التصنيفات

شميط بن عجلان ومنهم الوامق الولهان، الواعظ اليقظان، أبو همام شميط بن عجلان، وقيل: أبو عبيد الله،
حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا عبد الله بن يحيى قال: ثنا الحسين بن جعفر القتات قال: ثنا عبد الله بن أبي زياد قال: ثنا سيار قال: ثنا جعفر قال: ثنا عبيد الله بن شميط، سمعت أبي يقول إذا وصف الموقنين: أتاهم من الله أمر وقذهم عن الباطل، فأسهروا العيون، وأجاعوا البطون، وأظمأوا الأكباد، وأنصبوا الأبدان، واهتضموا الطارف والتالد’’
حدثنا عبد الله بن محمد قال: ثنا عبد الله بن قحطبة قال: ثنا ابن أبي صفوان الثقفي قال: ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي، عن أبيه، عن عبيد الله بن شميط قال: كان أبي يقول في قصصه: «إن المتقين أتاهم من الله أمر أقلقهم، فأكلوا على تنغص، وباتوا على تصون»، وكان يقول في قصصه: «إن المتقين هم الأكياس، أكلوا طيب رزق الله، وعاشوا في فضل نعيم الآخرة»
حدثنا أبي قال: إبراهيم بن محمد بن الحسن قال: ثنا محمد بن يزيد قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: قال شميط: «إن المتقين أتاهم وعيد الله فناموا على خوف، وقاموا على وقار»
حدثنا أبو محمد بن حيان قال: ثنا محمد بن العباس قال: ثنا الحسن بن عرفة قال: ثنا محمد بن صالح الواسطي، عن رباح بن عمر أبي المهاجر قال: سمعت الشميط أخا أخضر بن عجلان وهو يقول في مجلسه، ووصف أهل الدنيا وما هم فيه من الغفلة فقال: ’’حيارى سكارى، فارسهم يركض ركضا، وبيدقهم يسعى سعيا، عشقوا الدنيا ولزمت بأم رءوسهم، يرتضعونها لا ينفطمون من رضاعها، وإذا أحدث الله تعالى لأحدهم نعمة أحدث رياء وسمعة، فعلق من بين أصفر وأخضر وأحمر، ثم قال للناس: تعالوا فانظروا، فأما المؤمنون فيقولون: لا حسن والله ولا جميل، إن يكن من حلال فقد أسرفت، وإن يكن من حرام فثكلتك أمك، وأما المنافقون فيقولون: يا ويحنا يا ليت لنا ما أكثر وأطيب، ذروهم عباد الله وما اختاروا لأنفسهم من فالوذجهم ورودجهم، فكل يوما بقلا، ويوما خلا، ويوما ملحا، والموعد الله، يطلبون لأولادهم السمن والعسل، ثم يخرجونهم على أيتام المساكين، فيذهب الصبي إلى أمه فيجاذبها خمارها فيقول: اطلبي لنا سمنا وعسلا؛ فإني رأيت مع ابن فلان سمنا وعسلا، فتقول له أمه: إنه كثير لك من حيث أصبت لك الخبز والملح، يشتري أحدهم الأمة العجماء قد أخرجت من دار المشركين إلى دار المسلمين، فلا يفقهها في الدين، ولا يعلمها شيئا من سنن المرسلين، فتلبس الوشي، وتحلى بالذهب، ثم تخطر على فساق أهل الأسواق، فإن جنت جناية تبعه ذلك ما ساءه’’
حدثنا أبو بكر بن مالك قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: أخبرت عن سيار قال: ثنا عبيد الله بن شميط قال: سمعت أبي إذا وصف أهل الدنيا قال: ’’دائم البطنة، قليل الفطنة، إنما همه بطنه وفرجه وجلده، يقول: متى أصبح فآكل وأشرب وألهو وألعب؟ ومتى أمسي فأنام؟ جيفة بالليل، بطال بالنهار’’
حدثنا أبو بكر بن مالك قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: أخبرت، عن سيار قال: ثنا عبيد الله بن شميط قال: سمعت أبي يقول: «إن أولياء الله آثروا رضى الله عز وجل على هوى أنفسهم، وإن كانت أهواؤهم محنة لهم، فأرغموا أنفسهم كثيرا لرضاء ربهم، فأفلحوا وأنجحوا»
حدثنا أبو بكر بن مالك قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: أخبرت عن سيار قال: ثنا عبيد الله بن شميط قال: كان أبي وغيلان الطفاوي يقولان: «صم عن الدنيا، واجعل غاية إفطارك في الدنيا الموت»
حدثنا أبو بكر قال: ثنا عبد الله قال: أخبرت عن سيار قال: ثنا عبيد الله بن شميط قال: سمعت أبي يقول: «بادروا بالصحة السقم، وبالفراغ الشغل، وبادروا بالحياة الموت»
حدثنا حبيب بن الحسن قال: ثنا محمد بن الحسن بن شهريار قال: ثنا هارون بن عبد الله قال: ثنا سيار قال: ثنا عبيد الله بن شميط قال: سمعت أبي يقول: «اللهم اجعل أحب ساعات الدنيا إلينا ساعات ذكرك وعبادتك، واجعل أبغض ساعاتها إلينا ساعات أكلنا وشربنا ونومنا»
حدثنا أبو بكر الطلحي قال: ثنا الحسن بن جعفر قال: ثنا عبد الله بن أبي زياد قال: ثنا سيار قال: ثنا عبيد الله بن شميط قال: سمعت أبي يقول: «يا ابن آدم، الدنيا غداء وعشاء، فإن أخرت غداءك إلى عشائك أمسى ديوانك في ديوان الصائمين»
حدثنا محمد بن أحمد بن عمر قال: حدثني أبي قال: ثنا أبو بكر بن عبيد قال: ثنا محمد بن الحسين قال: ثنا يحيى بن بسطام قال: ثنا محمد بن عبد الله بن سميع الأزدي قال: ’’دعا بعض الأمراء شميطا إلى طعام، فاعتل عليه ولم يأته، فقيل له في ذلك، فقال: فقد أكلة أيسر علي من بذل ديني لهم، ما ينبغي أن تكون بطن المؤمن أعز عليه من دينه’’
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: ثنا أبو معاوية الغلابي قال: ثنا رجل قال: قالت امرأة شميط: ’’يا أبا همام، إنما نعمل الشيء ونصنعه فنشتهي أن تأكل منه معنا، فلا تجيء حتى يفسد ويبرد، فقال: والله إن أبغض ساعاتي إلي الساعة التي آكل فيها’’
حدثنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني هارون بن عبد الله قال: حدثني سيار قال: ثنا جعفر، وعبيد الله بن شميط، قالا: سمعنا شميطا يقول: «رأس مال المؤمن دينه، حيثما زال زال معه دينه، لا يخلفه في الرحال، ولا يأمن عليه الرجال»
حدثنا أحمد بن جعفر قال: ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي قال: ثنا سيار قال: ثنا جعفر قال: سمعت شميطا يقول: «إن الدينار والدرهم أزمة المنافقين، بهما يقادون إلى السوءات»
حدثنا أحمد بن جعفر قال: ثنا عبد الله قال: حدثني هارون بن عبد الله قال: ثنا سيار قال: ثنا عبيد الله بن شميط بن عجلان قال: سمعت أبي يقول: ’’أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام: ألا ترى إلى المنافق كيف يخادعني وأنا أخدعه، يسبحني بطرف لسانه وقلبه بعيد مني، يا داود: قل للملأ من بني إسرائيل لا يدعوني والخطايا بين أضبانهم، ليلقوها ثم يدعوني أستجب لهم’’
حدثنا أبو بكر بن مالك قال: ثنا عبد الله بن أحمد قال: أخبرت عن سيار قال: ثنا عبيد الله بن شميط قال: سمعت أبي يقول: كان يقال: «علامة المنافق قلة ذكر الله عز وجل»
قال: وأخبرت عن سيار قال: ثنا جعفر قال: سمعت عبادا يسأل شميطا: هل يبكي المنافق؟ قال: «يبكي من رأسه، فأما قلبه فلا»
حدثنا أبو بكر بن مالك قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: أخبرت عن سيار قال: ثنا عبيد الله بن شميط قال: سمعت أبي يقول في كلامه: «بئس العبد عبد خلق للعبادة فصدته الشهوات عن العبادة، بئس العبد عبد خلق للعاقبة فصدته العاجلة عن العاقبة، فزالت العاجلة وشقي بالعاقبة»
قال: وسمعت أبي شميطا يقول: «كل يوم ينقص من أجلك وأنت لا تحزن، وكل يوم تستوفي من رزقك، قد أعطيت ما يكفيك وأنت تطلب ما يطغيك، ولا بقليل تقنع، ولا من كثير تشبع، فكيف يستبين للعالم جهل من قد عجز عن شكر ما هو فيه وهو مغتر في طلب الزيادة؟ أم كيف يعمل للآخرة من لا تنقضي عن الدنيا شهوته، ولا تنقضي فيها رغبته؟ فالعجب كل العجب لمصدق بدار الحق وهو يسعى لدار الغرور»
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال: ثنا الحسن بن إبراهيم بن بشار قال: ثنا سليمان بن داود قال: ثنا أبو عاصم عبد الله بن عبيد الله العباداني قال: سمعت شميطا يقول في قصصه: «يا ابن آدم، إنك ما دمت ساكتا فإنك سالم، فإذا تكلمت فخذ حذرك»
حدثنا حبيب بن الحسن قال: ثنا محمد بن الحسين بن شهريار قال: ثنا هارون بن عبد الله قال: ثنا سيار قال: ثنا عبيد الله بن شميط قال: سمعت أبي يقول، ونظر إلى الناس يوم عيدهم في محشرهم ومجمعهم فقال: هل ترى إلا خرقة تبلى، ولحما يأكله الدود غدا؟
حدثنا أبو محمد بن حيان قال: ثنا أحمد بن روح قال: ثنا إبراهيم بن الجنيد قال: ثنا زكريا بن عدي قال: ثنا جعفر بن سليمان قال: سمعت شميطا يقول: «من جعل الموت نصب عينيه لم يبال بضيق الدنيا ولا بسعتها»
حدثنا أبو بكر بن مالك قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: أخبرت عن سيار، ثنا عبيد الله بن شميط قال: سمعت أبي يقول: «إن الله عز وجل جعل قوة المؤمن في قلبه، ولم يجعلها في أعضائه، ألا ترون أن الشيخ يكون ضعيفا يصوم الهواجر ويقوم الليل، والشاب يعجز عن ذلك؟»
حدثنا بكر بن مالك قال: ثنا عبد الله قال: أخبرت عن سيار قال: ثنا عبيد الله بن شميط قال: سمعت أبي يقول: ’’يعمد أحدهم فيقرأ القرآن ويطلب العلم، حتى إذا علمه أخذ الدنيا فضمها إلى صدره، وحملها على رأسه، فنظر إليه ثلاثة ضعفاء: امرأة ضعيفة، وأعرابي جاهل، وأعجمي، فقالوا: هذا أعلم بالله منا، لو لم ير في الدنيا ذخيرة ما فعل هذا، فرغبوا في الدنيا وجمعوها، وكان أبي يقول: فمثله كمثل الذي قال الله عز وجل: {ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم} [النحل: 25]’’
حدثنا أبو بكر بن مالك قال: ثنا عبد الله قال: أخبرت عن سيار قال: ثنا جعفر، وعبيد الله بن شميط، عن شميط قال: ’’إن الله تعالى أوحى إلى داود عليه السلام: إنك إذا استنقذت هالكا من هلكته سميتك جهبذا’’
حدثنا أبو بكر بن مالك قال: ثنا عبد الله قال: أخبرت عن سيار قال: ثنا عبيد الله بن شميط، عن أبيه قال: ’’كان يقال: من رضي بالفسق فهو من أهله، ومن رضي أن يعصي الله عز وجل لم يرفع له عمل’’
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال: ثنا محمد بن أحمد بن تميم قال: ثنا سليمان بن أحمد الجرجاني قال: ثنا سيار قال: ثنا عبيد الله بن شميط قال: سمعت أبي يقول: «عجبا لابن آدم، قلبه في الآخرة إذ حكه برغوث أو قملة فنسي الآخرة»
حدثنا محمد بن أحمد بن أبان قال: حدثني أبي قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد قال: ثنا إبراهيم بن عبد الملك قال: قال شميط بن عجلان: «إن الله تعالى وسم الدنيا بالوحشة ليكون أنس المنقطعين إليه»
حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا حاجب بن أبي بكر قال: ثنا حماد بن الحسن قال: ثنا سيار قال: ثنا رباح القيسي، وعبيد الله بن شميط، قالا: سمعنا شميطا يقول: ’’رجلان معذبان في الدنيا: رجل أعطي الدنيا فهو متعوب فيها ومشغول بها، وفقير زويت عنه الدنيا فنفسه تتقطع عليها حسرات’’
حدثنا حبيب بن الحسن قال: ثنا محمد بن الحسين بن شهريار قال: ثنا هارون بن عبد الله قال: ثنا سيار قال: ثنا رباح، وعبيد الله بن شميط، وجعفر، قالوا: سمعنا شميطا يقول: «إني والله ما رأيت أبدانكم إلا مطايا إلى ربكم عز وجل، ألا فأنضوها في طاعة الله يبارك الله فيكم»
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني علي بن مسلم قال: ثنا سيار قال: ثنا عبيد الله بن شميط، وجعفر، ورباح، قالوا: سمعنا شميطا يقول: «رحم الله رجلا تبلغ بامرأة، وإن كانت نصفا وكان في وجهها رداءة، إن كان موقنا بنساء أهل الجنة»
حدثنا أحمد بن جعفر قال: ثنا عبد الله قال: ثنا علي بن مسلم قال: ثنا سيار قال: ثنا جعفر قال: سمعت شميط بن عجلان يقول: «دلنا ربنا عز وجل على نفسه في هذه الآية {إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام} الآية»
حدثنا أحمد بن جعفر قال: ثنا عبد الله قال: ثنا علي بن مسلم قال: ثنا سيار قال: ثنا عبيد الله بن شميط قال: سمعت أبي يقول في موعظته: «قد أفلح من جعل الله تعالى له عينين بصيرتين، ولسانا فصيحا، وقلبا واعيا، يعي الخير ويعمل به»
حدثنا أبي قال: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال: ثنا محمد بن يزيد قال: ثنا عبد الله بن عيسى الطفاوي، عن عبيد الله بن شميط قال: كان أبي يقول: ’’الناس ثلاثة: فرجل ابتكر الخير في حداثة، ثم داوم عليه حتى خرج من الدنيا فهذا المقرب، ورجل ابتكر عمره بالذنوب وطول الغفلة ثم راجع بتوبة فهذا صاحب يمين، ورجل ابتكر الشر في حداثته ثم لم يزل فيه حتى خرج من الدنيا فهو صاحب الشمال’’
حدثنا أبو محمد بن حيان قال: ثنا محمد بن أحمد بن تميم قال: ثنا سليمان بن أحمد الجرجاني قال: ثنا سيار قال: ثنا عبيد الله بن شميط قال: حدثني أبي شميط بن عجلان، عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول لجلسائه: ’’ساعة للدنيا وساعة للآخرة، وقولوا في خلال الحديث: اللهم اغفر لنا’’ أسند شميط عن غير واحد من التابعين، وهو قليل الرواية
حدثنا عبد الله بن جعفر قال: ثنا يونس بن حبيب قال: ثنا أبو داود قال: ثنا عبيد الله بن شميط قال: حدثني أبي وعمي، عن أبي بكر، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم باع حلسا وقدحا فيمن يزيد وقال: «من يشتري هذا؟» فقال رجل: بدرهم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يزيد؟»، قال الشيخ: أبو بكر هو الحنفي
حدثناه أبو بكر بن خلاد قال: ثنا الحارث بن أبي أسامة قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء قال: ثنا أخضر بن عجلان قال: حدثني أبو بكر الحنفي، عن أنس بن مالك قال: ’’جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم وشكى إليه الفاقة، وذكر الحديث وقال: فأتى بحلس وقدح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يأخذهما مني بدرهم؟» فقال رجل: أنا آخذهما، فقال: «من يزيد على هذا؟» فقال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، فقال صلى الله عليه وسلم: «هما لك»
حدثنا أبو محمد بن حيان قال: ثنا محمد بن عبد الله بن رستة قال: ثنا محمد بن عبيد بن حساب قال: ثنا عبيد الله بن شميط قال: حدثني أبي وعمي الأخضر، عن عطاء بن زهير العامري، عن أبيه قال: قلت لعبد الله بن عمر: ما تقول في الصدقة، أي مال هي؟ قال: شر مال، إنما هي للعميان والعرجان والمنقطع بهم، قلت: فأخبرني عن العاملين عليها والمجاهدين في سبيل الله عز وجل، ما أحل لهم؟ قال: للعاملين عليها بقدر عمالتهم، وللمجاهدين في سبيل الله ما أحل لهم، إن الصدقة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي’’
حدثنا عبد الله بن جعفر قال: ثنا إسماعيل بن عبد الله قال: ثنا عبد الله بن المبارك قال: ثنا الصعق بن حزن قال: ثنا شميط بن عجلان قال: حدث مؤذن بني كعب قال: بينا أنا أسير في أرض قفراء إذ أذنت، فقال لي قائل من خلفي: نعم ما أدبك الله، فالتفت فإذا أبو برزة الأسلمي، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من عبد أذن في أرض قفر فتبقى شجرة ولا مدرة ولا تراب ولا شيء، إلا استحلى البكاء لقلة ذاكري الله في ذلك المكان»

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 3- ص: 125

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 3- ص: 125