التصنيفات

الحسين بن أحمد بن بطويه أبو عبد الله النحوي: لا أعلم من أمره شيئا. ومما أنشدت من شعره:

وقال:
وحدث أبو عبد الله نفطويه قال: كنت بالكوفة ملازما للشريف أبي علي عمر بن محمد بن عمر فقدم علينا فتى من أهل الحجاز أديب ظريف، وقصد أبا علي وتردد إليه ونادمه، وكان يقول شعرا مطبوعا فخاطبته في معناه وقلت له: هذا فتى غريب وقد دخل دارك وتحرم بطعامك، فبره وتفقده فقال: ما مدحني، فقلت: ليس الرجل منتدبا لهذا، وإنما يقول الشعر تأدبا لا تكسبا ولعلك إذا أحسنت إليه أن يقول؛ فأعرض عني، ونقل المجلس إلى الرجل فحضرني واستخبرني عما جرى فذكرته له وجملت الحال. فقال: قد بلغني الحال على وجهه، والله يحسن جزاءك، وأنشدني:
وانصرف من الكوفة وكان آخر عهدي به.

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 3- ص: 1038