التصنيفات

علي بن نصر بن محمد بن عبد الصمد الفندورجي أبو الحسن الاسفرائني، وفندورج قرية بنواحي نيسابور، سكن اسفرائين، وكان يرجع إلى فضل وافر ومعرفة تامة باللغة والأدب وخط وبلاغة، وله شعر مليح رائق ويد باسطة في الكتابة والرسائل. ورد بغداد سنة ثمان وعشرين وخمسمائة وأقام بها مدة واقتبس من فضلائها ورجع إلى خراسان وصار ينشئ الكتب عن ديوان الوزارة، عن طاهر بن نظام الملك والسلطان سنجر باللسانين العربي والفارسي. وسئل عن مولده فقال ولدت سنة تسع وثمانين وأربعمائة بنيسابور. قال السمعاني: ومات في حدود سنة خمسين وخمسمائة، ومن شعره:

قال السمعاني أنشدني الفندورجي لنفسه:
قال السمعاني وأنشدني لنفسه ببلخ إملاء ونقلته من خطه:
كان في آخر جزء بخط السمعاني ما صورته: لكاتبه أبي الحسن الفندورجي:
وله أيضا في المعنى نقلته من خطه:
وقرأت بخط أبي سعد، سمعت علي بن نصر النيسابوري مذاكرة بمرو يقول:
كنت ببغداد فرأيت أهلها تستحسن هذه الأبيات التي لأبي إسماعيل المنشئ:
فانشأت قصيدة في نقيب النقباء أبي القاسم علي بن طراد الزينبي على هذا الروي أولها:

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 5- ص: 1984