عبد الله بن عون ومنهم الحافظ للسانه، الضابط لأركانه، ذو القلب السليم، والطريق المستقيم، عبد الله بن عون، كان للقرآن تاليا، وللجماعة مواليا، وعن أعراض المسلمين عافيا، وقيل: إن التصوف بذل الندى وحمل الأذى
حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسين المرواني النيسابوري قال: ثنا الحسين بن محمد، قال: ثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: قال إبراهيم بن رستم، عن خارجة - يعني ابن مصعب - قال: «صحبت عبد الله يعني ابن عون أربعا وعشرين سنة فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة» رواه سلمة بن شبيب، عن إبراهيم، عن خارجة، وقال: أربع عشرة سنة، وقال: ما كتبت عليه شيئا
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: ثنا أحمد بن الحسين الحذاء، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم قال: ثنا أبو عبيد القاسم بن سلام، قال: حدثني يحيى القطان، قال: «ما ساد ابن عون الناس أن كان أتركهم للدنيا، ولكن إنما ساد ابن عون الناس بحفظ لسانه»
حدثنا أبو محمد بن حيان، قال: ثنا محمد بن الحسين بن مكرم قال: قال: ثنا علي بن نصر، قال: ثنا بشر بن عبد الملك، عن سلام بن أبي مطيع، قال «كان ابن عون أملكهم للسانه»
حدثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا أحمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا معاذ، قال: حدثني غير واحد، من أصحاب يونس بن عبيد قال: «إني لأعرف رجلا منذ عشرين سنة يتمنى أن يسلم له يوم من أيام ابن عون، فما يقدر عليه وليس ذاك أن يسكت رجل لا يتكلم، ولكن يتكلم فيسلم كما يسلم ابن عون»
حدثنا أبو محمد بن حيان، قال: ثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر، قال: ثنا أبو موسى، قال: قال يونس بن عبيد: «ما أعرف رجلا يضبط نفسه منذ أربعين سنة ضبط ابن عون يوما واحدا، فظن أنه يعني نفسه»
حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم إملاء قال: ثنا محمد بن أحمد بن يزيد، قال: ثنا يحيى بن معمر بن سهل البصري، قال: ثنا الأصمعي، قال: ثنا سلام بن أبي مطيع، قال: «كان ابن عون أملكهم لنفسه»
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا إبراهيم بن بندار، قال: ثنا محمد بن مسعود، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: سمعت ابن المبارك، يقول: ’’ما رأيت مصليا مثل ابن عون، قلت له: سليمان التيمي وفلان؟ قال: كفاك به’’
حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق، قال: ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: سمعت محمد بن عبيد الله بن المنادي، يقول: سمعت روحا - يعني ابن عبادة - يقول: «ما رأيت رجلا أعبد من ابن عون»
حدثنا أبو محمد بن حيان، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد بن حماد، قال: ثنا حفص الربالي، قال: ثنا معاذ بن معاذ، قال: سمعت هشام بن حسان، يقول: ’’حدثني من لم تر عيناي مثله، فقلت في نفسي: اليوم يستبين فضل الحسن وابن سيرين، قال: فأشار بيده إلى ابن عون وهو جالس، قال الربالي: فذكرته للخليل بن شيبان فقال: سمعت عمر بن حبيب يقول: سمعت عثمان البتي يقول: ما رأت عيناي مثل ابن عون’’
حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: ثنا محمد بن يونس الكديمي، قال: ثنا عبد الله بن داود الخريبي قال: «كان سبب دخولي البصرة لأن ألقى ابن عون، فلما صرت إلى قناطر بني دارا تلقاني - يعني ابن عون - فدخلني ما الله به عليم»
حدثنا محمد بن علي بن عاصم، قال: ثنا محمد بن علي بن حيدرة، قال: ثنا معمر بن إبراهيم بن الربيع، قال: ثنا المنهال بن بحر، قال: سمعت شعبة، يقول: «لو قدرت أن آخذ، لابن عون بالركاب لفعلت»
حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا علي بن مسلم، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، قال: «ما رأيت مثل أيوب ولا يونس ولا ابن عون قط»
حدثنا أبو محمد بن حيان، قال: ثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر، قال: ثنا أبو حفص قال: سمعت أزهر، يقول: ’’جاء غلام لابن عون قال: فقأت عين الناقة، قال: بارك الله فيك، قال: قلت: فقأت عينها فتقول بارك الله فيك قال: أقول أنت حر لوجه الله’’
حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا الجوهري، قال: ثنا بكار بن محمد، وابن قعنب قال: ’’كان ابن عون لا يغضب، فإذا أغضبه الرجل قال: بارك الله فيك’’
حدثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا محمد بن يحيى بن مندة، قال: ثنا محمد بن عمر بن حرب قال: حدثنا بعض، أصحابنا عن ابن عون: «أنه نادته أمه فأجابها فعلا صوتها فأعتق رقبتين»
حدثنا أبو محمد بن حيان، قال: ثنا أحمد بن نصر، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير، قال: حدثني بكار بن محمد، قال: «صحبت ابن عون دهرا من الدهر حتى مات وأوصى إلى أبي فما سمعته حالفا على برة ولا فاجرة حتى فرق بيننا الموت»
حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: ثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: ثنا خالد بن خداش، قال: ثنا حماد بن زيد، عن محمد بن فضالة، قال: ’’رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم، فقال: زوروا ابن عون فإن الله يحبه، أو أنه يحبه الله ورسوله’’
حدثنا محمد بن أحمد الجرجاني، قال: ثنا بكر بن أحمد بن سعدويه، قال: ثنا محمد بن يحيى الأزدي، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا قرة بن خالد، قال: «كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون»
أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه قال: ثنا محمد بن أيوب، قال: ثنا بكار بن عبد الله السيريني، قال: «كان ابن عون يصوم يوما ويفطر يوما»
أخبرنا محمد بن أحمد بن إبرهيم في كتابه قال: ثنا محمد بن أيوب، وحدثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا أحمد بن نصر، قال: ثنا أحمد بن كثير، قالا: ثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثني محمد بن عباد المهلبي، عن أبيه، قال: ’’أتيت ابن عون فسلمت عليه قال: فرجعت إلى البيت فإذا أنا بإنسان قد ضرب الباب، فإذا هو ابن عون، فقلت: ادخل، فما جاء به إلا أمر، وإنما فارقته الساعة، فقلت: يا ابن عون مه، قال: أردت أن آتيك فأسلم عليك فكرهت أن أعود نفسي هذه العادة أن أنوي شيئا ثم لا أفي به’’
حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: ثنا أبو معاوية الغلابي، قال: ثنا النضر بن كثير، قال: ’’رأيت في المنام رجلا بين شرفتين من شرف المسجد قائما ينادي: ألا إن هذا صراط ابن عون مستقيم’’
حدثنا أبو محمد بن حيان، قال: ثنا أحمد بن نصر، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام، قال: ثنا ابن مهدي، قال: ما كان بالعراق أحد أعلم بالسنة من ابن عون’’
حدثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا أحمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثني المثنى أبو بكر بن أصرم، قال: قيل لابن المبارك: ابن عون بم ارتفع؟ قال: «بالاستقامة»
حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا أبو العباس السراج، قال: سمعت محمد بن عمرو الباهلي، يقول: ثنا الأصمعي، عن معاذ بن مكرم، قال: ’’رآني ابن عون مع عمرو بن عبيد في السوق فأعرض عني، فاعتذرت إليه، فقال: «أما إني قد رأيتك فما زادني»
حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا أبو العباس بن السراج، قال: ثنا ابن أبي رزمة، قال: ثنا النضر بن شميل، قال: ’’مر ابن عون برجل من قريش وهو جالس مع عمرو بن عبيد فقال: السلام عليك، ما تصنع ههنا؟’’
حدثنا حبيب بن الحسن، قال: ثنا أبو مسلم الكشي، قال: ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني صاحب ابن عون: ’’أنه سأله رجل فقال: أرى قوما يتكلمون في القدر، فأسمع منهم، قال: فقال ابن عون: قال الله عز وجل: {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره} [الأنعام: 68] إلى قوله {الظالمين} [الأنعام: 69] قال الأنصاري: فسماهم الظالمين الذين يخوضون في القدر’’
حدثنا أبو محمد بن حيان، قال: ثنا أحمد بن نصر، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا معاذ بن معاذ، قال: ’’ما رأيت أحدا أعظم رجاء لأهل الإسلام من ابن عون، لقد ذكر له الحجاج وأنا شاهد، فقيل: إنهم يزعمون أنك تستغفر للحجاج، فقال: ما لي لا أستغفر للحجاج من بين الناس وما بيني وبينه وما كنت أبالي أن أستغفر له الساعة، قال معاذ: وكان إذا ذكر عنده الرجل بعيب، قال: إن الله تعالى رحيم’’
حدثنا أحمد بن محمد بن موسى، قال: ثنا علي بن الحسن القافلائي، قال: ثنا علي بن سعيد، قال: ثنا يحيى بن كثير، قال: قال ابن عون: ’’أحب لكم يا معشر إخواني ثلاثا: هذا القرآن تتلونه آناء الليل والنهار، ولزوم الجماعة، والكف عن أعراض المسلمين’’
حدثنا أبو محمد بن حيان، قال: ثنا أبو الحريش الكلابي، قال: ثنا عمر بن إدريس المكي، قال: سمعت أبا عاصم، يقول: ’’سألت ابن عون، فقلت: حدثني بهذا الحديث، إن خف عليك قال: لا تقل إن خف عليك، فقلت: لمه؟ قال: أكره أن أحدثك ولا يخف علي فيكون خلافا لما سألت ’’ رأى أنس بن مالك وصحبه وقيل: إنه أسند عنه وعامة مسانيده عن ابن سيرين والحسن وأبي رجاء العطاردي، ومن الحجازيين عن القاسم بن محمد ومجاهد ونافع وغيرهم
حدثنا علي بن محمد بن سعيد الموصلي، قال: ثنا أسد بن عمرو الواسطي، قال: ثنا يزيد بن هارون، عن ابن عون، قال: «رأيت على أنس بن مالك، رضي الله تعالى عنه جبة وعمامة وكساء خز»
حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الله، وحدثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا إبراهيم بن سعدان، قال: ثنا بكر بن بكار، قال: ثنا عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: «إن في الجمعة لساعة لا يوافقها رجل مسلم يصلي يسأل الله تعالى فيها خيرا إلا أعطاه إياه» رواه شعبة عن ابن عون مثله حدثناه محمد بن أحمد بن الحسن، وأبو بكر بن مالك قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: ثنا حجاج، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، ويقال: إن هذا من مفاريد أحمد، عن حجاج، عن شعبة، ورواه عن ابن عون، حفص بن غياث وابن علية وابن أبي عدي ويزيد بن هارون في آخرين
حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: ثنا محمد بن غالب بن حرب، قال: ثنا بكار بن محمد، قال: حدثني ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصوم صوم أخي داود، كان يصوم يوما ويفطر يوما» غريب من حديث ابن عون لم يرفعه عنه إلا بكار فيما أعلم
حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: ثنا محمد بن يونس بن موسى، قال: ثنا أزهر بن سعد، قال: حدثني ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال الله تعالى في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، والله يحب إغاثة اللهفان» غريب من حديث ابن عون عن أبي هريرة مرفوعا لم نكتبه إلا من حديث أزهر
حدثنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا يعقوب بن إسحاق المخرمي، قال: ثنا يحيى بن زهير القرشي قال: ثنا أزهر بن سعد، عن ابن عون، عن ابن سيرين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’إن لله تعالى ملكا ينادي عند كل صلاة: يا بني آدم قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على أنفسكم فأطفئوها بالصلاة ’’ غريب من حديث ابن عون تفرد به أزهر مرفوعا
حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: ثنا محمد بن يونس، قال: ثنا أزهر بن سعد، قال: ثنا عبد الله بن عون، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، رضي الله تعالى عنها قالت: ’’لا أنسى - تعني النبي صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق وهو يعاطيهم اللبن، وقد اغبر شعر صدره، وهو يقول: «إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة» غريب من حديث ابن عون عن الحسن
حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب، وأحمد بن بندار، قالا: ثنا إبراهيم بن سعدان، قال: ثنا بكر بن بكار، قال: ثنا ابن عون، عن عبد الرحمن بن عبيد، عن أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه قال: ’’كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة، فكنت إذا مشيت سبقني، وإذا هرولت سبقته، فالتفت، فقلت: تطوى له الأرض وخليل الله إبراهيم ’’ هذا حديث غريب لا يعرف إلا من حديث عبد الرحمن عن أبي هريرة تفرد به عنه ابن عون
حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: ثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: ثنا الخليل بن زكريا، قال: ثنا ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» ثابت مشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه، غريب من حديث ابن عون، تفرد به الخليل
حدثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا إبراهيم بن سعدان، قال: ثنا بكر بن بكار، قال: ثنا عبد الله بن عون، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، رضي الله تعالى عنه: «أن العباس استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت بمكة ليالي منى، فأذن له من أجل السقاية» مشهور من حديث نافع غريب من حديث ابن عون، تفرد به عنه بكر
حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري البغدادي قال: ثنا أبو الطيب الكرجي، قال: ثنا قعنب بن محرز بن قعنب، ثنا سعيد بن أوس الأنصاري، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله تعالى عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لقم أول لقمة قال: «يا واسع المغفرة اغفر لي»
حدثنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا إبراهيم بن نائلة، قال: ثنا إسماعيل بن عمر، قال: ثنا يوسف بن عطية، قال: ثنا ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نزلت علي سورة الأنعام جملة واحدة يشيعها سبعون ألف ملك لهم زجل بالتسبيح والتحميد» غريب من حديث ابن عون لم نكتبه إلا من حديث إسماعيل، عن يوسف
حدثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا إبراهيم بن سعدان، قال: ثنا بكر بن بكار، قال: ثنا ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله تعالى عنه: ’’أنه أصابته جنابة فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال: «يتوضأ ويرقد» صحيح ثابت من حديث نافع لم نكتبه عاليا من حديث ابن عون إلا من هذا الوجه
حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن قال: ثنا محمد بن غالب بن حرب، قال: ثنا عثمان بن الهيثم، قال: ثنا ابن عون، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن ابن مسعود، قال: ’’كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، والتشهد: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ’’ صحيح مشهور من حديث إبراهيم، غريب من حديث ابن عون تفرد به عنه عثمان بن الهيثم
دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 2- ص: 37
السعادة -ط 1( 1974) , ج: 2- ص: 37