ابن ظفر الشيخ الإمام المحدث الجوال الصالح العابد أبو الطاهر إسماعيل بن ظفر بن أحمد بن إبراهيم بن مفرج بن منصور بن ثعلب بن عنيبة -من العنب- المنذري، المقدسي، النابلسي، ثم الدمشقي، الحنبلي.
ولد بدمشق، في سنة أربع وسبعين وخمس مائة.
سمع: أبا المكارم اللبان، ومحمد بن أبي زيد الكراني، وأبا جعفر الصيدلاني بأصبهان، وأبا القاسم البوصيري، وإسماعيل بن ياسين بمصر، والمبارك ابن المعطوش، وأبا الفرج ابن الجوزي، وابن أبي المجد الحربي ببغداد، وأبا سعد الصفار، ومنصورا الفراوي وعدة بنيسابور، والحافظ عبد القادر بحران، ولزمه مدة، وابن الحصري بمكة، وجاور لأجله سنة، وكان عالما عاملا فقيرا متعففا كثير السفر.
حدث عنه: البرزالي، والمنذري، وابن الحلوانية، والعماد إبراهيم الماسح، والعماد إسماعيل ابن الطبال، والحسام عبد الحميد اليونيني، والبدر حسن ابن الخلال، والشمس محمد ابن الواسطي، والنجم موسى الشقراوي، والفخر إسماعيل ابن عساكر، والقاضي الحنبلي، وعدة.
توفي بقاسيون في شوال سنة تسع وثلاثين وست مائة.
قال ابن الحاجب: كان عبدا صالحا، ذا مروءة، مع فقر مدقع، صاحب كرامات.
قلت: نسخ الكثير، وخطه معروف رديء.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 16- ص: 328
والمحدث أبو طاهر إسماعيل بن ظفر بن احمد المنذري النابلسي
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 199