يوسف ابن اسباط الزاهد يوسف بن اسباط الزاهد الصالح، أحد مشايخ القوم، له مواعظ وحكم؛ وتوفي في حدود المائتين، رحمه الله تعالى.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 29- ص: 0
يوسف بن أسباط الزاهد، من سادات المشايخ، له مواعظ وحكم.
روى عن: محل بن خليفة، والثوري، وزائدة بن قدامة.
وعنه: المسيب بن واضح، وعبد الله بن خبيق، وغيرهما.
نزل الثغور مرابطا.
قال المسيب: سألته عن الزهد، فقال: أن تزهد في الحلال، فأما الحرام، فإن ارتكبته، عذبك.
وسئل يوسف: ما غاية التواضع؟ قال: أن لا تلقى أحدا إلا رأيت له الفضل عليك.
وعنه قال: للصادق ثلاث خصال: الحلاوة، والملاحة، والمهابة.
وعنه: خلقت القلوب مساكن للذكر، فصارت مساكن للشهوات، لا يمحو الشهوات إلا خوف مزعج، أو شوق مقلق، الزهد في الرئاسة أشد منه في الدنيا.
قال ابن خبيق: قلت لابن أسباط: لم لا تأذن لابن المبارك يسلم عليك؟ قال: خشيت أن لا أقوم بحقه، وأنا أحبه.
وعن يوسف: إذا رأيت الرجل قد أشر وبطر، فلا تعظه، فليس للعظة فيه موضع، لي أربعون سنة، ما حك في صدري شيء، إلا تركته.
قال شعيب بن حرب: ما أقدم على يوسف بن أسباط أحدا.
وعن يوسف، قال: يجزئ قليل الورع والتواضع من كثير الاجتهاد في العمل.
وثقه ابن معين.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال البخاري: دفن كتبه، فكان حديثه لا يجيء كما ينبغي.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 7- ص: 575
يوسف بن أسباط ومنهم ذو الجد والنشاط والمستبق إلى الصراط، يوسف بن أسباط كان العلم والخوف شعاره والتخلي من فضول الدنيا دثاره. وقيل: إن التصوف التحلي للتراقي والتخلي للتلاقي
حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن جابر الطرسوسي، ثنا عبد الله بن خبيق، قال: دخل الطبيب على يوسف بن أسباط وأنا عنده، فنظر إليه وهو مريض فقال: ليس عليك بأس، فقال: وددت الذي يخاف كان الساعة "
حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا المسيب بن واضح، سألت يوسف بن أسباط عن الزهد، ما هو؟ قال: «أن تزهد، فيما أحل الله، فأما ما حرم الله فإن ارتكبته عذبك الله»
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن أحمد بن الوليد، ثنا عبد الله بن خبيق، حدثني تميم بن سلمة، قال: قلت ليوسف بن أسباط: ما غاية الزهد؟ قال: " لا تفرح بما أقبل، ولا تأسف على ما أدبر قلت: فما غاية التواضع قال: أن تخرج من بيتك، فلا تلقى أحدا إلا رأيت أنه خير منك "
حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، سمعت يوسف بن أسباط، يقول: «الدنيا دار نعيم للظالمين»
قال: وقال علي بن أبي طالب: «الدنيا جيفة فمن أرادها فليصبر على مخالطة الكلاب»
حدثنا أبي، وأبو محمد بن حيان قالا: ثنا محمد بن يحيى، ثنا الحسين بن منصور، ثنا علي بن محمد الطنافسي، ثنا سهل أبو الحسن، سمعت يوسف بن أسباط، يقول: «لو أن رجلا، في ترك الدنيا مثل أبي ذر وسلمان وأبي الدرداء ما قلنا له زاهد، لأن الزهد لا يكون إلا في الحلال المحض، والحلال المحض لا يعرف اليوم»
حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، سمعت يوسف بن أسباط، يقول لشعيب بن حرب: «إن طلب الحلال فريضة، والصلاة في الجماعة سنة»
حدثنا أبي، ثنا عمر بن عبد الله بن عمر الهجري، بالأيلة، ثنا عبد الله بن خبيق، قال: قال لي يوسف بن أسباط: «عجبت كيف تنام عين مع المخافة، أو يعقل قلب مع اليقين بالمحاسبة، من عرف وجوب حق الله على عباده لم تستحل عيناه أحدا بإعطاء المجهود من نفسه، خلق الله القلوب مساكن للذكر فصارت للشهوات، الشهوات مفسدة للقلوب، وتلف للأموال فإحلاق للوجوه، لا تمحو الشهوات من القلوب إلا خوف مزعج أو شوق مفلق»
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا موسى بن سعيد، ثنا محمد بن مهاجر، حدثني سعيد بن حرب، سمعت يوسف بن أسباط، يقول: «الزهد في الرياسة أشد من الزهد في الدنيا»
حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، قال: قال يوسف بن أسباط: «والله لقد أدركت أقواما فساقا كانوا أشد إبقاء على مروءاتهم من قراء أهل هذا الزمان على أديانهم»
قال: وقال لي يوسف: «إياك أن تكون من قراء السوء»
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن أحمد بن معدان، ثنا عبد الله بن خبيق، سمعت يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، قال: قال أبو رزين: «مثل قراء هذا الزمان مثل درهم زيف حتى يمر بالجهد فيبدو زيفه»
قال أبو يوسف: «رحم الله أبا رزين، كيف لو أدرك زماننا لقال ما يؤمن هؤلاء بيوم الحساب»
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن أحمد بن الوليد، ثنا عبد الله بن خبيق، حدثني يوسف بن أسباط، قال: " كتبت إلى أبي إسحاق الفزاري بلغني أنك صرت آنسا بأهل الجفاء. فكتب إلي: كيف أصنع بهذا الجرب؟ يعني الحديث فكتبت إليه لا تحكه حتى لا يحكك "
حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن جابر، ثنا عبد الله بن خبيق، قال: قلت ليوسف بن أسباط ما لك لم تأذن لابن المبارك أن يسلم عليك؟ قال: «خشيت أن لا أقوم بحقه وأنا أحبه»
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا عبد الله بن أحمد، سمعت المسيب بن واضح، يقول: قدم ابن المبارك فاستأذن على يوسف بن أسباط، فلم يأذن له فقلت له: ما لك لم تأذن له قال: «إني إن أذنت له أردت أن أقوم بحقه ولا أفي به»
حدثنا الحسين بن محمد، ثنا محمد بن المسيب الأرغياني، ثنا عبد الله بن خبيق، قال: قال لي يوسف بن أسباط: «إني أخاف أن يعذب الله، الناس بذنوب العلماء»
قال: ونظر سفيان إلى رجل في يده دفتر فقال: «تزينوا بما شئتم فلن يزيدكم الله إلا اتضاعا»
حدثنا الحسين بن محمد، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، قال: قال يوسف بن أسباط: " الأشياء ثلاثة: حلال بين، وحرام بين لا شك فيه، وشبهات بين ذلك، فالمؤمن من إذا لم يجد الحلال يتناول من الشبهات ما يقيمه "
حدثنا الحسين بن محمد، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، سمعت وهيب بن الهذيل، سمعت يوسف بن أسباط، يقول: كان يقال: «اعمل عمل رجل لا ينجيه إلا عمله، وتوكل توكل رجل لا يصيبه إلا ما كتب له»
وسمعت يوسف بن أسباط يقول: «مكث الحسن ثلاثين سنة لم يضحك، وأربعين سنة لم يمزح»
قال: وقال الحسن: «لقد أدركت أقواما ما أنا عندهم إلا لص»
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن أحمد بن الوليد، ثنا عبد الله بن خبيق، عن يوسف بن أسباط، قال: قلت لأبي وكيع: ربما عرض لي في البيت شيء يداخلني الرعب فقال لي: " يا يوسف من خاف الله خاف منه كل شيء، قال يوسف: فما خفت شيئا بعد قوله "
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن أحمد بن معدان، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا أبو توبة، عن يوسف بن أسباط، قال: «من دعا لظالم بالبقاء فقد أحب أن يعصى الله»
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا أحمد بن أبي الحواري، ثنا القرقساني، قال: أتى يوسف بن أسباط بباكورة ثمرة فغسلها ثم وضعها بين يديه وقال: «إن الدنيا لم تخلق لينظر إليها وإنما خلقت لينظر بها إلى الآخرة»
حدثنا حبيب، ثنا الفضيل بن أحمد بن إسماعيل، ثنا سعدان بن يزيد، حدثني أحمد بن يوسف بن أسباط، قال: قلت لأبي: يا أبت كان مع حذيفة المرعشي علم؟ قال: «كان معه علم كبير حسنه الله»
حدثنا أبو يعلى الزبيري، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، سمعت يوسف بن أسباط، يقول: «لا يقبل الله عملا فيه مثقال حبة من رياء»
وقال يوسف: «كانوا يستحبون أن يسألوا الله العفو»
وكان يوسف يقول: «اللهم عرفني نفسي ولا تقطع رجاءك من قلبي»
حدثنا أبو يعلى، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا عبد الله بن عبد الغفار الكرماني، عن جعفر الرقي، قال: كتبت إلى يوسف بن أسباط في مسائل فكتب إلي جوابها " أما ما ذكرت من أن يكون العبد عارفا بالله عارفا بنفسه فالعارف بالله المطيع لله في جميع ما عرفه، والعارف بنفسه الذي يخاف من حسناته أن لا تقبل قال الله عز وجل: {يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} [المؤمنون: 60] قال: يعطون ما أعطوا وهم يخافون أن لا يتقبل منهم "
حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا محمد بن يحيى، ثنا الحسين بن منصور، ثنا علي الطنافسي، ثنا أبو سهل الحسن، قال: كنت جالسا عند يوسف بن أسباط، فقال: «اكتبوا إلى حذيفة أما بعد فإني أوصيك بتقوى الله والعمل بما علمك الله، والمراقبة حيث لا يراك أحد إلا الله والاستعداد لما لا حيلة لأحد في دفعه ولا ينتفع بالندم عند نزوله فاحسر عن رأسك قناع الغافلين وانتبه من رقدة الموتى، وشمر الساق، فإن الدنيا ممر السابقين، فلا تكن ممن قد أظهر الشك وتشاغل بالوصف وترك العمل بالموصوف له فإن لنا ولك من الله مقاما يسألنا فيه عن الرمق الخفي وعن الخليل الجافي، ولست آمن أن يكون، فيما يسألني ويسألك عنه وساوس الصدور، ولحاظ الأعين وإصغاء الأسماع وما يصخر مثل عن صفة مثله، اعلم أن مما يوصف به منافقوا هذه الأمة أنهم خالطوا أهل الدين بأبدانهم وفارقوهم بأهوائهم، وخففوا مما سعوا من الحق ولم ينتهوا عن خبيث فعالهم إذ ذهبوا إليه فنازعوا في ظاهر أعمال البر بالمحامل والرياء وتركوا باطن أعمال البر مع السلامة والتقى كثرت أعمالهم بلا تصحيح فأحرمهم الله الثمن الربيح، واعلم يا أخي أنه لا يجزينا من العمل القول ولا من الفعل الصفة ولا من البذل العدة ولا من التوقي التلاوم وقد صرنا في زمان، هذه صفة أهله فمن يكن كذلك فقد تعرض للمهالك، احذر القراء المصغين، والعلماء المتحرين، حيوا بطرق وصدوا الناس عن سبيل الهوى، وفقنا الله وإياك لما يحب والسلام»
حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد، ثنا محمد بن الحسين، ثنا عبد الله بن خبيق، قال: قال لي حذيفة المرعشي: كتب إلي يوسف بن أسباط فذكر مثله وقال: «خضعوا لما طغوا من مالهم وسكتوا عما سعوا من باطلهم وفرحوا بما رأوا من زينتهم وداهن بعضهم بعضا في القول والفعل»
حدثنا الحسين بن محمد، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا ابن أبي الدرداء، قال: قال لي حذيفة المرعشي: كتب إلي يوسف بن أسباط: أما بعد فقد استقبلنا من هذه السنة أمورا كثيرة الآية الواحدة منها تعمي وتصم، وقد صرنا بين ظهراني قوم قد صيروا المعروف منكرا والمنكر معروفا، وقد يستقام بهم ذلك جاريا فإن كان بينهم بصير أعموه، عميت الأبصار وصمت الآذان، ولن ينجو في دهرنا هذا إلا ما شاء الله "
حدثنا الحسين بن محمد، ثنا محمد بن المسيب، ثنا طاهر، سمعت يوسف بن أسباط يقول: «لأن تقطع يدي ورجلي أحب إلي من أن آكل من ذا المال شيئا يعني عطية الأمراء»
حدثنا الحسين، ثنا محمد ثنا محمد بن المسيب، ثنا طاهر، سمعت يوسف بن أسباط، يقول: بلغني أن الله، تعالى أوحى إلى إبراهيم عليه السلام: «تدري لم اتخذتك خليلا لأنك تعطي الناس ولا تأخذ من أحد شيئا»
حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن جابر الطرسوسي، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، سمعت سفيان، يقول: «لم يفقه من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة»
حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان، قالا: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسين، ثنا عبد الله بن خبيق، قال: قال يوسف بن أسباط: «إذا رأيت الرجل قد حدثنا فلا، تعظه فليس للموعظة فيه موضع»
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن يحيى، حدثني إبراهيم بن السري، حدثني محبوب بن موسى، قال: سمعت يوسف بن أسباط، يقول لشعيب بن حرب: «أشعرت أن طلب الحلال، فريضة والصلاة في الجماعة سنة»
حدثنا الحسين بن محمد، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، قال: قال لي موسى بن طريف، قال لي يوسف بن أسباط: «إن أقرضك، رجل وعابه وإن استقرض لك فضحك»
حدثنا الحسين، ثنا محمد، ثنا ابن خبيق، قال: قال أبو جعفر الحذاء: كتبت إلى يوسف بن أسباط أشاوره في التحويل إلى الحجاز، فكتب إلي: «أما ما ذكرت من تحويلك إلى الحجاز فليكن همك خيرك، وما أرى موضعك إلا أضبط للخير من غيره وما أحب أحدا يفر من شيء إلا وقع في أشد منه، وإنما يطيب الموضع بأهله وقد ذهب من يونس به ويستراح إليه وإن علم الله منك الصدق رجوت أن يصنع الله لك وإن كان الصدق قد رفع من الأرض»
حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، سمعت عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق، سمعت المثنى بن جامع، وهو من الثقات سمعت أبا جعفر الحذاء، سألت شعيب بن حرب عن يوسف بن أسباط، فقال شعيب: «ما أقدم عليه أحدا من هذه الأمة، البر عشرة أجزاء تسعة منها في طلب الحلال وسائر البر في جزء واحد وقد أخذ يوسف التسعة وشارك الناس في العاشر»
حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق، سمعت المؤمل بن الشماخ المصيصي، يقول: سمعت يوسف بن أسباط، يقول: " إني لأهم بقراءة السورة ثم أعرف ما جاء فيها وأميل إلى التسبيح فقيل له: يا أبا محمد وما جاء فيها قال: إن الرجل ليبدأ بأول السورة فإن كان ليس يعمل بما فيها لم تزل السورة تلعنه من أولها إلى آخرها وما أحب أن يلعنني القرآن "
حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا محمد بن يحيى بن منده، ثنا أبو عمران الطرسوسي، سمعت أبا يوسف المتبولي، يقول: كتب حذيفة إلى يوسف أو يوسف إلى حذيفة: «أما بعد فإن من قرأ القرآن ثم آثر الدنيا فهو ممن اتخذ آيات الله هزوا، ومن كان طلب الفضائل أهم إليه من ترك الذنوب فهو مخدوع وقد حبب أن يكون خيرا عاليا أصبر علينا من ذنوبنا»
حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا محمد بن يحيى، ثنا الحسين بن منصور، ثنا علي بن محمد الطنافسي، ثنا سهل أبو الحسن، سمعت يوسف بن أسباط، يقول: «يجزي قليل الورع عن كثير العمل ويجزي، قليل التواضع عن كثير الاجتهاد»
حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن خبيق، قال: كنت عند يوسف بن أسباط إذ جاء الأمير وعليه قلنسوة شاشية فسأله عن مسألة، فقال: " إن أستاذي سفيان كان لا يفتي من على رأسه مثل هذا، قال: فوضعه على الأرض فأفتاه "
حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن خبيق، حدثني موسى بن طريف، قال: كنت بمكة مع شعيب بن حرب فنعي إليه يوسف بن أسباط، فقال: «يا موسى من أرد أن يكذب فليكذب ما بقي أحد يستحي منه بعد يوسف»
حدثنا أبي، ثنا إبراهيم، ثنا عبد الله، حدثني موسى بن طريف، سمعت يوسف بن أسباط، يقول: «لي أربعون سنة ما حاك في صدري شيء إلا تركته»
حدثنا أبي، ثنا إبراهيم، ثنا الحارث، ثنا عبد الله بن خبيق، قال: قال بشار: قال لي يوسف بن أسباط: «تعلموا صحة العمل من سقمه فإني تعلمته في اثنين وعشرين سنة»
حدثنا أبي، ثنا إبراهيم، ثنا عبد الله بن خبيق، قال يوسف: " خرجت من سنح راجلا حتى أتيت المصيصة وجرابي على عنقي، فقام ذا من حانوته يسلم علي وذا يسلم علي فطرحت جرابي ودخلت المسجد أصلى ركعتين، فأحدقوا بي، فطلع رجل في وجهي فقلت في نفسي: كم يقابلني على هذا فرجعت أخذت جرابي ورجعت بعرقي وعناني إلى سنح فما رجع إلي قلبي إلى سنين " أدرك يوسف بن أسباط من الأعلام حبيب بن حيان ومحل بن خليفة، والسري بن إسماعيل وعائذ بن شريح، وسفيان الثوري وزائدة وغيرهم
حدثنا محمد بن خنيس، ثنا يوسف بن موسى بن عبد الله المروزي، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، عن حبيب بن حيان، عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق: «إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة». الحديث صحيح ثابت متفق عليه من حديث زيد بن وهب، غريب من حديث حبيب لم نكتبه إلا من حديث يوسف معامده أبي الحسن الدارقطني
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عثمان بن عمر الضبي، ثنا عثمان بن عبد الله السامي، ثنا يوسف بن أسباط، عن محل بن خليفة الضبي، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، والأسود بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سخط رزقه وبث شكواه ولم يصبر لم يصعد له إلى الله عمل ولقي الله عز وجل وهو عليه غضبان» غريب من حديث إبراهيم وعلقمة والأسود لم نكتبه إلا من حديث يوسف تفرد به عثمان العثماني فيما قاله سليمان
حدثنا محمد بن المظفر، ثنا أحمد بن زنجويه، ثنا عثمان بن عبد الله العثماني، ثنا يوسف بن أسباط الزاهد، عن غالب بن عبيد الله، عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود، وأبي سعيد، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سخط رزقه وبث شكواه ولم يصبر لم يصعد له إلى الله حسنة ولقي الله وهو عليه غضبان» كذا حدث به أحمد بن زنجويه، عن عثمان، وعثمان كثير الوهم سيئ الحفظ
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا القاسم بن محمد بن عمر بن الجنيد، ثنا أبو همام، ثنا أبو الأحوص، ثنا يوسف بن أسباط، ثنا رجل، من أهل البصرة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما الذي يعطي من سعة بأعظم أجرا من الذي يقبل من حاجة» قال إبراهيم: فلقيت يوسف بن أسباط فحدثني عن عائد بن شريح، لا أعلم رواه عنه إلا يوسف
حدثنا أبو عمر، وعثمان بن محمد العثماني، ثنا محمد بن دليل بن سابق، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، عن عائذ بن شريح، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما المعطي بأعظم أجرا من الآخذ إذا كان محتاجا»
حدثنا أبو بكر محمد بن حميد، ثنا أحمد بن محمد بن عبد الخالق، ثنا أبو همام، ثنا أبو الأحوص، حدثني يوسف بن أسباط، عن عائذ بن شريح، عن أنس بن مالك، قال: «صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله تعالى عنهم كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين» قال أبو همام: فلقيت يوسف بن أسباط فحدثنيه عن عائذ، عن أنس، مثله
حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الحافظ، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن صلة بن زفر، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في ركوعه: «سبحان ربي العظيم» وفي سجوده «سبحان ربي الأعلى» غريب من حديث الثوري تفرد به عنه يوسف فيما قاله الحافظ
حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا أبو الربيع الحسين بن الهيثم، ثنا المسيب بن واضح، ثنا يوسف، عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من بنى بناء فوق ما يكفيه كلفه يوم القيامة أن يحمله على عاتقه» غريب من حديث الثوري تفرد به المسيب عن يوسف
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الباقي المصيصي، ثنا المسيب بن واضح، ثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت» تفرد به يوسف عن الثوري
حدثنا أبو مسلم محمد بن معمر ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا المسيب بن واضح، ثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مداراة الناس صدقة» تفرد به يوسف عن الثوري
حدثنا محمد بن المظفر، ثنا أحمد بن يوسف بن إسحاق السبحي، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، ثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن وهب، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم» غريب من حديث الثوري عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن أبي مريم، عن عبد الله بن مسعود
حدثنا أبي، ثنا عمر بن عبد الله الهجري الأيلي، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن محمد بن جحادة، عن قتادة، عن أنس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه هذه ثم هذه ويغتسل منهن غسلا واحدا» تفرد به يوسف عن الثوري
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن زكريا شاذان البصري، ثنا أبو بكر بن محمد الحلبي، ثنا يوسف بن أسباط، ثنا سفيان، عن محمد بن جحادة، عن قتادة، عن أنس، عن عائشة، قالت: «ما رأيت عورة النبي صلى الله عليه وسلم قط» تفرد به بركة عن سفيان وعنه شاذان ورواه غيره عن بركة، عن يوسف، عن حماد، عن محمد بن جحادة
حدثنا أبي يعلى الحسين بن محمد الزبيري، ثنا محمد بن المسيب الأرغياني، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف، ثنا زائدة بن قدامة، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر بن عبد الله، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لكعب بن عجرة: «أعيذك بالله من إمارة السفهاء» قال: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: «أمراء سيكونون من بعدي من دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولا أنا منه، ولن يردوا على الحوض. ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم، أولئك يردون على الحوض، يا كعب بن عجرة لا يدخل بها الجنة لحم نبت من سحت وكل لحم نبت من سحت فالنار أولى به، يا كعب بن عجرة الصوم جنة والصلاة برهان والصدقة تطفيء الخطيئة كما يطفيء الماء النار، يا كعب بن عجرة، الناس غاديان فمشتر نفسه فمعتقها، أو بائعها فموبقها» لم يسقه هذا السياق من حديث جابر إلا ابن خيثم تفرد به رواه عنه الأعلام
حدثنا أبو يعلى، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا ابن أسباط، عن السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن كعب بن عجرة، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " تدرون ما يقول ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: يقول: من صلى الصلاة لوقتها ولم يضيعها استخفافا بحقها فله عليه عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يصلها لوقتها وضيعها استخفافا بحقها فلا عهد له إن شئت غفرت له، وإن شئت عذبته " رواه عن الشعبي جماعة، وحديث السري فيما أعلم لم يروه عنه إلا يوسف
حدثنا الحسين بن محمد الزبيري، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، عن العزرمي، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يدري ما بلغت من رضوان الله فيوجب الله له بها الجنة إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يدري ما بلغت من سخط الله فيوجب له بها النار، إلى يوم القيامة» غريب من حديث عبيد الله بن زحر، والعرزمي اسمه محمد بن عبيد الله الكوفي
حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا محمد بن السندي الأنطاكي، ثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر، عن كعب الحبر، قال: " ذكرت الملائكة بني آدم وما يأتون من الذنوب فقيل: لو أنكم بمثل مكانهم لأتيتم مثل ما يأتون، فاختاروا منكم ملكين فاختاروا هاروت وماروت فقيل لهما: انزلا ولا تشركا بي شيئا ولا تزنيا ولا تسرقا، فإن بيني وبين خلقي رسولا وليس بيني وبينكم رسول فما استكملا يومهما الذي نزلا فيه حتى عملا بالذي حرم عليهما " غريب من حديث سالم عن ابن عمر مرفوعا
حدثنا إبراهيم، والحسين بن محمد، قالا: ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، ثنا خارجة بن أحمد، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أدلكم على ما يمحو الله به الذنوب ويرفع الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المسجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلك الرباط. ثلاث مرات " صحيح ثابت من حديث العلاء ورواه مالك وإسماعيل بن جعفر والناس، غريب من حديث خارجة لم نكتبه إلا من حديث يوسف
حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، ثنا محمد بن المسيب، ثنا بركة بن محمد الحلبي، ثنا يوسف بن أسباط، عن إسرائيل، عن فضيل بن عمرو، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة ولد الزنا ولا ولد ولده ولا ولد ولد ولده» قال يوسف: تعاظمني ذلك الكلام، فقال لي أبو إسرائيل: إيش أنكرت من ذلك بلغني من حديث آخر: «أنه لا يدخل الجنة إلا تسعة آباء». أبو إسرائيل هو الملائي اسمه إسماعيل بن إسحاق كوفي روى عن الحكم، وحدث عنه الثوري، وأبو نعيم، واختلف على مجاهد فيه على أقوال
حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبيد بن يعيش، ح وحدثنا أحمد بن عبد الله بن محمود، ثنا عبد الله بن وهب، حدثني أبو سعيد، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، ثنا يوسف بن أسباط، ثنا المنهال بن الجراح، عن عبادة بن نسي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فقال لي: «يا معاذ إذا كان الشتاء فغلس بالفجر وأطل القراءة على قدر ما يطيق الناس ولا تملهم، وصل الظهر إذا زالت الشمس، وصل العصر والشمس بيضاء نقية وصل المغرب إذا غابت الشمس وتوارت بالحجاب، وصل العشاء وأعتم بها فإن الليل طويل فإذا كان الصيف فأسفر بالفجر، فإن الليل قصير والناس ينامون فأسفر لهم حتى يدركوها، وصل الظهر حين تبيض الشمس ويهب الريح؛ فإن الناس يقيلون فأمهلهم حتى يدركونا، وصل العصر والمغرب والعشاء في الشتاء والصيف على ميقات واحد» غريب من حديث عبادة عن عبد الرحمن لم نكتبه إلا من حديث المنهال بن جراح وهو جزري
حدثنا أبو يعلى، وإبراهيم بن محمد، قالا: ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» غريب عن الثوري، عن جعفر، تفرد به يوسف فيما أرى وقد روى يوسف مكان علي بن الحسين علي بن أبي طالب، والصحيح علي بن الحسين
حدثنا أبو يعلى، وإبراهيم بن محمد، قالا: ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان، عن عون بن أبي جحيفة، عن عبد الرحمن بن سمرة، كذا قال عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يعجز الرجل من أمتي إذا أرادوا قتله يقول: لا تبوء بإثمي وإثمك فتكون كابن آدم فيكون القاتل في النار والمقتول في الجنة " غريب من حديث الثوري وعون، لم نكتبه إلا من حديث يوسف بن أسباط
حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله الرجل يعمل العمل في السر فيطلع عليه فيفرح فقال: «له أجران أجر السر وأجر العلانية» لم يقل أحد عن أبي صالح، عن أبي ذر، غير يوسف عن الثوري، واختلف فيه على الثوري فرواه يحيى بن ناجية، فقال عن أبي مسعود الأنصاري، ورواه قبيصة عنه فقال: عن المغيرة بن شعبة ورواه أبو سنان عن حبيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، والمحفوظ، عن الثوري عن حبيب، عن أبي صالح، مرسلا
حدثنا إبراهيم بن محمد، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يدخل فقراء أمتي الجنة قبل الأغنياء بمائة عام» مشهور من حديث محمد بن عمرو والثوري
حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا يوسف بن موسى بن عبد الله المروزي، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، ثنا سفيان الثوري، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: «كان قوي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا فلا أزيد عليه حتى ألقى الله عز وجل» كذا رواه ابن حبيش فيما أفادنا عنه الدارقطني فقال: عن الثوري، عن إبراهيم، وحدثناه إبراهيم بن محمد بن يحيى، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، عن حبيب بن حبان، عن إبراهيم التيمي، عن أبي ذر، مثله وقال: «في كل شهر»
حدثنا إبراهيم، والحسين بن محمد، قالا: حدثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، عن عباد البصري، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا مر رجال بقوم فسلم رجل من الذين مروا على الجالسين ورد من هؤلاء واحد أجزأ عن هؤلاء وعن هؤلاء» غريب من حديث زيد وعباد، لم نكتبه إلا من حديث يوسف
حدثنا محمد بن علي، ثنا الحسين بن محمد بن حماد، ثنا المسيب بن واضح، ثنا يوسف بن أسباط، عن مالك بن مغول، عن منصور، عن خيثمة، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الندم توبة» غريب من حديث منصور ورواه عن مالك جماعة
حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، عن خارجة بن مصعب، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل شيء قطع من الحي فهو ميت» تفرد به خارجة فيما أعلم عن أبي سعيد، ورواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن عطاء عن أبي واقد الليثي، وهو المشهور الصحيح
حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، ثنا محمد، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تعدون الشهيد فيكم» قالوا: من أصابه السلاح قال: «كم ممن أصابه السلاح وليس بشهيد ولا حميد، وكم ممن مات على فراشه حتف أنفه عند الله صديق شهيد» غريب بهذا الإسناد واللفظ لم نكتبه إلا من حديث يوسف
حدثنا الحسين بن محمد الزبيري، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كيف أنت إذا جاع الناس، لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك، ولا من مسجدك إلى فراشك، قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: تصبر، ثم قال: كيف أنت إذا اقتتل الناس حتى تغرق أسمار الزيت يعني حجرا بالمدينة، وقد كانت عنده وقعة، قلت: الله ورسوله أعلم قال: يلحق بمن أنت منهم، قلت فإن أتي علي قال: تدخل بيتك، قال: فإن دخل علي، قال: وإن خفت أن ينهرك سفاح السيف قلت: يا رسول الله أفلا نحمل السلاح، قال: إذا تشاركه " غريب من حديث يوسف عن حماد
حدثنا إبراهيم بن محمد، ثنا محمد، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من بنى بيتا فوق ما يكفيه كلف يوم القيامة أن يحمله على عاتقه»
وروى ابن أسباط، عن زائدة بن قدامة، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن سفيان الثوري، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لكعب بن عجرة: " أعيذك بالله من إمارة السفهاء قال: وما ذاك؟
حدثنا إبراهيم بن محمد، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، عن العرزمي، عن صفوان بن سليم، عن أنس بن مالك، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الكي والطعام الحار، ويقول: «عليكم بالبارد فإنه ذو بركة ألا وإن الحار لا بركة فيه، وكانت له مكحلة يكتحل منها عند النوم ثلاثا ثلاثا» غريب من حديث صفوان لم نكتبه إلا من حديث يوسف
حدثنا أبو يعلى الزبيري، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله، ثنا يوسف، عن سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عبد الله، قال: " إن الرجل ليشوق إلى التجارة والإمارة فيطلع الله عليه من فوق سبع سموات، فيقول: اصرفوا هذا عن عبدي فإني إن قضيت له أدخلته النار فيصبح وهو مطاع بحراسة من يستغني عنه " غريب من حديث الثوري عن الأعمش ورواه شعبة عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس، مرفوعا
حدثنا أبو يعلى، ثنا محمد، ثنا عبد الله، ثنا يوسف، عن أبي طالب، عن عبد الوارث، عن أنس، في قوله تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن} [فصلت: 34]. قال: قول الرجل لأخيه: ما ليس فيه، فيقول: إن كنت كاذبا فأنا أسأل الله أن يغفر لك وإن كنت صادقا فأنا أسأل الله أن يغفر لي "
حدثنا أبو محمد، وأبو يعلى، قالا: ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، عن مفضل بن مهلهل، عن مغيرة، عن إبراهيم، أنه سمع رجلا، يقول: «علي أحب إلي من أبي بكر وعمر» فقال: لا تجالسنا بمثل هذا الكلام، أما لو سمعك علي بن أبي طالب لأوجع ظهرك
حدثنا إبراهيم بن محمد، ثنا عبد الله، ثنا يوسف بن أسباط، ثنا محمد بن عبد العزيز التيمي الكوفي، عن مغيرة، عن أم موسى، قالت: بلغ عليا أن ابن سبأ، يفضله على أبي بكر وعمر، فهم علي بقتله، فقيل له: أتقتل رجلا إنما أجلك وفضلك، فقال: «لا جرم لا يساكنني في بلدة أنا فيها» قال عبد الله بن خبيق: فحدثت به الهيثم بن جميل، فقال: لقد نفي ببلد بالمدائن إلى الساعة
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا العباس بن أحمد السامي، ثنا المسيب بن واضح، ثنا يوسف بن أسباط، ثنا سفيان، عن حجاج، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد أن يكون سبق القدر»
دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 8- ص: 237
السعادة -ط 1( 1974) , ج: 8- ص: 237
يوسف بن أسباط بن واصل الشيباني يكنى أبا محمد حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، حدثنا عبد الله بن حسن، حدثنا يوسف بن أسباط بن واصل الشيباني.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري يوسف بن أسباط دفن كتبه فكان لا يجيء
حديثه بعد كما ينبغي.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال صدقة دفن يوسف بن أسباط كتبه فكان بعد تنقلب عليه فلا يجيء به كما ينبغي فاضطرب في حديثه روى عنه أبو الأحوص.
حدثنا علان، حدثنا ابن أبي مريم سألت يحيى بن معين عن يوسف بن أسباط؟ فقال: ثقة، حدثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين: فيوسف بن اسابط قال ثقة.
حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن عمر السمرقندي بمصر، حدثنا عبد الله بن خبيق، حدثني حجاج قال: ما رأينا أحدا وصف يحيى إلا رأيته دون ما وصف إلا يوسف بن أسباط.
حدثنا الحسن بن سفيان والقاسم بن الليث، وأبو خولة ميمون بن مسلمة وسعد بن محمد العكي بعكة، ومحمد بن بشر القزاز، والحسين بن محمد السكوني، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني الرازي والفضل بن عبد الله بن مخلد قالوا، حدثنا المسيب بن واضح، حدثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مداراة الناس صدقة.
قال وهذا يعرف بالمسيب بن واضح عن يوسف عن سفيان بهذا الإسناد وقد سرقه منه جماعة منه ضعفاء رووه عن يوسف، ولا يرويه غير يوسف عن الثوري.
حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل، ومحمد بن أحمد بن عنبسة، وأبو عروبة، وابن أبي ذئب وإبراهيم بن يوسف قالوا، حدثنا المسيب بن واضح وحدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الصفري وإسحاق بن إبراهيم بن يونس، ومحمد بن عبيد الله بن فضيل، وابن جوصا، وابن أبي داود، وابن أبي سفيان، ومحمد بن أحمد بن حمدان قالوا، حدثنا
عبد الله بن خبيق وحدثنا عبد الله بن محمد الصفري، حدثنا بركة بن محمد الحلبي وحدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا سفيان بن محمد الفزاري قالوا، حدثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن محمد بن جحادة، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه هذه ثم هذه في غسل واحد.
قال وهذا أيضا يعرف بالمسيب بن واضح عن يوسف وقد رواه عبد الله بن خبيق أيضا عن يوسف وأما بركة وسفيان بن محمد فإنهما سرقاه من المسيب، ولا يروي عن سفيان هذا بهذا الإسناد غير يوسف وليوسف بن أسباط عن الثوري أحاديث يروي تلك الأحاديث عن يوسف بركة وبركة لا اعتماد عليه.
وسمعت عبدان يقول رأيته بحلب ولم أكتب عنه على عمد لأنه كان يكذب.
حدثنا أبو يعلى الموصلي وحدثنا محمد بن يحيى بن سليمان، قالا: حدثنا خلف بن هشام، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي محمد عن عائذ بن شريح، عن أنس بن مالك صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان، وعلي فلم أسمع أحدا منهم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
حدثناه عمر بن سنان، حدثنا سحيم واسمه محمد بن القاسم، حدثنا أبو الأحوص عن يوسف بن أسباط عن عائذ بن شريح، عن أنس صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه.
حدثنا أحمد بن أبي دلان الحبشي، ومحمد بن هارون بن حميد قالوا، حدثنا أبو همام، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا يوسف بن أسباط عن عائذ بن شريح، عن أنس قال صليت خلف
النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه.
قال أبو همام فلقيت يوسف فحدثني بهذا الحديث.
حدثنا الحسن بن الفرج، حدثنا يوسف بن عدي وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثنا الوليد بن شجاع، قالا: حدثنا أبو الأحوص، قال: حدثنا يوسف بن أسباط عن رجل من أهل البصرة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الذي يعطي من سعته بأعظم أجرا من الذي يقبل إذا كان محتاجا.
زاد إسحاق قال الوليد فلقيت يوسف فسألته فحدثني، عن ابن شريح، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان، وأبو يعلى، قالا: حدثنا خلف بن هشام، حدثنا أبو الأحوص عن يوسف بن أسباط عن رجل من أهل البصرة، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الذي يعطي من سعته بأعظم أجرا من الذي يقبض إذا كان محتاجا قال والرجل المذكور في هذا الإسناد من أهل البصرة هو عائذ بن شريح.
ويوسف بن أسباط من أجلة الزهاد بالشام وقد روى عنه أبو الأحوص سلام بن سليم هذين الحديثين اللذين ذكرتهما ويوسف هذا هو عندي من أهل الصدق إلا أنه لما عدم كتبه كان يحمل على حفظه فيغلط ويشتبه عليه، ولا يتعمد الكذب
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 8- ص: 486
يوسف بن أسباط أبو يعقوب أصله من العراق من متقشفى العباد والمتجردين من الزهاد جالس عائذ بن شريح وابن أبي خالد وذويهما مات سنة خمس وتسعين ومائة
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 296
يوسف بن أسباط الشيباني الزاهد الواعظ. عن محل بن خليفة، وسفيان الثوري، وعنه المسيب بن واضح، وعبد الله بن خبيق الانطاكي.
وثقه يحيى بن معين.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال البخاري: كان قد دفن كتبه، فكان لا يجئ بحديثه كما ينبغي.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 462
يوسف بن أسباط.
قال لنا أحمد بن يونس: أخبرنا أبو الأحوص، عن يوسف بن أسباط، عن عائذ بن شريح، عن أنس، قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبى بكرٍ، وعمر، فلم أسمع أحداً منهم يجهر بـ: {بسم الله الرحمن الرحيم}.
قال صدقة: دفن يوسف كتبه، فكان بعد يقلب عليه، فلا يجيء به كما ينبغي.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 8- ص: 1
يوسف بن أسباط أبو يعقوب
سكن أنطاكية أصله من العراق
يروي عن عائذ بن شريح روى عنه بن المبارك والمسيب بن واضح وأهل بلده وكان من خيار أهل زمانه من عباد أهل الشام وقرائهم كان ممن لا يأكل إلا الحلال المحض فإن لم يجده استف التراب مستقيم الحديث ربما أخطأ حدثنا عمر بن عبد الله الهجري بالأبلة ثنا عبد الله بن خبيق قال مات يوسف بن أسباط سنة خمس وتسعين ومائة
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 7- ص: 1
يوسف بن أسباط كوفي
ثقة صاحب سنة وخير دفن كتبه تحول إلى قرية يقال لها سيلحين بين أنطاكية وحلب وآواه أبو أسامة إلى قريته وهو في سن وكيع دفن كتبه وقال لا يصلح قلبي عليها
دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
يوسف بن أسباط بن واسط أبو محمد الشيباني
قال أبو حاتم الرازي كان رجلا صالحا لكنه دفن كتبه ثم حدث من حفظه فكان يغلط كثيرا لا يحتج به وقال يحيى ثقة وقال المصنف قلت وثم آخران يقال لهما (يوسف بن أسباط) لم يقدح فيهما
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 3- ص: 1
يوسف بن أسباط
روى عن عائذ بن شريح والثوري روى عنه أبو الأحوص والمسيب بن واضح سمعت أبي يقول ذلك. وسمعته يقول كان رجلاً عابداً دفن كتبه وهو يغلط كثيراً وهو رجل صالح لا يحتج بحديثه. قال أبو محمد وروى عنه عبد الرحمن بن محمد المحاربي ثنا عبد الرحمن انا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال نا عثمان بن سعيد قال قلت ليحيى بن معين يوسف بن أسباط تعرفه؟ فقال: ثقة.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 9- ص: 1