أبو الأبيض ومنهم المتبع للأوجب الأفرض، المفارق للأنزر الأرمض، العابد المكنى بأبي الأبيض
حدثنا أبي قال: ثنا أحمد بن محمد بن أبان قال: ثنا أبو بكر بن عبيد قال: حدثني سلمة قال: سهل بن عاصم، عن علي بن غنام بن علي قال: حدثني عمر أبو حفص الجزري قال: كتب أبو الأبيض، وكان عابدا، إلى بعض إخوانه: «أما بعد، فإنك لم تكلف من الدنيا إلا نفسا واحدة، فإن أنت أصلحتها لم يضرك إفساد من فسد بصلاحها، وإن أنت أفسدتها لم ينفعك صلاح من صلح بفسادها، واعلم أنك لن تسلم من الدنيا حتى لا تبالي من أكلها من أحمر أو أسود» أسند عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه
حدثنا عبد الله بن جعفر قال: ثنا يونس بن حبيب قال: ثنا أبو داود قال: ثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي حدث، عن أبي الأبيض، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس بيضاء محلقة، رواه الثوري وزائدة عن منصور مثله، ولا يعرف لربعي عن أبي الأبيض، عن أنس غيره
دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 3- ص: 111
السعادة -ط 1( 1974) , ج: 3- ص: 111
أبو الأبيض ومنهم المكنى بأبي الأبيض، الوحيد عن الخلق أعرض، وماله قدم وأقرض، وألزم ما الحق عليه أوجب وفرض
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن محمد بن العباس، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا سهل بن عاصم، ثنا علي بن غنام، ثنا أبو حفص الجزري قال : كتب أبو الأبيض وكان عابدا ورعا كتابا إلى بعض إخوانه فقرأه فإذا فيه: سلام عليك ورحمة الله فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإنك لم تكلف من الدنيا إلا نفسا واحدة فإن أنت أصلحتها لم يضرك فساد غيرها واعلم أنك لن تسلم من الدنيا حتى لا تبالي من أكلها من أحمر وأسود
دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 10- ص: 133
السعادة -ط 1( 1974) , ج: 10- ص: 133