طلق بن حبيب العنزي بصري، زاهد كبير، من العلماء العاملين.
حدث عن: ابن عباس، وابن الزبير، وجندب بن سفيان، وجابر بن عبد الله، والأحنف بن قيس، وأنس بن مالك، وعدة.
روى عنه: منصور، والأعمش، وسليمان التيمي، وعوف الأعرابي، ومصعب بن شيبة، وجماعة.
وكان طيب الصوت بالقرآن، برا بوالديه.
روي عن طاووس، قال:
ما رأيت أحدا أحسن صوتا منه، وكان ممن يخشى الله -تعالى-.
عاصم الأحول: عن بكر المزني، قال:
لما كانت فتنة ابن الأشعث، قال طلق بن حبيب: اتقوها بالتقوى.
فقيل له: صف لنا التقوى.
فقال: العمل بطاعة الله، على نور من الله، رجاء ثواب الله، وترك معاصي الله، على نور من الله، مخافة عذاب الله.
قلت: أبدع وأوجز، فلا تقوى إلا بعمل، ولا عمل إلا بترو من العلم والاتباع، ولا ينفع ذلك إلا بالإخلاص لله، لا ليقال: فلان تارك للمعاصي بنور الفقه، إذ المعاصي يفتقر اجتنابها إلى معرفتها، ويكون الترك خوفا من الله، لا ليمدح بتركها، فمن داوم على هذه الوصية، فقد فاز.
وروى: سعد بن إبراهيم الزهري، عن طلق بن حبيب، قال:
إن حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العباد، وإن نعم الله أكثر من أن تحصى، ولكن أصبحوا تائبين، وأمسوا تائبين.
قال ابن الأعرابي: كان يقال:
فقه الحسن، وورع ابن سيرين، وحلم مسلم بن يسار، وعبادة طلق، وكان طلق يتكلم على الناس ويعظ.
قال حماد بن زيد، عن أيوب، قال: ما رأيت أحدا أعبد من طلق بن حبيب.
وقيل: إن الحجاج - قاتله الله - قتل طلقا مع سعيد بن جبير، ولم يصح.
قال أبو حاتم : طلق: صدوق، يرى الإرجاء.
قال ابن عيينة: سمعت عبد الكريم يقول:
كان طلق لا يركع إذا افتتح سورة البقرة حتى يبلغ العنكبوت، وكان يقول: أشتهي أن أقوم حتى يشتكي صلبي.
غندر: حدثنا عوف، عن طلق بن حبيب:
أنه كان يقول في دعائه: اللهم إني أسألك علم الخائفين منك، وخوف العالمين بك، ويقين المتوكلين عليك، وتوكل الموقنين بك، وإنابة المخبتين إليك، وإخبات
المنيبين إليك، وشكر الصابرين لك، وصبر الشاكرين لك، ولحاقا بالأحياء المرزوقين عندك.
قال أبو زرعة: طلق: سمع من ابن عباس، وهو ثقة، مرجئ.
قال ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، قال:
لم يكن ببلدنا أحد أحسن مداراة لصلاته من طلق بن حبيب.
وعن كلثوم بن جبر، قال:
كان المتمني بالبصرة يقول : عبادة طلق بن حبيب، وحلم مسلم بن يسار.
مات طلق: قبل المائة.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 5- ص: 360
طلق بن حبيب العنزي. من أهل البصرة تحول إلى مكة وكان مرجئا وكان ثقة إن شاء الله. روى عن ابن عباس وجابر بن عبد الله.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن يوسف بن الحارث قال: رأيت طلق بن حبيب وحميد بن عبد الرحمن الحميري يقول: أراك يا طلق قد شمطت. قال: أجل فبارك الله لي فيه.
قال: أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت قال:
كان طلق بن حبيب يفلي أمه.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أيوب قال: قال لي سعيد بن جبير: لا تجالس طلقا.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أيوب قال:
رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق بن حبيب فقال: ألم أرك جلست إليه لا تجالسه! قال: وكان ينتحل الإرجاء.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 169
طلق بن حبيب [م، عو] العابد، من صلحاء التابعين إلا أنه كان يرى الإرجاء، وقل ما روى.
قال أبو زرعة: سمع من ابن عباس، وهو ثقة مرجئ.
وقال أبو حاتم: صدوق يرى الارجاء.
وقد روى عن جابر، وجندب بن سفيان.
وعنه عمرو بن دينار، والمختار بن فلفل، وجماعة.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 345
طلق بن حبيب، العنزي.
سمع جابراً، وعن ابن الزبير.
روى عنه: مصعب بن شيبة، وعمرو بن دينار.
حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب؛ ما رأيت أحدا أعبد من طلق بن حبيب، فرآني سعيد بن جبير جالسا معه، فقال: ألم أرك مع طلق؟ لا تجالس طلقا، وكان طلق يرى الإرجاء.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 4- ص: 1
طلق بن حبيب العنزي الزاهد البصري
عن ابن عباس وجندب وعنه أيوب وسليمان التيمي وعدة قال أبو حاتم صدوق يرى الإرجاء م 4
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
طلق بن حبيب العنزي
روى عن عبد الله بن الزبير في الوضوء والأحنف بن قيس في العلم
روى عنه مصعب بن شيبة وسليمان بن عتيق
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1
(بخ م 4) طلق بن حبيب العنزي البصري.
قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل: سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال: كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى رأي الإرجاء.
وقال ابن سعد: كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى.
ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال: [ق214 ب] كان مرجئا وكان عابدا.
وقال أبو الحسن الكوفي: مكي تابعي ثقة كان من أعبد أهل زمانه.
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: لم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية فيما علمت.
وفي كتاب المنتجيلي: هو مكي وقال: كنت أشد الناس تكذيبا بالشفاعة حتى لقيت جابر بن عبد الله فقرأت عليه كل آية يذكر فيها خلود النار، فقال جابر يا طلق أتراك أعلم بكتاب الله تعالى وأعلم بسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مني؟ قال: قلت لا وخضعت له، فقال: الذي قرأت هم أهلها هم المشركون ولكن هؤلاء قوم أصابوا ذنوبا فهم يعذبون فيها ثم أخرجوا.
وقال البزار في مسنده: لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا.
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، والطوسي.
وقال الساجي: صدوق كان يرى الإرجاء.
وفي تاريخ البخاري عن أيوب: ما رأيت أحدا أعبد من طلق.
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: قال أبو الفتح الأزدي كان داعية إلى مذهبه تركوه. قال محمد: كان طلق عابدا زاهدا منقطعا إلا أنه كان يرى الإرجاء فيما ذكروا.
وقال البخاري: ثنا علي ثنا محمد بن بكر أبو معدان قال: سمعت حبيب بن أبي ثابت قال: كنت مع طلق بن حبيب وهو مكبل بالحديد حتى جيء به للحجاج مع سعيد بن جبير ويقال إنه أخرج من سجن الحجاج بعد موته وتوفي بعد ذلك بواسط ولا عقب له.
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير عن أيوب: كانت المرجئة نتنحله.
وذكره البخاري في الأوسط فيمن توفي ما بين التسعين إلى المائة.
وفي تاريخ الطبري في أحداث سنة أربع وتسعين: كتب الحجاج إلى أهل الشفاء قد تجرأ إلى مكة فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لي فيهم فكتب الوليد إلى القرى فأخذ عطاء وابن جبير ومجاهد وطلق بن حبيب وعمرو بن دينار فأما عمرو وعطاء فأرسلا لأنهما مكيان، وأما الآخرون فبعث بهم إلى الحجاج فمات طلق في الطريق - الحديث.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 7- ص: 1
طلق بن حبيب العنزي
يروي عن جابر وابن الزبير وأنس وكان
عابدا مرجيا روى عنه أيوب وعمرو بن دينار
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1
طلق بن حبيب بصري
ثقة وقال مكي أيضاً تابعي
دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
طلق بن حبيب العنزي
روى عن جابر بن عبد الله وجندب بن سفيان وابن الزبير وأبي طليق روى عنه عمرو بن دينار وعبد الله الداناج ومصعب بن شيبة والمختار بن فلفل وعمرو بن مرة وسعد بن إبراهيم سمعت أبي يقول ذلك نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال: كوفي سمع من ابن عباس وهو ثقة ولكن كان يرى رأي الأرجاء سألت أبي عن طلق بن حبيب فقال: صدوق في الحديث وكان يرى الأرجاء.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1