محمد بن حمد بن محمد بن عبد الله بن محمود بن فورجه- بضم الفاء وسكون الواو وتشديد الراء المفتوحة وفتح الجيم- البروجردي: أديب فاضل مصنف، له كتاب الفتح على أبي الفتح، والتجني على ابن جني، يرد فيه على أبي الفتح ابن جني في شرح شعر المتنبي، ومولده في ذي الحجة سنة ثلاثين وثلاثمائة، كان موجودا سنة خمس وخمسين وأربعمائة ومن شعره:
أيها القاتلي بعينيه رفقا | إنما يستحق ذا من قلاكا |
أكثر اللائمون فيك عتابي | أنا واللائمون فيك فداكا |
إن لي غيرة عليك من اسمي | إنه دائما يقبل فاكا |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 6- ص: 2524
محمد بن حمد بن فورّجه البروجردي، أبو عليّ، الأديب المصنّف.
له كتاب التجنّي على ابن جنّي، وكتاب الفتح على أبي الفتح، والكتابان يردّ فيهما على ابن جنّي في تفسير شعر المتنبي. وكان ابن فورّجه هذا من ناقلة أصبهان، ومولده بها في ذي الحجة من سنة ثمانين وثلاث مائة، وله ديوان من الشّعر.
دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 2009) , ج: 1- ص: 210
محمد بن حمد بن فورجه البروجردي أبو علي
إمام في العربية، فاضل كبير القدر، حلو الشعر، له نقد في المعاني على الشعراء، وتواليف حسان في ذلك، وهو من أهل أصبهان وقطن الريّ، وله نثر كثير الدّرّ فمن شعره: وافر:
ألم يطرب لهذا اليوم صاحي | إلى نغم وأوتار فصاح؟ |
كأن الأيك توسعنا نثاراً | من الورق المكسّر والصّحاح |
تميد كأنما علّت براح | وما شربت سوى الماء القراح |
كأن غصونها شربٌ نشاوى | تصفق كلها راحاً براح |
أعجب إليّ بفستق أعددته | عوناً على العاديّة الخرطوم |
مثل الزّبرجد في حرير أخضر | في حقّ عاج في غشاء أديم |
أيّها القاتلي بعينيه رفقاً | إنما يستحقّ ذا من قلاكا |
أكثر اللاّئمون فيك عتابي | أنا واللائمون فيك فداكا! |
إن بي غيرةً عليك من اسمي | إنّه دائماً يقبّل فاكا! |
يظنون ما تذري جفوني أدمعا | بل الدّم منها يستحيل فيقطر |
تعيد بياضاً حمرة الدّم لوعتي | كما ابيضّ ماء الورد والورد أحمر |
ماذا عليك غزال آل العارض | من أن أكون فداء ذاك العارض |
نومي وعيشي والقرار وصحّتي | مما فقدت فليت شعري ما الرّدى؟! |
بالله ربّك هل سمعت بشادنٍ | ضحّى بأنفس عاشقيه معيّدا؟!! |
أما ترون إلى الأصداغ كيف جرى | لها نسيمٌ فوافت خدّه قدرا؟! |
كأنّما مدّ زنجيٌّ أنامله | يريد قبضاً على جمر فما قدرا! |
أكرم أسيرك أن يكون مقادا | وهب الفتى عبداً لديك مفادى |
واخبر مودّته بقلبك إنّه | حجر الصيارف شدة وسوادا |
دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 267