بكر بن سهل ابن إسماعيل بن نافع: الإمام، المحدث، أبو محمد الهاشمي مولاهم الدمياطي المفسر المقرئ.
ولد سنة ست وتسعين ومائة.
وسمع: نعيم بن حماد وعبد الله بن يوسف التنيسي، وعبد الله بن صالح، كاتب الليث، وسليمان بن أبي كريمة، وشعيب ين يحيى، ومحمد بن مخلد الرعيني، وصفوان بن صالح، وطائفة وتلا على تلامذة، ورش.
قرأ عليه: أبو الحسن بن شنبوذ وزكريا بن يحيى الأندلسي.
وحمل عنه أحمد بن يعقوب التائب الحروف، وإبراهيم بن عبد الرزاق في كتابه إليهما.
وحدث عنه: أبو جعفر الطحاوي، وأبو العباس الأصم، وعلي بن محمد الواعظ، وأحمد بن عتبة الرازي، وأبو أحمد العسال، وأبو القاسم سليمان الطبراني، وخلق كثير.
وكان أسمر، ربعة، كبير الأذنين.
قال أبو الشيخ: كانوا قد جمعوا له بالرملة خمس مئة دينار ليقرأ لهم التفسير فامتنع وقدم بيت المقدس فجمع له منها، ومن الرملة ألف دينار فقرأ عليهم الكتاب ومات في هذه السنة أي سنة سبع، وثمانين ومائتين.
قال النسائي: ضعيف.
وقال أبو سعيد بن يونس: مات بدمياط في ربيع الأول سنة تسع وثمانين ومائتين.
قلت: هذا أصح.
قال أبو بكر القباب: سمعت أبا الحسن بن شنبوذ سمعت بكر بن سهل الدمياطي يقول: هجرت أي بكرت يوم الجمعة فقرأت إلى العصر ثمان ختمات حكاه يحيى بن منده في ’’تاريخه’’.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 10- ص: 457
بكر بن سهل الدمياطي أبو محمد. مولى بن هاشم، يروى عن عبد الله بن يوسف، وكاتب الليث، وطائفة.
وعنه: الطحاوي، والأصم، والطبراني، وخلق، وهو مقارب الحديث.
قال النسائي: ضعيف، وقال مسلمة بن القاسم: تكلم الناس فيه وضعفوه من أجل الحديث الذي يحدث به عن سعيد بن كثير، عن يحيى بن أيوب، عن مجمع بن كعب، عن مسلمة بن مخلد؛ رفعه: (أعروا النساء يلزمن الحجال ) وهذا الحديث أخرجه الطبراني عن مسلمة.
وله «تفسير».
توفي في سنة تسع وثمانين ومائتين، عن نيف وتسعين سنة.
هذه الترجمة من «لسان الميزان».
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 1- ص: 119
بكر بن سهل الدمياطي العالم الفاضل الحافظ الشيخ أبو محمد
قد صنف التفسير اشتهر اسمه بتفسير الدمياطي فسر بالآثار وصحيح الأخبار بسنده عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه
من أسامي الكتب
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 417
بكر بن سهل الدمياطي، أبو محمد. مولى بنى هاشم.
عن عبد الله ابن يوسف، وكاتب الليث، وطائفة.
وعنه الطحاوي، والأصم، والطبراني، وخلق.
توفى سنة تسع وثمانين ومائتين عن نيف وتسعين سنة.
حمل الناس عنه، وهو مقارب الحال.
قال النسائي: ضعيف.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 345