يونس قاضي القضاة الجمالي الأصولي يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد بن عالي بن محمد بن علي، جمال الدين أبو محمد وأبو الوليد وأبو الفضائل وأبو الفرج القرشي الشيبي الحجازي الأصل، المليجي المولد، الشافعي المشهور بالجمال المصري. ترسل إلى الديوان العزيز وولي الوكالة بالشام مدة، وولي التدريس ثم القضاء ودرس بالأمينية بعد التقي الضرير، ونوه باسمه الصاحب صفي الدين ابن شكر، وولي العادلية في أيام المعظم، واختصر كتاب (الأم) للشافعي، وصنف في الفرائض. قال أبو شامة: وكان في ولايته عفيفا مهيبا ملازما لمجلس الحكم، وله شعر. توفي سنة ثلاث وعشرين وست مائة، رحمه الله تعالى، وتولى الحكم بعده القاضي شمس الدين أحمد بن الخويي. ومن شعره.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 29- ص: 0
يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد الجمال المصري هو قاضي القضاة بالشام جمال الدين الشيبي الحجازي المليجي المعروف بالجمال المصري
سمع من السلفي وغيره واختصر الأم للشافعي وصنف في الفرائض
توفي في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وستمائة
دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 8- ص: 366
يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد بن غالي بن علي. قاضي قضاة الشام جمال الدين أبو محمد، وأبو الفضائل، وأبو الوليد، وأبو الفرج القرشي الشيبي الحجازي الأصل المصري، المليحي المولد، الدمشقي الوفاة، الشافعي الحاكم.
ولد في سنة خمسين وخمسمائة تخمينا.
وسمع بالإسكندرية من السلفي، وبالقاهرة من أبي يحيى بن هبة الله بن عبد الصمد العاملي، وبالموصل من أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي.
وحدث وولي تدريس العادلية الكبيرة، وهو أول من درس بها، وكان يقول أولا درسا في التفسير فلما أكمل تفسير القرآن توفي عقب ذلك في العشر الأواخر من ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وستمائة بدمشق، ودفن بداره، وكان رحمه الله يشارك في علوم كثيرة، واختصر «الأم» للإمام الشافعي، وألف في الفرائض.
قال فيه أبو شامة: كان حسن الطريقة.
ذكره المقريزي في «المقفى» ثم شيخنا في «طبقات الشافعية» وفي «حسن المحاضرة».
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 2- ص: 384
يونس بن بدران.
قاضي القضاة بالشام كمال الدين المصرى، ولد تقريباً سنة خمس وخمسمائة، سمع السلفى وروى عنه المنذرى وغيره، تولى وكالة بيت المال ودرس في الأمينية بعد التقى الضرير والعادلية، وألقى بها التفسير كاملاً دروساً، واختصر الأم وصنف في الفرائض. كان يصالح لبيت المال فنقم ذلك عليه، وولاية ولده التاج محمد نيابة الحكم مع السيرة غير المستقيمة وتكلم أيضاً في انتسابه إلى قريش، مات سنة ثلاث وعشرين وستمائة، قال الحافظ الضياء: وقليل من الخلق كان يترحم عليه.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1