الوليد بن مسلم الإمام عالم أهل الشام أبو العباس الدمشقي الحافظ مولى بني أمية. قرأ القرآن على: يحيى بن الحارث الذماري وعلى: سعيد بن عبد العزيز.
وحدث عنهما وعن: ابن عجلان، وثور بن يزيد، وابن جريج، ومروان بن جناح والأوزاعي، وأبي بكر بن أبي مريم الغساني، وعفير بن معدان وعثمان بن أبي العاتكة وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم وعبد الله بن العلاء بن زبر وسليمان بن موسى، وإسماعيل بن رافع وحنظلة بن أبي سفيان وصفوان بن عمرو وشيبة بن الأحنف وعبد الرحمن بن حسان الكناني، وحريز بن عثمان وهشام بن حسان وعبد الرزاق بن عمر الثقفي ومعان بن رفاعة وشيبان النحوي وسفيان الثوري ومالك والليث وابن لهيعة والمثنى بن الصباح ويزيد بن أبي مريم وسعيد بن بشير وعدد كثير.
وارتحل في هذا الشأن وصنف التصانيف وتصدى للإمامة واشتهر اسمه.
وكان من أوعية العلم ثقة حافظا لكن رديء التدليس فإذا قال: حدثنا فهو حجة هو في نفسه أوثق من بقية، وأعلم.
حدث عنه: الليث بن سعد، وبقية بن الوليد -وهما من شيوخه- وعبد الله بن وهب، وأبو مسهر وأحمد بن حنبل، ودحيم وأبو خيثمة، وإسحاق بن موسى، وعلي بن محمد الطنافسي وأحمد بن أبي الحواري ونعيم بن حماد ومحمد بن عائذ، وداود بن رشيد وسويد بن سعيد وعمرو بن عثمان وإبراهيم بن موسى، ومحمد بن المثنى وأبو قدامة السرخسي، وكثير بن عبيد ومحمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني ويحيى بن موسى خت، وأبو عمير بن النحاس ومحمد بن مصفى وموسى بن عامر المري، ومحمود بن غيلان وأمم سواهم آخرهم وفاة: حجاج بن الريان الدمشقي المتوفى سنة أربع وستين ومائتين.
قال محمد بن سعد: كان الوليد ثقة كثير الحديث والعلم حج سنة أربع وتسعين ومائة، ثم رجع فمات بالطريق.
قال دحيم: كان مولده في سنة تسع عشرة ومائة.
قال الحافظ ابن عساكر: قرأ عليه القرآن هشام بن عمار، والربيع بن ثعلب.
قال الفسوي: سألت هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم، فأقبل يصف علمه، وورعه وتواضعه، وقال: كان أبوه من رقيق الإمارة، وتفرقوا على أنهم أحرار، وكان للوليد أخ جلف متكبر يركب الخيل، ويركب معه غلمان كثير ويتصيد، وقد حمل الوليد دية، فأدى ذلك إلى بيت المال أخرجه عن نفسه، إذ اشتبه عليه أمر أبيه. قال: فوقع بينه وبين أخيه في ذلك شغب وجفاء، وقطيعة، وقال: فضحتنا، ما كان حاجتك إلى ما فعلت؟!
قال أبو التقي اليزني: حدثنا سعيد بن مسلمة القرشي: أنا أعتقت الوليد بن مسلم كان عبدي.
وروى محمد بن سعد عن رجل: أن الوليد كان من الأخماس فصار لآل مسلمة بن عبد الملك فلما قدم بنو العباس في دولتهم قبضوا رقيق الأخماس وغيره فصار الوليد بن مسلم وأهل بيته للأمير صالح بن علي فوهبهم لابنه الفضل، ثم إن الوليد اشترى نفسه منهم فأخبرني سعد بن مسلمة قال: جاءني الوليد فأقر لي بالرق فأعتقته وكان له أخ اسمه جبلة كان له قدر وجاه.
قال أحمد بن حنبل: ليس أحد أروى لحديث الشاميين من: الوليد بن مسلم وإسماعيل بن عياش.
وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي: قدمت البصرة فجاءني علي بن المديني فقال: أول شيء أطلب أن تخرج إلي حديث الوليد بن مسلم. فقلت: يا ابن أم! سبحان الله! وأين سماعي من سماعك؟ فجعلت آبى ويلح فقلت له: أخبرني عن إلحاحك ما هو؟ قال: أخبرك: إن الوليد رجل أهل الشام، وعنده علم كثير ولم أستمكن منه وقد حدثكم بالمدينة في المواسم وتقع عندكم الفوائد؛ لأن الحجاج يجتمعون بالمدينة من الآفاق فيكون مع هذا بعض فوائده ومع هذا شيء. قال فأخرجت إليه فتعجب من كتابه كاد أن يكتبه على الوجه. سمعها يعقوب الفسوي، من إبراهيم.
قال أبو اليمان: ما رأيت مثل الوليد بن مسلم.
وقيل لأبي زرعة الرازي: الوليد أفقه أم وكيع؟ فقال: الوليد بأمر المغازي، ووكيع بحديث العراقيين.
قال أبو مسهر: كان الوليد من حفاظ أصحابنا.
وقال أبو حاتم الرازي: صالح الحديث.
وقال أبو أحمد بن عدي: الثقات من أهل الشام مثل الوليد بن مسلم.
قال ابن جوصا الحافظ: لم نزل نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد، صلح أن يلي القضاء، ومصنفاته سبعون كتابا.
قلت: كتبه أجزاء ما أظن فيها ما يبلغ مجلدا.
الفسوي: عن الحميدي: قال: خرجت يوم الصدر، والوليد في مسجد منى وعليه زحام كثير، وجئت في آخر الناس، فوقفت بالبعد، وعلي بن المديني بجنبه، فجعلوا يسألونه، ويحدثهم وأنا لا أفهم فجمعت جماعة من المكيين وقلت لهم: جلبوا وأفسدوا على من بالقرب منه. فجعلوا يصيحون، ويقولون: لا نسمع وجعل ابن المديني يقول: اسكتوا نسمعكم قال: فاعترضت وصحت ولم أكن بعد حلقت، فنظر ابن المديني إلي ولم يثبتني فقال: لو كان فيك خير، لم يكن شعرك على ما أرى. قال: فتفرقوا ولم يحدثهم بشيء.
قال أبو مسهر: كان الوليد يأخذ من ابن أبي السفر حديث الأوزاعي، وكان كذابا والوليد يقول فيها: قال الأوزاعي.
قال صالح بن محمد جزرة: سمعت الهيثم بن خارجة قال: قلت للوليد: قد أفسدت حديث الأوزاعي! قال: وكيف؟ قلت: تروي عن الأوزاعي عن نافع، وعن الأوزاعي عن الزهري، وعن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، وغيرك يدخل بين الأوزاعي، وبين نافع عبد الله بن عامر الأسلمي، وبينه وبين الزهري قرة وغيره، فما يحملك على هذا؟ قال: أنبل الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء الضعفاء. قلت: فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء الضعفاء مناكير، فأسقطتهم أنت وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات ضعف الأوزاعي. قال: فلم يلتفت إلى قولي.
قال أحمد بن حنبل: ما رأيت في الشاميين أحدا أعقل من الوليد بن مسلم.
وقال علي بن المديني: ما رأيت في الشاميين مثل الوليد، وقد أغرب أحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد.
قال صدقة بن الفضل المروزي: ما رأيت رجلا أحفظ للحديث الطويل، وأحاديث الملاحم من الوليد بن مسلم، وكان يحفظ الأبواب.
وقال أبو مسهر: ربما دلس الوليد بن مسلم عن كذابين.
قلت: البخاري، ومسلم قد احتجا به، ولكنهما ينتقيان حديثه، ويتجنبان ما ينكر له، وقد كان في آخر عمره ذهب إلى الرملة، فأكثر عنه أهلها.
قال الدارقطني: الوليد يروي عن الأوزاعي أحاديث هي عند الأوزاعي عن ضعفاء، عن شيوخ أدركهم الأوزاعي: كنافع وعطاء، والزهري فيسقط أسماء الضعفاء مثل عبد الله بن عامر الأسلمي، وإسماعيل بن مسلم.
قلت: روى جماعة عن الوليد قال: حدثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ’’اسمح، يسمح لك’’. فهذا شنع بعض المحدثين أن الوليد تفرد به وليس كذلك هو عند يوسف بن موسى القطان حدثنا حفص بن غياث عن ابن جريج. ورواه الحافظ سليمان بن عبد الرحمن عن إسماعيل بن عياش: أن ابن جريج حدثهم. وقد رواه مندل بن علي، وخارجة بن مصعب عن ابن جريج فأرسلاه.
قلت: أنكر ما له حديث رواه عثمان بن سعيد الدارمي وأحمد بن الحسن -واللفظ له- قالا: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ابن جريج عن عطاء، وعكرمة عن ابن عباس قال: بينا نحن عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ جاءه علي فقال: بأبي أنت، وأمي تفلت هذا القرآن من صدري فما أجدني أقدر عليه فقال: ’’يا أبا الحسن أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن، ويثبت ما تعلمت في صدرك؟’’. قال: أجل يا رسول الله قال: ’’إذا بت ليلة الجمعة فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر، فإنها ساعة مشهودة والدعاء فيها مستجاب وقد قال أخي يعقوب لبنيه: {سوف أستغفر لكم ربي} حتى تأتي ليلة الجمعة، فإن لم تستطع فقم في وسطها فإن لم تستطع، ’’ففي أولها فصل أربع ركعات تقرأ في الأولى: بالفاتحة ويس وفي الثانية: بالفاتحة والدخان وفي الثالثة: بـ آلم السجدة وفي الرابعة: تبارك فإذا فرغت فاحمد الله، وأحسن الثناء، وصل علي وعلى سائر النبيين واستغفر للمؤمنين، وقل: اللهم ارحمني بترك المعاصي، وارحمني أن أتكلف ما لا يعنيني، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني اللهم بديع السماوات، والأرض ذا الجلال والإكرام، والعزة التي لا ترام أسألك يا الله يا رحمن بجلالك، ونور وجهك، أن تلزم قلبي حفظ كتابك ....’’ في دعاء فيه طويل إلى أن قال: ’’يا أبا الحسن تفعل ذلك ثلاث جمع أو خمسا أو سبعا، تجاب بإذن الله’’. قال: فما لبث علي إلا خمسا أو سبعا حتى جاء في مثل ذلك المجلس، فقال: يا رسول الله ما لي كنت فيما خلا لا آخذ إلا أربع آيات ونحوهن، وأنا أتعلم اليوم أربعين آية، ولقد كنت أسمع الأحاديث فإذا رددته تفلت، وأنا اليوم أسمع الأحاديث، فإذا حدثت لم أحرف منها حرفا؟ فقال له عند ذلك: ’’مؤمن -ورب الكعبة- أبا الحسن’’. قال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد.
قلت: هذا عندي موضوع، والسلام، ولعل الآفة دخلت على سليمان ابن بنت شرحبيل فيه فإنه منكر الحديث، وإن كان حافظا فلو كان قال فيه: عن ابن جريج لراج ولكن صرح بالتحديث فقويت الريبة، وإنما هذا الحديث يرويه هشام بن عمار عن محمد بن إبراهيم القرشي عن أبي صالح عن عكرمة عن ابن عباس، ومحمد هذا ليس بثقة، وشيخه لا يدرى من هو.
أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي: أخبرنا الفتح بن عبد الله الكاتب أخبرنا هبة الله بن أبي شريك، أخبرنا أبو الحسين بن النقور، حدثنا عيسى بن علي الوزير قرئ على أبي بكر عبد الله بن سليمان، وأنا أسمع قيل له: حدثكم عمرو بن عثمان، حدثنا الوليد عن الأوزاعي عن يحيى، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: ’’ذبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عمن اعتمر معه من نسائه في حجة الوداع بقرة بينهم’’.
أخبرنا أحمد بن عبد الحميد وأحمد بن مؤمن، وأحمد بن محمد الحافظ، وأحمد بن يوسف البسطي، وسنقر الزيني، وعبد المنعم بن زين الأمناء، وعلي بن محمد الفقيه، وجماعة قالوا: أخبرنا عبد الله بن عمر، أخبرنا سعيد بن أحمد بن البناء حضورا في الرابعة ’’ح’’. وقرأت على أحمد بن إسحاق: أخبركم أكمل بن أبي الأزهر العلوي أخبرنا ابن البناء أخبرنا محمد بن محمد الزينبي، أخبرنا محمد بن عمر الوراق، حدثنا أبو بكر بن أبي داود حدثنا محمد بن وزير، حدثنا الوليد حدثنا عمر بن محمد عن نافع، عن ابن عمر: عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ’’يؤتى بالموت يوم القيامة في صورة كبش أملح، فيذبح بين الجنة، والنار ثم يقال: يا أهل الجنة! أيقنوا بالخلود، ويا أهل النار! أيقنوا بالخلود’’. قال: ’’فيزداد أهل النار حزنا، وأهل الجنة سرورا’’.
قال حرملة بن عبد العزيز الجهني: نزل علي الوليد بن مسلم بذي المروة قافلا من الحج، فمات عندي بذي المروة.
قال محمد بن مصفى الحمصي، وغيره: مات الوليد في شهر المحرم سنة خمس وتسعين ومائة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 8- ص: 5

الوليد بن مسلم. ويكنى أبا العباس. أخبرنا أبو عبد الله الشامي قال: كان
الوليد بن مسلم من الأخماس فصار لآل مسلمة بن عبد الملك. فلما قدم بنو هاشم في دولتهم فصاروا إلى الشام قبضوا رقيقهم من الأخماس وغيرهم فصار الوليد بن مسلم وأهل بيته لصالح بن علي فوهبهم الفضل بن صالح ابنه فأعتقهم الفضل فركب الوليد بن مسلم إلى آل مسلمة فاشترى نفسه منهم.
فأخبرني سعيد بن مسلمة بن عبد الملك قال: جاءني الوليد بن مسلم فأقر لي بالرق فأعتقته. وكان للوليد بن مسلم أخ يقال له جبلة. كان له قدر وجاه بالشام. وكان الوليد ثقة كثير الحديث والعلم. حج سنة أربع وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون. ثم انصرف فمات بالطريق قبل أن يصل إلى دمشق.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 326

الوليد بن مسلم [ع]، أبو العباس الدمشقي، مولى بنى
أمية.
أحد الاعلام، وعالم أهل الشام.
عن يحيى الذمارى، وثور، وابن جريج.
وعنه أحمد، ودحيم، وموسى بن عامر، وخلق.
وله مصنفات حسنة.
قال أحمد: ما رأيت في الشاميين أعقل منه.
وقال ابن المديني: هو رجل أهل الشام، وعنده علم كثير.
وكتب على عن إبراهيم بن المنذر، عن الوليد.
وقال ابن جوصا: ما زلنا نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح للقضاء، وهى سبعون كتابا.
وقال أبو مسهر: الوليد مدلس، وربما دلس عن الكذابين.
وقال دحيم: مولده سنة تسع عشرة ومائة.
وقال الفسوي: سألت هشام بن عمار عن الوليد، فأقبل يصف علمه وورعه وتواضعه.
وقال أبو اليمان: ما رأيت مثل الوليد بن مسلم.
وقال صدقة بن الفضل المروزي: ما رأيت رجلا أحفظ للحديث
[من صالح] الطويل، ولأحاديث الملاحم من الوليد.
وكان يحفظ الابواب.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن صدقة بن خالد، فقال: هو أثبت من الوليد بن مسلم، الوليد روى عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل، منها عن نافع أربعة.
قلت: ومن أنكر ما أتى حديث حفظ القرآن، رواه الترمذي، وحديثه عن ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه - أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قعد على فراش مغيبة قيض الله له يوم القيامة ثعبانين.
قال أبو حاتم: هذا حديث باطل.
قلت: إذا قال الوليد عن ابن جريج أو عن الأوزاعي فليس بمعتمد، لانه يدلس عن كذابين، فإذا قال: حدثنا فهو حجة.
وقال أبو مسهر: كان الوليد يأخذ من ابن
[أبي] السفر حديث الأوزاعي، وكان ابن أبي السفر كذابا.
وهو يقول فيها قال الأوزاعي.
قال صالح جزرة: سمعت الهيثم بن خارجة يقول: قلت للوليد بن مسلم: قد أفسدت حديث الأوزاعي.
قال: وكيف؟ قلت: تروى عنه عن نافع، وعنه عن الزهري، وعنه عن يحيى، وغيرك يدخل بين الأوزاعي وبين نافع عبد الله بن عامر الأسلمي، وبينه وبين الزهري قرة، فما يحملك على هذا؟ قال: أنبل الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء.
قلت: فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء وهم ضعفاء مناكير فأسقطتهم أنت وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الاثبات ضعف الأوزاعي، فلم يلتفت إلى قولى.
قال إبراهيم بن المنذر: قال لي حرملة بن عبد العزيز الجهني: نزل على الوليد ابن مسلم قافلا من الحج، فمات عندي بذى المروة.
قالوا: مات في المحرم سنة خمس وتسعين ومائة بها.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 347

الوليد بن مسلم، أبو العباس، الدمشقي.
مولًى لبني أمية.
سمع الأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والثوري.
مات سنة خمس وتسعين ومئة.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 8- ص: 1

الوليد بن مسلم الدمشقي القرشي مولاهم أبو العباس
روى عن الأوزاعي ومالك وابن جريج والثوري وخلق
وعنه الليث أحد شيوخه وابن وهب وأحمد وابن راهويه وابن المديني مات سنة أربع وتسعين ومائة

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 132

الوليد بن مسلم الحافظ أبو العباس عالم أهل الشام
عن يحيى الذماري وثور بن يزيد وعنه أحمد وإسحاق ودحيم قال بن المديني ما رأيت من الشاميين مثله وقال بن جوصا كنا نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح للقضاء وهي سبعون كتابا قلت كان مدلسا فيتقى من حديثه ما قال فيه عن مات 195 ع

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

الوليد بن مسلم القرشي الأموي مولاهم الدمشقي كنيته أبو العباس
كان مولده سنة تسع عشرة ومائة ومات سنة وتسعين ومائة
روى عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر في الإيمان والجنائز والجهاد والفتن والأوزاعي وابن أبي كريب وسعيد بن عبد العزيز وشيبان ومحمد بن مهاجر في الصلاة وعبد الرحمن بن نمر في الصلاة ومحمد بن مطرف في العتق وصفوان بن عمرو في الجهاد وبكر بن مضر في الجهاد
روى عنه داود بن ر شيد وإسحاق بن موسى الأنصاري وزهير بن حرب ومحمد بن مهران الرازي في الصلاة وإسحاق الحنظلي وإبراهيم بن موسى ويزيد بن عبدربه وعلي بن حجر وعبيد الله بن سعيد وسويد بن سعيد ومحمد بن المثنى وأبو بكر بن خلاد الباهلي وهارون بن معروف ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1

الوليد بن مسلم الحافظ

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 70

(ع) الوليد بن مسلم القرشي، مولى بني أمية، وقيل: مولى العباس بن محمد العباسي، أبو العباس بن الدمشقي.
كذا ذكره المزي بعد ذكره توثيقه ووفاته من عند ابن سعد، مقلدا لابن عساكر فيما يظهر، وكأنه لم يعلم أن ابن سعد قال في كتابه: إن أبا عبد الله الشامي قال: كان الوليد من الأخماس، فصار لآل مسلمة بن عبد الملك فلما قدم بنو هاشم في دولتهم وصاروا إلى الشام قبضوا رقيقهم من الأخماس وغيرهم، فصار الوليد وأهل بيته لصالح بن علي، فوهبهم لابنه الفضل بن صالح، فأعتقهم الفضل، فركب الوليد بن مسلم إلى آل مسلمة بن عبد الملك
فاشترى نفسه منهم. قال: وأخبرني سعيد بن مسلمة بن عبد الملك قال: جاءني الوليد بن مسلم فأقر لي بالرق فأعتقته، وكان للوليد أخ يقال له: جبلة، له قدر وجاه بالشام، وكان الوليد ثقة، كثير الحديث والعلم.
وقال المطين: وأخبرت أن الوليد بن مسلم مات فيها – يعني سنة خمس - في المحرم، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان ممن جمع وصنف، إلا أنه ربما قلب الأسامي وغير الكنى، ولد سنة تسع عشرة ومائة، ومات بذي المروة منصرفه من الحج، سنة خمس وتسعين، وله ثلاث وسبعون سنة.
وقال الخليلي في «الإرشاد»: مقدم على جميع أهل الشام متفق عليه، ويتفرد بحديث: ’’ رأى امرأة مقتولة ’’، وقد تابعه عليه إسحاق بن سليمان الرازي.
وقال أبو داود: الوليد أفسد حديث الأوزاعي، وقال له ابن أبي الحواري: تعرف ما عرضت مما سمعت، قال: لا.
وقال أبو الفرج البغدادي: قال علماء النقل: يروي عن الأوزاعي أحاديث، هي عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي، مثل: نافع والزهري، فيسقط أسماء الضعفاء، ويجعلها عن الأوزاعي عنهم.
وسمى ابن القطان هذا في «الوهم والإيهام»: التسوية.
وفي سنة أربع وتسعين قال ابن قانع: الوليد بن مسلم القرشي مولاهم أبو الوليد بذي المروة، وهو راجع من مكة شرفها الله تعالى، ويقال: أول سنة خمس، وهو الصحيح.
وفي «العلل» لعلي بن عبد الله: يحيى بن حسان حمل على الوليد بن مسلم، وقال: إنه لم يسمع من الوضين بن عطاء حديث سالم بن عبد الله في الزلزلة، فلما قدم الوليد قلنا له ذلك، فقال: سمعت من الوضين، عن سالم.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 12- ص: 1

الوليد بن مسلم أبو العباس الدمشقي
مولى لبني أمية
يروي عن الأوزاعي والثوري ومالك روى عنه أحمد ويحيى وإسحاق وعلى وأهل بلده كان مولده سنة تسع عشرة ومائة ومات سنة أربع أو خمس وتسعين ومائة بذي المروة منصرفة من الحج وكان ممن صنف وجمع إلا أنه ربما قلب الأسامي وغير الكنى

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 9- ص: 1

الوليد بن رباح الذماري
يروي عن نمران بن عتبة الذماري عن أم الدرداء روى عنه يحيى بن حسان يغرب

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 9- ص: 1

الوليد بن مسلم الدمشقي
ثقة

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

الوليد بن مسلم أبو العباس الدمشقي
قال علماء النقل يروي عن الأوزاعي أحاديث هي عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ قد ادركهم الأوزاعي مثل نافع والزهري فيسقط أسماء من الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عنهم

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 3- ص: 1

يرسل، يروي عن الأوزاعي أحاديث الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي مثل نافع وعطاء والزهري فيسقط أسماء الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن عطاء يعني مثل عبد الله بن عامر الأسلمي وإسماعيل بن مسلم."

  • مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

الوليد بن مسلم (ع)
الإمام الحافظ، عالم أهل دمشق، أبو العباس الأموي مولاهم الدمشقي.
ولد سنة تسع عشرة ومئة.
وسمع: يحيى بن الحارث الذماري، وقرأ عليه، وثور بن يزيد، وابن عجلان، وابن جريج، والمثنى بن الصباح، ويزيد بن أبي مريم، وصفوان بن عمرو، والأوزاعي، وخلقاً.
حدث عنه: أحمد بن حنبل، ودحيم، وهشام بن عمار، وأبو خيثمة، وعلي بن محمد الطنافسي، وكثير بن عبيد، ومحمد بن مصفى، ومحمود بن غيلان، وموسى بن عامر، وخلق.
صنف التصانيف، والتواريخ.
قال أحمد: ما رأيت في الشاميين أعقل منه.
وقال ابن جوصا: لم نزل نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح أن يلي القضاء، وهي سبعون كتاباً.
وقال أبو مسهر، وغيره: كان الوليد مدلساً، وربما دلس عن الكذابين.
وقد قرأ على الوليد الربيع بن ثعلب، وهشام بن عمار.
وحدث عنه من شيوخه الليث بن سعد، ومن أقرانه: بقية، وابن وهب.
وقال ابن سعد: والوليد ثقةٌ، كثير الحديث والعلم.
وقال أبو اليمان: ما رأيت مثل الوليد بن مسلم.
وقال ابن المديني: سمعت من الوليد، وما رأيت من الشاميين مثله، وقد أغرب بأحاديث صحيحةٍ لم يشركه فيها أحد.
وقال مرة: الوليد رجل أهل الشام، وعنده علمٌ كثير، ولم أستمكن منه.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال ابن عدي: ثقة.
مات في المحرم سنة خمسٍ وتسعين ومئة. رحمه الله تعالى.

  • مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 1- ص: 1

الوليد بن مسلم الدمشقي أبو العباس
مولى لبني أمية روى عن الأوزاعي وابن جابر وصفوان بن عمرو وثور بن يزيد روى عنه أحمد بن حنبل وأبو خيثمة وسليمان بن عبد الرحمن بن شرحبيل والحميدي وهشام بن عمار سمعت أبي يقول ذلك ثنا عبد الرحمن ثنا أبي ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت مروان يعني بن محمد الطاطري ومر بنا الوليد فلما ولى قال لي مروان عليك به فإنك إذا سمعت منه لم يضرك من فاتك من أصحاب الأوزاعي ابدأ بكتاب الأوزاعي نا عبد الرحمن حدثني أبي نا عباس الخلال قال قال مروان يعني بن محمد كان الوليد بن مسلم عالماً بحديث الأوزاعي ثنا عبد الرحمن نا أبي نا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا مسهر قال رحم الله أبا العباس يعني الوليد بن مسلم كان معنياً بالعلم نا عبد الرحمن قال سألت أبي عن الوليد بن مسلم فقال: صالح الحديث.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 9- ص: 1