يوسف حاجب شمس الملوك يوسف بن فيروز حاجب شمس الملوك، هرب من شمس الملوك خائفا من دمشق إلى تدمر، وكان سفيرا بين قراجا وشهاب الدين محمود في تسليم حمص، وحلف له شهاب الدين وآمنه فعاد إلى دمشق ينوب في التدبير عن معين الدين أنر، وكان في نفس الغلمان الأتابكية عليه حقد لأن أيلبا لما قفز على شمس الملوك أشار عليه بقتله، وكان بزواش أتابك العسكر يحسده، ويوسف يهينه ويهين الأتابكية، فاتفقوا على قتله فالتقاه بزواش عند المسجد الجديد في جمادى الآخرة سنة ثلاثين وخمس مائة، فضربه بالسيف على وجهه فقتله، وهرب فطلبه شهاب الدين محمود وقال لابد من قتله وقتل الغلمان الأتابكية، فقيل له: في هذا إفساد الدولة، وأعداؤك من كل جانب، فسكت على مضض، وعاد بزواش إلى دمشق.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 29- ص: 0