التصنيفات

يزيد بن أبان الرقاشي ومنهم الصالح الباكي، والصائم الظامي، يزيد بن أبان الرقاشي، وقيل: إن التصوف تحمل للتخفف وتذيل للتشرف
حدثنا محمد بن علي، قال: ثنا الحسين بن حماد الحراني، قال: ثنا سليمان بن سيف، قال: ثنا سعيد بن عامر، قال: ’’عطش يزيد الرقاشي نفسه أربعين سنة في حر البصرة، ثم قال لأصحابه: تعالوا حتى نبكي على الماء البارد’’
حدثنا أبي قال: ثنا أحمد بن محمد بن أبان، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد، قال: ثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا سورة بن قدامة، قال: ثنا حيان بن الأسود، عن عبد الخالق بن موسى اللقيطي، قال: ’’جوع يزيد نفسه لله عز وجل ستين عاما حتى ذبل جسمه، ونهك بدنه، وتغير لونه، وكان يقول: غلبني بطني فما أقدر له على حيلة’’
حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن عمر، قال: حدثني أبي قال: ثنا أبو بكر بن عبيد، قال: ثنا علي بن حرب، قال: ثنا أبو داود الحفري، عن محمد بن السماك، عن أشعث بن سوار، قال: ’’دخلت على يزيد الرقاشي في يوم شديد الحر فقال: يا أشعث تعال حتى نبكي على الماء البارد في يوم الظمأ، ثم قال: والحفاه سبقني العابدون، وقطع بي، قال: وكان قد صام ثنتين وأربعين سنة’’
حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن عمر، قال: حدثني أبي قال: ثنا أبو بكر بن عبيد، قال: ثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا إسحاق بن منصور، قال: ثنا أبو إسحاق الخميسي، قال: سمعت يزيد الرقاشي، يقول: «إن المتجوعين لله تعالى في الرعيل الأول يوم القيامة»
حدثنا محمد بن أحمد قال: ثنا أبي قال: ثنا أبو بكر بن عبيد، قال: ثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا بكر بن محمد، قال أبو المطهر السعدي: عن يزيد الرقاشي، قال: «للأبرار همم تبلغهم أعمال البر، وكفاك بهمة دعتك إلى خير خيرا»
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: ثنا سريح بن يونس، قال: ثنا أبو معاوية، عن أبي إسحاق الخميسي، قال: كان يزيد يقول في قصصه: ’’ويحك يا يزيد من يترضى عنك ربك، ومن يصوم لك أو يصلي لك، ثم يقول: يا معشر إخواني، من القبر بيته، والموت موعده، ألا تبكون، فبكى حتى سقطت أشفار عينيه’’
حدثنا عبد الله بن محمد، إملا قال: ثنا أحمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: ثنا أحمد بن نصر بن مالك أبو عبد الله المروزي، قال: ثنا سلمة أبو صالح، قال: حدثني كنانة بن جبلة الهروي، قال: قال يزيد الرقاشي: خذوا الكلمة الطيبة ممن قالها وإن لم يعمل بها، فإن الله تعالى يقول: {يستمعون القول فيتبعون أحسنه} [الزمر: 18] ألا تحمد من تعطيه فانيا فيعطيك باقيا، درهم يفنى بعشرة تبقى إلى سبعمائة ضعف، أما لله عندك مكافأة مطعمك ومسقيك وكافيك، حفظك في ليلك وأجابك في ضرائك كأنك نسيت وجع الأذن أو ليلة وجع العين أو خوفا في بر أو خوفا في بحر، دعوته فاستجاب لك، إنما أنت لص من لصوص الذنوب كلما عرض لك عارض عانقته إن سرك أن تنظر إلى الدنيا بما فيها من ذهبها وفضتها وزخارفها، فهلم أخبرك تشيع جنازة فهي الدنيا بما فيها من ذهبها وفضتها وزخارفها، ثم احتمل القبر بما فيه، أما إني لست آمرك أن تحمل تربته، ولكن آمرك أن تحمل فكرته’’
حدثنا محمد بن أحمد، قال: ثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا أبو زرعة، قال: ثنا عبد الله بن محمد الجعفي، قال: حدثني أبو غسان الليثي، قال: ثنا مسلم أبو عبد الله، عن يزيد الرقاشي، قال: «إنما سمي نوح عليه السلام نوحا لطول ما ناح على نفسه» أسند يزيد، عن أنس بن مالك، رضي الله تعالى عنه الكثير، وروى عن الحسن وعن غنيم بن قيس وغيره، وروى عنه من الأئمة والأعلام الأعمش والأوزاعي وحجاج بن أرطاة وزيد العمي ومحمد بن المنكدر وصفوان بن سليم وعطاء بن السائب والحمادان وغيرهم
حدثنا الحسن بن حمويه الخثعمي، في جماعة قالوا: حدثنا عبيد بن غنام، قال: ثنا إسماعيل بن بهرام قال: ثنا الحسن بن محمد بن عثمان، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن يزيد عن أنس، رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعظم الناس هما المؤمن الذي يهتم بأمر دنياه وآخرته» غريب من حديث الأعمش، عن يزيد، تفرد به الثوري ورواه عن الثوري الأسجعي أيضا
حدثنا محمد بن معمر، قال: ثنا أبو الأشعث الحراني، قال: ثنا يحيى بن عبد الله، قال: ثنا الأوزاعي، قال: حدثني يزيد، عن أنس، رضي الله تعالى عنه قال: ’’ذكر رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكروا قوته في الجهاد واجتهاده في العبادة، فإذا هو قد أشرف عليهم، فقالوا: هذا الذي كنا نذكره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأرى وجهه سفعة من الشيطان» ثم أقبل فسلم عليهم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل حدثت نفسك حين أشرفت علينا أنه ليس في القوم أحد خيرا منك؟» قال: نعم، ثم مضى فاختط مسجدا وصفن بين قدميه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يقوم إليه فيقتله» قال أبو بكر: أنا فانطلق إليه فوجده قائما يصلي فهاب أن يقتله فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما صنعت؟» قال: وجدته يا رسول الله قائما يصلي فهبت أن أقتله، فقال رسول الله: «أيكم يقوم إليه فيقتله» فقال عمر: أنا، فانطلق ففعل كما فعل أبو بكر فقال رسول الله: «أيكم يقوم إليه فيقتله»؟ فقال علي: أنا، قال: «أنت له إن أدركته» فانطلق فوجده قد انصرف، فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: «ما صنعت؟» قال: وجدته يا رسول الله قد انصرف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا أول من يخرج من أمتي لو قتلته ما اختلف اثنان بعده من أمتي» ثم قال: «إن بني إسرائيل تفرقت على إحدى وسبعين فرقة، وإن أمتي ستفترق على ثنتين وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة» قال يزيد: وهي الجماعة، رواه عكرمة بن عمار وغيره، عن يزيد نحوه
حدثنا حبيب بن الحسن، وفاروق الخطابي، قالا: ثنا أبو مسلم الكشي، قال: ثنا أبو عاصم النبيل، قال: ثنا سفيان الثوري، عن الحجاج - يعني ابن فرافصة - عن يزيد، عن أنس، رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كاد الفقر أن يكون كفرا، وكاد الحسد أن يغلب القدر»
حدثنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن عرس المصري، قال: ثنا ميمون بن كليب، قال: ثنا إبراهيم بن مهاجر بن مسمار، قال: ثنا صفوان بن سليم، عن يزيد بن أبان، عن أنس بن مالك، رضي الله تعالى عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ما من إنسان إلا له بابان في السماء يصعد عمله فيه، وينزل رزقه، فإذا مات العبد المؤمن بكيا عليه» رواه موسى بن عبيدة الربذي، عن يزيد الرقاشي مثله
حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم قال: ثنا إبراهيم بن زهير الحلواني، قال: ثنا مكي بن إبراهيم، قال: ثنا موسى بن عبيدة الربذي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’بعث الله ثمانية آلاف نبي: أربعة آلاف إلى بني إسرائيل وأربعة آلاف إلى سائر الناس ’’ ورواه صفوان بن سليم، عن يزيد نحوه
حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم، قال: ثنا أحمد بن علي الأبار، قال: ثنا محمد بن حرب، قال: ثنا عبيدة، عن عطاء بن السائب، عن الرقاشي، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تراصوا الصفوف فإن الشيطان يقوم في الخلل» كذا حدث به الأبار، عن عطاء عن الرقاشي ورواه أبو الأحوص، عن عطاء، عن أنس نفسه من دون الرقاشي
حدثنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا حبوش بن رزق الله المصري، ثنا سليمان بن خلف البصري قال: ثنا أبو يونس الخصاف، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خدم مؤمنا أو خف له في شيء من حوائجه كان حقا على الله أن يخدمه وصيفا في الجنة» غريب من حديث يزيد، لم نكتبه إلا من هذا الوجه
حدثنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: ثنا أبو بلال الأشعري، قال: ثنا مجاشع، عن عمرو، عن خالد العبدي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لقم أخاه لقمة حلو صرف الله عنه مرارة الموقف يوم القيامة» غريب من حديث يزيد تفرد به عنه خالد
حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم، قال: ثنا أحمد بن موسى الكوفي الحمار، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا المسعودي، وأبو العميس، قالا: سمعت يزيد الرقاشي، يحدث عن أنس بن مالك رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا نودي للصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء»
حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد، قال: ثنا يحيى بن مطرف، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، رضي الله تعالى عنه، قال: ’’حج النبي صلى الله عليه وسلم على رحل وقطيفة، ثمنه أربعة دراهم، فلما توجه قال: «اللهم حجة لا سمعة فيها ولا رياء»
حدثنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي النيسابوري، قال: ثنا علي بن المبارك المسروري، قال: ثنا السري بن عاصم، قال: ثنا محمد بن صبح السماك، قال: ثنا الهيثم بن جماز، قال: دخلت على يزيد الرقاشي وهو يبكي، وقد عطش نفسه أربعين سنة يا هيثم ادخل تعال نبك على الماء البارد في اليوم الحار، ثم قال: حدثني أنس بن مالك، رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كل من ورد القيامة عطشان، إلا من أظله الله في ظل عرشه ذلك اليوم»

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 2- ص: 50

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 2- ص: 50

يزيد بن أبان الرقاشي بصري حدثنا الحسن بن عثمان التستري، حدثنا سلمة بن شبيب، قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: سمعت شعبة يقول لأن أزني أحب إلي من أن أحدث عن يزيد الرقاشي.
قال يزيد بن هارون وما كان أهون عليه الزنا فذكر هذا الحديث لأحمد بن حنبل فقال إنما بلغنا هذا في أبان بن أبي عياش.
حدثنا الحسن بن سفيان، حدثني عبد العزيز بن سلام، حدثنا رافع أو نافع أخبرني عبد الله بن إدريس، قال: سمعت شعبة يقول لأن يعمل الرجل يزنى خير له من أن يروي عن أبان ويزيد الرقاشي.
حدثنا ابن أبي عصمة، قال: حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد سمعت أحمد بن حنبل يقول لا تكتب عن يزيد الرقاشي قلت له فلم ترك حديث يزيد لهوى كان فيه؟ قال: لا ولكن كان منكر الحديث وكان شعبة يحمل عليه وكان قاصا.
حدثنا ابن حماد، قال: حدثنا معاوية، عن يحيى، قال: يزيد بن أبان الرقاشي ضعيف.
حدثنا ابن حماد، حدثنا عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول يزيد بن أبان الرقاشي فوق أبان بن أبي عياش
حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، قال: حدثنا يحيى بن معين قال يزيد بن أبان الرقاشي في حديثه ضعف.
وقال عمرو بن علي ويزيد الرقاشي هو يزيد بن أبان.
سمعت عبد الرحمن يحدث عن الربيع بن صبيح عنه وكان يحيى لا يحدث عنه وكان رجلا صالحا قد روى عنه الناس وليس بالقوي في حديثه.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري يزيد بن أبان الرقاشي البصري، عن أنس كان شعبة يتكلم فيه.
وقال النسائي يزيد بن أبان الرقاشي بصري متروك الحديث.
حدثنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يصلي على عبد الله بن أبى فأخذ جبريل يثنيه وقال لا تصل على أحد منهم مات أبدا، ولا تقم على قبره.
قال الشيخ: وليزيد الرقاشي أحاديث صالحة، عن أنس وغيره ونرجو أنه لا بأس به برواية الثقات عنه من البصريين والكوفيين وغيرهم.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 9- ص: 130

يزيد بن أبان الرقاشي. وكان ضعيفا قدريا.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 182

يزيد بن أبان [ت، ق] الرقاشي البصري، أبو عمرو الزاهد العابد.
عن أنس، وغنيم بن قيس، والحسن.
وعنه حماد بن سلمة، ومعتمر بن سليمان، وجماعة.
قال ابن معين: هو خير من أبان بن أبي عياش.
وقال النسائي وغيره: متروك.
وقال الدارقطني وغيره: ضعيف.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
وقال يزيد ابن هارون: سمعت شعبة يقول: لان أزنى أحب إلى من أن أحدث عن يزيد الرقاشي، ثم قال: يزيد ما كان أهون عليه الزنا.
فقال أحمد بن حنبل: إنما بلغنا هذا في أبان.
قال أحمد: كان يزيد منكر الحديث، وكان سعيد يحمل عليه.
وكان قاصا.
وقال ابن الدورقي، عن ابن معين: في حديثه ضعف.
وقال الفلاس: حدثنا عبد الرحمن عن الربيع بن صبيح عنه.
وليس بالقوى.
حماد بن سلمة، عن يزيد الرقاشي، عن أنس - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يصلى على عبد الله بن أبي فأخذ جبرائيل بثوبه، وقال: لا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره.
وعلق البخاري في الضعفاء فقال: محمد بن نصر، حدثنا إسماعيل بن بهرام، حدثنا حسن بن محمد بن عثمان، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس - مرفوعا: أعظم الناس هما المؤمن الذي يهتم بأمر دنياه وآخرته.
موسى بن إسماعيل، حدثنا نوح بن قيس، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يشفع الله آدم في مائة ألف ألف وعشرة آلاف ألف.
لا يعرف هذا إلا عند التبوذكى.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 418

يزيد بن أبان الرقاشي العابد: قال النسائي وغيره: متروك. -ت، ق-

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 440

يزيد بن أبان الرقاشي
متروك بصري

  • دار الوعي - حلب-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 110

يزيد بن أبان، الرقاشي، البصري.
عن أنس.
كان شعبة يتكلم فيه.
قال نصر: حدثنا روح، عن حريث، سمع يزيد الرقاشي، وقيل له: أبا عمرو.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 8- ص: 1

يزيد بن أبان الرقاشي الزاهد القاص
عن أنس والحسن وعنه صالح المري وحماد بن سلمة ضعيف ت ق

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

يزيد بن أبان الرقاشي
يروي عن أنس قال شعبة لأن أزني أحب إلي من أن أحدث عن يزيد الرقاشي
وقال أحمد لا يكتب عنه شيء كان منكر الحديث وقال يحيى كان رجلا صالحا ولكن حديثه ليس بشيء وقال النسائي متروك الحديث وقال الدارقطني ضعيف وقال ابن حبان كان من خيار عباد الله البكائين لكنه غفل عن حفظ الحديث شغلا بالعبادة حتى كان يقلب الحسن فيجعله عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تحل الرواية عنه إلا على جهة التعبد

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 3- ص: 1

يزيد بن إبان الرقاشي
عن أنس.

  • مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

يزيد بن أبان الرقاشي بصري
روى عن أنس بن مالك والحسن وغنيم بن قيس روى عنه أبو الزناد ومحمد بن المنكدر والأعمش وموسى بن عبيدة وحماد بن سلمة سمعت أبي يقول ذلك. نا عبد الرحمن نا علي بن الحسين قال سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن يزيد الرقاشي وكان عبد الرحمن يحدث عنه. نا عبد الرحمن نا محمد بن حمويه بن الحسن قال سمعت أبا طالب قال قلت لأحمد بن حنبل فيزيد الرقاشي لم ترك حديثه بهوى كان فيه؟ قال: لا ولكن كان منكر الحديث وكان شعبة يحمل عليه وكان قاصاً. نا عبد الرحمن انا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال سمعت أبي يقول: يزيد الرقاشي فوق أبان بن أبي عياش وكان يضعفه وقال: كان شعبة يشبهه بأبان بن أبي عياش؟ نا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه سئل عن يزيد بن أبان الرقاشي وأبان بن أبي عياش فقال: يزيد خيرهما: نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري قال سئل يحيى بن معين عن يزيد الرقاشي فقال: هو ضعيف. نا عبد الرحمن قال سألت أبي عن يزيد الرقاشي فقال كان واعظاً بكاء كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر صاحب عبادة وفى حديثه صنعة.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 9- ص: 1