ربيعة بن يحيى بن معاوية بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن تغلب المعروف بأعشى بني تغلب: شاعر من شعراء الدولة الأموية، كان نصرانيا وعلى النصرانية مات سنة اثنتين وتسعين، وكان يتردد بين البداوة والحضارة، فإذا حضر سكن الشام، وإذا بدا نزل بنواحي الموصل وديار ربيعة حيث منازل قومه.
ومن شعره قوله يمدح بني عبد المدان الحارثيين:
فكعبة نجران حتم علي | ك حتى تناخي بأبوابها |
تزور يزيد وعبد المسيح | وقيسا هم خير أربابها |
يبادرنا الورد والياسمي | ن والمسمعات بأقصابها |
وبربطنا دائم معمل | فأي الثلاثة أزرى بها |
ولما التقينا على آلة | ومدت إلي بأسبابها |
إذا الحبرات تلوت بهم | وجروا أسافل هدابها |
ما روضة من رياض الحزن معشبة | خضراء جاد عليها مسبل هطل |
يضاحك الشمس فيها كوكب شرق | مؤزر بعميم النبت مشتمل |
يوما بأطيب منها نشر رائحة | ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 3- ص: 1302