الزبيري الزبير بن أحمد سليمان الزبيري، من أحفاد الزبير بن العوام: فقيه شافعي. كان امام أهل البصرة في عصره ومدرسها، صحيح الرواية، ثقة. وكان أعمى. له مصنفات، منها (الكافي) في الفقه، و (الهداية) و (رياضة المتعلم) و (الامارة).

  • دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 3- ص: 42

الزبيري الشافعي الضرير الزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام الأسدي الزبيري البصري الفقيه الشافعي الضرير. له تصانيف في الفقه كالأكافي وغيره.
وكان ثقة إماما مقرئا. وتوفي سنة سبع عشرة وثلاث مائة وقيل سنة عشرين.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0

الزبير بن أحمد ابن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن حواري رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الزبير بن العوام، العلامة، شيخ الشافعية أبو عبد الله القرشي الأسدي الزبيري البصري الشافعي، الضرير.
حدث عن: محمد بن سنان القزاز، وأبي داود، وطائفة.
روى عنه: أبو بكر النقاش، وعمر بن بشران، وعلي بن لؤلؤ الوراق، وابن بخيت الدقاق. وكان من الثقات الأعلام.
وقد تلا على روح بن قرة، ورويس، ومحمد بن يحيى القطعي، ولم يختم على القطعي.
قرأ عليه أبو بكر النقاش، وغيره.
وتفقه به طائفة، وهو صاحب وجه في المذهب.
قال الشيخ أبو إسحاق: كان أعمى، وله مصنفات كثيرة مليحة. منها: ’’الكافي’’ وكتاب ’’النية’’، وكتاب ’’ستر العورة’’، وكتاب ’’الهدية’’، وكتاب ’’الاستشارة والاستخارة’’، وكتاب ’’رياضة المتعلم’’، وكتاب ’’الإمارة’’.
قلت: مات سنة سبع عشر وثلاث مائة، وذكرته في موضع آخر، أنه مات بالبصرة في صفر سنة عشرين وثلاث مائة. وصلى عليه ولده أبو عاصم.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 11- ص: 376

الزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن الزبير ابن العوام الأسدى الإمام الجليل أبو عبد الله الزبيرى صاحب الكافى والمسكت وغيرهما
كان إماما حافظا للمذهب عارفا بالأدب خبيرا بالأنساب وكان أعمى وكان يسكن البصرة
ووقع في كلام بعض المصنفين أن اسمه أحمد بن سليمان والصواب ما ذكرناه وهو ما ذكره الشيخ أبو إسحاق والخطيب وابن السمعانى وغيرهم
قال الماوردى في الحاوى في آخر باب زكاة الحلى قال أبو عبد الله الزبيرى وهو شيخ أصحابنا في عصره إذا اتخذ الحلى للإجارة وجبت فيه الزكاة قولا واحدا
قلت وذلك من الزبيرى مبنى على أصل له وهو أن اتخاذ الحلى للإجارة حرام والأصح جوازه وعدم الزكاة فيه
ومراد الماوردى بأصحابنا فيما نظن البصريون لا جميع الأصحاب والماوردى بصرى
وكان الزبير عارفا بالقراءات عرض على روح بن قرة ورويس ومحمد ابن يحيى القطعى ولم يختم عليه
وحدث بالحديث عن محمد بن سنان القزاز وغيره
وروى عنه أبو بكر النقاش وتلا عليه القرآن وعمر بن بشران وعلى بن لؤلؤ ومحمد بن بخيت
ومن تصانيف الزبيرى غير الكافى والمسكت كتاب النية وكتاب ستر العورة وكتاب الهداية وكتاب الاستشارة والاستخارة وكتاب رياضة المتعلم وكتاب الإمارة
مات سنة سبع عشرة وثلاثمائة
ومن الفوائد عنه والغرائب
قال في المسكت فيمن حلف لا يأكل الفاكهة يحنث بالموز عندى لا محالة قال والزعرور عندى من الفاكهة
وقال فيمن ادعى عليه دراهم فقال أتزن لم يكن إقرارا وإن قال أتزنها كان إقرارا
هكذا فرق أصحابنا العراقيون وعندى أنهما سواء لأنه إذا قال أتزن فقد يريد أتزن من فلان فلا فرق بينه وبين أن يقول أتزنها إلا أن يقول أتزنها منى فإنه عندى إقرار
قلت هذا كلامه في المسكت وقد حكيته في كتابى التوشيح وذكرت أنه خلاف ما حكاه عنه الرافعى وغيره إذ حكوا عنه أن أتزنها إقرار وصححوا مخالفته وقد صرح هو بموافقتهم فنقل خلاف ذلك عنه مستدرك فقد أريناك كلامه ونقله ما نسب إليه إلى أصحابه وإلى العراقيين ومراده بأصحابه البصريون من أصحابنا
ومسألة أتزنها منى حسنة ولم يصرحوا بذكرها وهذا مكان مليح
قال الرافعى قال الشافعي رأيت امرأة لم تزل تحيض يوما وليلة وروى مثله عن عطاء وعن أبى عبد الله الزبيرى
قلت وفى هذا النقل عن الثلاثة نظر
والمحكى في كتاب المهذب وغيره من كتب الأصحاب عن كل من عطاء والشافعي وأبى عبد الله الزبيرى أنهم رأوا من تحيض يوما لا تزيد عليه وهو ما رواه الأوزاعى رحمه الله إذ قال كانت عندنا امرأة تحيض بالغداة وتطهر بالعشى
وقد عاد الرافعى بعد ذلك فنقل الرواية على الصواب عن عطاء والزبيرى فقال في كلامه على أكثر الحيض عن عطاء رأيت من تحيض يوما ومن تحيض خمسة عشر وعن أبى عبد الله الزبيرى مثل ذلك
وهذا يدفع نقله المتقدم وهو الثابت إن شاء الله
وقفت للزبيرى على مصنف لطيف في المكاسب وما يحل منها وما يحرم حكى في أوله قولا لبعض الناس أن المتكسب حرام وهذه عبارته اختلف الناس في المكاسب فقال بعضهم المكاسب كلها حلال لما يحتاج إليه الإنسان في نفسه مما يقتاته لقوته ولما يجمعه من المال
وقال آخرون المكاسب كلها محرمة وليس لأحد أن يكتسب ولا يضطرب وإنما يأخذ من الدنيا بلغة تمسك رمقة وتعل نفسه فأما أن يكتسب فليس ذلك له أن يفعل وإذا فعل كان ذلك من ضعف يقينه وقلة ثقته بربه انتهى

  • دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 3- ص: 295

الزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام البصري: مات قبل العشرين وثلاثمائة. وكان أعمى، وله مصنفات كثيرة مليحة منها الكافي وكتاب النية وكتاب ستر العورة، وكتاب الهدية وكتاب الاستشارة والاستخارة، وكتاب رياضة المتعلم وكتاب الإمارة.

  • دار الرائد العربي - بيروت-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 108

الزبيرى الزبير بن أحمد.
تقدم في الثالثة.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1