التصنيفات

ميمون الأقرن: هو الإمام المقدم في العربية بعد أبي الأسود الدؤلي، أخذ عن أبي الأسود، وأخذ عنه عنبسة بن معدان الفيل في أصح الروايتين: حدث إسحاق بن إبراهيم الموصلي عن المدائني قال: أمر زياد أبا الأسود الدؤلي أن ينقط المصاحف فنقطها، ورسم من النحو رسوما، ثم جاء بعده ميمون الأقرن فزاد عليه في حدود العربية، ثم زاد فيها بعده عنبسة بن معدان المهري.
وكان ميمون أحد أئمة العربية الخمسة الذين يرجع إليهم في المشكلات، حدث أبو عبيدة أن يونس النحوي سئل عن جرير والفرزدق والأخطل أيهم أشعر فقال:
أجمعت العلماء على الأخطل، قال أبو عبيدة: فقلت لرجل إلى جنبه سله من هؤلاء العلماء؟ فسأله فقال: هم ميمون الأقرن وعنبسة الفيل وابن أبي إسحاق الحضرمي وأبو عمرو بن العلاء وعيسى بن عمر الثقفي، هؤلاء طرقوا الكلام وماثوه موثا لا كمن تحكون عنهم لا هم بدويون ولا نحويون.
وقال أبو عبيدة: أول من وضع العربية أبو الأسود الدؤلي ثم ميمون الأقرن ثم عنبسة الفيل ثم عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي ثم عيسى بن عمر الثقفي.

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 6- ص: 2738

ميمون الأقرن
قال أبو العباس المبرد: قال أبو عبيدة: اختلف الناس
إلى أبي الأسود يتعلمون منه العربية، وكان أبرع أصحابه عنبسة بن معدان، ويعرف بالفيل.
وروى عمر بن شبة عن التوزي، عنه - أعني أبا عبيدة: ميمون الأقرن، ثم عنبسة.
وعنبسة من مهرة.
وقال بعض الرواة: كان يعيب شعر الفرزدق.
وقال آخرون: كان يروي شعر جرير.
وقال الفرزدق:

هكذا رواية من قال: إنه كان يعيب شعره.
والرواية الأخرى: ’’ الراوي علي القصائدا ’’.
هكذا أورده أبو سعيد السيرافي.
ويقال: إن عنبسة أنشد هذا البيت:
بحضرة رجلٍ فقال له: إن شيئا فررت منه إلى اللؤم لعظيم عندك.

  • هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، القاهرة - مصر-ط 2( 1992) , ج: 1- ص: 159

ميمون الأقرن
أخذ عن أبي الأسود الدؤلي، وقيل عن عنبسة الفيل

  • جمعية إحياء التراث الإسلامي - الكويت-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 78

  • دار سعد الدين للطباعة والنشر والتوزيع-ط 1( 2000) , ج: 1- ص: 301