أبو مسعود الحافظ المجود البارع، أبو مسعود، إبراهيم بن محمد بن عبيد، الدمشقي، مصنف كتاب ’’أطراف الصحيحين’’، وأحد من برز في هذا الشأن.
سمع: أبا الحسن بن لؤلؤ الوراق، وعبد الله بن محمد بن السقا الواسطي، وأبا بكر عبد الله بن فورك القباب الأصبهاني، وعلي بن عبد الرحمن البكائي، وأبا بكر أحمد بن عبدان الشيرازي، وأصحاب مطين، وأصحاب أبي خليفة الجمحي، والفريابي.
وجمع فأوعى، ولكنه مات في الكهولة قبل أن ينفق ما عنده.
حدث عنه: أبو ذر الهروي، وحمزة بن يوسف السهمي، وأحمد بن محمد العتيقي، وهبة الله بن الحسن اللالكائي، وآخرون.
قال أبو بكر الخطيب: سافر الكثير، وكتب ببغداد والبصرة والأهواز وواسط وخراسان وأصبهان، وكان له عناية بالصحيحين، روى القليل على سبيل المذاكرة.
قال: وكان صدوقا دينا، ورعا فهما، صلى عليه الإمام أبو حامد الإسفراييني ببغداد وكان وصيه، حدثني العتيقي أنه مات سنة إحدى وأربع مائة.
قلت: ذكر غيره أنه مات في شهر رجب سنة أربع مائة.
وقفت على جزء فيه أحاديث معللة لأبي مسعود يقضي بإمامته.
كتب إلي المسلم بن محمد القيسي، ومؤمل بن محمد، ويوسف بن يعقوب قالوا: أخبرنا الكندي، أخبرنا أبو منصور الشيباني، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري، أخبرنا إبراهيم بن محمد الحافظ، أخبرنا عبد الله بن محمد المزني، حدثنا الوليد بن أبان الواسطي، حدثنا النضر بن سلمة، أخبرنا عبد الله بن عمر الفهري، عن عبد الله بن عمر، عن أخيه يحيى قال: حدثني أخي عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما أتى وادي محسر، حرك راحلته، وقال: ’’عليكم بحصى الخذف’’.
وبه: قال الخطيب: وحدثنا أبو العلاء الواسطي قال: حدثنا به المزني، وقال فيه: عبد الله بن عمرو الفهري.
أنبأني أحمد بن سلامة، عن يحيى بن أسعد، عن أح0مد بن عبد الجبار الصيرفي قال: كتب إلي أحمد بن محمد العتيي، حدثنا أبو مسعود الحافظ، حدثني أبو بكر أحمد بن عبد الله بن القاسم بنهر الدير، حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن حمويه بالبصرة، حدثنا أبو الوليد، حدثنا يعلى بن الحارث المحاربي، حدثنا إياس بن سلمة قال: قال أبي: كنا نصلي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الجمعة، وليس للحيطان فئ نستظل به.
رواه مسلم، عن إسحاق بن راهويه، عن أبي الوليد، وتابعه وكيع بن الجراح.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 13- ص: 33

أبو مسعود الدمشقي إبراهيم بن محمد بن عبيد الحافظ
صاحب أطراف الصحيحين وأحد من برز في العلم سافر الكثير وروى قليلا على سبيل المذاكرة لأنه مات كهلاً في رجب سنة أربعمائة
حدث عنه حمزة السهمي وأبو القاسم اللالكائي وآخرون

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 417

أبو مسعود
إبراهيم بن محمد بن عبيد، الدمشقي، الحافظ الكبير، صاحب ’’الأطراف’’.
سمع من: عبد الله بن محمد بن السقاء، وغيره بواسط، ومن أصحاب مطين بالكوفة، ومن أصحاب أبي خليفة الجمحي بالبصرة، ومن أصحاب ابن خزيمة بنيسابور، ومن أصحاب أبي شعيب الحراني ببغداد، ومن أبي بكر القلاب بأصبهان، ومن أحمد بن عبدان الشيرازي بالأهواز.
روى عنه: أبو ذر الهروي، وحمزة السهمي، وأحمد بن محمد العتيقي، وأبو القاسم اللالكائي، وغيرهم.
وكان أكثر معرفة من خلف.
ذكره أبو الوليد بن الدباغ في الطبقة الثامنة من الحفاظ.
وقال الخطيب: كان صدوقاً ديناً ورعاً فهماً، سافر الكثير وسمع وكتب ببغداد والكوفة والبصرة وواسط والأهواز وأصبهان وبلاد خراسان، ثم استوطن بغداد بأخرةٍ، وكان له عناية بصحيحي البخاري ومسلم، وعمل تعليقة أطراف الكتابين، ولم يرو من الحديث إلا شيئاً يسيراً.
قال العتيقي: مات سنة إحدى وأربع مئة.
قال الخطيب: صلى عليه أبو حامد الإسفراييني، وكان وصيه.

  • مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 3- ص: 1