محمد بن محمد بن أحمد بن هميماه الرامشي أبو نصر النحوي النيسابوري:
كان مبرزا في القراءات وعلوم الحديث، ذا حظ وافر من العربية واللغة، وله شعر صالح، سمع الحديث من أصحاب الأصم وغيرهم، ورحل وتخرج به جماعة، وأملى بنيسابور وأخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، ولد سنة أربع وأربعمائة ومات في جمادى الأولى سنة تسع وثمانين وأربعمائة. ومن شعره:
ولما برزنا للرحيل وقربت | كرام المطايا والركاب تسير |
وضعت على صدري يدي مبادرا | فقالوا محب للعناق يشير |
فقلت ومن لي بالعناق وإنما | تداركت قلبي حين كاد يطير |
وإذا لقيت صعوبة في حاجة | فاحمل صعوبتها على الدينار |
وابعثه فيما تشتهيه فانه | حجر يلين سائر الأحجار |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 6- ص: 2641
محمد بن محمد بن أحمد بن هميماة- بضم الهاء وفتح الميم- أبو نصر الرامشي. ابن بنت أبي نصر منصور بن رامش من أهل نيسابور.
ولد سنة أربع وأربعمائة.
وسمع الحديث من أصحاب العباس الأصم، ورحل في طلب القراءات والحديث، فسمع بنيسابور أبا القاسم عبد الرحمن بن محمد بن السراج، وأبا الحسن علي بن محمد الطرازي، وأبا عبد الله الحسين بن محمد بن فنجويه الدينوري، وبالحجاز أبا الحسن بن صخر، وبالرملة وتنيس ومعرة النعمان ودمشق من جماعة.
وكان مبرزا في القراءات وعلوم القرآن، وكان له حظ صالح من النحو والعربية عقد له مجلس الإملاء بنيسابور، وأملى في المدرسة النظامية، وحمل عنه الكثير.
قال السمعاني: سافر إلى العراق، والحجاز، والشام، وديار مصر، وقرأ بمعرة النعمان على أبي العلاء.
روى عنه أبو القاسم زاهر بن طاهر، وجماعة.
قال عبد الغافر الفارسي: برز في القراءات وعلوم القرآن، وكان له حظ صالح من النحو، وهو إمام في فنه، وله شعر كثير، سمع الحديث سفرا وحضرا.
توفي يوم الخميس سادس عشر جمادى الأولى سنة تسع وثمانين وأربعمائة بنيسابور.
ذكره المقريزي في «المقفى».
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 2- ص: 234