منصور ابن المهدي محمد بن منصور أبي جعفر العباسي ولي الشام للأمين، وولي البصرة لأخيه الرشيد، وقد دعي للخلافة بعد المائتين، لما ثاروا على المأمون، فامتنع.
حدث عن: الوليد بن مسلم، وسويد بن عبد العزيز.
روى عنه: أبو العيناء.
قال أبو الصقر محمد بن داود: كان أبي على شرطة منصور بدمشق، فدس منصور من سرق من الجامع قلة البلور.
فلما رأى الإمام مكانها، ضرب بقلنسوته الأرض، وصرخ: سرقت قلتكم.
فقال الناس: لا صلاة بعد القلة، فصارت مثلا، وكانت أخذت للأمين، ثم ردها المأمون إلى موضعها.
عاش الأمير منصور إلى سنة ست وثلاثين ومائتين.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 9- ص: 361