التصنيفات

محمد بن إسحاق بن يسار: صاحب «السيرة» كنيته أبو عبد الله وقيل أبو بكر، مولى عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي، ويسار من سبي عين التمر، وهو أول سبي دخل المدينة من العراق.
قال ابن أبي خيثمة: وموسى بن يسار أخو إسحاق بن يسار عم محمد بن إسحاق راوية أيضا علامة.
مات محمد بن إسحاق سنة خمسين أو إحدى أو اثنتين وخمسين ومائة، ودفن بمقابر الخيزران عند قبر أبي حنيفة.
قال المرزباني: ومحمد بن إسحاق أول من جمع مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وألفها، وكان يروي عن عاصم بن عمر بن قتادة ويزيد بن رومان ومحمد بن إبراهيم
وابن شهاب والأعمش، ويروي عن فاطمة بنت المنذر بن الزبير امرأة هشام بن عروة، فبلغ ذلك هشاما فقال: هو كان يدخل على امرأتي؟! كأنه أنكر ذلك، وخرج عن المدينة قديما فلم يرو عنه منهم أحد غير إبراهيم بن سعد. وكان محمد بن إسحاق مع العباس بن محمد بالجزيرة، وكان قصد أبا جعفر المنصور بالحيرة فكتب إليه المغازي، فسمع منه أهل الكوفة لذلك السبب، وسمع منه أهل الجزيرة حين كان مع العباس بن محمد، وأتى الري فسمع منه أهلها، فرواته من هذه البلدان أكثر ممن روى عنه من أهل المدينة، وأتى بغداد فأقام بها إلى أن مات بها، وكان كثير الحديث، وقد كتب عنه العلماء، ومنهم من يستضعفه، وكان له أخوان عمر وأبو بكر ابنا إسحاق وقد رويا الحديث.
وحدث باسناد رفعه إلى المفضل بن غسان الغلابي قال: سألت يحيى بن معين عن محمد بن إسحاق فقال قال عاصم بن عمر بن قتادة: لا يزال في الناس علم ما عاش محمد بن إسحاق. قال يحيى: وابن إسحاق يسمع من عاصم فكان يقال.....
وحدث فيما رفعه إلى علي بن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: كان محمد بن إسحاق والحسن بن ضمرة وإبراهيم بن محمد كل هؤلاء يتشيعون ويقدمون عليا على عثمان.
وقال الشاذكوني: كان محمد بن إسحاق بن يسار يتشيع وكان قدريا.
وقال أحمد بن يونس: أصحاب المغازي يتشيعون كابن إسحاق وأبي معشر ويحيى بن سعيد الأموي وغيرهم، وأصحاب التفسير السدي والكلبي وغيرهما.
وكان له انقطاع إلى عبد الله بن حسن بن حسن، وكان يأتيه بالشيء فيقول له:
أثبت هذا في علمك، فيثبته ويرويه عنه.
وحدث فيما أسنده الى الواقدي قال: كان محمد بن إسحاق يجلس قريبا من النساء في مؤخر المسجد، فيروى عنه أنه كان يسامر النساء، فرفع إلى هشام وهو أمير
المدينة، وكانت له شعرة حسنة، فرقق رأسه وضربه أسواطا ونهاه عن الجلوس هنالك، وكان حسن الوجه.
وحدث عبد الله بن إدريس قال: كنت عند مالك بن أنس فقال له رجل: إن محمد بن إسحاق يقول: اعرضوا علي علم مالك بن أنس فإني أنا بيطاره، فقال مالك: انظروا إلى دجال من الدجاجلة يقول اعرضوا علي علم مالك.
قال ابن ادريس: وما رأيت أحدا جمع الدجال قبله.
وحدث هارون بن عبد الله الزهري قال: سمعت ابن أبي خازم قال: كان ابن إسحاق في حلقته، فاغفى ثم انتبه فقال: رأيت حمارا اقتيد بحبل حتى خرج من المسجد، فلم يبرح حتى أتته رسل الوالي فاقتادوه بحبل فأخرجوه من المسجد.
قال: محمد بن إسحاق كانت تعمل له الأشعار فيضعها في كتب المغازي، فصار بها فضيحة عند رواة الأخبار والأشعار، وأخطأ في كثير من النسب الذي أورده في كتابه، وكان يحمل عن اليهود والنصارى ويسميهم في كتبه أهل العلم الأول، وأصحاب الحديث يضعفونه ويتهمونه.
وله من الكتب: كتاب الخلفاء، رواه عنه الأموي. كتاب السير والمغازي.
كتاب المبدأ، رواه عنه إبراهيم بن سعد ومحمد بن عبد الله بن نمير النفيلي، ومات النفيلي بحران سنة أربع وثلاثين ومائتين وكان يكنى أبا عبد الرحمن.

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 6- ص: 2418

محمد بن إسحاق بن يسار مدني يكنى أبا عبد الله صاحب مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم مولى قيس بن مخرمة.
حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر، حدثنا عباس، عن يحيى، قال محمد بن إسحاق مولى قيس بن مخرمة.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال مات محمد بن إسحاق أبو بكر بن يسار مولى قيس بن مخرمة القرشي المديني ببغداد سنة إحدى وخمسين ومئة.
قال الشيخ: قرأت على قبره ببغداد على باب الحجرة التي فيها قبره بحذاء مقبرة الخيزران مكتوب عليها بجص هذا قبر محمد بن إسحاق بن يسار صاحب مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا محمد بن موسى الحلواني، حدثنا أبو حاتم السجستاني، حدثنا الأصمعي عن معتمر قال لي أبي لا ترو، عن ابن إسحاق فإنه كذاب.
حدثنا موسى بن العباس، حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد، قال: سمعت يحيى بن غيلان يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول ما تركت حديث محمد بن إسحاق إلا لله.
حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم بمصر، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: سمعت حماد بن سلمة يقول لولا الاضطرار ما رويت، عن ابن إسحاق شيئا.
حدثنا علي بن سعيد الرازي، حدثنا عبد المؤمن بن علي الزعفراني سمعت مالك بن أنس وذكر عنده محمد بن إسحاق فقال دجال من الدجاجلة.
حدثنا ابن حماد، حدثني أبو عون محمد بن عمرو بن عون الواسطي، حدثنا محمد بن يحيى بن سعيد، حدثنا عفان عن وهيب، قال: سمعت مالك بن أنس يقول هو كذاب.
قال الشيخ: وحضرت مجلس الفريابي وقد سئل عن حديث لمحمد بن إسحاق وكان يأبي عليهم فلما كرروا عليه قال محمد بن إسحاق فذكر كلمة شنيعة فقال زنديق.
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، ومحمد بن أحمد بن حماد، قالا: حدثنا أبو كلابة عبد الملك بن محمد، حدثني سليمان بن داود، قال: قال لي يحيى بن سعيد القطان أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب، قال: قلت ما يدريك، قال: قال لي وهيب بن خالد إنه كذاب، قال: قلت لوهيب ما يدريك، قال: قال لي مالك بن أنس.
أشهد أنه كذاب قلت لمالك ما يدريك، قال: قال لي هشام بن عروة أشهد
أنه كذاب قلت لهشام ما يدريك قال حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر وأدخلت علي وهي بنت تسع سنين وما رآها رجل حتى لقيت الله.
حدثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد، حدثنا علي، قال: سمعت يحيى، قال: قلت لهشام بن عروة إن بن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر فقال أهو كان يصل إليها.
حدثنا ابن حماد، حدثني أبو عون محمد بن عمرو بن عون، حدثني محمد بن يحيى بن سعيد القطان، قال: قال أبو سعيد يعني أباه سمعت مالك بن أنس يقول يا أهل العراق لا يغت عليكم بعد محمد بن إسحاق أحد.
حدثنا ابن حماد، حدثني صالح، حدثنا علي سمعت يحيى يقول دخل محمد بن إسحاق على الأعمش وكلموه فيه قال يحيى ونحن قعود ثم خرج علينا الأعمش وتركه في البيت فلما ذهب قال الأعمش قلت له شقيق قال قل لي أبو وائل قال وقال زودني من حديثك حتى آتي به المدينة، قال: قلت له صار حديثي طعاما.
حدثني ابن حماد، حدثني صالح، حدثنا علي سمعت سفيان وسئل عن محمد بن إسحاق فقيل له لم يرو أهل المدينة عنه فقال سفيان جالست بن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة فما يتهمه أحد من أهل المدينة، ولا يقول فيه إلا أنهم اتهموه بالقدر قلت لسفيان كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر فقال سفيان أخبرني بن إسحاق أنها حدثته وأنه دخل عليه.
حدثنا ابن حماد، حدثنا عباس سمعت يحيى يقول محمد بن سحاق ثقة ولكنه ليس بحجة.
وفي موضع آخر سمعت يحيى يقول لا تتشبث بشيء من حديث بن إسحاق فان بن إسحاق ليس هو بالقوي في الحديث.
حدثنا ابن حماد، حدثني صالح، حدثنا علي سمعت يحيى يقول: قال إنسان
للأعمش إن بن إسحاق، حدثنا، عن ابن الأسود، عن أبيه بكذا فقال كذاب بن إسحاق وكذب بن الأسود، حدثني عمارة كذا وكذا.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي كان محمد بن إسحاق مرميا بغير نوع من البدع وكان مالك يقول هو دجال من الدجاجلة.
كتب إلى محمد بن أيوب، حدثنا محمد بن المنهال سمعت يزيد بن زريع يقول كان محمد بن إسحاق قدريا وكان إذا، حدثنا يخرج وعليه معصفرة.
حدثنا علي بن سعيد، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي سمعت أبا داود يقول، حدثني بعض أصحابنا، قال: سمعت محمد بن إسحاق يقول، حدثني الثقة فقيل يعقوب اليهودي.
وكتب إلى بن أيوب، أخبرنا بن حميد قال قدم الري مع المهدي محمد بن إسحاق.
وقال النسائي محمد بن إسحاق ليس بالقوي.
حدثنا محمد بن خلف المرزباني سمعت العباس بن محمد يقول: سمعت يحيى بن معين يقول ليث بن سعد أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق.
ذكر بن أبي بكر، عن عباس سمعت يحيى يقول محمد بن عمرو أحب إلي من محمد بن إسحاق.
حدثنا عبد الله بن أبي سفيان، وابن أبي بكر، قالا: حدثنا عباس سمعت يحيى بن معين يقول لم نسمع من عبد الله بن دينار، عن أنس إلا الحديث الذي يحدث به محمد بن إسحاق يعني حديث الرويبضة.
حدثناه أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو كريب، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق عن عبد الله بن دينار، عن أنس قيل يا رسول الله ما الرويبضة قال الفاسق يتكلم في أمر العامة
وسمعت يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد يقول: سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول: سألت يحيى بن معين عن محمد بن إسحاق هو حجة فقال هو صدوق ولكن الحجة عبيد الله بن عمر الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز.
حدثنا أحمد بن علي بن بحر، حدثنا عبيد الله بن أحمد الدورقي قال يحيى بن معين محمد بن عمرو روى عنه يحيى القطان وقال هو أحب إلي من محمد بن إسحاق.
حدثنا محمد بن خلف، حدثنا أبو سعيد المديني، حدثني إبراهيم بن يحيى بن هانئ، عن أبيه، قال: كان محمد بن إسحاق قد ضاق واشتدت حاله فكتب إليه أن يحمل إلى العراق فلما أراد الخروج قال له داود بن خالد إني لأحسب أن السفرة غدا خسيسة يا أبا عبد الله قال والله ما أخلاقنا بخسيسة ولربما قصر الدهر باع الكريم.
حدثنا أحمد بن علي المدائني، حدثنا الليث بن عبدة سمعت يحيى بن معين يقول الليث أرفع عندي من محمد بن إسحاق.
حدثنا عبد الملك بن محمد، حدثنا أبو الأحوص، حدثني أبو جعفر النفيلي، حدثني عبد الله بن ثائد أبو عمير قال: كنا نجلس إلى بن إسحاق فإذا أخذ في فن من العلم ذهب المجلس بذلك الفن.
حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ويحيى بن زكريا بن حيويه، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: سمعت الشافعي رحمه الله يقول: قال الزهري لا يزال بهذه الحرة علم ما دام بها ذاك الأحول يريد محمد بن إسحاق.
حدثنا عمر بن سنان، حدثنا محمد بن معدان، حدثنا ابن أعين، قال: سمعت سفيان يقول كنا عند الزهري ونهض بن إسحاق فقال الزهري لا يزال بها علم ما بقي.
حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا محمد بن قدامة سمعت ابن عيينة يقول رأيت بن إسحاق قبل أن أرى الزهري ورأيته جاء إلى الزهري فقال له
الزهري كيف أنت يا محمد ما لي لم أرك قال كيف أصل إليك مع بوابك هذا قال سفيان فدعا الزهري بوابه فقال إذا جاء هذا فلا تحبسه عني لا يزال بالمدينة علم ما كان بها.
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، حدثنا أبو قلابة، حدثني محمد بن إبراهيم المزني، عن ابن عيينة كنت عند الزهري فجاء محمد بن إسحاق فقال له الزهري ما لي لا أراك واستبطأه فقال إن آذنك لايأذن لي.
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا أبو قلابة، حدثني محمد بن إبراهيم، عن ابن عيينة سمعت ابن شهاب يقول ما بقي أحد أعلم بمغزاه من مولى ابن مخرمة يعني محمد بن إسحاق.
حدثنا محمد بن يحيى بن آدم، حدثنا محمد بن الورد، حدثنا إسحاق بن راهويه، حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن إدريس قال: كنت عند مالك بن أنس فقيل له أن محمد بن إسحاق يقول اعرضوا علي علم مالك فإني أنا بيطاره فقال انظروا إلى دجال من الدجاجلة يقول اعرضوا علي علمي.
حدثنا ابن أبي بكر، حدثنا عباس سمعت يحيى يقول قد سمع محمد بن إسحاق من أبان بن عثمان وسمع من عطاء وسمع من أبي سلمة بن عبد الرحمن وسمع أيضا من القاسم بن محمد ومن مكحول ومن عبد الرحمن بن الأسود.
حدثنا ابن العراد، حدثنا يعقوب بن شيبة سألت يحيى بن معين قلت كيف محمد بن إسحاق عندك قال ليس هو عندي بذاك ولم يثبته وضعفه ولم يضعفه جدا فقلت له ففي نفسك من صدقه شيء؟ قال: لا كان صدوقا، حدثنا ابن العراد، حدثنا يعقوب، قال: سمعت عليا يقول محمد بن إسحاق، حدثني شعبة عن سعد بن إبراهيم قال علي، ولا أعلم أحدا ترك بن إسحاق روى عنه شعبة وسفيان بن سعيد وسفيان بن عيينة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد ويزيد بن زريع وإسماعيل.
حدثنا ابن العراد، حدثنا يعقوب سمعت محمد بن عبد الله بن نمير وذكر بن
إسحاق فقال إذا حدث عمن سمع من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق إنما أتي أن يحدث عن المجهولين بأحاديث باطلة.
حدثنا ابن العراد، حدثنا يعقوب سمعت ابن داود الزنبري، حدثني والله عبد العزيز الدراوردي قال: كنا في مجلس محمد بن إسحاق نتعلم قال فأغفى إغفاءة قال إني رأيت في المنام الساعة أن إنسانا دخل المسجد ومعه حبل فوضعه في عنق حمار فأخرجه فما لبثنا أن دخل رجل المسجد معه حبل حتى وضعه في عنق بن إسحاق فأخرجه فذهب به إلى السلطان فجلد قال ابن داود الزنبري من أجل القدر.
حدثنا ابن العراد، حدثنا يعقوب، حدثني سليمان الكوفي، حدثني سليمان بن زياد، حدثني حميد بن حبيب أنه رأى محمد بن إسحاق مجلودا في القدر جلده إبراهيم بن هشام خال هشام بن عبد الملك.
حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حجاج بن الشاعر قال عتاب بن زياد وقال سمعت يزيد بن زريع يقول كان ابن إسحاق قدريا وكان رجلا عاملا.
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أبو طالب سمعت أحمد بن حنبل يقول مجاهد بن جبير المعروف، ومحمد بن إسحاق يقول بن جبير ويكنى أبا الحجاج قلت سمع من مجاهد؟ قال: لا وسئل أحمد عن محمد بن إسحاق فقال ما أدري ما أقول قال يحيى سئل هشام فقال هو يحدث عن امرأتي أكان يدخل على امرأتي قال أحمد وقد تمكن أن يسمع منها تخرج إلى المسجد أو خارجة فسمع والله أعلم
حدثنا علان، قال: حدثنا ابن أبي مريم سمعت يحيى بن معين يقول الليث أرفع عندي من محمد بن إسحاق.
حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد سألت يحيى بن معين قلت فمحمد بن إسحاق قال ليس به بأس، وهو ضعيف الحديث عن الزهري.
حدثنا ابن أبي بكر، قال: حدثنا العباس سمعت يحيى يقول محمد بن عبد الله بن أخي الزهري أحب إلي من محمد بن إسحاق في الزهري.
وسمعت يحيى يقول لم يسمع محمد بن إسحاق من طلحة بن نافع شيئا.
حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو، حدثنا عثمان بن سعيد سمعت الحلواني يقول: سمعت يزيد بن هارون يقول: سمعت شعبة يقول لو كان لي سلطان لأمرت بن إسحاق على المحدثين.
حدثنا ابن صاعد، حدثنا محمد بن يزيد الأسفاطي، حدثنا يحيى بن كثير العنبري سمعت شعبة يقول محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث.
حدثنا أحمد بن علي بن بحر، ومحمد بن جعفر بن يزيد، قالا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن الدورقي، قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي سمعت إسماعيل بن علية يقول: قال شعبة أما جابر، ومحمد بن إسحاق فصدوقان.
حدثنا أحمد بن عبد الحميد الغضائري، حدثنا محمد بن عقبة بن مكرم، حدثنا غندر عن شعبة عن محمد بن إسحاق، عن الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي فكبر أربعا.
حدثنا ابن صاعد، ومحمد بن علي بن الحسين، قالا: حدثنا محمد بن يزيد الأسفاطي، حدثنا يحيى بن كثير بن درهم العنبري، حدثنا شعبة عن محمد بن إسحاق عن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: التسبيح للرجال والتصفيق للنساء
قال الشيخ: قال لنا ابن صاعد وهذا غريب من حديث شعبة.
حدثنا الهيثم الدوري، حدثنا أبو كريب، حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن محمد بن إسحاق عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الغرر.
ورواه أيضا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن محمد بن إسحاق عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم يهوديا ويهودية.
حدثنا الحسين بن أبي معشر، قال: حدثنا سليمان بن سيف أبو داود، حدثنا سعيد بن بزيع قال ابن إسحاق، حدثني شعبة بن الحجاج عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة على الإسلام فلقنني رسول الله صلى الله عليه وسلم
صلى الله عليه وسلم فيما استطعت.
حدثنا أبو عروبة، حدثنا محمد بن يحيى الأزدي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، حدثنا محمد بن إسحاق عن شعبة عن عبد الله دينار، عن ابن عمر نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته.
حدثنا القاسم بن زكريا وأحمد بن حمدون، قالا: حدثنا عبيد الله بن سعد، حدثنا عمي، حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق، حدثني شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله من إناء واحد
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا أحمد بن الحسين بن خراش، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني شعبة عن سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله بن عثمان بن معمر عن عائشة قالت أهوى إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني صائمة فقال وأنا صائم ثم قبلني.
حدثنا ابن صاعد، حدثنا عبيد الله بن سعد الزهري، حدثنا عمي يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما، حدثني شعبة بن الحجاج عن سماك بن حرب عن عبد الله بن أبي أوفى وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم ورآه، قال: كان الرجل إذا أتاه بصدقاتهم وقبضها منهم قال اللهم صل عليهم فأتاه أبي بصدقته فلما قبضها منه قال اللهم صل على آل أبي أوفى وأهل بيته فما زلنا نتعرف منها خيرا
قال الشيخ: قال لنا ابن صاعدة بن إسحاق فيه عن سماك بن حرب إنما الحديث حديث عمرو بن مرة.
حدثنا القاسم بن زكريا، حدثنا إسماعيل بن عبيد الله بن أبي كريمة، حدثني سعيد بن بزيع، أخبرنا محمد بن إسحاق، حدثني شعبة بن الحجاج عن عبد الملك بن عمير عن عطية القرظي، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر بقتل كل من أنبت من بني قريظة وكنت غلاما فوجدوني لم أنبت فخلوا سبيلي.
حدثنا أحمد بن الحسن الأصبهاني، حدثنا سليمان بن عبد الحميد، حدثني محمد بن إسماعيل، حدثني أبي، عن يحيى شيخ من أهل المدينة عن محمد بن إسحاق عن شعبة عن هشام بن زيد بن أنس عن جده أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بجارية من الأنصار قد رضها يهودي بين حجرين وانتزع حليا لها الحديث فرضخ رأسه.
قال الشيخ: وهذا لا يروى عن محمد بن إسحاق عن شعبة إلا من هذا الطريق، ومحمد بن إسماعيل هو بن إسماعيل بن عياش، عن أبيه، عن يحيى شيخ من أهل المدينة قال، وهو يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إسحاق عن شعبة وهذا رواية الكبار عن الصغار.
حدثنا أحمد بن حمدون النيسابوري، حدثنا عبيد الله بن سعد، حدثنا عمي، حدثنا أبي، حدثني محمد بن إسحاق، حدثني سفيان الثوري عن ليث عن طاووس، عن ابن عباس إنها لكلمة نبي ويأتيك بالأخبار من لم تزود
حدثنا ابن مكرم، حدثنا عبيد الله بن سعيد، حدثنا عمي، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق عن مسعر بن كدام الهلالي عن آدم بن علي النكري، عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تبسط ذارعيك إذا صليت كبسط السبع وادعم على راحتيك وتجاف عن ضبعيك فإنك إذا فعلت ذلك سجد لك كل عضو منك.
حدثنا محمد بن يحيى بن الحسين العمي، حدثنا عبيد الله العيشي، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن الزهري عن عبيد الله، عن ابن عباس أن جبريل صلى الله عليه وسلم كان يعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن كل عام في رمضان فذكره.
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا سفيان، عن الزهري عن عروة عن عائشة قال سفيان حفظه لنا بن إسحاق أن أول شيء نزل من القرآن هذه الآية اقرأ بأسم ربك.
حدثنا داود بن إبراهيم أبو شيبة، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا نوح بن يزيد المعلم، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد وكان من أصحاب إبراهيم بن سعد
قال الدروقي قال لي يحيى بن معين اختلفت إلى نوح في هذا الحديث ثلاثين مرة فما، حدثني حملت عليه عن محمد بن إسحاق عن نافع، عن ابن عمر قال: ما رأيت أحدا كان أسود بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من معاوية قلت هو كان أسود من أبي بكر قال أبو بكر كان خيرا منه وكان هو أسود منه، قال: قلت هو كان أسود من عمر قال عمر والله كان خيرا منه وكان هو أسود من عمر، قال: قلت هو كان أسود من عثمان قال رحمة الله على عثمان عثمان كان خيرا منه، وهو أسود من عثمان.
قال الشيخ: وهذا يرويه محمد بن إسحاق عن نافع، عن ابن عمر يرويه العوام بن حوشب عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر.
حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا محمد بن يزيد الأساقطي، قال: حدثنا يحيى بن كثير، قال: سمعت شعبة يقول محمد بن إسحاق أمير في الحديث.
حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر الرملي، حدثنا نوح بن حبيب، حدثنا يونس بن بكير، حدثنا محمد بن إسحاق عن المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، عن أبيه، عن جده ولدت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل وكنا لدين.
حدثنا محمد بن جعفر بن حفص، حدثنا الفضل بن غانم، حدثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق، حدثني روح بن القاسم، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لما فرغت مما في بيت المقدس أتي بالمعراج فذكره بطوله قصة الأنبياء، ومن رأى منهم في كل سماء وما رأى من قوم يعذبون وغيرهم مما ليس في أحاديث المعراج سواه
حدثنا محمد بن جعفر الإمام، حدثنا الفضل بن غانم، حدثنا سلمة بن الفضل، حدثني محمد بن إسحاق عن روح بن القاسم، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصف يوسف عليه السلام حين رآه في السماء، قال: رأيت رجلا صورته القمر ليلة البدر فقلت يا جبريل من هذا فقال هذا أخوك يوسف عليه السلام.
حدثنا ابن الإمام، حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، حدثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عمن لا يتهم، عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديث المعراج فأفسد إبراهيم بن سعد إسناده عن محمد بن إسحاق عمن لا يتهم، عن أبي سعيد وجود إسناده سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن روح بن القاسم، عن أبي هارون، عن أبي سعيد.
حدثنا أبو عروبة، حدثنا الفضل بن يعقوب الجزري، حدثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق، حدثني العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة عن عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مسكر حرام.
قال الشيخ: هكذا قال لنا أبو عروبة، عن أبي السائب عن عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة، وإنما هو، عن أبي السائب وعمران بن أبي أنس.
حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله بن أخي الإمام، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أصوم وأفطر وأصلي وأنام وأنكح النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني
حدثنا القاسم بن الليث أبو صالح الراسبي بتنيس أنا سألته أملاه علينا حفظا، حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي املاء، حدثنا وهب بن جرير بن حازم، حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال: لما توفي أبو طالب خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف ماشيا على قدميه فدعا إلى الإسلام قال فلم يجيبوه قال فانصرف فأتى ظل شجرة فصلى ركعتين ثم قال اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت أرحم بي إلى من تكلني إلى عدو يتجهمني أم إلى القريب ملكته أمري إن لم تكن غضبانا علي فلا أبالي غير أن عافيتك هي أوسع لي أعوذ بنور ووجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن تنزل بي غضبك أو تحل علي سخطك لك العتبي حتى ترضى، ولا حول، ولا قوة إلا بك.
قال الشيخ: وهذا حديث أبي صالح الراسبي لم نسمع أن أحدا حدث بهذا الحديث غيره ولم نكتبه إلا عنه.
حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه بمصر، حدثنا الحسن البخاري، حدثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق وحدثنا أحمد بن حفص واللفظ له، حدثنا عمرو بن زياد البرداني، حدثنا محمد بن سلمة الحراني عن محمد بن إسحاق، حدثني عبد الله بن الفضل عن سليمان بن يسار عن جعفر بن عمرو بن أمية عن وحشي بن حرب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، حدثني كيف قتلت حمزة بن عبد المطلب فحدثته فذكره الحسن البخاري بطوله وقال فلما فرغت من حديثي قال
ويحك غيب عني وجهك فلا أراك فكنت أتنكب النبي صلى الله عليه وسلم حيث لا أراه حتى قبضه الله عز وجل.
قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد يرويه محمد بن إسحاق.
حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا زهير بن حرب، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن مسلم الزهري عن عروة بن الزبير عن زيد بن خالد الجهني، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من مس فرجه فليتوضأ.
قال الشيخ: قال زهير بن حرب هذا عندي وهم إنما رواه عروة عن سبرة.
حدثنا علي بن سعيد، حدثنا الحسين بن عيسى الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل، حدثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم فلانا على المنبر فاقتلوه.
قال الشيخ: وهذا بهذا لم أكتبه إلا عن علي بن سعيد ولمحمد بن إسحاق حديث كثير وقد روى عنه أئمة الناس شعبة والثوري، وابن عيينة وحماد بن سلمة وغيرهم وقد روى المغازي عنه إبراهيم بن سعد وسلمة بن الفضل، ومحمد بن سلمة ويحيى بن سعيد الأموي وسعيد بن بزيع وجرير بن حازم وزياد البكائي وغيرهم وقد روى المبتدأ والمبعث.
قال الشيخ: ولو لم يكن لابن إسحاق من الفضل إلا أنه صرف الملوك عن كتب لا يحصل منها شيء فصرف أشغالهم حتى اشتغلوا بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومبتدأ الخلق ومبعث النبي صلى الله عليه وسلم فهذه فضيلة لابن إسحاق سبق بها ثم بعده صنفه قوم آخرون ولم يبلغوا مبلغ بن إسحاق فيه وقد فتشت أحاديثه الكثيرة فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف، وربما أخطأ أو وهم في الشيء بعد الشيء كما يخطئ غيره ولم يتخلف عنه في الرواية عنه الثقات والأئمة، وهو لا بأس به

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 7- ص: 254

محمد بن إسحاق بن يسار مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي ويكنى أبا عبد الله. وكان جده يسار من سبي عين التمر. وكان محمد بن إسحاق أول من جمع مغازي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وألفها. وكان يروي عن عاصم بن عمر بن قتادة. ويزيد بن رومان. ومحمد بن إبراهيم وغيرهم. ويروي عن فاطمة بنت المنذر بن الزبير. وكانت امرأة هشام بن عروة فبلغ ذلك هشاما. فقال: هو كان يدخل على امرأتي! - كأنه أنكر ذلك- وخرج من المدينة قديما. فلم يرو عنه أحد منهم غير إبراهيم بن سعد. وكان محمد بن إسحاق مع العباس بن محمد بالجزيرة.
وكان أتى أبا جعفر بالحيرة فكتب له المغازي. فسمع منه أهل الكوفة بذلك السبب.
وسمع منه أهل الجزيرة حين كان مع العباس بن محمد. وأتى الري فسمع منه أهل الري. فرواته من هؤلاء البلدان أكثر ممن روى عنه من أهل المدينة. وأتى بغداد.
فأخبرني ابن محمد بن إسحاق. قال: مات ببغداد سنة خمسين ومائة. ودفن في مقابر الخيزران وقال غيره من العلماء: توفي محمد بن إسحاق سنة إحدى وخمسين ومائة.
وكان كثير الحديث. وقد كتبت عنه العلماء ومنهم من يستضعفه.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 5- ص: 450

محمد بن إسحاق بن يسار. مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف ابن قصي. ويكنى محمد أبا عبد الله. وكان جده يسار من سبي عين التمر. وكان محمد ثقة. وقد روى الناس عنه. روى عنه الثوري وشعبة وسفيان بن عيينة ويزيد بن زريع وإبراهيم بن سعد وإسماعيل بن علية ويزيد بن هارون ويعلى ومحمد ابنا عبيد وعبد الله بن نمير وغيرهم. ومن الناس من تكلم فيه. وكان خرج من المدينة قديما فأتى الكوفة والجزيرة والري وبغداد فأقام بها حتى مات في سنة إحدى وخمسين ومائة ودفن في مقابر الخيزران.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 233

محمد بن إسحاق مولاه قيس بن مخرمة قد رأى أنس بن مالك وروى عن زيد بن ثابت وكان عالما وماهرا في السير والمغازي وقصص الأنبياء والحديث والفقه والقرآن
وحدث في بغداد
وتوفي فيها سنة خمسين ومائة

  • مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 19

محمد بن إسحاق بن يسار مولى عبد الله بن قيس بن مخرمة كان جده من سبى عين التمر وهو أول سبى دخل المدينة من العراق كنيته أبو بكر ممن عنى بعلم السنن وواظب على تعاهد العلم وكثرت عنايته فيه وجمعه له على الصدق والاتقان يروى عن مشايخ قد رآهم ويروى عن مشايخ عن أولائك وربما روى عن أقوام رووا عن مشايخ يروون عن مشايخه يدل ما وصفت من توقيه على صدقه مات ببغداد سنة خمسين ومائة وكان من أحسن الناس سياقا للاخبار وأحفظهم لمتونها

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 222

محمد بن إسحاق بن يسار [عو، م معا]، أبو بكر المخرمى، مولاهم المدني، أحد الائمة الاعلام.
ويسار من سبى عين التمر، من موالى قيس بن مخرمة بن عبد المطلب بن عبد مناف.
رأى محمد أنسا، وابن المسيب، وروى عن سعيد بن أبي هند، والمقبري، وعطاء، والأعرج، ونافع، وطبقتهم.
وعنه الحمادان، وإبراهيم بن سعد، وزياد البكائى، وسلمة الابرش، ويزيد بن هارون، وخلق.
وقال ابن معين: قد سمع من أبي سلمة بن عبد الرحمن.
وثقه غير واحد، ووهاه آخرون
[كالدارقطني].
وهو صالح الحديث، ماله عندي ذنب إلا ما قد حشا في السيرة من الأشياء المنكرة المنقطعة والاشعار المكذوبة.
قال الفلاس: سمعت يحيى القطان يقول لعبيد الله القواريرى: إلى أين تذهب؟ قال: إلى وهب بن جرير، أكتب السيرة.
قال: تكتب كذبا كثيرا.
وقال أحمد بن حنبل: هو حسن الحديث.
وقال ابن معين: ثقة، وليس بحجة.
وقال علي بن المديني: حديثه عندي صحيح.
وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني: لا يحتج به.
وقال يحيى بن كثير وغيره: سمعنا شعبة يقول: ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث.
وقال شعبة أيضا: هو صدوق.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: رمى بالقدر، وكان أبعد الناس منه.
وقال ابن المديني: لم أجد له سوى حديثين منكرين.
وقال أبو داود: قدري معتزلي.
وقال سليمان التيمي: كذاب.
وقال وهيب: سمعت هشام بن عروة يقول: كذاب.
وقال وهيب: سألت مالكا عن ابن إسحاق فاتهمه.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: كان يحيى بن الأنصاري ومالك يجرحان ابن إسحاق.
وقال يحيى بن آدم: حدثنا ابن إدريس، قال: كنت عند مالك فقيل له: إن ابن إسحاق يقول: اعرضوا على علم مالك فإني بيطاره.
فقال مالك: انظروا إلى دجال من الدجاجلة.
وقال ابن عيينة: رأيت ابن إسحاق في مسجد الخيف فاستحييت أن يرانى معه أحد.
اتهموه بالقدر.
وروى أبو داود، عن حماد بن سلمة، قال: ما رويت عن ابن إسحاق إلا باضطرار.
وقال الفلاس: سمعت يحيى يقول: قال رجل لابن إسحاق كيف حديث شر حبيل بن سعد؟ فقال: واحد يحدث عنه.
قال يحيى: العجب من ابن إسحاق يحدث عن أهل الكتاب، ويرغب من شرحبيل.
وقال أحمد بن حنبل.
حدثنا يحيى، قال: وقال هشام بن عروة أهو كان يدخل على امرأتي - يعنى محمد بن إسحاق / وامرأته فاطمة بنت المنذر.
قلت: وما يدرى هشام بن عروة؟ فلعله سمع منها في المسجد، أو سمع منها وهو صبى، أو دخل عليها فحدثته من وراء حجاب، فأى شئ في هذا؟ وقد كانت امرأة قد كبرت وأسنت.
وقال علي: سمعت يحيى القطان يقول: دخل ابن إسحاق على الأعمش وكلموه فيه، ونحن جلوس، ثم خرج علينا الأعمش وتركه في البيت، فلما ذهب قال الأعمش: قلت له شفيق.
قال: قل أبو وائل.
قال: زودني من حديثك إلى المدينة.
قلت له: صار حديثى طعاما.
وقال على: سمعت ابن عيينة يقول: ما سمعت أحدا يتكلم في ابن إسحاق إلا
[في قوله] في القدر.
وقال على: سمعت يحيى يقول: حجاج بن أرطاة، وابن إسحاق، وأشعث بن سوار دونهما.
وقال ابن أبي فديك: رأيت ابن إسحاق يكتب عن رجل من أهل الكتاب.
قلت: ما المانع من رواية الاسرائيليات عن أهل الكتاب مع قوله صلى الله عليه وسلم: حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج.
وقال إذا حدثكم أهل الكتاب فلا
تصدقوهم ولا تكذبوهم، فهذا إذن نبوى في جواز سماع ما يأثرونه في الجملة، كما سمع منهم ما ينقلونه من الطب، ولا حجة في شئ من ذلك، إنما الحجة في الكتاب والسنة.
وقال أحمد: هو كثير التدليس جدا.
قيل له: فإذا قال أخبرني وحدثني فهو ثقة؟ قال: هو يقول أخبرني ويخالف.
فقيل له: أروى عنه يحيى بن سعيد؟ قال: لا.
ومن مناكيره: عن نافع، عن ابن عمر، قال: يزكى عن العبد النصراني.
وقال ابن عدي: كان ابن إسحاق يلعب بالديوك.
قلت: لم يذكر ابن إسحاق أبو عبد الله البخاري في كتاب الضعفاء له.
أبو قلابة الرقاشي، حدثني أبو داود سليمان بن داود، قال: قال يحيى القطان: أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب.
قلت: وما يدريك؟ قال: قال لي وهيب، فقلت لوهيب: وما يدريك؟ قال: قال لي مالك بن أنس.
فقلت لمالك: وما يدريك؟ قال: قال لي هشام بن عروة، قال: قلت لهشام بن عروة: وما يدريك؟ قال: حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، وأدخلت على وهى بنت تسع، وما رآها رجل حتى لقيت الله تعالى.
قلت: قد أجبنا عن هذا، والرجل فما قال إنه رآها، أفبمثل هذا يعتمد على تكذيب رجل من أهل العلم.
هذا مردود.
ثم قد روى عنها محمد بن سوقة، ولها رواية عن أم سلمة وجدتها أسماء، ثم ما قيل من أنها أدخلت عليه وهى بنت تسع غلط بين، ما أدرى ممن وقع من رواة الحكاية، فإنها أكبر من هشام بثلاثة عشرة سنة، ولعلها ما زقت إليه إلا وقد قاربت بضعا وعشرين سنة، وأخذ عنها ابن إسحاق وهى بنت بضع وخمسين سنة
أو أكثر.
والحكاية فقد رواها عن أبي قلابة أبو بشر الدولابي، ومحمد بن جعفر بن يزيد، وعنهما ابن عدي، وغيره.
أبو بكر بن أبي داود، حدثني ابن أبي عمرو الشيباني، سمعت أبي يقول: رأيت محمد بن إسحاق يعطى الشعراء الأحاديث يقولون عليها الشعر.
وقال أبو بكر الخطيب: روى أن ابن إسحاق كان يدفع إلى شعراء وقته أخبار المغازى ويسألهم أن يقولوا فيها الاشعار ليلحقها بها.
وقال أبو داود الطيالسي: حدثني بعض أصحابنا، قال: سمعت ابن إسحاق يقول: حدثني الثقة.
فقيل له: من؟ قال: يعقوب اليهودي.
وروى عباس، عن ابن معين، قال: الليث بن سعد أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق.
يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن دينار، عن أنس، قيل يا رسول الله، ما الرويبضة؟ قال: الفاسق يتكلم في أمر العامة.
وقال أبو زرعة: سألت يحيى بن معين عن ابن إسحاق، هو حجة؟ قال: هو صدوق، الحجة عبيد الله بن عمر، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز.
أبو جعفر النفيلى، حدثني عبد الله بن فائد، قال: كنا نجلس إلى ابن إسحاق فإذا أخذ في فن من العلم ذهب المجلس بذلك الفن.
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قال الزهري لا يزال بهذه الحرة علم ما دام بها ذاك الأحول - يريد محمد بن إسحاق.
وروى نحوها ابن قدامة وغيره، عن سفيان، عن الزهري.
ولفظه: لا يزال
بالمدينة علم مادام بها.
وقال يعقوب بن شيبة: سألت يحيى بن معين كيف ابن إسحاق؟ قال: ليس بذاك.
قلت: ففي نفسك من صدقه
[شئ] ؟ قال: لا، وكان صدوقا.
[وقال] سعيد بن داود الزبيري: حدثني الدراوردي، قال: كنا في مجلس ابن إسحاق نتعلم، فأغفى إغفاءة، فقال: إنى رأيت الساعة كأن إنسانا دخل المسجد، ومعه حبل، فوضعه في عنق حمار، فأخرجه، فلما لبثنا أن دخل المسجد رجل معه حبل فوضعه في عنق ابن إسحاق، فأخرجه فذهب به إلى السلطان فجلد - قال سعيد: من أجل القدر.
وروى عن حميد بن حبيب أنه رأى ابن إسحاق مجلودا في القدر، جلده إبراهيم ابن هشام الامير.
قال يزيد بن هارون: سمعت شعبة يقول: لو كان لي سلطان لامرت ابن إسحاق على المحدثين.
عقبة بن مكرم، حدثنا غندر، عن شعبة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة - أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي فكبر أربعا.
يحيى بن كثير العنبري، حدثنا شعبة، عن محمد بن إسحاق، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعا: التسبيح للرجال والتصفيق للنساء.
أبو داود الطيالسي، حدثنا سعيد بن بزيع، قال: قال ابن إسحاق: حدثني
شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقنني ما استطعت.
ثم ساق ابن عدي عدة أحاديث لابن إسحاق عن شعبة بن الحجاج، ومتونها معروفة.
إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، حدثني سفيان الثوري، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: إنها لكلمة نبي، ويأتيك بالاخبار من لم تزود يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني الزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد الجهني: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من مس فرجه فليتوضأ.
يقال: هذا غلط، وصوابه عن بسرة بدل زيد.
يونس بن بكير، [عن ابن إسحاق]، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن ابن عمر - أنه بعث إلى ابن عباس يسأله: هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه؟ فبعث إليه أن نعم.
رآه على كرسى من ذهب، يحمله أربعة من الملائكة: ملك في صورة رجل، وملك في صورة أسد، وملك في صورة ثور، وملك في صورة نسر، في روضة خضراء دونه فراش من ذهب.
البخاري في تاريخه، قال: وقال عباس بن الوليد: حدثنا عبد الاعلى، حدثنا ابن إسحاق، حدثنا محمد بن يحيى بن حبان، قال: كان جدى منقذ بن عمرو أصابته أمة في رأسه فكسرت لسانه وبزغت عقله، وكان لا يدع التجارة، فلا يزال يغبن فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: إذا بعت فقل لا خلابة وأنت في كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاث ليال.
وعاش مائة وثلاثين سنة، فكان في زمن عثمان يبتاع من السوق فيغبن فيصير
إلى أهله فيلزمونه فيرده ويقول: أن النبي صلى الله عليه وسلم جعلني بالخيار ثلاثا حتى يمر الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: صدق.
هذا غريب، وفيه انقطاع بين ابن حبان وبين جد أبيه ابن علية وابن المبارك.
عن ابن إسحاق، حدثنا سعيد بن عبيد بن السباق، عن أبيه، عن سهل بن حنيف، قال: كنت ألقى من المذى شدة، وأكثر الاغتسال منه، فسألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال منه الوضوء.
قلت: فكيف بما يصيب ثوبي منه؟ قال: يكفيك أن تأخذ كفا من ماء فتنضح به من ثوبك حيث ترى أنه أصابه.
فهذا حكم تفرد به محمد.
قال الترمذي: هذا حديث صحيح لا نعرفه إلا من حديث ابن إسحاق.
قال ابن عدي، قد فتشت أحاديث ابن إسحاق الكثير فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف.
وربما أخطأ أو وهم كما يخطئ غيره، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والائمة، وهو لا بأس به.
وقال الفسوي: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: جلست إلى ابن إسحاق - وكان يخضب بالسواد - فذكر أحاديث في الصفة.
فنفرت منها فلم أعد إليه، رواها عبد الصمد بن الفضل، عن مكي، وقال: فإذا هو يروي أحاديث في صفة الله، لم يحتملها قلبى.
وقال إسحاق بن أحمد النجارى الحافظ: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: محمد بن إسحاق ينبغي أن يكون له ألف حديث ينفرد بها لا يشاركه فيها أحد.
وقال يعقوب بن شيبة: سألت ابن المديني عن ابن إسحاق، قال: حديثه عندي صحيح.
قلت: فكلام مالك فيه؟ قال: مالك لم يجالسه ولم يعرف، وأى
شئ حدث بالمدينة؟ قلت: فهشام بن عروة قد تكلم فيه؟ قال: الذي قال هشام ليس بحجة، لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها، وإن حديثه ليتبين فيه الصدق، يروي مرة: حدثني أبو الزناد، ومرة: ذكر أبو الزناد، ويقول: حدثني الحسن بن دينار، عن أيوب، عن عمرو بن شعيب، في سلف وبيع، وهو من أروى الناس عن عمرو بن شعيب.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: ابن إسحاق ثقة.
مات ابن إسحاق سنة إحدى وخمسين ومائة.
وقيل بعدها بسنة، فالذي يظهر لي أن ابن إسحاق حسن الحديث، صالح الحال صدوق، وما انفرد به ففيه نكارة، فإن في حفظه شيئا.
وقد احتج به أئمة، فالله أعلم.
وقد استشهد مسلم بخمسة أحاديث لابن إسحاق ذكرها في صحيحه.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 3- ص: 468

محمد بن إسحاق بن يسار: ثقة إن شاء الله، صدوق، احتج به خلف من الأئمة، ولا سيما في المغازي، قال شعبة: صدوق، وقال أحمد: حسن الحديث، وقال ابن المديني: حديثه عندي صحيح، لم أجد له إلا حديثين منكرين، وقال ابن معين: ثقة، وليس بحجة، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال محمد بن عبد الله بن نمير: رمي بالقدر، وكان أبعد الناس منه، وقال أبو داود: قدري معتزلي، وقال الدارقطني: لا يحتج به. قلت: وكذبه مالك، ويحيى القطان، ووهيب بن خالد. -عه، م تبعا-

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 341

محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي مولاهم المدني
شيخ المؤرخين والسير. م سنة 151 هـ.
له: السيرة النبوية.
وكان من أحسن الناس سياقاً للأخبار فيها لكن قال ياقوت: ’’ أخطأ في كثير من النسب الذي أورده في كتابه ’’ أه.

  • دار الرشد، الرياض-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 33

محمد بن إسحاق، مولى قيس بن مخرمة، القرشي، مديني.
كنيته أبو بكر.
روى عنه الثوري، وابن إدريس.
قال لي علي بن عبد الله: عن ابن عيينة، قال الزهري: من أراد المغازي، فعليه بمولى قيس بن مخرمة هذا.
قال ابن عيينة: ولم أر أحدا يتهم ابن إسحاق.
قال لي عبيد بن يعيش: سمعت يونس بن بكير يقول: سمعت شعبة يقول: محمد بن إسحاق أمير المحدثين بحفظه.
قال أبو عبد الله: مات ببغداد سنة إحدى وخمسين ومئة.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 1- ص: 1

محمد بن إسحاق بن يسار
صاحب المغازي القرشي المطلبي مولاهم
أحد الأئمة روى عن أبيه وأبان بن عثمان وأبان بن صالح وجعفر الصادق والزهري وعطاء ونافع ومكحول وخلق
وعنه شعبة ويحيى الأنصاري وهما شيوخه وشريك والحمادان والسفيانان وزياد البكائي وآخرون
وثقه ابن معين مرة وضعفه أخرى وقال ابن المديني صالح وسط
وقال أحمد حسن الحديث
وقال الشافعي من أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق وأكثر ما عيب به التدليس مات سنة خمسين أو إحدى وخمسين ومائة

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 82

محمد بن إسحاق بن يسار أبو بكر
ويقال أبو عبد الله المطلبي مولاهم المدني الإمام رأى أنسا وروى عن عطاء والزهري وعنه شعبة والحمادان والسفيانان ويونس بن بكير وأحمد بن خالد كان صدوقا من بحور العلم وله غرائب في سعة ما روى تستنكر واختلف في الاحتجاج به وحديثه حسن وقد صححه جماعة مات سنة إحدى وخمسين ومائة وقيل سنة اثنتين 4 م مقرونا

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

محمد بن إسحاق بن يسار القرشي المدني
مولى قيس بن مخرمة ويقال مولى مخرمة بن نوفل بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب كنيته أبو بكر ويقال أبو عبد الله مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين ومائة
روى عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين في الصلاة ويزيد بن أبي حبيب في الصلاة وعبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم في الصلاة ويحيى بن سعيد الأنصاري في الصوم ونافع في الحج والنذور وعبيد الله بن عبد الله بن عمر في الحج وسعيد المقبري في الحدود
روى عنه عبدة بن سليمان وإبراهيم بن سعد ويزيد بن هارون وعبد الأعلى

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1

محمد بن إسحاق بن يسار

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 56

محمد بن إسحاق بن يسار مولى عبد الله بن قيس بن مخرمة القرشي
من أهل المدينة كنيته أبو بكر وكان جده من سبي عين التمر وهو أول سبي دخل المدينة من العراق
يروي عن الزهري ونافع روى عنه الثوري وشعبة والناس مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين ومائة ببغداد وقد قيل سنة خمسين ومائة وله أخوان أبو بكر وعمر ابنا إسحاق وقد تكلم في بن إسحاق رجلان هشام بن عروة ومالك بن أنس فأما هشام بن عروة فحدثني محمد بن زياد الزيادي قال ثنا بن أبي شيبة قال ثنا علي بن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول قلت لهشام بن عروة إن بن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر قال وهل كان يصل إليها قال أبو حاتم رضى الله عنه وهذا الذي قاله هشام بن عروة ليس مما يجرح به الإنسان في الحديث وذلك أن التابعين مثل الأسود وعلقمة من أهل العراق وأبي سلمة وعطاء ودونهما من أهل الحجاز قد سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها سمعوا صوتها وقبل الناس أخبارهم من غير أن يصل أحدهم إليها حتى ينظر إليها عياناً وكذلك بن إسحاق كان يسمع من فاطمة والستر بينهما مسبل أو بينهما حائل من حيث يسمع كلامها فهذا سماع صحيح والقادح فيه بهذا غير منصف وأما مالك فإنه كان ذلك منه مرة واحدة ثم عاد له إلى ما يحب وذلك أنه لم يكن بالحجاز أحد أعلم بأنساب الناس وأيامهم من محمد بن إسحاق وكان يزعم أن مالكاً من موالي ذي أصبح وكان مالك يزعم أنه من أنفسهم فوقع بينهما لهذا مفاوضة فلما صنف مالك الموطأ قال بن إسحاق ائتوني به فإني بيطاره فنقل ذلك إلى مالك فقال هذا دجال من الدجاجلة
يروي عن اليهود وكان بينهم ما يكون بين الناس حتى عزم محمد بن إسحاق على الخروج إلى العراق فتصالحا حينئذٍ فأعطاه مالك عند الوداع خمسين دينارا نصف ثمرته تلك السنة ولم يكن يقدح فيه مالك من أجل الحديث إنما كان ينكر عليه تتبعه غزوات النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وقريظة والنضير وما أشبهها من الغزوات عن أسلافهم وكان بن إسحاق يتتبع هذا عنهم ليعلم من غير أن يحتج بهم وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن صدوق فاضل يحسن ما يروي ويدري ما يحدث حدثني محمد بن عبد الرحمن قال ثنا بن قهزاد قال ثنا علي بن الحسين بن واقد قال دخلت على ابن المبارك وإذا هو وحده فقلت يا أبا عبد الرحمن كنت أشتهى أن ألقاك على هذه الحالة قال هات قلت ما تقول في محمد بن إسحاق فقال أما إنا وجدناه صدوقاً ثلاث مرات سمعت محمد بن إسحاق الثقفي يقول سمعت المفضل بن غسان يقول سمعت يحيى بن معين يقول كان محمد بن إسحاق ثبتا في الحديث قال أبو حاتم رضي الله عنه لم يكن أحد بالمدينة يقارب بن إسحاق في علمه ولا يوازيه في جمعه وكان شعبة وسفيان يقولان محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث ومن أحسن الناس سياقا للأخبار وأحسنهم حفظا لمتونها وإنما أتي ما أتي لأنه كان يدلس على الضعفاء فوقع المناكير في روايته من قبل أولئك فأما إذا بين السماع فيما يرويه فهو ثبت يحتج بروايته سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول سمعت محمد بن يحيى الذهلي وسأله كرخويه عن محمد بن إسحاق فقال سمعت علي بن المديني يقول محمد بن إسحاق صدوق والدليل على صدقه أنه ما روى عن أحد من الجلة إلا وروى عن رجل عنه فهذا يدل على صدقه سمعت محمد بن أحمد المسندي يقول سمعت محمد بن نصر الفراء يقول قلت لعلي بن المديني ما تقول في محمد بن إسحاق فقال ثقة قد أدرك نافعاً وروى عنه وروى عن رجل عنه وعن رجل عن رجل عنه هل يدل هذا إلا على الصدق قال أبو حاتم رضى الله عنه كان محمد بن إسحاق يكتب عمن فوقه ومثله ودونه لرغبته في العلم وحرصه عليه وربما
يروي عن رجل عن رجل قد رآه ويروى عن آخر عنه في موضع آخر ويروي عن رجل عن رجل عنه فلو كان ممن يستحل الكذب لم يحتج إلى الإنزال بل كان يحدث عمن رآه ويقتصر عليه فهذا مما يدل على صدقه وشهرة عدالته في الروايات وإنما يمعن الكلام في هذا الفصل عند ذكرنا إياه في كتاب الفصل بين النقلة إن قضى الله ذلك وشاء سمعت محمد بن أحمد المسندي يقول سمعت محمد بن نصر الفراء يقول سمعت يحيى بن يحيى وذكر عنده محمد بن إسحاق فوثقه

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 7- ص: 1

محمد بن إسحاق بن يسار، أبو عبد الله.
كان حسن الوجه. روى عن فاطمة بنت المنذر زوجة هشام بن عروة، وكان شاعرا. وله من الكتب: كتاب الخلفاء رواه عنه المزني، وكتاب السّيرة والمبتدإ والمغازي، رواه عنه إبراهيم بن سعد.
كانت وفاته سنة خمسين ومائة.

  • دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 2009) , ج: 1- ص: 161

محمد بن إسحاق بن يسار أبو عبيد الله المديني
مولى قيس بن مخرمة قال سليمان التيمي هو كذاب وقال يحيى بن سعيد القطان ما تركت حديثه إلا لله أشهد انه كذاب فقال قال لي وهيب بن خالد إنه كذاب قلت لوهيب ما يدريك قال: قال لي مالك بن أنس أشهد أنه كذاب قلت لمالك ما يدريك قال: قال لي هشام بن عروة أشهد أنه كذاب قلت لهشام ما يدريك قال حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر وأدخلت علي وهي بنت تسع سنين وما رآها رجل حتى لقيت الله قال أحمد بن حنبل يمكن أن تكون خرجت إلى المسجد فسمع منها وقال يحيى بن معين هو ثقة ليس بحجة وقال مرة ليس بالقوي في الحديث وكذلك قال النسائي وقال علي يحدث عن المجهولين بأحاديث باطلة وقال شعبة وهو صدوق

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 3- ص: 1

محمد بن إسحاق (خت، 4، م متابعة)
ابن يسار، الإمام الحافظ، أبو بكر المطلبي، المدني، مصنف المغازي، مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف.
رأى أنس بن مالك.
وحدث عن: أبيه، وعمه موسى، وفاطمة بنت المنذر، والقاسم، وعطاء، والأعرج، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وعمرو بن شعيب، ونافع، وأبي جعفر الباقر، والزهري، وخلائق.
حدث عنه: جرير بن حازم، والحمادان، وإبراهيم بن سعد، وزياد بن عبد الله البكائي، وسلمة الأبرش، وعبد الأعلى السامي ومحمد بن سلمة الحراني، ويونس بن بكير، ويزيد بن هارون، وأحمد بن خالد الوهبي، ويعلى بن عبيد، وعدة.
وكان حبراً في معرفة المغازي والسير، صادقاً في نفسه، مرضياً، وهو حسن الحديث.
قال ابن معين: قد سمع من أبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبان بن عثمان. وقال: هو ثقة، وليس بحجة.
وقال أحمد بن حنبل: حسن الحديث.
وقال ابن المديني: حديثه عندي صحيح.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني: لا يحتج به.
وقال ابن حبان: كان ابن إسحاق ممن عني بعلم السنن، وواظب على تعاهد العلم، وكثرت عنايته فيه، وجمعه له على الصدق والإتقان.
يروي عن مشايخ قد رآهم، ويروي عن مشايخ عن أولئك، وربما روى عن أقوام رووا عن مشايخ يروون عن مشايخه، يدل ما وصفت من توقيه على صدقه، وكان من أحسن الناس سياقاً للأخبار، وأحفظهم لمتونها.
وقال شعبة: هو أمير المؤمنين في الحديث.
وأما مالك فإنه بالغ في الكلام فيه.
وقال يزيد بن هارون: لو كان لي سلطان لأمرت ابن إسحاق على المحدثين.
وقال ابن عيينة: ما رأيت أحداً يتهم ابن إسحاق.
وقيل: كان قدرياً.
وقال ابن أبي عدي: كان يلعب بالديوك.
مات سنة إحدى وخمسين ومئة، وقيل: سنة اثنتين. رحمه الله.

  • مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 1- ص: 1

محمد بن إسحاق بن يسار
مولى قيس بن مخرمة القرشي أبو بكر صاحب المغازي رأى أنس بن مالك فيما ذكر وروى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن والقاسم بن محمد ونافع بن جبير بن مطعم ونافع مولى بن عمر والزهري روى عنه سفيان الثوري وشعبة وحماد بن زيد وابن عيينة وإسماعيل ابن علية وعبد الأعلى الشامي سمعت أبي يقول ذلك.
نا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال نا علي يعني ابن المديني قال سمعت سفيان بن عيينة يقول رأيت بن إسحاق والهذلي معه فحدث بن إسحاق وهو شاب فقال الهذلي حين قام قال بن شهاب لا يزال بالمدينة علم ما بقي هذا بها يعني ابن إسحاق.
نا عبد الرحمن نا أبو أمية الطرسوسي فيما كتب إلي قال نا علي بن الحسن النسائي نا فياض بن محمد الرقي قال سمعت بن أبي ذئب يقول كنا عند الزهري فنظر إلي محمد بن إسحاق مقبلاً فقال الزهري لا يزال بالحجاز علم كثير ما دام هذا الأحول بين أظهرهم نا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل نا علي يعني بن المديني قال قال سفيان بن عيينة رأيت محمد بن إسحاق جاء إلى بن شهاب فقال كيف أنت يا محمد أين تكون قال لست أصل إليك مع أذنك هذا فدعا البواب فقال إذا جاءك فلا تحبسه عني.
نا عبد الرحمن حدثني أبي نا إبراهيم بن المنذر نا إسماعيل بن عليه قال سمعت شعبة يقول محمد بن إسحاق صدوق في الحديث.
نا عبد الرحمن نا أبي نا عبيد بن يعيش قال سمعت يونس بن بكير يذكر عن شعبة قال محمد بن إسحاق أمير المحدثين نا عبد الرحمن حدثنا أبي قال سمعت عبيد بن يعيش يقول سمعت يونس بن بكير يقول سمعت محمد بن إسحاق يقول حفظت المغازي بمكة مرة ثم تفلت مني ثم عدت فيها فحفظتها.
نا عبد الرحمن انا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي نا إبراهيم بن المنذر عن بن عيينة أنه قال ما يقول أصحابك في محمد بن إسحاق قال قلت يقولون أنه كذاب قال لا تقل ذلك نا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل نا علي يعني بن المديني قال سمعت سفيان بن عيينة سئل عن محمد بن إسحاق فقيل له لم يرو أهل المدينة عنه قال جالست بن إسحاق بضعاً وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئاً.
نا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد نا علي يعني بن المديني قال قلت لسفيان كان بن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر فقال سفيان أخبرني بن إسحاق أنها حدثته وأنه دخل عليها نا عبد الرحمن قال قرئ علي العباس بن محمد الدوري قال سئل يحيى بن معين عن محمد بن إسحاق أحب إليك أو موسى بن عبيدة فقال محمد بن إسحاق محمد بن إسحاق صدوق ولكنه ليس بحجة نا عبد الرحمن قال سئل أبي عن محمد بن إسحاق فقال يكتب حديثه.
نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن محمد بن إسحاق بن يسار فقال صدوق من تكلم في محمد بن إسحاق محمد بن إسحاق صدوق نا عبد الرحمن نا أبو سعيد نا بن إدريس قال قلت لمالك بن أنس وذكر المغازي فقلت قال بن إسحاق أنا بيطارها فقال قال لك أنا بيطارها؟ نحن نفيناه عن المدينة.
نا عبد الرحمن نا مسلم بن الحجاج النيسابوري قال حدثني إسحاق بن راهويه قال نا يحيى بن آدم قال نا بن إدريس قال كنت عن مالك بن أنس وقال له رجل يا أبا عبد الله إني كنت بالري عند أبي عبيد الله وثم محمد بن إسحاق فقال محمد بن إسحاق اعرضوا علي علم مالك فإني أنا بيطاره فقال مالك دجال من الدجاجلة يقول اعرضوا علي علمي نا عبد الرحمن نا أبي حدثني مقاتل بن محمد الرازي عن أبي داود يعني الطيالسي قال نا عمر بن حبيب قال قلت لهشام بن عروة حدثنا محمد بن إسحاق قال ذاك كذاب.
نا عبد الرحمن قال نا إسماعيل بن أبي الحارث نا أحمد بن محمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد يعني القطان قال قال هشام بن عروة وهو كان يدخل على امرأتي يعني محمد بن إسحاق كالمنكر نا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل نا علي يعني ابن المديني قال سمعت يحيى ابن سعيد القطان يقول قلت لهشام بن عروة ان بن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر فقال أهو كان يصل إليها فقلت ليحيى كان محمد بن إسحاق بالكوفة وأنت بها قال نعم قلت تركته متعمداً؟ قال نعم تركته متعمداً ولم أكتب عنه حديثاً قط.
ثنا عبد الرحمن نا أبي حدثني مقاتل بن محمد الرازي حدثنا أبو داود نا حماد بن سلمة قال لولا الاضطرار ما حدثت عن محمد بن إسحاق نا عبد الرحمن نا أبي قال سمعت أبا حفص الفلاس قال كنا عند وهب بن جرير فانصرفنا من عنده فمررنا بيحيى بن سعيد القطان فقال أين كنتم قلنا كنا عند وهب بن جرير يعني يقرأ علينا كتاب المغازي عن أبيه عن بن إسحاق قال تنصرفون من عنده بكذب كثير، نا عبد الرحمن نا عباس بن محمد الدوري قال سمعت أحمد بن حنبل وذكر محمد بن إسحاق فقال أما في المغازي وأشباهه فيكتب وأما في الحلال والحرام فيحتاج إلى مثل هذا ومد يده وضم أصابعه نا عبد الرحمن انا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال نا الأثرم قال قلت لأبي عبد الله ما تقول في محمد بن إسحاق؟ قال هو كثير التدليس جداً فكان أحسن حديثه عندي ما قال أخبرني وسمعت.
نا عبد الرحمن نا محمد بن هارون الفلاس المخرمي قال سألت يحيى بن معين عن محمد بن إسحاق فقال ما أحب أن احتج به في الفرائض نا عبد الرحمن انا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال سمعت يحيى بن معين وقيل له أيما أحب إليك موسى بن عبيدة الربذي أو محمد بن إسحاق فقال محمد بن إسحاق قال وسمعت يحيى يقول لم يزل الناس يتقون حديث محمد بن إسحاق وسمعته مرة أخرى يقول ليس بذاك هو ضعيف نا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول محمد بن إسحاق ليس عندي في الحديث بالقوي ضعيف الحديث وهو أحب إلي من أفلح بن سعيد يكتب حديثه.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 7- ص: 1