شبيل بن عزرة الضبعي: أعرابي راوية نسابة عالم بالغريب والشعر. وكان شاعرا، وكان يتشيع سبعين سنة، ثم صار بعد ذلك خارجيا. كنيته أبو عمرو. يروي عن أنس بن مالك، وروى عنه شعبة.
حدث شبيل الضبعي قال: سمعت أبا حمزة قال، قلت لابن عباس: أأقصر إلى الأبلة؟ قال: تجيء من يومك؟ قلت: نعم. قال: لا تقصر.
وحدث شبيل قال: انطلقنا إلى أنس بن مالك ونحن أغيلمة فسمعته يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مثل الجليس الصالح مثل العطار إن لم يعطك من طيبه أصبت من ريحه، ومثل الجليس السوء مثل القين إن لم يحرقك أصابك من ريحه» .
حدث الأصمعي قال: كنت في مجلس أبي عمرو بن العلاء فجاءه شبيل بن عزرة الضبعي فلما دخل عليه رفعه أبو عمرو، وألقى له لبد بغلته، فلما جلس قال:
ألا تعجبون لرؤبتكم هذا، يعني رؤبة بن العجاج. سألته عن اشتقاق اسمه فلم يدر ما هو، فوثب يونس بن حبيب النحوي حتى جلس بين يدي شبيل، وكان يونس شديد التعصب لرؤبة، فقال له: لعلك تظن أن معد بن عدنان كان أفصح من رؤبة، أنا غلام رؤبة، فما الروبة والروبة والروبة والروبة والرؤبة، الخامسة مهموزة فقط؟
فغضب شبيل بن عزرة وقام، فقال أبو عمرو ليونس: ما أردت بهذا رجل شريف قصدنا في مجلسنا فرددت عليه قوله وأحفظته، فقال يونس: ما تمالكت إذ ذكر رؤبة أن قلت ما قلت. ثم فسر يونس فقال: الروبة الحاجة. والروبة جمام الفحل، يقال أعطني روبة فحلك، والروبة القطعة من الليل، والروبة القطعة من اللبن الحامض يروب به الحليب، والروبة النوم، وفلان لا يقوم بروبته أي بما هو فيه. الرؤبة بالهمزة القطعة من الخشب يرب بها القعب، وبها سمي الرجل.
وقد حكي أن رؤبة قال لشبيل: والله ما أدري لأيها سماني، فهذا الذي عناه شبيل لم يدر ما اسمه.
وقد روي أن يونس قال لرؤبة: لم أسماك أبوك رؤبة، أبرؤبة الليل أم بروبة الفرس أم بروبة القدح أم روبة اللبن؟ فهذا يدل على صحة قول شبيل في رؤبة.
قرأت بخط أبي إسحاق ابراهيم بن محمد الطبري المعروف بتوزون ما يرفعه إلى شبيل الضبعي أنه أنشد للمتلمس، وكان عالما بالمتلمس لأنهما من ضبيعة:
إذا كنت في كل الأمور معاتبا | صديقك لا تلقى الذي لا تعاتبه |
فعش واحدا أوصل أخاك فإنه | مقارف ذنب مرة ومجانبه |
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى | ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه |
رويدا تصاهل بالعراق جيادنا | كأنك بالضحاك قد قام نادبه |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 3- ص: 1412
شبيل بن عزرة الضبعي من عباد أهل البصرة وكان ختن قتادة
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 157
شبيل بن عزرة، الضبعي، البصري.
عن قتادة.
نسبه السري بن يحيى.
حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا شبيل الضبعي، سمعت أبا جمرة، قلت لابن عباس: أقصر إلى الأبلة؟ قال: تجيء من يومك؟ قلت: نعم، قال: لا تقصر.
وسمع شهر بن حوشب.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 4- ص: 1
شبيل بن عزرة الضبعي أبو عمرو النحوي
عن أنس وشهر وعنه شعبة وسعيد بن عامر وثقه ابن معين د
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
(د) شبيل بن عزرة بن عمير الضبعي أبو عمرو البصري ختن قتادة ابن دعامة.
قال أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري في كتاب «الثقات» تأليفه: الأدمان شجرة لم أسمعها إلا من شبيل بن عزرة.
وقال عمرو بن بحر الجاحظ في كتاب «الحيوان» تأليفه: شبيل بن عزرة صاحب الغريب كان شيعيا من الغالية ثم صار خارجيا من الصفرية.
وقال المرزباني: له مع أبي عمرو بن العلاء ويونس النحوي خبر وله قصيدة طويلة معربة رواها أبو عبيدة واستشهد منها في كتاب العين بأبيات كثيرة وأظهر فيها قوله يمدح الخوارج:
فذل بنو أمية بعد عز | ومالك قد تقوض للزوال |
حمدنا الله ذا الآلاء إنا | نحكم ظاهرين ولا نبالي |
بزعم الحاسدين لنا وكنا | نسر الدين في الحقب الخوالي |
ونكتم أمرنا ونسر دينا | يخالف من يعالن بالضلال |
قد برئنا من دين من يقتل | الطفل بلا إحنة ولا إذحال |
ومن الزاعمين أن عليا | صار بعد الهدى من الضلال |
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 6- ص: 1
شبيل بن عزرة الضبعي
ختن قتادة ربما أخطأ
يروي عن أنس بن مالك روى عنه شعبة والبصريون
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1
شبيل بن عزرة الضبعي
ختن قتادة روى عن أنس وأبي حبرة وشهر بن حوشب روى عنه شعبة والسري بن يحيى وجعفر بن سليمان وسعيد بن عامر سمعت أبي يقول ذلك نا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: شبيل بن عزرة ثقة.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1