الشلمغاني محمد بن علي، ابو جعفر الشلمغاني، ويعرف بابن ابي الغراقر: متأله مبتدع. كان في اول امره اماميا، من الكتاب، وصنف كتبا منها (ماهية العصمة) و (الزاهر بالحجج لعقلية) و (فضل النطق على الصمت) و (البدء والمشيئة) وغير ذلك، ثم ادعى ان اللاهوت حل فيه، واحدث شريعة جاء فيها بالغريب، ومن شريعته ان الله يحل في كل انسان على قدره. وتبعه ناس من اعيان دولة المقتدر العباسي. وكان يقوي امره الوزير ابن الفرات، وابنه المحسن. وافتى علماء بغداد باباحة دمه، فامسكه الراضي باله العباسي، فقتله واحرق جثته ممخافة ان يقدسها اتباع. نسبته إلى (شلمغان) بنواحي واسد. واليه تنسب الفرقة (العزاقرية).