محمد بن الحسن المذحجي أبو عبد الله، يعرف بابن الكتاني: ذكره
الحميدي في «تاريخ الأندلس» وقال: له مشاركة قوية في علم الأدب والشعر، وله تقدم في علوم الطب والمنطق والكلام في الحكم ورسائل في كل ذلك وكتب معروفة، مات بعد الأربعمائة، وله «كتاب محمد وسعدى» مليح في معناه. ومن شعره:
ألا قد هجرنا الهجر واتصل الوصل | وبانت ليالي البين واشتمل الشمل |
فسعدى نديمي والمدامة ريقها | ووجنتها روضي وقبلتها النقل |
نأيت عنكم بلا صبر ولا جلد | وصحت واكبدي حتى مضت كبدي |
أضحى الفراق رفيقا لي يواصلني | بالبعد والشجو والأحزان والكمد |
وبالوجوه التي تبدو فأنشدها | وقد وضعت على قلبي يدي بيدي |
إذا رأيت وجوه الطير قلت لها | لا بارك الله في الغربان والصرد |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 6- ص: 2521
محمد بن الحسن أبو عبد الله المذحجيّ الأندلسي
المعروف بابن الكتاني له مشاركة قوية في علم الأدب والشعر، وله تقدّم في علم الطب والمنطق؛ وكلام في الحكم، ورسائل في كل ذلك، وكتب معروفة. قال أبو محمد علي بن أحمد الأندلسي: سمعته يقول: “إن من العجب من يبقى في العالم دون تعاون على مصلحة، أما يرى الحرّاث يحرث له، والبنّاء يبني له، والخرّاز يخرز له، وسائر الناس كانت تتولّى شغلاً له فيه مصلحة، وبه إليه ضرورة، أما يستحي أن يبقى عيالاً على كل من في العالم؟! ألا يعين هو أيضاً بشيء من المصلحة؟ وله كتاب سماه كتاب “محمد وسعدى” مليح في معناه وعاش بعد سنة أربعمئة بمدة، ومن شعره: طويل:
ألا قد هجرنا الهجر واتصل الوصل | وبانت ليالي البين، واشتمل الشّمل |
فسعدى نديمي، والمدامة ريقها | ووجنتها روضي، وقبلتها النّقل |
نأيت عنكم بلا صبر ولا جلَد | وصحت وا كبدي!! حتى مضت كبدي |
أَضحى الفِراق رفيقاً لي يواصلني | بالبُعد والشَّجو والأحزان والكمد |
وبالوجوه التي تبدو فأنشدها | وقد وضعت على قلبي يدي بيدي |
إذا رأيت وجوه الطَّير قلت لها: | لا بارك الله في الغربان والصُّرَد |
دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 210
محمد بن الحسن أبو عبد الله المذحجي، يعرف بابن الكتاني
له مشاركة قوية في علم الأدب والشعر، وله تقدم في علوم الطب والمنطق، وكلام في الحكم، ورسائل في كل ذلك، وكتب معروفة، وكتاب سماه وكتاب محمد وسعيدي، مليح في معناه، وعاش بعد الأربعمائة بمدة ومن شعره:
ألا قد هجرنا واتصل الوصل | وباتت ليالي البين واشتمل الشمل |
أضحى الفراق رفيقاً لي يواصلني | بالبعد والشجو والأحزان والكمد |
وبالوجوه التي تبدو فأنشدها | وقد وضعت على قلبي يدي بيدي |
إذا رأيت وجوه الطير قلت لها | لا بارك الله في الغربان والصرد |
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1