العبدويي الإمام الحافظ، شرف المحدثين، أبو حازم، عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس بن علي بن عبد الله بن الفقيه عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود، الهذلي المسعودي، العبدويي، النيسابوري، الأعرج، ابن المحدث أبي الحسن.
مات أبوه أبو الحسن في رمضان سنة خمس وثمانين وثلاث مائة وهو في عشر التسعين، وقد روى عنه: ابن خزيمة، والسراج، روى عنه: ابنه، والحاكم، وأبو سعيد الكنجروذي، وعدة.
وابنه أبو حازم ولد بعد الأربعين وثلاث مائة.
سمع: إسماعيل بن نجيد، وأبا بكر الإسماعيلي، ومحمد بن عبد الله بن عبدة السليطي، وأبا عمرو بن مطر، وأبا الفضل بن خميرويه الهروي، وأبا أحمد الغطريفي، وأبا عمرو بن حمدان، وأبا سعيد بن عبد الوهاب، وأبا أحمد الحاكم، وطبقتهم. وتأخر عن الرحلة إلى بغداد، ولحق بها عيسى بن الوزير، وأبا طاهر المخلص.
وكتب العالي والنازل، وجمع وخرج، وتميز في علم الحديث.
حدث عنه: أبو الفتح بن أبي الفوارس، وأبو القاسم علي بن المحسن، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل، وأبو بكر الخطيب، وأبو صالح المؤذن، ومحمد بن يحيى المزكي، وأبو عبد الله الثقفي الرئيس، وآخرون.
قال أبو محمد بن السمرقندي: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: لم أر أحدا أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين: أبو نعيم، وأبو حازم العبدويي.
قلت: وقد سمع: هـ والده من أبي بكر الصبغي، وحامد الرفاء.
قال الحافظ أبو صالح المؤذن: سمعت أبا حازم الحافظ يقول: كتبت بخطي عن عشرة من شيوخي عشرة آلاف جزء، عن كل واحد ألف جزء.
وقال أبو بكر الخطيب: كان أبو حازم ثقة صادقا، حافظا عارفا.
قلت: من ورعه أنه ما حدث عن الصبغي، ولا عن حامد الرفاء لصغره، وقد كانا أكبر مشايخه.
قال أبو بكر محمد بن علي الطوسي: رأيت بخط زاهر بن طاهر قال: كتب مسعود بن ناصر ورقة قال: وجدت عند مسعود بن علي بن معاذ السجزي بخط الحاكم أبي عبد الله قال: اجتمعنا سنة 381، فذكرنا الكذابين بنيسابور، والذين ظهر لنا من جرحهم، فأثبتناه للاعتبار، فذكر جماعة منهم أبو بكر الكسائي، وأبو بكر الطرازي، وأبو حازم العبدويي، وأبو القاسم بن حبيب المفسر، وقال: هم كذبة في الرواية. قال مسعود بن علي: واستشهد جماعة أثبتوا خطوطهم عقيب خطه فيمن كتب أبو جعفر العزائمي.
أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد، أخبرنا جعفر بن علي المقرىء، وأخبرنا علي بن عثمان البربري، أخبرنا أحمد بن محمد المحمودي قالا: أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا القاسم ابن الفضل، حدثنا أبو حازم الحافظ إملاء، حدثنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى: قلت لمالك: حدثك عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة -رضي الله عنه-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب ابنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أبي العاص بن الربيع، فإذا قام حملها، وإذا سجد وضعها؟ قال: نعم. متفق عليه.
قال الحافظ أبو علي الوخشي: مات أبو حازم العبدويي يوم عيد الفطر سنة سبع عشرة وأربع مائة.
قلت: وفيها توفي مسند بغداد أبو محمد عبد الله بن يحيى السكري، ومقرىء الوقت أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن الحمامي، ومحدث دمشق أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون ابن الجندي الغساني إمام جامع دمشق لقي خيثمة، والمسند البقية أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان العكبري البزاز وقاضي بغداد أبو الحسن أحمد بن محمد بن أبي الشوارب عن ثمان وثمانين سنة، وشيخ الشافعية أبو بكر عبد الله بن أحمد المروزي القفال، والمسند أبو الحسين أحمد بن محمد سلامة الطحان الستيتي صاحب خيثمة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 13- ص: 90

عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس بن علي بن عبد الله ابن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي الحافظ أبو حازم العبدوي الأعرج النيسابوري أحد حفاظ خراسان
سمعه أبوه من أبي العباس الصبغي وأبي علي الرفاء وطبقتهما فلم يحدث عنهم تورعا وقال لست أذكرهم
وسمع هو بنفسه من إسماعيل بن نجيد ومحمد بن عبد الله بن عبده السليطي وأبي عمرو بن مطر وأبي الفضل بن خميرويه الهروي وأبي الحسن السراج وأبي أحمد الغطريفي وأبي بكر الإسماعيلي وبشر بن أحمد الإسفرايني وطبقتهم
سمع منه أبو الفتح بن أبي الفوارس وأحمد بن الآبنوسي كلاهما ببغداد سنة تسع وثمانين وثلاثمائة وأبو القاسم التنوخي والحافظ أبو بكر الخطيب وأبو عبد الله الثقفي وخلائق
قال الخطيب كتبت عنه الكثير وكان ثقة عارفا صادقا حافظا يسمع الناس بإفادته ويكتبون بانتخابه
وذكر عبد الغافر في السياق أن أبا صالح المؤذن قال سمعت أبا حازم يقول كتبت بخطي عن عشرة من شيوخي عشرة آلاف جزء عن كل شيخ ألف جزء
وقال أبو محمد بن السمرقندي سمعت أبا بكر الخطيب يقول لم أر أحدا أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين أبو نعيم وأبو حازم العبدوي
توفي الحافظ أبو حازم يوم عيد الفطر سنة سبع عشرة وأربعمائة

  • دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 5- ص: 299

- أخي عبد الله بن مسعود الصحابي رضي الله عنه - أبو حازم الهذلي العبدوي الأعرج النيسابوري.

أحد حفاظ خراسان.

قال الخطيب: كتبت عنه الكثير، وكان ثقة، صادقا، عارفاً، حافظاً، يسمع الناس بإفادته، ويكتبون بانتخابه.

سمع أبوي عمرو إسماعيل بن نجيد، وابن مطر، وأبوي بكر الإمامين الإسماعيلي، والشاشي القفال، وخلقاً يتسع ذكرهم.

سمع منه ببغداد وغيرها ابن أبي الفوارس، وغيره.

توفي يوم عبد الفطر سنة سبع عشرة وأربع مئة.

وذكره الحاكم - ومات قبله - في “تاريخه”، فذكر تقدمه في كثرة السماع، والرحلة في طلب الحديث، وأنه سمع بنيسابور بعد الخمسين والثلاث مئة، ثم أدرك الإمام أبا بكر الإسماعيلي وأكثر عنه، وأدرك بهراة الأسانيد العالية، وسمع بالعراق، والحجاز، وحدث بانتخاب الحاكم عليه، وروى عنه، والله أعلم.

وذكر أبو الفضل الفلكي في “ألقابه “ أن كنيته أبو حفص، وجعل أبا حازم من باب اللقب، وقال: إليه المنتهى في الكثرة والمعرفة.

  • دار البشائر الإسلامية - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 650

العبدوي الحافظ الإمام محدث نيسابور أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس بن علي بن عبد الله ابن الإمام عبيد الله بن عتبة بن مسعود المسعودي النيسابوري الأعرج
سمع ابن نجيد والإسماعيلي والغطريفي
قال الخطيب كان ثقة صادقا حافظًا عارفًا لم أر أحدا أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين أبو نعيم وأبو حازم
آخر من روى عنه أبو عبد الله الثقفي مات يوم عيد الفطر سنة سبع عشرة وأربعمائة

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 418

عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس بن علي بن عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أبو حفص، الهذلي، الأعرج، العبدوي، النيسابوري، أبو حازم.
سمع: أباه، وإسماعيل بن نجيد السلمي، ومحمد بن عبد الله السليطي، ومحمد بن جعفر بن مطر، وأبا بكر الإسماعيلي، ومحمد بن الحسن بن إسماعيل المقري، وأبا بكر محمد بن علي القفال، وإبراهيم بن محمد النصراباذي، وعلي بن بندار الصيرفي، وإسماعيل بن عبد الله بن ميكال، ومحمد بن عبد الله السمذي، وعلي بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني، وبشر بن أحمد الإسفراييني، وعبد الله بن محمد بن علي بن زياد، وخلق.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر الخطيب، وأبو إسحاق الطبري، المقرئ، وأبو الفتح محمد بن أبي الفوارس، وأحمد بن محمد الأبنوسي، وأبو عبد الله ابن الكاتب، وأبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، وأبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، وذكرا أنه حدثهما ببغداد سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وأبو بكر البيهقي، وأبو صالح المؤذن، ومحمد بن يحيى المزكي، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي الأصبهاني، وهو آخر من روى عنه، وغيرهم.
قال الحاكم في ’’تاريخه’’: أبو حازم العبدويي ابن أخي شيخنا أبي عبد الله، وكان من أفاضل المسلمين، وأبو حازم ممن تقدم ذكره في كثرة السماع والرحلة في طلب الحديث،، سمع بنيسابور بعد الخمسين والثلاثمائة، ثم أدرك أبا بكر الإسماعيلي، وأكثر منه، وأدرك بهراة الأسانيد العالية، حج سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وسمع بالعراق، والحجاز، وحدث بانتخابي عليه. وقال الخطيب في ’’تاريخه’’: قدم بغداد قديماً وحدث بها، وبقي حياً حتى لقيه بنيسابور، وكتبت عنه الكثير، وكان ثقة صادقاً، عارفاً حافظاً، يسمع الناس بإفادته، ويكتبون بانتخابه. وقال أبو محمد السمرقندي: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: لم أر أحداً أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين: أبو نعيم، وأبو حازم العبدوي. وقال أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن: كتبت بخطي عن عشرة من شيوخي عشرة آلاف جزء عن كل شيخ ألف جزء سوى ما اشتريته، فذكر منهم الإمام أبا بكر الإسماعيلي، وأبا الحسن الحجاجي الحافظ، والحاكم أبا أحمد الحافظ. وقال الخليلي: محدث ابن محدث، رأيته بنيسابور، وكان عارفاً حافظاً، ذو تصانيف في هذا الشأن، أدرك إسماعيل بن نجيد فمن بعده من شيوخ نيسابور، وكان يحضر الإملاء للحاكم أبي عبد الله متقرباً إليه. وقال أبو الحسن عبد الغفار الفارسي: الحافظ الإمام في صنعة الحديث، الثقة الأمين، كثير السماع حسن الأصول، سمعه أبوه عن جماعة من المتقدمين مثل أبي العباس الصبغي، وأبي علي الهروي، وغيرهما، فلم يحدث عنهم تورعاً، وقال: لست أذكرهم فلا أروي عنهم، وحدث عمن سمع منهم بخراسان، والعراق، والحجاز، بعد الخمسين والثلاثمائة، وانتخب عليه الحاكم أبو عبد الله، وحدث عنه، وانتشرت فوائده في الآفاق. وقال ابن الصلاح في ’’طبقاته’’: أحد حفاظ خراسان، ذكره الحاكم - ومات قبله - في ’’تاريخه’’، فذكر تقدمه في كثرة السماع، والرحلة في طلب الحديث، وذكر أبو الفضل الفلكي في ’’ألقابه’’ أن كنيته أبو حفص، وجعل أبا حازم من باب اللقب، وقال: إليه المنتهى في الكثرة والمعرفة. وقال ابن عبد الهادي: الإمام الحافظ محدث نيسابور. وقال الذهبي: الإمام الحافظ شرف المحدثين، تأخر عن الرحلة إلى بغداد، ولحق عيسى بن الوزير، وأبا طاهر المخلص، وكتب العالي والنازل، وجمع وخرج، وتميز في علم الحديث، ومن ورعه أنه ما حدث عن الصبغي، ولا عن حامد الرفاء لصغره، وقد كانا أكبر مشايخه، قال أبو بكر محمد بن علي الطوسي: رأيت بخط زاهر بن طاهر قال: كتب مسعود بن ناصر ورقة قال: وجدت عند مسعود السجزي بخط الحاكم أبي عبد الله قال: اجتمعنا سنة 381، فذكرنا الكذابين بنيسابور، والذين ظهر لنا من جرحهم فاثبتناه للاعتبار، فذكر جماعة منهم أبو بكر الكسائي...، وأبو حازم العبدوي... وقال هم كذبة في الرواية...
توفي فجأة ليلة الأربعاء الثاني من شوال سنة سبع عشرة وأربعمائة، وصلى عليه الإمام أبو إسحاق الإسفراييني، ودفن في مقبرة عاصم جنب والده.
قلت: [ثقة حافظ كبير مفيد، إليه المنتهى في الكثرة والمعرفة – ولا التفات إلى من عده من الكذابين، فالرجل تورع عن بعض سماعاته العالية، ولم يحدث بها فكيف يكذب بعد ذلك؛ ثم إن الثناء عليه قد شاع وذاع فلا التفات إلى غيره، والله أعلم. ويبحث في إسناد تكذيبه.
’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (45/ ب)، ’’الإرشاد’’ (3/ 855)، ’’تاريخ بغداد’’ (11/ 272)، ’’المنتخب من السياق’’ (1216)، ’’الأنساب’’ (4/ 110)، ’’مختصره’’ (2/ 314)، ’’تبيين كذب المفتري’’ (241)، ’’المنتظم’’ (15/ 179)، ’’تكملة الإكمال’’ (4/ 249)، ’’الكامل في التاريخ’’ (7/ 327)، ’’طبقات ابن الصلاح’’ (2/ 650)، ’’طبقات علماء الحديث’’ (3/ 396)، ’’تذكرة الحفاظ ’’ (3/ 1072)، ’’النبلاء’’ (17/ 333)، ’’تاريخ الإسلام’’ (28/ 428)، ’’العبر’’ (2/ 233)، ’’الإعلام’’ (1/ 281)، ’’المعين’’ (1371)، ’’الوافي بالوفيات’’ (22/ 421)، ’’مرآة الجنان’’ (3/ 31)، ’’طبقات السبكي’’ (5/ 300)، وابن كثير (1/ 375)، ’’البداية’’ (15/ 621)، ’’توضيح المشتبه’’ (6/ 112)، ’’العقد المذهب’’ (182)، ’’نزهة الألباب’’ (2/ 255)، ’’النجوم الزاهرة’’ (4/ 265)، ’’طبقات الحفاظ’’ (944)، ’’الشذرات’’ (5/ 88).

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1