حرب بن ميمون الإمام، المحدث، أبو الخطاب الأنصاري، الأنسي مولاهم، البصري، وهو حرب الأكبر.
حدث عن: مولاه النضر بن أنس، وعطاء بن أبي رباح، وأيوب السختياني، وجماعة.
وعنه: عبد الصمد بن عبد الوارث، وحبان بن هلال، والحسين بن حفص الذكواني، ويونس المؤدب، وبدل بن المحبر، وعبد الله بن رجاء، وآخرون.
وثقه علي بن المديني، ولينه غيره، واحتج به مسلم.
قال يحيى بن معين: صالح.، وقال أبو زرعة الرازي: لين.، وقال البخاري: قال سليمان بن حرب: كان أكذب الخلق.
قلت: هذه عجلة، ومجازفة أو لعله عنى آخر لا أعرفه.
فأما:

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 6- ص: 596

حرب بن ميمون أبو الخطاب البصري مولى النضر بن أنس عن أنس
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري حرب بن ميمون أبو الخطاب مولى النضر بن أنس، عن أنس سمع منه يونس بن محمد قال سليمان بن حرب هذا أكذب الخلق ورأيت البخاري في تاريخه الكبير حرب بن ميمون أبو عبد الرحمن البصري صاحب الأغمية مولى النضر بن أنس الأنصاري سمع عطاء والنضر بن أنس وخالد بن أيوب روى عنه حبان وحرمي بن عمارة، وعبد الله بن أبي الأسود، ومحمد بن بلال قال محمد بن عقبة كان حرب مجتهدا.
حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم البخاري، حدثنا يحيى بن محمد بن السكن أبو عبد الله البزار، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا حرب بن ميمون، حدثنا حميد، عن أنس، قال: كان عامة أموال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في العروض والدور.
حدثنا عبد الرحمن بن سعيد بن خليفة البلدي، حدثنا صالح بن أحمد بن كليب، حدثنا داود بن المحبر، حدثنا حرب بن ميمون سمعت النضر بن أنس، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله عبادا من الملائكة ينطقون على ألسن بني آدم مما في العبد من خير وشر.
قال ابن عدي وحرب بن ميمون هذا ليس له كثير حديث ويشبه أن يكون من العباد المجتهدين من أهل البصرة والصالحين في حديثهم بعض ما فيه إلا أنه ليس بمتروك الحديث.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 3- ص: 334

حرب بن ميمون [م، ت]، أبو الخطاب الأنصاري، بصري صدوق يخطئ.
قال أبو زرعة: لين.
وقال يحيى بن معين: صالح.
قلت: يروى عن مولاه النضر بن أنس، وعن عطاء بن أبي رباح.
وعنه عبد الله ابن رجاء.
ويونس المؤدب، وجماعة.
وقد وثقه على بن المديني وغيره.
وأما البخاري فذكره في الضعفاء، وما ذكر الذي بعده صاحب الاغمية، فقال البخاري: حدثني علي بن نصر، قال: قلت لسليمان بن حرب: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا حرب ابن ميمون، قال: شهدت الحسن ومحمدا يغسلان النضر بن أنس، فجئ بنمط فيه تصاوير، قال: هذا من زينة آل قارون، فرده، فقال سليمان بن حرب: هذا من
أكذب الخلق.
حدثني حماد بن زيد، عن أيوب، قال: قيل لمحمد: لم لم تشهد جنازة الحسن؟ قال: مات أعز أهلى على: النضر بن أنس، فما أمكننى أن أشهده.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 470

حرب بن ميمون، أبو الخطاب: ثقة، رماه بالكذب سليمان بن حرب. -م، ت-

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 75

حرب بن ميمون، يقال: أبو الخطاب، البصري، مولى النضر بن أنس، الأنصاري.
عن أنس، سمع منه يونس بن محمد.
قال سليمان بن حرب: هذا أكذب الخلق.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1

حرب بن ميمون أبو الخطاب
عن مولاه النضر بن أنس وعطاء وأيوب وعنه بدل وعبد الله بن رجاء ثقة مات في حدود الستين ومائة م ت

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

حرب بن ميمون الأنصاري البصري
مولى النضر بن أنس كنيته أبو عبد الله ويقال أبو الخطاب
روى عن النضر بن أنس في الأطعمة
روى عنه يونس بن محمد المؤدب
وقل انه أبو الخطاب البصري صاحب الأعمية ومنهم من ميز بين حرب بن ميمون أبي عبد الرحمن صاحب الأعمية وبين أبي الخطاب حرب بن ميمون وجعلهما اثنان وانهما يقربان وصاحب الأعمية يقال إنه كان متعبدا

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

(م د فق) حرب بن ميمون الأنصاري أبو الخطاب الأكبر البصري مولى النضر بن أنس بن مالك.
قال الحافظ أبو بكر الخطيب في كتابه «المتفق والمفترق»: أبو الخطاب يروي عن عطاء والنضر بن أنس، وكان ثقة. وحرب بن ميمون أبو عبد الرحمن صاحب الأغمية حدث عن خالد الحذاء وهشام بن حسان، وكان ضعيفا.
جعل البخاري ومسلم هذين رجلا واحد، وقد شرحنا ذلك في كتابنا «الموضح» وأوردنا من الحجة في كونهما اثنين ما يزول معه الشك ويرتفع به الريب.
وأما ابن حبان فقال لما ذكره في «المجروحين»: حرب بن ميمون أبو الخطاب البصري، وقد قيل: إنه صاحب الأغمية، روى عنه يونس بن محمد، يخطئ كثيرا حتى فحش الخطأ في حديثه، كان سليمان بن حرب يقول: هو أكذب الخلق.
ولما ذكره الحاكم ذكر أن مسلما روى له وقال في «كتاب الجنائز» في كتاب «المستدرك»: ثنا أبو بكر الفقيه، ثنا الحسن بن سلام، ثنا يونس بن محمد، ثنا
حرب بن ميمون، عن النضر، عن أنس كنت قاعدا مع النبي عليه الصلاة والسلام فمرت جنازة... الحديث.
هذا حديث صحيح على شرط مسلم.
وفي «كتاب» الصريفيني عن ابن حبان: حرب بن ميمون صاحب الأغمية، روى عن
أيوب، كان متعبدا، يخطئ وليس هذا بحرب بن ميمون أبي الخطاب، ذاك واه.
وقال الساجي: ومنهم حرب بن ميمون الأصغر ضعيف الحديث عنده مناكير والأكبر صدوق. حدثني يحيى بن يونس، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حرب بن ميمون – وكان قدريا - ثنا الجلد بن أيوب. قال أبو يحيى: ثنا عبد الرحمن بن المتوكل، ثنا حرب بن ميمون، عن هشام بن حسان.
قال أبو يحيى: الذي روى عنه مسلم هو الأكبر، والأصغر الذي روى عنه ابن المتوكل.
وفي «كتاب» الصريفيني: مات أبو الخطاب في حدود الستين ومائة، وصاحب الأغمية سنة نيف وثمانين ومائة.
وذكر ابن شاهين صاحب الأغمية في «جملة الثقات».
وزعم أبو الفضل عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن يوسف الهروي الحافظ في كتابه «المتفق والمفترق» أن صاحب الأغمية يروي عن خالد الحذاء، والآخر يكنى أبا الخطاب، وهما بصريان.
وقال أبو أحمد بن عدي: حرب بن ميمون أبو الخطاب البصري مولى النضر بن أنس ليس له كثير حديث، ويشبه أن يكون من العباد المجتهدين من أهل البصرة، والصالحون في حديثهم بعض ما فيه، إلا أنه ليس متروك الحديث.
وقال البخاري في «تاريخه الصغير»: وهو صاحب عجائب.
وقال في «الكبير»: قال لي محمد بن عقبة كان مجتهدا.
وفي «كتاب العقيلي»: حرب بن ميمون الأنصاري أبو الخطاب بصري، قال سليمان بن حرب: هو أكذب الخلق، وكذا ذكره أبو محمد بن الجارود.
وأما اللالكائي وأحمد بن علي الأصبهاني فجمعا بينهما، وتبعهما على ذلك غير واحد، والله أعلم.
وذكر ابن خلفون الأكبر في «الثقات»، ونقل ذلك أيضا عن الأزدي والفلاس.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 4- ص: 1

حرب بن ميون أبو الخطاب النضري مولى النضر بن انس
يروي عن النضر بن أنس وعن الحجاج بن أرطاة قال: قال سليمان بن حرب هو أكذب الناس
قال الخطيب وقد جعلها البخاري ومسلم واحداً بل هما اثنان وكذلك قال الأزدي هما اثنان إلا انه قال هذا ضعيف وأبو الخطاب ثقة

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1