أبو عمران الجوني عبد الملك بن حبيب الإمام، الثقة، عبد الملك بن حبيب البصري.
رأى عمران بن حصين.
وروى عن: جندب البجلي، وأنس بن مالك، وعبد الله بن الصامت، وأبي بكر بن أبي موسى، وطائفة.
حدث عنه: شعبة، والحمادان، وأبان العطار، وسهيل بن أبي حزم، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي، وآخرون.
وثقه: يحيى بن معين، وغيره.
وحديثه في الأصول الستة.
قال أبو سعيد بن الأعرابي: كان الغالب عليه الكلام في الحكم، وكان يقول:
أما والله لئن ضيعنا، إن لله عبادا آثروا طاعة الله -تعالى- على شهواتهم.
وكان يقول: أجرى الله علينا وعليكم محنته، وجعل قلوبنا أوطانا تحن إليه.
قيل: توفي في سنة ثلاث وعشرين ومائة.
وقيل: توفي سنة ثمان وعشرين، عن سن عالية.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 6- ص: 16

أبو عمران الجوني ومنهم الواعظ اليقظان موقظ الوسنان ومنفر الشيطان الجوني أبو عمران وقد قيل: إن التصوف التيقظ والانتباه والتبصر في دفع التوهم والاشتباه
حدثنا محمد بن علي بن حبيش، قال: ثنا عبد الله بن الصقر، قال: ثنا الصلت بن مسعود، قال: ثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت أبا عمران الجوني، يقول: «لا يغرنكم من الله تعالى طول النسيئة ولا حسن الطلب فإن أخذه أليم شديد»
حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، قال: ثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت أبا عمران الجوني، يقول كثيرا: «اهتبلوا غفلة الحمقى، وامضوا حيث أعلم لكم، وكلوا ما لا تعلمون إلى عالمه، قبل أن يأتي حضور ما لا تستطيعون دفعه من الموت وجلائل الأمور»
حدثنا محمد بن علي بن حبيش، قال: ثنا عبد الله بن الصقر، قال: ثنا الصلت بن مسعود، قال: ثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت أبا عمران، يقول في قصصه: «حتى متى تبقى وجوه أولياء الله تحت أطباق التراب وإنما هم محتبسون ببقية آجالكم أيتها الأمة حتى يبعثهم الله تعالى إلى جنته وثوابه»
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: ثنا ابن الحباب، ويسار، قالا: ثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت أبا عمران، يقول في قوله عز وجل: {سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار} [الرعد: 24] قال: «سلام عليكم بما صبرتم على دينكم فنعم ما أعقبكم من الدنيا الجنة»
حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن جبلة قال: ثنا أبو العباس السراج، قال: ثنا هارون بن عبد الله، قال: ثنا سيار، قال: ثنا جعفر، قال: سمعت أبا عمران، يقول: «زرع الله في قلوبنا وقلوبكم المودة على ذكره وجعل قلوبنا وقلوبكم أوطانا تحن إليه وأجرى علينا وعليكم المغفرة كما جرت علينا وعليكم الذنوب إن الله تعالى لم يستودع شيئا قط إلا حفظه وأنا مستودع الله ديننا ودينكم وخواتيم أعمالنا وخواتيم أعمالكم، كما استودعت أم موسى موسى، وكما استودع يعقوب يوسف، ودائع الله التي لا تضيع في السماوات ولا في الأرض وأقرأ عليكم السلام ورحمة الله»
حدثنا أحمد بن السندي، قال: ثنا محمد بن العباس المؤدب، قال: ثنا عبيد الله بن عمر، قال: ثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت أبا عمران، تلا هذه الآية: {إن لدينا أنكالا وجحيما} [المزمل: 12] قال: «قيودا والله لا تحل أبدا»
حدثنا أحمد بن جعفر، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: ثنا سيار، قال: ثنا جعفر، قال: سمعت أبا عمران الجوني، يقول: «والله لئن ضيعنا إن لله عبادا آثروا طاعة الله تعالى على شهوة أنفسهم ومضوا من الدنيا على مهل مهل حتى مشوا على الأسنة حتى خرج علق الأجواف منهم على أطراف الأسنة يبتغون بذلك روح الآخرة»
حدثنا أحمد بن جعفر، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: ثنا عفان، قال: ثنا همام، قال: سمعت أبا عمران الجوني، يقول: ’’ما من ليلة تأتي إلا وتنادي: اعملوا فيما استطعتم من خير فلن أرجع إليكم إلى يوم القيامة’’
حدثنا أحمد بن جعفر، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: ثنا سيار، قال: ثنا جعفر، قال: سمعت أبا عمران الجوني، يقول: «إنه ليس بين الجنة والنار طرق ولا فياف ولا منزلة هنالك لأحد من أخطأته الجنة صار إلى النار»
حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، وعلي بن مسلم، قالا: ثنا سيار، قال: ثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت أبا عمران الجوني، يقول: ’’حدثت أن البهائم إذا رأت بني آدم قد تصدعوا من بين يدي الله تعالى صنفين، صنف إلى الجنة وصنف إلى النار، تناديهم البهائم: يا بني آدم الحمد لله الذي لم يجعلنا اليوم مثلكم لا جنة نرجو ولا عقابا نخاف’’
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: ثنا علي بن سعيد، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، قال: ثنا أبي قال: ثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت أبا عمران الجوني، يقول: في قوله تعالى: {يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية} [الحاقة: 18] قال: «كالماء في الزجاجة إلا من ستر الله عز وجل»
حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: ثنا عبيد الله بن عمر، قال: ثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت أبا عمران الجوني: قرأ هذه الآية: {ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين} [الحاقة: 45] قال أبو عمران الجوني: «الوتين حبل قلبه»، وفي قوله تعالى: {وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا} [الإسراء: 8] قال: «سجنا» وفي قوله تعالى: {أولي الأيدي والأبصار} قال: ’’الأيدي: القوة في العبادة والبصر في الهدى’’
حدثنا محمد بن علي بن حبيش، قال: ثنا محمد بن محمد، قال: ثنا سويد بن سعيد، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عمران، في قوله تعالى: {ولتصنع على عيني} [طه: 39] قال: «تربى بعين الله تعالى»
حدثنا أبو حامد بن جبلة، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا عبيد الله بن زياد، قال: ثنا سيار، قال: ثنا جعفر، قال: سمعت أبا عمران، يقول: «والله لقد صرف إلينا ربنا عز وجل في هذا القرآن ما لو صرفه إلى الجبال لحتها وحناها»
حدثنا أبو محمد بن حيان قال: ثنا محمد بن عبد الله بن رسته، قال: ثنا بشر بن هلال، قال: ثنا جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، قال: ’’بلغني أنه قيل لموسى عليه السلام: لا أعبد الأرض لأحد بعدك أبدا’’
حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني من، سمع وهب بن جرير، يذكر عن حماد بن زيد، قال: قال أبو عمران الجوني: « وهل أبكى العيون ما أبكي العلم»
أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه قال: أخبرنا محمد بن أيوب، قال: ثنا أبو سلمة التبوذكي، قال: ثنا سلام بن مسكين، قال: سمعت أبا عمران الجوني، يقول: «وهل أبكي العيون بكاء، إلا الكتاب السابق»
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: ثنا أبي قال: ثنا سيار، قال: ثنا جعفر، قال: سمعت أبا عمران يقول في دعائه: «اللهم اغفر لنا علمك فينا فإنك تعلم منا ما لا يعلمه أحد وكفى بعلمك فينا استكمالا لكل عقوبة إلا ما عافيت ورحمت»
حدثنا أحمد بن محمد بن سنان، قال: ثنا أبو العباس الثقفي، قال: ثنا عبد الله بن أبي زياد، وهارون بن عبد الله، قالا: ثنا سيار، قال: ثنا جعفر، قال: سمعت أبا عمران، يقول: ’’بلغنا أنه إذا كان يوم القيامة أمر الله تعالى بكل جبار وكل شيطان وكل من يخاف الناس من شره في الدنيا فيوثقون في الحديد ثم أمر بهم إلى النار ثم أوصدها عليهم أي أطبقها فلا والله لا تستقر أقدامهم على قرار أبدا ولا والله ما ينظرون إلى أديم سماء أبدا ولا والله لا تلتقي جفون أعينهم على غمض نوم أبدا ولا والله لا يذوقون فيها بارد شراب أبدا قال: ثم يقال لأهل الجنة: يا أهل الجنة افتحوا اليوم الأبواب فلا تخافوا شيطانا ولا جبارا وكلوا اليوم واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية ’’ قال أبو عمران: «هي والله يا إخوتاه أيامكم هذه»
حدثنا محمد بن علي، قال: ثنا محمد بن عمرو العسقلاني، قال: ثنا أبو عمير، قال: ثنا ضمرة، عن ابن شوذب، قال: سمعت أبا عمران الجوني، يقول: «ليت شعري أي شيء علم ربنا من أهل الأهواء حين أوجب لهم النار؟»
حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه قال: ثنا محمد بن أيوب، قال: ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: ثنا بشر بن حازم، قال: ثنا أبو عمران الجوني، عن غيره، قال: «من قرب الموت من قلبه استكثر ما في يديه»
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: ثنا علي بن مسلم، قال: ثنا سيار، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا أبو عمران الجوني: ’’أن موسى عليه السلام، لما نزل به الموت جزع ثم قال: إني لست أجزع للموت ولكني أجزع أن يحبس لساني عن ذكر الله عز وجل عند الموت ’’ قال: فكان لموسى ثلاث بنات فقال: «يا بناتي إن بني إسرائيل سيعرضون عليكن الدنيا فلا تقبلن، والقطن هذا السنبل فافركنه وكلنه وتبلغن به إلى الجنة»
حدثنا الحسين بن محمد، قال: ثنا أحمد بن محمد بن الحسين، قال: ثنا سليمان بن داود القزاز، قال: ثنا سيار، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا أبو عمران الجوني، قال: ’’قال داود عليه السلام: إلهي كيف أصبح اليوم؟ عدوك الشيطان يعيرني يقول: يا داود أين كان رأيك حين واقعت الخطيئة؟’’
حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني علي بن مسلم، قال: ثنا سيار، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا أبو عمران الجوني، قال: ’’مر سليمان بن داود عليه السلام في موكبه والطير تظله والإنس والجن عن يمينه وعن شماله فمر بعابد من عباد بني إسرائيل فقال: والله يا ابن داود لقد آتاك الله ملكا عظيما فسمع سليمان كلامه فقال: لتسبيحة في صحيفة أفضل مما أوتي ابن داود إن ما أوتي ابن داود يذهب والتسبيحة تبقى قال: وكان نبي الله سليمان بن داود عليه السلام يطعم المجذومين واليتامى النقي ويأكل الشعير، ولم يدع يوم مات دينارا ولا درهما’’
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني هارون بن عبد الله، وعلي بن مسلم، قالا: ثنا سيار، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا أبو عمران الجوني، قال: ’’تصعد الملائكة بالأعمال فتصف في سماء الدنيا فينادي الملك: ألق تلك الصحيفة، ألق تلك الصحيفة فتقول الملائكة: ربنا قالوا خيرا وحفظناه عليهم قال: فيقول: لم يرد به وجهي وينادى ملك: اكتب لفلان كذا وكذا مرتين فيقول: يا رب إنه لم يعمله فيقول تعالى: إنه نواه إنه نواه’’
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا محمد بن يحيى بن منده، قال: ثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، قال: « إذا كان يوم القيامة انقطع كل وصل ليس وصلا في الله عز وجل»
حدثنا أبو محمد بن حيان، ومحمد بن أحمد، قالا: ثنا محمد بن سهل، قال: ثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا جعفر بن سليمان، قال: ثنا أبو عمران الجوني، قال: أهدى أبو موسى الأشعري إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهم هدية فيها سلال، فاستفتح عمر سلة منها فذاقها وقال: «ردوه ردوه لا تراه - أو لا تذوقه - قريش فتذابح عليه»
حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد المفتولي المقرئ قال: ثنا حاجب بن أبي بكر، قال: ثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا مرحوم العطار، قال: حدثني أبو عمران الجوني، قال: ’’تكون الأرض زمانا نارا فماذا أعددتم لها؟ وذلك قوله تعالى: {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} [مريم: 72]’’
حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن جعفر، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن رسته، قال: ثنا قطن بن نسير، قال: ثنا جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، قال: «لم ينظر الله تعالى إلى إنسان قط إلا رحمه، ولو نظر إلى أهل النار لرحمهم، ولكنه قضى أنه لا ينظر إليهم»
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني هارون بن عبد الله قال: ثنا سيار قال: ثنا جعفر، قال: ثنا أبو عمران الجوني، قال: ’’أدركت أربعة هم أفضل من أدركت كانوا يكرهون أن يقولوا: اللهم أعتقنا من النار ويقولون: إنما يعتق منها من دخلها وكانوا يقولون: نستجير بالله من النار، ونعوذ بالله من النار’’
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني هارون بن عبد الله، قال: ثنا سيار، قال: ثنا جعفر، قال: سمعت أبا عمران الجوني، يقول في قوله عز وجل: {إن شجرة الزقوم} [الدخان: 43] قال: «بلغنا أن ابن آدم لا ينهش منها نهشة إلا نهشت منه مثلها»
حدثنا محمد بن علي بن حبيش، قال: ثنا عبد الله بن الصقر، قال: ثنا الصلت بن مسعود، قال: ثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت أبا عمران الجوني، يقول: ’’وعظ موسى بن عمران عليه السلام قومه بني إسرائيل يوما فشق رجل منهم قميصه، فأوحى الله تعالى إلى موسى: قل لصاحب القميص لا يشق قميصه ليشرح لي عن قلبه ’’ لقي أبو عمران جماعة من الصحابة وسمع منهم، منهم أنس بن مالك، وجندب بن عبد الله وعائذ بن عمرو وأبو برزة رضي الله تعالى عنهم، فمن مسانيد حديثه
ما حدثناه أبو إسحاق بن حمزة، قال: ثنا حامد بن شعيب، ثنا عبيد الله بن عمر، قال: ثنا خالد بن الحارث، وحدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال خالد في حديثه يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تعالى يقول لأهون أهل النار عذابا: ’’لو أن لك ما في الأرض من شيء أكنت تفتدي به؟ قال: نعم قال فقد سألتك ما هو أهون من هذا وأنت في صلب آدم أن لا تشرك بي فأبيت إلا أن تشرك ’’ هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري عن قيس بن حفص الدارمي عن خالد بن الحارث وأخرجه مسلم عن بندار، عن غندر، وعبيد الله بن معاذ، عن أبيه
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: ثنا بشر بن موسى، قال: ثنا عفان، وحدثنا الحسن بن محمد بن كيسان، ومحمد بن محمد، وعلي بن هارون، قالوا: ثنا موسى بن هارون، قال: ثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي، قال: ثنا حماد بن سلمة، قال: ثنا ثابت، وأبو عمران الجوني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ’’يخرج من النار - قال أبو عمران: أربعة، وقال ثابت: رجلان - فيعرضون على ربهم فيؤمر بهم إلى النار فيلتفت أحدهم فيقول: يا رب قد كنت أرجو إذ أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها فينجيهم الله تعالى منها ’’ هذا حديث صحيح أخرجه مسلم في كتابه عن هدبة عن حماد وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده عن عفان، عن حماد
حدثنا حبيب بن الحسن، قال: ثنا خلف بن عمرو العكبري، وحدثنا سهل بن عبد الله التستري قال: ثنا الحسين بن إسحاق التستري، قالا: ثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا الحارث بن عبيد الله أبو قدامة، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بينا أنا قاعد إذ جاء جبريل عليه السلام فوكز بين كتفي فقمت إلى شجرة فيها مثل وكري الطير فقعد في أحدهما وقعدت في الآخر وسمت وارتفعت حتى سدت الخافقين وأنا أقلب طرفي ولو شئت أن أمس السماء لمسست فالتفت إلي جبريل فإذا هو حلس لاطئ فعرفت فضل علمه بالله تعالى علي ففتح لي باب من أبواب السماء ورأيت النور الأعظم ولط دوني الحجاب، رفرفها الدر والياقوت فأوحى الله تعالى إلي ما شاء أن يوحي» غريب لم نكتبه إلا من حديث أبي عمران عن أنس، تفرد به عنه الحارث بن عبيد أبو قدامة
حدثنا فهد بن إبراهيم بن فهد، قال: ثنا محمد بن زكريا الغلابي، قال: ثنا الحكم بن أسلم، قال: ثنا معتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه عن أبي عمران الجوني، عن جندب بن عبد الله البجلي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث: أن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان وإن الله سبحانه وتعالى قال: من الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك ’’ أو كما قال هذا حديث ثابت حدث به التابعي عن التابعي، سليمان عن أبي عمران ورواه حماد بن سلمة، عن أبي عمران موقوفا وتفرد به سليمان برفعه
حدثنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا علي بن عبد العزيز، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا الحارث بن عبيد أبو قدامة، وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: ثنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، قال: ثنا أبو عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه عبد الله بن قيس أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما من فضة، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما من ذهب، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم عز وجل إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن» لفظ العمي وقال الحارث: ’’جنان الفردوس أربع ثنتان من ذهب: حليتهما وآنيتهما وما فيهما، وثنتان من فضة حليتهما وآنيتهما وما فيهما ’’ هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري، ومسلم جميعا من حديث عبد العزيز بن عبد الصمد العمي حدث به مسلم عن إسحاق، عن عبد العزيز، والبخاري عن جماعة من أصحاب عبد العزيز
حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: ثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي، وحدثنا جعفر بن محمد بن عمرو الأحمسي، قال: ثنا أبو حصين الوادعي، قال: ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، قال: ثنا جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري، عن أبي موسى الأشعري، سمعته يقول بحضرة العدو: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف» فقام إليه رجل من القوم رث الهيئة فقال له: يا أبا موسى أنت سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم، فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام ثم كسر جفن سيفه ثم مضى فضرب بسيفه حتى قتله العدو هذا حديث صحيح ثابت أخرجه مسلم في صحيحه عن يحيى بن يحيى، وقتيبة، عن جعفر
حدثنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا محمد بن الحسين بن مكرم، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: ثنا عتاب بن زياد، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبيد الله، عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزاة فبارز رجل من المشركين رجلا من المسلمين فقتله المشرك ثم برز له رجل من المسلمين فقتله المشرك ثم جاء فوقف على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «علام تقاتلون؟» قال: «ديننا أن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن تقوموا لله بحقه» قال: والله إن هذا لحسن آمنت بهذا، ثم تحول إلى المسلمين فحمل على المشركين فقاتل حتى قتل فحمل فوضع موضع صاحبيه اللذين قتلهما قبل ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « هؤلاء أشد أهل الجنة تحاببا» هذا حديث غريب رواته أعلام ثقات لم نكتبه من حديث أبي عمران إلا من حديث الإمام عبد الله بن المبارك

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 2- ص: 309

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 2- ص: 309

أبو عمران الجوني. واسمه عبد الملك بن حبيب. وكان ثقة وله أحاديث.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 177

أبو عمران الجوني عبد الملك بن حبيب الكندي من صالحي أهل البصرة، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة وهو ابن ثمان وعشرين ومائة سنة

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 154

عبد الملك بن حبيب، أبو عمران، الجوني، الكندي، البصري.
رأى عمران بن حصين، وأنساً، رضي الله عنهم.
روى عنه ابن عون، وشعبة.
ويقال: الأزدي.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 5- ص: 1

عبد الملك بن حبيب أبو عمران الجوني
من علماء البصرة عن جندب وأنس وعنه شعبة والحمادان ثقة توفي 128 ع

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

أبو عمران الجوني
عبد الملك بن حبيب 4446

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

عبد الملك بن حبيب أبو عمران الجوني الكندي
ويقال الأزدي البصري مات سنة ثلاث وعشرين ومائة وقد قيل ثمان وعشرين ومائة قال عمرو بن علي مات سنة سبع وعشرين ومائة
روى عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس في الإيمان والجهاد وصفة الجنة وأنس في الوضوء وذكر الكفار وعبد الله بن الصامت في الصلاة والجهاد وحق الجار والحب وجندب بن عبد الله في الجامع والعلم وعبد الله بن رباح الأنصاري كتب إليه في العلم
روى عنه عبد العزيز بن عبد الصمد وحماد بن سلمة وجعفر بن سليمان في الوضوء والصلاة وحماد بن زيد وشعبة وسليمان التميمي وأبو عامر الخزاز وأبو قدامة الحارث بن عبيد وهمام بن يحيى وأبان بن يزيد

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

عبد الملك بن حبيب أبو عمران الجوني

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 47

(ع) عبد الملك بن حبيب الأزدي، ويقال الكندي، أبو عمران الجوني البصري.
وقال عمرو بن علي مات سنة ثمان وعشرين.
وقال ابن حبان في كتاب ’’ الثقات ’’: مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. كذا ذكره المزي، ولو نظر في كتاب ’’ الثقات ’’ حق النظر لوجد فيه: مات سنة ثلاث وعشرين ومائة، وقد قيل: مات سنة ثمان وعشرين ومائة.
ولما ذكره ابن سعد في ’’ الطبقة الثالثة ’’ قال: كان ثقة [ق23/ب] وله أحاديث.
وقال الهيثم في ’’ الطبقة الثالثة ’’: توفي في الفتنة، فتنة الوليد قتل الوليد سنة ست ومائة.
ونسبه ابن قانع تميميا.
وفي ’’ تاريخ القراب ’’: قال عمرو بن علي: مات أبو عمران الجوني عبد الملك بن حبيب سنة سبع وعشرين ومائة، وفي هذا رد لما ذكره المزي سماه عمرو بن علي، عبد الرحمن بن حبيب خالف الجمهور.
ولما ذكره ابن خلفون في ’’ الثقات ’’ قال: ذكر أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي قال: وسألت أبا عبد الله - يعني محمد بن نصر التميمي - عن أبي عمران الجوني؟ قال: قد روى عن الحسن، ولم يكن بالمتقن في الحديث، وأكثر روايته الرقائق.
قال ابن وضاح: سمعت ابن مسعود يقول: أبو عمران الجوني ثقة.
قال ابن خلفون: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين.
وفي كتاب ’’ الكنى ’’ للنسائي: حدثنا أحمد بن سليمان حدثنا زيد بن حباب حدثني حماد بن زيد قال: قلت لأبي عمران من لقيت من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: عمران بن حصين، وعائذ بن عمرو، وجندب بن عبد الله البجلي، وأنس بن مالك.
وفي ’’ المراسيل ’’ عن يحيى بن معين: أبو عمران الجوني عن زهير بن عبد الله ’’ من بات فوق إجار ’’ قال: هو مرسل.
وذكر مسعود السجزي أنه سأل الحاكم: أبو عمران سمع عائشة؟ فقال: لم يسمع عن عائشة، وصح سماعه من أنس.
وذكر أبو عبيد بن سلام وغيره من النسابين أنه من جون بن عوف بن بكير فهم بن غنم بن دوس ابن عدنان بن عبد الله بن زهران ابن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نضر بن الأزد؛ فعلى هذا لا يصح قول المزي ويقال: الكندي والله أعلم، وزعم أن صاحب ’’ الكمال ’’ قال: روى عنه أبو عسيب. قال: هو وهم، إنما هو أبو عسيم.
كذا ذكره وليس جيدا؛ لأن جماعة نصوا على أنه بالميم قالوا: وقيل بالباء كذا
ذكره ابن عبد البر، وغيره فلا يكون وهم إذا، والله تعالى أعلم. وفي ’’ طبقات القراء ’’: أخذ القراءة عن عبادة بن الصامت وعبد الله ابن عباس وذكر بعض المصنفين من المتأخرين أنه مات سنة مائة، أيام عمر بن عبد العزيز كذا قول سافر، لم يتابع عليه، فينظر من قاله، والله أعلم.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 8- ص: 1

عبد الملك بن حبيب الكندي أبو عمران الجوني
من أهل البصرة
يروي عن أنس بن مالك روى عنه بن عون وشعبة والبصريون مات سنة ثلاث وعشرين ومائة وقد قيل سنة ثمان ومائة

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 5- ص: 1

عبد الملك بن حبيب أبو عمران الجوني

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1

عبد الملك بن حبيب أبو عمران الجوني

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1

عبد الملك بن حبيب أبو عمران الجوني
روى عن أنس وجندب وربيعة بن كعب صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبي عسيب روى عنه شعبة بن الحجاج وحماد بن سلمة وحماد بن زيد سمعت أبي يقول ذلك نا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: أبو عمران الجوني ثقة نا عبد الرحمن قال سألت أبي عن عمران الجوني فقال: صالح.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 5- ص: 1