التصنيفات

أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن سعيد بن أبي زرعة الزهري مولاهم:
يكنى أبا بكر البرقي، وقد ذكرنا فيما بعد برقيا آخر اسمه أحمد بن محمد، وهو أيضا من برقة قم، وقد اشتد علي أمره وأمر هذا، فنقلت كما وجدت، ولا شك أنهما من بيت واحد والله أعلم، وكانوا ثلاثة إخوة كلهم من أهل العلم أبو بكر أحمد وأبو عبد الله محمد وأبو سعيد عبد الرحيم، يروي ثلاثتهم المغازي عن عبد الملك بن هشام.
وفي «كتاب أصبهان» لحمزة في الفصل الذي ذكر فيه أهل الأدب واللغة قال: أحمد بن عبد الله البرقي كان من رستاق برق روذ وهو أحد الرواة للغة والشعر، واستوطن قم، فخرج ابن أخيه أبو عبد الله البرقي هناك، ثم قدم أبو عبد الله أصبهان فاستوطنها.
قرأت في «كتاب جمهرة النسب» قال ابن حبيب: أخبرني أبو عبد الله البرقي وكان أعلم أهل قم بنسب الأشعريين أن ابن الكلبي قال في ثلاثة أحياء من الاشعريين «لسن» وإنما هو «أسن» وقال «امراطة» وإنما هو «مراطة» وقال «زكاز» وإنما هو «ركاز» .

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 1- ص: 292

أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن سعية بن أبي زرعة، أبو بكر البرقي، مولى بني زهرة.
قال ابن يونس: حدث بالمغازي عن عبد الملك بن هشام، وحدث عن عمرو بن أبي سلمة عن سعيد بن أبي مريم، وأسد بن موسى وأبي صالح كاتب الليث وغيرهم، وكان ثقة ثبتاً، توفي يوم الاثنين لليلتين بقيتا من شهر رمضان سنة سبعين ومائتين، ضربته دابة في سوق الدواب فمات من يومه.
وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه وكان صدوقاً.
وقال مسلمة: ثقة مشهور في الرواية.
وقال ابن الجوزي: كان ثقة ثبتاً أتم «تاريخ أخيه».

  • مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1

ابن البرقي أبو بكر أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم
كان من الحفاظ المتقين صنف في معرفة الصحابة
رفسته دابة في رمضان سنة سبعين ومائتين فتلف وقد وهم الطبراني وروى عنه كثيرا وإنما كان سمع من أخيه عبد الرحيم السيرة واعتقد أن اسمه أحمد وتكلم في الطبراني بسبب ذلك

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 256