الضحاك بن سلمان بن سالم بن دهاية أبو الأزهر المرئي- نسبة إلى امرئ القيس بن مالك- الألوسي الأديب النحوي اللغوي الشاعر، أصله من قرية يقال لها الألوس من سقي الفرات بهيت، قدم نهر عيسى ونزل بغداد وسكن المحول ونظر في النحو واللغة والغريب وقال الشعر، فمما أورده له الكمال أبو البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي قوله:
ما أنعم الله على عبده | بنعمة أوفى من العافيه |
وكل من عوفي في جسمه | فإنه في عيشة راضية والمال حلو حسن جيد |
على الفتى لكنه عاريه | وأسعد العالم بالمال من |
ما أحسن الدنيا ولكنها | مع حسنها غدارة فانيه |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 4- ص: 1451