ابنه ومات ابنه: قاضي القضاة أبو حامد محمد سنة ست وثمانين.
وكان من تلامذة أبي منصور بن الرزاز.
وولي قضاء حلب، ثم الموصل، ودرس بنظاميتها، وتمكن من صاحبها مسعود جدا.
وكان سريا عالما أديبا جوادا، بذل ببغداد لفقهائها نوبة عشرة آلاف دينار، وربما أدى عن الغريم الدينار والدينارين.
وله في جرادة:
لها فخذا بكر وساقا نعامة | وقادمتا نسر وجؤجؤ ضيغم |
حبتها أفاعي الرمل بطنا وأنعمت | عليها جياد الخيل بالرأس والفم |
الحيص بيص، أبو المسعودي، ابن صيلا: