التصنيفات

محمد بن ولاد هكذا اشتهر، وقيل هو ابن الوليد أبو الحسين التميمي النحوي: أخذ بمصر عن أبي علي الدينوري ختن ثعلب، ثم رحل إلى العراق وأخذ عن المبرد وثعلب. وكان جيد الخط والضبط، وفيه عرج، وغلب عليه الشيب.
وتزوج الدينوري أمه. وله كتاب في النحو سماه «المنمق» لم يصنع فيه شيئا. وكتاب المقصور والممدود، وغير ذلك. وكان المبرد لا يمكن أحدا من نسخ «كتاب سيبويه» من عنده، فكلم ابن الولاد المبرد في نسخه على شيء سماه له فأجابه، فأكمل نسخه وأبى أن يعطيه شيئا حتى يقرأه عليه، فغضب المبرد وسعى به إلى بعض خدم السلطان ليعاقبه على ذلك، فالتجأ ابن ولاد إلى صاحب الخراج ببغداد وكان يؤدب ولده، فأجابه، ثم ألح على المبرد حتى اقرأه الكتاب.
مات ابن ولاد سنة ثمان وتسعين ومائتين وقد بلغ الخمسين.
ومن شعره:

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 6- ص: 2674