أبو عطية المذبوح قال الشيخ رحمه الله: ومنهم المفزع المشروح، أبو عطية بن قيس المذبوح
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا علي بن إسحاق، ثنا حسين بن الحسن، ثنا عبد الله بن المبارك، ح وحدثني أبي، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا أحمد بن سعيد الكندي، ثنا بقية بن الوليد، قالا: ثنا أبو بكر بن أبي مريم الغساني، نا الهيثم بن مالك، قالا: كنا نتحدث عند أيفع بن عبد وعنده أبو عطية المذبوح، فتذاكروا النعم فقالوا: من أنعم الناس؟ فقالوا: فلان وفلان، فقال أيفع: ما تقول يا أبا عطية؟ فقال: أنا أخبركم من هو أنعم منه، جسد في اللحد قد أمن من العذاب، قال بقية: وقال لي صفوان بن عمرو: قال: جسد في التراب قد أمن من العذاب ينتظر الثواب
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا علي بن إسحاق، نا حسين، نا عبد الله بن المبارك، عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني، عن حماد بن سعيد بن أبي عطية المذبوح، قال: لما حضر أبا عطية الموت جزع منه، فقالوا له: أتجزع من الموت؟ قال: ما لي لا أجزع، وإنما هي ساعة ثم لا أدري أين يسلك بي روى عن معاذ بن جبل، وأبي الدرداء، ومعاوية، وعمرو بن عبسة
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الوهاب، ثنا أبو اليمان، نا أبو بكر بن أبي مريم، عن أبي عطية بن قيس، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الجهاد عمود الإسلام، وذروة سنامه»
حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، نا سويد بن سعيد، وعمرو بن عثمان، قالا: ثنا بقية، ثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن أبي عطية المذبوح، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أخبر تقله»
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الوهاب، نا أبو المغيرة، نا أبو بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد، وعطية بن قيس، عن عمرو بن عبسة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة الليل مثنى مثنى، وجوف الليل الآخر أجوبه دعوة»
حدثنا علي بن هارون، ثنا أحمد بن الحسين الصوفي، نا إبراهيم بن الحسن بن إسحاق الأنطاكي، نا بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن عطية بن قيس، قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العين وكاء السه، فإذا نامت العين استطلق الوكاء» رواه الوليد، عن أبي بكر مثله
دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 5- ص: 153
السعادة -ط 1( 1974) , ج: 5- ص: 153