محمد بن أحمد المعموري البيهقي الأديب الفيلسوف: مات مقتولا في شهور سنة خمس وثمانين وأربعمائة، كذا ذكر البيهقي في «كتاب الوشاح» وقال: كان من علية الحكماء والأئمة، وقد ألقت العلوم إليه أطراف الأزمة، واتفق أنه انتقل إلى اصبهان في خدمة تاج الملك الذي كان وزيرا بعد نظام الملك، وكان قد نظر في زايرجة طالعه فرأى من التسييرات إلى القواطع وشعاع النحوس ما يدل على الخوف
والوجل، فأغلق باب داره عليه، فأخرج وقتل واحرق على سبيل الغلط، قضاء الله ليس له مرد. ومن منظومه:
دعاك الربيع وأيامه | ألا فاستمع قول داع نصوح |
يقول اشرب الراح وردية | ففي الراح يا صاح روح وروح |
وغنى البلابل عند الصباح | لأهل الشراب: الصبوح الصبوح |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 5- ص: 2355
محمد بن أحمد المعموري البيهقي
ذكره صاحب “الوشاح “وقال: “هو من علية الحكماء” وأنشد له: متقارب
دعاك الربيع وأيامه | ألا فاستمع قول داعٍ نصوح |
يقول: اشرب الراح ورديّة | ففي الراح يا صاح روحٌ وروح |
وغنّى البلابل عند الصبا | ح لأهل الشراب الصّبوح الصبوح! |
دار اليمامة-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 65