. قال: قال عبد الرحمن بن مهدي: جلست مع سفيان الثوري في مسجد صالح المري فتكلم صالح فرأيت سفيان الثوري يبكي وقال: ليس هذا بقاص هذا نذير قوم
حدثنا إبراهيم، ثنا محمد الجوهري، ثنا خلف بن الوليد.. قال: كان صالح المري إذا قص قال: هات جونة المسك والترياق المجرب - يعني القرآن - فلا يزال يقرأ ويدعو ويبكي حتى ينصرف
حدثنا إبراهيم بن عبد الملك، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا حاتم بن الليث، ثنا عفان بن مسلم، قال: كنا نأتي مجلس صالح المري نحضره وهو يقص، فكان إذا أخذ في قصصه كأنه رجل مذعور يذعرك أمره من حزنه وكثرة بكائه كأنه ثكلى، وكان شديد الخوف من الله كثير البكاء
حدثنا أبي، ثنا أبو الحسن بن أبان، ثنا أبو بكر بن سفيان، ثنا محمد بن الحسين، ثنا عبد الله بن محمد، قال: سمعت صالحا المري، يقول في كلامه: ألم تر كالغير عواقب فعلهم، أولم تحرك الفكر على التنبيه لمصيرهم، بلى والله لقد بان لك ذلك ولكنك شبت علمك بالغفلة وأنت أولى من غيرك مما صنعت من نفسك، قال: ثم بكى وبكى الناس
حدثنا أبي، ثنا أبو الحسن، ثنا أبو بكر، ثنا محمد بن الحسين، ثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، قال: سمعت صالحا المري، يقول: للبكاء دواع بالفكرة في الذنوب، فإن أجابت على ذلك القلوب وإلا نقلتها إلى الموقف وتلك الشدائد والأهوال فإن أجابت وإلا فاعرض عليها التقلب بين أطباق النيران، قال: ثم بكى وغشي عليه وتصايح الناس
حدثنا محمد بن أحمد بن عمر، ثنا أبي، ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد، ثنا محمد بن الحسين، ثنا بشر بن ميمون النجدي، قال: سمعت صالحا المري، يقول في كلامه: وكيف تقر بالدنيا عين من عرفها؟ قال: ثم يبكي ويقول: خلفة الماضين وبقية المتقدمين رحلوا أنفسكم عنها قبل الرحيل فكأن الأمر قريب نزل بكم
حدثنا محمد بن أحمد، ثنا أبي، ثنا عبد الله، حدثني محمد بن الحسين، ثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، قال: سمعت صالحا المري، يتمثل بهذا البيت في قصصه عند الأخذة:
[البحر البسيط]

قال: ثم يبكي ويقول: هو والله السفر البعيد فتزودوا لمراحله {فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] واعلموا أنكم في مثل أمنيتهم فبادروا الموت واعملوا له قبل حلوله ثم يبكي
حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا ابن زنجويه، ثنا يزيد بن خالد أبو المهلب، عن أبيه، عن صالح المري، قال: دفعت إلى صحيفة في المنام فيها: ما تخوفت عواقبه فوطن نفسك على أن تجتنبه
حدثنا إبراهيم، ثنا محمد، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو إبراهيم الترجماني، عن صالح المري أبي بشر، قال: قال لي في منامي قائل: إذا أحببت أن يستجاب لك فقل: اللهم إني أسألك باسمك المخزون المكنون المبارك الطهر الطاهر المطهر المقدس، قال: فما دعوت به في شيء إلا تعرفت الإجابة
حدثنا إبراهيم، ثنا محمد، حدثني أبو الحسن الباهلي، قال: سمعت ابن عائشة، يقول: كان صالح المري، يقول: في دعائه: اللهم إني أسألك خوفا غير ناهض ولا قاطع، خوفا حاجزا عن معصيتك مقويا على طاعتك وأسألك صبرا على طاعتك وصبرا عن معصيتك
حدثنا إبراهيم بن محمد، ثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة، حدثني عمي عباد بن جرير وغيره من المشايخ، قال: كنا نجلس إلى صالح المري فكان أول ما يبتدئ فيقول: الحمد لله فإذا أعين الناس قد سالت
حدثنا إبراهيم، ثنا محمد، ثنا سوار بن عبد الله العنبري، ثنا أبي، عن صالح، قال: ’’وقفت في دار المرزباني حين خربت فعرضت لي فيها بضعة عشر آية: {فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا} [القصص: 58]، {كم تركوا من جنات وعيون} [الدخان: 25] وما أشبه ذلك، قال: فإني أقرأ إذ خرج علي أسود من ناحيتها فقال: يا عبد الله هذه سخطة مخلوق على مخلوق فكيف بسخطة الخالق، قال: ثم ذهب فأتبعته فلم أر أحدا’’
حدثنا إبراهيم، ثنا محمد الجوهري، ثنا غسان أبو معاوية الغلابي، قال: ’’كان كلام صالح المري يقطع القلب، ولو قلت: إني لم أر رجلا محزونا مثله وما سمعت كلام رجل قط أحسن منه’’
حدثنا محمد بن أحمد بن عمر، ثنا أبي، ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد، ثنا عبد الرحيم بن يحيى الديلمي، حدثني عثمان بن عمارة، عن صالح المري، قال: قدم علينا ابن السماك مرة، فقال: أرني بعض عجائب عبادكم فذهبت به إلى رجل في بعض الأحياء في خص له فاستأذنا عليه فدخلنا فإذا رجل يعمل خوصا له فقرأت: {إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون} [غافر: 72] فشهق الرجل شهقة فإذا هو قد يبس مغشيا عليه فخرجنا من عنده وتركناه على حاله، وذهبنا إلى آخر فاستأذنا عليه، فقال: ادخلوا إن لم تشغلونا عن ربنا فدخلنا فإذا رجل جالس في مصلى له فقرأت: {ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد} [إبراهيم: 14] فشهق شهقة فبدر الدم من منخره ثم جعل يتشحط في دمه حتى يبس فخرجنا من عنده وتركناه على حاله حتى أدرته على ستة أنفس كل نخرج من عنده وهو على هذه الحالة، ثم أتيت به السابع فاستأذنت فإذا امرأة له من وراء الخص تقول: ادخلوا فدخلنا فإذا شيخ فان جالس في مصلاه فسلمنا فلم يعقل سلامنا فقلت بصوت عال: إن للحق غدا مقاما، فقال الشيخ: بين يدي من ويحك؟ ثم بقي مبهوتا فاتحا فاه شاخصا بصره يصيح بصوت له ضعيف حتى انقطع، فقالت امرأته: اخرجوا عنه فإنكم ليس تنتفعون به الساعة فلما كان بعد ذلك سألت عن القوم فإذا ثلاثة قد أفاقوا وثلاثة قد لحقوا بالله عز وجل، وأما الشيخ فإنه مكث عن ثلاثة أيام على حالته مبهوتا متحيرا لا يؤدي فرضا فلما كان بعد الثلاثة عقل
حدثنا محمد بن أحمد بن النضر، والوليد بن أحمد، قالا: ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، ثنا محمد بن يحيى بن عمر الواسطي، ثنا محمد بن الحسين، ثنا حكيم بن جعفر السعدي، قال: سمعت صالحا، يقول: ’’دخلت المقابر يوما في شدة الحر فنظرت إلى القبور خامدة كأنهم قوم صموت فقلت: سبحان من يجمع بين أرواحكم وأجسادكم بعد افتراقها ثم يحييكم وينشركم من بعد طول البلى ’’، قال: فنادى مناد من بين تلك الحفر يا صالح: {ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون} [الروم: 25] «فسقطت والله لوجهي جزعا من ذلك الصوت»
حدثنا محمد بن أحمد، والوليد بن أحمد، قالا: ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، ثنا محمد بن يحيى، ثنا عبيد الله بن محمد التيمي، ثنا صالح المري، قال: أصاب أهلي ريح الفالج فقرأت عليها القرآن ففاقت فحدثت به غالبا القطان فقال: «وما تعجب من ذلك والله لو أنك حدثتني أن ميتا قرئ عليه القرآن فحيي ما كان ذلك عندي عجبا»
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: وجدت في كتاب أبي، ثنا أبو معاوية الغلابي، ثنا صاحب، لي عن أبي السائب العبدي، قال: أتانا صالح المري فدخل علينا فقلت: من أين أقبلت يا أبا بشر، قال: ’’أقبلت من منزلي أخوض المواضع حتى صرت إليكم مررت بدار فلان فنادتني: يا صالح خذ موعظتك مني فقد نزلني فلان فارتحل ونزلني فلان فارتحل فقربت بدار فلان فنادتني: يا صالح خذ موعظتك مني نزلني فلان فارتحل ونزلني فلان فارتحل ’’ فجعل يعدد الدور دارا دارا حتى وصل إلينا
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن محمد بن العباس، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا داود بن المحبر، حدثني صالح المري، حدثني زياد النميري، - منذ زمن طويل - قال: ’’أتاني آت في منامي، فقال: يا زياد إلى عادتك من التهجد وحظك من قيام الليل فهي والله خير لك من نومة توهن بدنك ويتكسر لها قلبك فاستيقظت فزعا ثم غلبني والله النوم فأتاني ذلك أو غيره فقال: قم يا زياد فلا خير في الدنيا إلا للعابدين، قال: فوثبت فزعا’’
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا أحمد بن أبي الحواري، ثنا أبو سعيد البراقعي، ثنا عبيد الله بن زحر أبو محمد الحداد، عن صالح المري، عن حوشب، عن الحسن، قال: ’’تفقدوا الحلاوة في ثلاث: في الصلاة، وفى القرآن، وفى الذكر، فإن وجدتموها فامضوا وأبشروا، فإن لم تجدوها فاعلم أن بابك مغلق’’
حدثنا عثمان بن محمد العثماني، ثنا محمد بن أحمد البغدادي، ثنا أحمد بن محمد بن مسروق، ثنا محمد بن الحسين، ثنا عمار بن عثمان الحلبي، قال: سمعت صالحا، يقول: «ما بينك وبين أن ترى لله عليك فيما تحب إلا أن تعمل فيما بينك وبين خلقه فيما يحب فحينئذ لا تفقد بره ولا تعدم في كل أمر خيره»
حدثنا محمد بن أحمد بن عمر، ثنا أبي، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا زياد بن أيوب، ثنا سعيد بن عامر، قال: كان صالح المري يدعو: «اللهم ارزقنا صبرا على طاعتك، وارزقنا صبرا عند عزائم الأمور»
حدثنا أبي، ثنا أبو الحسن بن أبان، ثنا أبو بكر بن عبيد، ثنا خالد بن خداش، قال: قال لنا صالح المري: ’’لو كان الصبر حلوا ما قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: اصبر، ولكن قال له: اصبر فإن الصبر مر’’
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أحمد بن الحسن بن هارون البغدادي، ثنا إسماعيل بن زياد الأيلي، ثنا عبد الله بن بكر السهمي، عن صالح، قال: ’’أراد قوم سفرا فاستصحبهم فتى شاب فمات الشاب في طريقهم فجردوه من ثيابه ليغسلوه فوجدوا على قدميه كتابا من نور مكتوبا: أحسنوا غسله فإنه صلى على جنازة فغفر له’’
حدثنا أبو بكر محمد بن عمر بن سلم، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن، ثنا زكريا بن يحيى، ثنا الأصمعي، قال: شهدت صالحا المري عزى رجلا على أبيه فقال له: «لئن كانت مصيبتك لم تحدث لك موعظة في نفسك فمصيبتك بأبيك جلل في مصيبتك في نفسك فإياها فابك»
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المؤدب، ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن أبان، ثنا أبو بكر بن عبيد، حدثني محمد بن الحسين، ثنا داود بن المحبر، ثنا صالح المري، قال: تلا الحسن {وقيل من راق وظن أنه الفراق والتفت الساق بالساق} [القيامة: 28] قال: هما والله ساقاك إذا التفتا
حدثنا محمد، ثنا أحمد، ثنا أبو بكر، ثنا فريح الرقاشي، قال: سمعت صالحا، يقول لابنه وهو يقرأ: هات مهيج الأحزان ومذكر الذنوب العظام
حدثنا محمد بن أحمد، ثنا أحمد، ثنا أبو بكر، حدثني محمد بن الحسين، حدثني شعيب بن محرز، ثنا صالح، قال: لما مات عطاء السليمي حزنت عليه حزنا شديدا فرأيته في منامي فقلت: يا أبا محمد ألست في زمرة الموتى؟ قال: بلى، قلت: فماذا صرت إليه بعد الموت، فقال: صرت والله إلى خير كثير ورب غفور شكور، قال: قلت: أما والله لقد كنت طويل الحزن في دار الدنيا، قال: فتبسم وقال: أما والله يا أبا بشر لقد أعقبني ذلك راحة طويلة وفرحا دائما، قلت: ففي أي الدرجات أنت؟ قال: أنا {مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا} [النساء: 69]
حدثنا أبي، ثنا أبو الحسن بن أبان، ثنا عبد الله بن محمد بن سفيان، حدثني إسماعيل بن إبراهيم، حدثني صالح، عن مالك بن دينار، قال: قرأت في الحكم أن الله تعالى يقول: أنا ملك الملوك، قلوب الملوك بيدي فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة فلا تشغلوا أنفسكم بسب الملوك ولكن توبوا إلي أعطفهم عليكم
حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار، ثنا إبراهيم بن سعيد، قال: سمعت خالد بن خداش، يقول: ذكر لحماد بن زيد حديث عن صالح المري، في فضل القرآن فقال: كان صالح صاحب قرآن فلعله سمعه ولم أسمعه أنا أسند صالح عن الحسن، وثابت، وقتادة، وبكر بن عبد الله المزني، ومنصور بن زاذان، وجعفر بن زيد، ويزيد الرقاشي، وميمون بن سياه، وأبان بن أبي عياش، ومحمد بن زياد، وهشام بن حسان، والجريري، وقيس بن سعد، وخليد بن حسان في آخرين
حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا أبو علي الحسن بن حمدان بن داود الأنماطي، - وكان من العباد - ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، ثنا عمرو بن حمزة، ثنا صالح، عن الحسن، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الحكمة تزيد الشريف شرفا وترفع العبد المملوك حتى تجلسه مجالس الملوك» غريب من حديث الحسن تفرد به عمرو عن صالح
حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا أحمد بن القاسم بن مساور، ثنا أبو إبراهيم الترجماني، ثنا صالح بن بشير المري أبو بشر، قال: سمعت الحسن، يحدث عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل قال: ’’أربع خصال: واحدة فيما بيني وبينك، وواحدة فيما بينك وبين عبادي، وواحدة لي، وواحدة لك، فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا، وأما التي لك علي فما عملت من خير جزيتك به، وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء وعلي الإجابة، وأما التي بينك وبين عبادي ترضى لهم ما ترضى لنفسك ’’ غريب من حديث الحسن تفرد به عنه صالح مرفوعا
حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا معبد، ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان، وثنا عبد الرحمن بن المبارك العبسي، قالا: ثنا صالح المري، ثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’عمار مساجد الله - وقال العبسي: عمار بيوت الله - هم أهل الله هم أهل الله’’
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إبراهيم بن هاشم، ثنا سعيد بن أبي الربيع السمان، ثنا صالح المري، عن ثابت البناني، وميمون بن سياه، وجعفر بن زيد، عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صلى الغداة فهو في ذمة الله فإياكم أن يطلبكم الله بشيء من ذمته»
حدثنا أبي، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد المروزي، بالبصرة، ثنا زياد بن أيوب، ثنا زيد بن الحباب، حدثني صالح المري، عن قتادة، عن زرارة بن أبي أوفى، عن ابن عباس، قال: قال رجل: يا رسول الله أي العمل أفضل؟ قال: «عليك بالحال المرتحل» قال: وما الحال المرتحل؟ قال: «صاحب القرآن يضرب من أوله حتى يبلغ آخره ويضرب في آخره حتى يبلغ أوله كلما حل ارتحل» غريب من حديث قتادة لم يروه عنه فيما أرى إلا صالح
حدثنا محمد بن الفتح، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا صالح بن مالك، حدثنا صالح المري، قال: سأل رجل بكر بن عبد الله وأنا عنده عن تلبية النبي، صلى الله عليه وسلم فحدث عن عبد الله بن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لبى قال: «لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك»
حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا داود بن المحبر، ثنا صالح المري، عن جعفر بن زيد، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يؤتى بابن آدم يوم القيامة فيوقف بين كفتي الميزان ويوكل به ملك فإن ثقل ميزانه نادى الملك بصوت يسمع الخلائق سعد فلان سعادة لا يشقى بعدها أبدا، وإن خف ميزانه نادى الملك بصوت يسمع الخلائق شقي فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبدا» تفرد به داود عن صالح عن جعفر، وروي عن داود عن صالح عن ثابت، ومنصور بن زاذان عن أنس حدثنا القاضي أبو أحمد، ثنا محمد بن أحمد بن راشد، ثنا إسماعيل بن أبي الحارث، ثنا داود بن المحبر، ثنا صالح المري، عن ثابت، ومنصور بن زاذان، عن أنس، يرفعه قال: «يؤتى بالعبد يوم القيامة فيوقف بين كفتي الميزان» فذكره
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن القاسم بن مساور، ثنا إسماعيل بن عيسى القناديلي، ثنا صالح المري، عن جعفر بن زيد، وميمون بن سياه، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’ما من صباح ولا رواح إلا وبقاع الأرض تنادي بعضها بعضا: يا جارة هل مر بك اليوم عبد صالح صلى عليك أو ذكر الله؟ فإن قالت: نعم رأت لها بذلك فضلا ’’ غريب من حديث صالح تفرد به إسماعيل
حدثنا أبو محمد محمد بن الحسن بن بندار بن هرمز التستري، ثنا الحسن بن عثمان، ثنا أبو سعيد المازني، ثنا حجاج بن منهال، عن صالح المري، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’أربع من الشقاء: جمود العين، وقسوة القلب، والحرص، وطول الأمل ’’ تفرد برفعه متصلا عن صالح، حجاج
حدثنا أبو الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي ثنا محمد بن مخلد، ثنا عبد الله بن أيوب، ثنا داود بن المحبر، ثنا صالح المري، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’يأتي على الناس زمان يدعو فيه المؤمن للعامة فيقول الله تعالى: ادع لخاصة نفسك أستجب لك، فأما العامة فإني عليهم ساخط ’’ غريب من حديث صالح تفرد به داود
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا علي بن إسحاق، ثنا حسين بن الحسن المروزي، ثنا الهيثم بن جميل، ثنا صالح، عن يزيد، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسفل أهل الجنة أجمعين درجة لمن يقوم على رأسه عشرة آلاف خادم بيد كل خادم صحفتان صحفة من ذهب وصحفة من فضة في كل واحدة لون ليس في الأخرى يأكل من آخرها مثل ما يأكل من أولها يجد لآخرها من اللذة والطيب مثل ما يجد لأولها ثم يكون لذلك رشح مسك وجشاء مسك، لا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون» غريب من حديث صالح لم نكتبه إلا من حديث الهيثم مرفوعا
حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا الفضل بن أحمد بن العباس، ثنا محمد بن محمد بن مرزوق، ثنا إسماعيل بن نصر، ثنا صالح المري، قال: كان عطاء السليمي لا يسأل الله الجنة قال: فقلت له: إن أبانا حدثني، عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله تعالى انظروا في ديوان عبدي فمن رأيتموه سألني الجنة أعطيته ومن استعاذني من النار أعذته ’’ فقال لي عطاء: كفاني أن يجيرني من النار غريب من حديث صالح لم نكتبه إلا من حديث إسماعيل بن نصر
حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد، ثنا أحمد بن عمر بن عبد الخالق البزاز، ثنا الحسن بن يحيى بن هشام، ثنا ابن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سره أن يعلم ما له عند الله فليعلم ما لله عنده» غريب من حديث صالح تفرد به عاصم
حدثنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم، وعمرو بن محمد بن جعفر، قالا: ثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الدمشقي، ثنا موسى بن عامر، ثنا عيسى بن خالد اليماني، ثنا صالح، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليعمل الذنب فإذا ذكره أحزنه، فإذا نظر الله إليه قد أحزنه غفر له ما صنع قبل أن يأخذ في كفارته بلا صلاة ولا صيام» غريب من حديث هشام، وصالح لم نكتبه إلا من حديث عيسى
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق الأنماطي، ثنا عبدان بن أحمد، ثنا عبد الله بن ميمون، ثنا صالح، عن سعيد الجروي، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كانت أمراؤكم خياركم وكانت أغنياؤكم سمحاءكم وكان أموركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها، وإذا كانت أمراؤكم شراركم وكانت أغنياؤكم بخلاءكم وكانت أموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها» غريب من حديث سعيد، وصالح لم نكتبه إلا من حديث عبد الله بن معاوية وهو الجمحي
حدثنا سهل بن عبد الله أبو الحسن التستري، ثنا أحمد بن زيد بن الحريش، ثنا عبد الله بن معاوية، ثنا صالح، ثنا الجريري، عن أبي عثمان، قال: كتب سلمان إلى أبي الدرداء: يا أخي عليك بالمسجد فالزمه فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المسجد بيت كل مؤمن» غريب من حديث صالح لم نكتبه إلا من هذا الوجه
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو الزنباع، ثنا روح بن الفرج، ثنا عبد الله بن عباد العباداني، ثنا صالح المري، عن قيس بن سعد، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه» غريب من حديث صالح، وقيس لم نكتبه إلا من حديث عبد الله

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 6- ص: 165

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 6- ص: 165

صالح بن بشير أبو بشر المري بصري حدثنا أحمد بن علي المطيري، حدثنا عبد الله الدورقي قال يحيى بن معين صالح المري
ضعيف أو قال ليس بشيء.
حدثنا ابن حماد، حدثنا العباس رأيت يحيى ليس له في صالح المري كثير رأي.
حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية، عن يحيى، قال: صالح المري ضعيف.
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أبو طالب سألت أحمد بن حنبل عن صالح المري قال صالح صاحب قصص يقص على الناس ليس هو صاحب حديث، ولا إسناد، ولا يعرف الحديث.
وقال عمرو بن علي وصالح المري هو رجل صالح منكر الحديث جدا يحدث عن قوم ثقات بأحاديث مناكير.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال صالح بن بشير أبو بشر المري البصري القاص منكر الحديث.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي صالح المري كان قاصا واهي الحديث.
وقال النسائي، فيما أخبرني محمد بن العباس، عنه: قال صالح المري بصري متروك الحديث.
أخبرنا أبو يعلي، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا صالح المري عن ثابت وجعفر بن زيد ويزيد الرقاشي وميمون بن سياه، عن أنس، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من صلى الغداة فهو في ذمة الله فإياكم أن يطلبكم الله بشيء من ذمته.
أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا صالح، عن ثابت ويزيد الرقاشي وميمون بن سياه، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس ان ربكم حيي كريم يستحيي أن يمد أحدكم يديه إليه فيردهما خائبتين.
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا بشر بن الوليد أخبرني صالح المري عن ثابت البناني وجعفر بن زيد وميمون بن سياه، عن أنس قال: ما أعرف منكم اليوم
شيئا مما أدركت عليه أصحابي إلا هذه الصلاة ولقد ضيعتم فيها مالا أعرف.
حدثنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي وحدثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة، حدثنا بشر بن الوليد، قالا: حدثنا صالح المري عن ثابت، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمار بيوت الله هم أهل الله.
حدثناه علي بن سعيد، حدثنا عبد الله بن معاوية، حدثنا صالح، عن ثابت وجعفر بن زيد وميمون بن سياه، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله.
حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا سعيد بن أشعث، حدثنا صالح المري عن جعفر بن زيد، عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله عز وجل يقول إني لأهم بأهل الأرض عذابا فإذا نظرت إلى عمار بيوتي وإلى المتحابين في وإلى المستغفرين بالأسحار صرفته عنهم.
حدثنا عبد الله البغوي، حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا صالح المري عن جعفر بن زيد، عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أيها الناس ان ربكم حيي كريم يستحيي أن يمد عبده يديه ثم يردهما خائبتين.
أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي، حدثنا صالح المري عن يزيد الرقاشي، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الصدقة وصلة الرحم يزيد الله بهما في العمر ويدفع نية السوء ويدفع الله بهما المكروه أو المحذور، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي.
- وبإسناده؛، عن أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يطلع على أهل عرفات يباهي بهم الملائكة.
حدثنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك، حدثنا عبيد الله بن عائشة، حدثنا صالح المري، حدثنا ثابت، عن أنس قال عدنا شابا من الأنصار وعنده أم له عجوز عمياء قال فما برحنا أن فاظ يعني مات ومددنا على وجه الثوب فقلنا لأمه يا هذه احتسبي مصابك عند الله قال أمات ابني قلنا نعم قالت اللهم إن كنت تعلم أني هاجرت إليك وإلى نبيك رجاء أن تغنيني عند كل شديدة فلا تحمل علي هذه المصيبة اليوم قال أنس فوالله ما برحنا حتى كشف الثوب عن وجهه وطعم وطعمنا معه.
قال الشيخ: وصالح قد يقبل بهؤلاء الرجال يروي عنهم هذه الأحاديث، عن أنس منهم ثابت البناني ويزيد الرقاشي وميمون بن سياه وجعفر بن زيد وهذه الأحاديث التي يرويها عنهم عامتها لا يرويها غيره عنهم.
حدثنا ابن أبي الدميك، ومحمد بن يحيى بن الحسين العمي، قالا: حدثنا ابن عائشة وحدثنا محمود بن عبد البر، حدثنا الترجماني، قالا: حدثنا صالح المري، حدثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أنه لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه
حدثنا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي، حدثنا عبد الله بن معاوية، حدثنا صالح المري عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتنازع في القدر فغضب وقال إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر.
حدثنا عبد الكريم بن عمر الخطابي، حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، حدثنا داود بن المحبر، حدثنا صالح المري عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن يعلم ما له عند الله فلينظر ما لله عنده.
قال الشيخ: وصالح أيضا قد يقبل بهشام فيحدث عنه بأحاديث بواطيل وهذه الأحاديث صالح يرويها عن هشام.
حدثنا محمود بن عبد البر، حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، حدثنا صالح المري، عن أبي هارون، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن القوم إذا صلوا في جمع فإن الله ليعجب منهم.
قال الشيخ: وهذا أيضا يرويه صالح وقد ذكرته بإسناد آخر.
حدثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة، حدثنا الترجماني، حدثنا صالح بن بشير المري سمعت الحسن يحدث، عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل قال أربع خصال واحدة منهن لي وواحدة لك
وواحدة فيما بيني وبينك وواحدة فيما بينك وبين عبادي فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا وأما التي لك فما عملت من شيء جزيتك وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء ومني الإجابة وأما التي بينك وبين عبادي فارض لهم ما ترضى لنفسك.
قال الشيخ: لا أعرف يرويه عن الحسن غير صالح.
حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة، حدثني عبد الله بن أيوب المخرمي عن داود بن المحبر عن صالح المري، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتنفس في شرابه ثلاثا ويذكر اسم الله في كل مرة.
حدثنا محمد بن الحسن النحاس، حدثنا عباد بن الوليد، حدثنا علي بن حميد، حدثنا صالح المري عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الندم توبة.
قال ابن عدي وهكذا روي هذا الحديث عن صالح المري، عن ابن سيرين وليس بينهما أحد وقد روي، عن أبي هلال عن محمد بن سيرين رواه عن أبي هلال علي بن حميد هذا ومورق بن بخيت.
حدثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة وعمران بن موسى، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، حدثنا صالح، عن سعيد الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: أحبكم إلى الله أحاسنكم أخلاقا الموطئون أكنافا الذي يألفون ويؤلفون وأبغضهم إلى الله المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الإخوان الملتمسون لأهل البراء العثرات.
قال ابن عدي لا أعلمه رواه عن الجريري غير صالح المري
حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق السمري، حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا صالح المري عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على حمزة حيث استشهد فنظر قد مثل به فقال أما والله لأمثلن بسبعين منهم فنزلت هذه الآية وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به فصبر النبي صلى الله عليه وسلم وكفر عن يمينه.
قال ابن عدي لا أعلم يرويه عن سليمان غير صالح.
حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله بن أخي الإمام، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا داود بن منصور، حدثنا صالح المري، حدثنا عمرو مولى آل الزبير عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال يطلع عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة فإذا سعد.
قال ابن عدي ولصالح غير ما ذكرت، وهو رجل قاص حسن الصوت من أهل البصرة وعامة أحاديثه التي ذكرت والتي لم أذكر منكرات ينكرها الأئمة عليه وليس هو بصاحب حديث وإنما أتي من قلة معرفته بالأسانيد والمتون وعندي مع هذا لا يتعمد الكذب بل يغلط بينا.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 5- ص: 92

صالح بن بشير [ت] الزاهد.
أبو بشر المرى الواعظ.
بصري شهير.
عن الحسن، وابن سيرين، وثابت.
ضعفه ابن معين، والدارقطني.
وقال أحمد: هو صاحب قصص، ليس هو صاحب حديث، ولا يعرف الحديث.
وقال الفلاس: منكر الحديث جدا.
وقال النسائي: متروك.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقد روى عباس، عن يحيى: ليس به بأس.
لكن روى خمسة عن يحيى جرحه.
وروى حاتم بن الليث، عن عفان قال: كنا نحضر مجلس صالح، فإذا أخذ في قصصه كأنه رجل مذعور يفزعك أمره من حزنه وكثرة بكائه كأنه ثكلى.
كان شديد الخوف من الله.
إبراهيم بن الحجاج، حدثنا صالح المرى، عن ثابت، ويزيد / الرقاشي، وميمون
[3 / 3] ابن سياه، عن أنس - مرفوعا: إن ربكم حى كريم يستحى أن يمد أحدكم يده إليه فيردهما خائبتين.
داود بن منصور، عن صالح المرى، حدثنا عمرو مولى آل الزبير، عن سالم، عن أبيه، قال: كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة فإذا سعد.
أبو النضر، حدثنا صالح المرى، عن ثابت، عن أنس - مرفوعا: إن عمار بيوت الله هم أهل الله.
مسلم، حدثنا صالح المرى، عن ثابت، عن أنس - مرفوعا: إن الله من على فيما من به أنى أعطيتك فاتحة الكتاب، وهى من كنوز عرشى، ثم قسمتها بينى وبينك نصفين.
قيل: مات سنة ثلاث وسبعين ومائة.
عبد الواحد بن غياث، حدثنا صالح المرى، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ادعوا الله وأنتم موقنون بالاجابة، واعلموا إن الله لا يستجيب دعاء من قلب لاه.
أبو إبراهيم الترجماني المرى، حدثنا صالح المرى، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتنازع في القدر فغضب.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 289

صالح بن بشير المري الواعظ: قال النسائي وغيره: متروك. -ت-

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 191

صالح بن بشير أبو بشر المري الواعظ الزاهد
عن الحسن ومحمد وعنه يونس المؤدب ويحيى بن يحيى وخالد بن خداش ضعفوه وقال أبو داود لا يكتب حديثه توفي 172 ت

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

صالح بن بشير أبو بشر المري القاري
يروي عن الحسن وابن سيرين وثابت قال يحيى والدارقطني ضعيف وقال أحمد هو صاحب قصص ليس هو صاحب حديث فلا يعرف الحديث وقال عمرو بن علي هو رجل صالح منكر الحديث جدا يحدث عن أقوام ثقات بأحاديث مناكير وقال البخاري منكر الحديث ذاهب الحديث وقال السعدي واهي الحديث وقال النسائي متروك الحديث وقال المصنف قلت وهذا الرجل كان من أهل الخير لا يتعمد الكذب وإنما يغلط لقلة معرفته بالحديث وغفلته عن الإتقان والحفظ

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 2- ص: 1

صالح بن بشير المري
رجل صالح قل ما يوافق فيما يرويه عن الحسن والجريري.

  • مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

صالح بن بشير
ويقال صالح بن بشر أبو بشر المري القاص بصري
روى عن الحسن وبكر بن عبد الله المزني وثابت البناني روى عنه عبد الرحمن بن المبارك وخالد بن خداش وسعيد بن سليمان الواسطي سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عنه أحمد بن إسحاق الحضرمي ومسلم بن إبراهيم وعبيد الله بن عائشة ويروى عن عطاء السليمي المتعبد نا عبد الرحمن نا محمد بن حمويه بن الحسن قال سمعت أبا طالب قال سألت أحمد بن حنبل عن صالح المري فقال: كان صاحب قصص يقص ليس هو صاحب آثار وحديث ولا يعرف الحديث نا عبد الرحمن أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال سمعت يحيى بن معين يقول: صالح المري ضعيف الحديث نا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم نا عمرو بن علي قال: صالح المري منكر الحديث جداً يحدث عن قوم ثقات أحاديث مناكير وهو رجل صالح نا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول: صالح بن بشير المري منكر الحديث يكتب حديثه وكان من المتعبدين ولم يكن في الحديث بذاك القوي.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1