عثمان بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي هو: الإمام، الحافظ الكبير، المفسر، أبو الحسن عثمان بن محمد ابن القاضي أبي شيبة إبراهيم بن عثمان بن خواستى العبسي مولاهم، الكوفي، صاحب التصانيف، وأخو الحافظ أبي بكر.
ولد: بعيد الستين ومائة.
وحدث عن: شريك، وأبي الأحوص، وجرير بن عبد الحميد، وهشيم بن بشير، وسفيان بن عيينة، وحميد بن عبد الرحمن، وطلحة بن يحيى الزرقي، وعبد الله بن المبارك، وعلي بن مسهر، وعبدة بن سليمان، وإسماعيل ابن علية، وأبي معاوية، ووكيع، وابن فضيل، ويحيى بن آدم، وعفان، وأبي نعيم، ويزيد بن هارون، وخلق كثير.
حدث عنه: البخاري، ومسلم، واحتجا به في كتابيهما، وأبو داود، وابن ماجه في (سننهما)، وأبو حاتم، والفسوي، وإبراهيم الحربي، وإبراهيم بن أبي طالب، وبقي بن مخلد، وعبد الله بن أحمد، وأبو بكر أحمد بن علي المروزي، وزكريا خياط السنة، وأبو يعلى، والفريابي، والبغوي، وأحمد بن الحسن الصوفي، وولده؛ الحافظ محمد بن عثمان، ومطين، وعدد كثير.
سئل عنه أحمد بن حنبل، فأثنى عليه، وقال: ما علمت إلا خيرا.
وقال يحيى بن معين: ثقة، مأمون.
قلت: لا ريب أنه كان حافظا، متقنا، وقد تفرد في سعة علمه بخبرين منكرين عن جرير الضبي، ذكرتهما في كتاب (ميزان الاعتدال ).
غضب أحمد بن حنبل منه؛ لكونه حدث بهما.
وهو - مع ثقته - صاحب دعابة حتى فيما يتصحف من القرآن العظيم - سامحه الله -.
قال إبراهيم بن أبي طالب: جئته، فقال لي: إلى متى لا يموت إسحاق بن راهويه؟
فقلت له: شيخ مثلك يتمنى هذا؟!
قال: دعني، فلو مات، لصفا لي جرير بن عبد الحميد.
قلت: فما عاش بعد إسحاق سوى خمسة أشهر.
الدارقطني: أخبرنا أحمد بن كامل، حدثني الحسن بن الحباب:
أن عثمان بن أبي شيبة قرأ عليهم في التفسير: {ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل} [الفيل: 1]، فقالها: ألف لام ميم.
قلت: هو إما سبق لسان، أو انبساط محرم.
وقال القاضي علي بن محمد بن كاس: حدثنا إبراهيم الخصاف، قال:
قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة في التفسير: {فلما جهزهم بجهازهم جعل} السفينة، فنادوا: {السقاية} [يوسف: 70]، فقال: أنا وأخي لا نقرأ لعاصم.
وقد أكثر عنه البخاري في (صحيحه).
قلت: وكان شيخا لا يخضب، وأخوه أحفظ منه.
قال مطين: مات عثمان في ثالث المحرم، سنة تسع وثلاثين ومائتين.
وفيها مات: عبد الله بن عمر بن أبان بالكوفة، وحكيم بن سيف بالرقة، والحسن بن حماد الوراق الصيني، ومحمد بن العباس صاحب الشامة، ومحمد بن مهران الرازي الجمالي، ووهب بن بقية، والصلت بن مسعود الجحدري قاضي سامراء، وداود بن رشيد، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن النضر بن مساور، وإبراهيم بن يوسف البلخي.
أخبرنا عبد الحافظ، ويوسف الحجار، قالا:
أخبرنا موسى بن عبد القادر، أخبرنا سعيد بن البناء، أخبرنا علي بن أحمد، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا ابن إدريس، وجرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إن في الليل ساعة لا يوافقها رجل مسلم، يسأل الله -تعالى- فيها
خيرا، إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة).
أخرجه: مسلم، عن عثمان.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 9- ص: 175
عثمان بن أبي شيبة الحافظ الكبير أبو الحسن بن محمد بن إبراهيم بن عثمان الكوفي. صاحب «المسند» و «التفسير» و «السنن» و «الفتن» سمع شريكا، وهشيما، وإسماعيل بن عياش، وابن المبارك، وطبقتهم.
وعنه الجماعة سوى الترمذي، وأبو يعلى، وأحمد بن الحسن الصوفي، وجعفر الفريابي، والبغوي، وخلق كثير.
قال ابن معين: ثقة مأمون، وسئل عنه أحمد بن حنبل فقال: ما علمت إلا خيرا وقد أكثر عنه البخاري، وكان مزاحا حتى فيما يتصحف من القرآن.
قال إبراهيم بن أبي طالب: جئته فقال: إلى متى لا يموت إسحاق بن راهويه! فقلت له: شيخ مثلك يتمنى هذا! فقال: دعني، فلو مات لصفا لي.
جرير بن عبد الحميد.
وعاش بعد إسحاق خمسة أشهر، ومات في أول سنة تسع وثلاثين ومائتين.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 1- ص: 384
عثمان بن أبي شيبة العبسي الحافظ أبو الحسن من أئمة المحدثين وله المسند وتصنيف في التفسير وكان
كاملا في جميع العلوم حضر مجلسه ثلاثون ألفا من الطلبة وكانت وفاته سنة تسع وثلاثين ومائتين
كذا في تاريخ مرآة الجنان
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 33
عثمان بن أبي شيبة [خ، م، د، ق]، أبو الحسن، أحد أئمة الحديث الاعلام كأخيه أبي بكر.
قال العقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثت أبي بحديث حدثناه عثمان بن أبي شيبة، عن جرير، عن سفيان، عن ابن عقيل، عن جابر: كان النبي صلى الله عليه وسلم يشهد مع المشركين مشاهدهم ... الحديث.
وفيه: فقال الملك: كيف أقوم خلفه وعهده باستلام الاصنام قبل.
قال المؤلف: يعنى أنه حديث عهد برؤية استلام الاصنام، لا أنه هو المستلم، حاشا وكلا.
قال عبد الله: وقلت لابي: حدثنا عثمان، حدثنا جرير، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت حسين بن على، عن فاطمة الكبرى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
لكن بنى أب عصبة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة، أنا عصبتهم.
وقلت له: حدثنا عثمان، حدثنا أبو خالد الاحمر، عن ثور بن يزيد، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: تسليم الرجل بأصبع واحدة يشير بها فعل اليهود.
فأنكر أبي هذه الأحاديث مع أحاديث
[من] هذا النحو أنكرها جدا، وقال: هذه موضوعة، أو كأنها موضوعة.
وقال أبي: أبو بكر أخوه أحب إلى من عثمان.
فقلت: أن يحيى بن معين يقول: إن عثمان أحب إلى.
فقال أبي: لا.
ورواها أبو علي بن الصواف، عن عبد الله، عن أبيه، وزاد فقال: ما كان أخوه أبو بكر يطنف نفسه لشئ من هذه الأحاديث.
نسأل الله السلامة.
وقال: كنا نراه يتوهم هذه الأحاديث.
قرأت على إسماعيل بن الفراء، أخبرنا ابن قدامة، أخبرنا ابن النبطي،
[أخبرنا ابن أيوب] أخبرنا ابن شاذان، أخبرنا ابن زياد القطان، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عثمان، حدثنا جرير، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يشهد مع المشركين مشاهدهم، فسمع ملكين من خلفه أحدهما يقول لصاحبه: اذهب بنا حتى نقوم خلف النبي صلى الله عليه وسلم.
قال: وكيف نقوم خلفه؟ وإنما عهده باستلام الاصنام قبل.
قال: لم يعد يشهد مع المشركين مشاهدهم.
وقال الأزدي: رأيت أصحابنا يذكرون أن عثمان روى أحاديث لا يتابع عليها.
قلت: عثمان لا يحتاج إلى متابع، ولا ينكر له أن ينفرد بأحاديث لسعة ما روى وقد يغلط، وقد اعتمده الشيخان في صحيحيهما، وروى عنه أبو يعلى، والبغوي، والناس، وقد سئل عنه أحمد فقال: ما علمت إلا خيرا، وأنثى عليه.
وقال يحيى: ثقة مأمون.
قلت: إلا أن عثمان / كان لا يحفظ القرآن فيما قيل.
فقال أحمد بن كامل: حدثنا الحسن بن الحباب أن عثمان بن أبي شيبة قرأ عليهم في تفسير: ألم تر كيف فعل ربك - قالها الف لام ميم.
قلت: لعله سبق لسان وإلا فقطعا كان يحفظ سورة الفيل، وهذا تفسيره قد حمله الناس عنه.
قال الخطيب في جامعه: لم يحك عن أحد من المحدثين من التصحيف في القرآن الكريم أكثر مما حكى عن عثمان بن أبي شيبة، ثم ساق بسنده عن إسماعيل بن محمد التسترى، سمعت عثمان بن أبي شيبة يقرأ: فإن لم يصبها وابل فظل.
وقرأ مرة الخوارج مكلبين.
وقال أحمد بن كامل القاضي: حدثنا أبو شيخ الأصبهاني محمد بن الحسن، قال: قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة: بطشتم خبازين.
وقال محمد بن عبيد الله بن المنادى، قال لنا عثمان بن أبي شيبة: ن والقلم - في أي سورة هو؟ وقال مطين: قرأ عثمان بن أبي شيبة: فضرب لهم سنور له ناب، فردوا عليه، فقال: قراءة حمزة عندنا بدعة.
وقال يحيى بن محمد بن كأس النخعي: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الخصاف، قال: قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة تفسيره.
فقال: جعل السفينة [في رجل أخيه]، فقيل: إنما هو السقاية.
فقال: أنا وأخي أبو بكر لا نقرأ لعاصم.
قلت: فكأنه كان صاحب دعابة.
ولعله تاب وأناب.
قال إبراهيم بن أبي طالب الحافظ: دخلت عليه، فقال: إلا متى لا يموت إسحاق! فقلت: شيخ مثلك يتمنى موت شيخ مثله! قال: دعني، فلو مات لصفالى جرير، فإن محمد بن حميد لا شئ، فرجعت إلى الكوفة من الحج فدخلت على عثمان وهو في النزع.
قلت: عاش بعد إسحاق خمسة أشهر.
مات في المحرم سنة تسع وثلاثين ومائتين.
عثمان ابن أبي شيبة، حدثنا محمد بن الحسن الأسدي، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن ابن الزبير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا، منهم: مسيلمة، والأسود، والمختار، وشر قبائل العرب: بنو أمية، وبنو حنيفة، وثقيف.
هذا منكر جدا.
عبد الله بن أحمد - في زيادات المسند - حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا مطلب ابن زياد، عن السدي، عن عبد خير، عن علي في قوله: إنما أنت منذر - قال رسول الله: المنذر والهادي رجل من بنى هاشم.
غريب جدا.
أخبرنا أحمد بن هبة الله، أخبرنا عبد المعز بن محمد - إجازة، أخبرنا تميم الجرجاني، أخبرنا أبو سعد، أخبرنا أبو عمرو، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا حسين بن عيسى الحنفي، حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ليؤذن خياركم وليؤمكم قراؤكم.
أخرجه أبو داود، وابن ماجة عنه.
وأخبرنا أبو المعالى أحمد بن إسحاق، أخبرنا الفتح بن عبد السلام، أخبرنا أبو الفضل الارموى في جماعة، قالوا: أخبرنا محمد بن أحمد المعدل، أخبرنا أبو الفضل الزهري أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي، سنة ثمان وتسعين ومائتين، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا فضيل بن عياض، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عبد الله بن عمرو، قال: يأتي على الناس زمان يجتمعون في مساجدهم ليس فيهم مؤمن.
تابعه شعبة، عن الأعمش، ومعناه أي مؤمن كامل الايمان، فأراد: ليس فيهم مؤمن سليم من النفاق بحيث أنه غير مرتكب صفات النفاق من إدمان الكذب والخيانة، وخلف الوعد والفجور والغدر، وغير ذلك.
ونحن اليوم نرى الأمة من الناس من أعراب الدولة يجتمعون في المسجد وما فيهم مؤمن، بل ونحن منهم.
نسأل الله توبة وإنابة إليه، فإن الله تعالى يقول في كتابه: قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا.
وهذا باب واسع ينبغي للشخص أن يترفق فيه بأمة محمد صلى الله عليه وسلم، فلا يسلبهم الايمان والإسلام، كفعل الخوارج والمعتزلة المكفرة أهل القبلة بالكبائر، ولا ننعتهم بالايمان الكامل كما فعلت المرجئة، فالمسلم هو من سلم المسلمون من لسانه ويده /.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 3- ص: 35
عثمان بن أبي شيبة محمد بن إبراهيم العبسي أبو الحسن الكوفي
أحد الحفاظ الأعلام أخو أبي بكر بن أبي شيبة
روى عن شريك وهشيم وابن المبارك وخلق
وعنه عبد الله بن أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه والبغوي وخلق
وصنف المسند والتفسيروقد روى أحاديث لم يتابع عليها مات سنة تسع وثلاثين ومائتين
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 196
عثمان بن أبي شيبة أبو الحسن العبسي مولاهم الكوفي
الحافظ عن شريك وجرير وأبي الأحوص وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة وابنه محمد وأبو يعلى والبغوي مات في محرم 239 خ م د ق
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1
عثمان بن أبي شيبة الحافظ
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 87
عثمان بن أبي شيبة (خ، م، د، س، ق)
الحافظ الكبير، أبو الحسن الكوفي، صاحب ’’المسند’’ و ’’التفسير’’.
سمع شريكاً، وهشيماً، وإسماعيل بن عياش، وابن المبارك، وطبقتهم.
وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، وابنه محمد، وأبو يعلى، وأحمد بن الحسن الصوفي، وجعفر الفريابي، والبغوي، وخلائق.
قال ابن معين: ثقةٌ مأمون.
وسئل عنه أحمد بن حنبل فقال: ما علمت إلا خيراً.
وقد نقل عنه أنه كان يصحف.
وقال إبراهيم بن أبي طالب: جئته، فقال: إلى متى لا يموت إسحاق بن راهويه؟ فقلت له: شيخٌ مثلك يتمنى هذا! قال: دعني، فلو مات لصفا لي جرير بن عبد الحميد.
عاش عثمان بعد إسحاق خمسة أشهر، ومات في أول سنة تسعٍ وثلاثين ومئتين.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 2- ص: 1
عثمان بن أبي شيبة
مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1
عثمان بن أبي شيبة
مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1