التصنيفات

السلطان المغلي (محمود غازان) محمود بن أرغون المغلي الجنكرخاني صاحب العراقين وخراسان وفارس والجزيرة وآذربيجان والروم. كان شابا عاقلا شجاعا مهيبا مليح الشكل، ملك البلاد سنة ثلاث وتسعين (وستمائة)، فحسن له نائبه نوروز الإسلام، فأسلم سنة أربع وتسعين، وفشا بذلك الإسلام في التتار، وطرق الشام وغلب عليه بعد أن فل العساكر الإسلامية، وكان يعف عن الدماء لا عن المال، ومات بقرب همذان سنة ثلاث وسبع مائة في شوال، ولم يتكهل، ونقل إلى تبريز ودفن بتربته، واشتهر أنه سم في منديل تمسح به بعد الجماع فتعلل ومات. وقام بعده أخوه خربندا.
قال القاضي شهاب الدين أحمد بن فضل الله: هو محمود غازان بن أرغون بن أبغا بن هولاكو بن تولي بن جنكزخان، والسلطان الكبير والقان الجليل إيلخان معز الدين. كان من أجل ملوك هذا البيت وأعظمهم. قال مبصر لهم: رأيت واحد الكل وأمضاهم وأشدهم شكيمة، وأسعدهم بختا، وأصعدهم تختا، ردء السيف في المضار ورديف القلم في تصريف القضاء. هذا مع جأش رابط وجانب لا يخرج فيه عن ضابط. وكان كثير السهر قليل النوم، وأخذ الملك بالكيد على صورة يطول شرحها، وكان له فيها الغلب والعود بحسن المنقلب. وكان جلوسه على التخت سنة أربع وتسعين وست مائة، وفيها كان إسلامه. وكان أشقر ربعة خفيف العارضين واللحية، غليظ الرقبة كبير الوجه، عظيم الهامة، مهابا، يتكلم بالمغولية والتركية، ويعرف الفارسية، ولكن لا يتكلم بها إلا مع خواجا رشيد وأمثاله من أخصاء حضرته، ويفهم أكثر ما يقال قدامه بالعربية، ولكنه لا يظهر أنه يفهمه تعاظما على ما سار في الجنكزخانية المعرقة والمغولية الخالصة.
ولما ملك أخذ نفسه في السياسة مأخذ جنكرخان، وقام بالياسا المغولية، ورتب الأرغوجية لعمل الأرغو، وأن يلزم كل ذي قدر قدره، ولا يتجاوز حده، وأن يكون الآغا آغا والأيني أيني، وصرف همته إلى إقامة العساكر وسد الثغور، وشد حبال الملك، وقصد الأعداء في كل طرف، ونفذ البرالغ والأحكام بعمارة البلاد والكف عن الدماء، وتوفير أهل كل صنعة على عملها ليكثروا وتتأهل البلاد كما كانت أيام الخلفاء والملوك الخوارزمية، وجمع بين الرأي والشجاعة، وأخذ بأطراف الحزم والعزم، إلا أنه كان مبخلا بالنسبة إلى ملوك بيته الكرام. على أن شيخنا شمس الدين الأصفهاني أطال الله بقاه، حدثني أنه أجاز خواجا رشيد على كتاب صنفه باسمه ألف ألف دينار أخذ بها عقارا خرابا كان يسوى أضعاف ذلك، ثم عمره بجاهه فتضاعفت قيمته. وكان له نظر في المعقولات بما يقوله له خواجا رشيد ويغرزه فيه، وفطره لا باشتغال ونظر في مباحث، كان لا يثق إلا بخواجا رشيد، ومنزلته عنده فوق منزلة الوزير، وكان مشيره وعشيره وجليسه وأنيسه وطبيبه وطباخه، ولا يأكل إلا من يده وأيدي بنيه، وكانوا يطبخون له الطعام في قدور فضة، ويغرقوها في الطياسي الذهب والجناقات الذهب، ويحملونها بأنفسهم إليه، ويقطع له خواجا رشيد ويلقمه بيده. وكان بيد خواجا رشيد على هذا مغل بلدين، إلى غير هذا من الأرزاق الواسعة. وكان يطلع خواجا رشيد من أموره على ما لا يطلع عليه أحدا غيره. ولما استقر غازان وثبت قدمه، وقطع عن كرخاناه ملوك السراي وجامعهم بتوزير ما كان لهما من قديم الزمان، فجاءته رسل ملوك السراي في ذلك، وقالوا: خرجت عن الياسا، فردهم أقبح رد وقال: الياسا ما أقره أنا، ويكفيهم سكوتي عنهم.
وسألت نظام الدين يحيى بن الحكيم عن ذلك فقال: لما فتح هولاكو البلاد لميلوقان، نزل نفسه منزلة نائب له لا يخرج له عن أمر، فبعث يقول له: إن بركة آغا، يعني: ملك السراي ليس في بلاده صناع للقماش، ولا لها كثير دخل، ويحتاج هو وعسكره إلى قماش فتكون له مراغا وتوزير، فسلمها إلى نواب بركة، فعمروا بها كرخاناه لاستعمال القماش وجامعا، وظف له وظائف وكتب عليهما اسمه. ثم صاروا فيما بعد يجرون للكرخاناه والجامع بعض خراج مراغا وتوزير، على أنه لكل حتى قطع ذلك غازان. قال: والجامع والكرخاناه، باقيان إلى الآن وعليهما اسم السلطان بركة، قلت: وقد انجلت لي بهذه الحكاية شبهة أزبك قان في مطالبة بوسعيد في كل وقت بتسليم مراغا وتوزير إليه. فقد كانت كتب مجد الدين السلامي وغيره ترد بذلك، ويقال فيها أن أزبك أخذ فتاوى العلماء وخطوط الأرغوجية باستحقاق ذلك. وكان يخفي علي السبب.
قلت: ثم إن غازان بعد هذا تسمى بالقانية، أو أفرد نفسه في الخطبة ودون القان الكبير، وضرب السكة وطرد نائب القان الكبير من بلاده، ولم يسبق غازان أحد من آبائه وملوك أهل بيته إلى ذلك، بل كان هولاكو وجميع من بعده لا ينزلون أنفسهم إلا منزلة النائب للقان الكبير، ولا تسمى أحد منهم بالقانية، وإنما يقال: السلطان فلان والسكة والخطبة للقان الكبير دونهم، وثم كان إذا ذكر لأحد منهم اسم ذكر على سبيل التبع، هذا على أنهم هم ملاك البلاد ولهم جباية الخراج، وبأيديهم الولاية والعزل، وإنما كان للقان الكبير عندهم نائب يصدرون الأمور بعد مراجعته، وإن كانوا في الحقيقة، كانوا لا يرجعون إليه، فلما طرده غازان واستبد بالأمر، لاموه على ذلك، فقال: أنا ما أخذت الملك بجنكزخان ولا بأحد، أنا ما أخذت الملك إلا بسيفي. فلم يجسر أحد على مراجعته، فاستقل بالقانية، ثم تبعه من جاء بعده إلى آخر وقت، ولم يقدر القان الكبير على إنكار ذلك بغير كلام الذي لم يسمع. قلت: ولهذا لا يقال: ذهب هولاكوهي ولا أبغاوي ولا أرغوني، ولا يقال: إلا ذهب غازاني. ثم قيل: ذهب خربندي وذهب بوسعيدي، لأن غازان أول من كانت له في هذه البلاد سكة، ثم تبعه من بعده.
وقال لي الأمير الكبير رحمه الله: ظهيربغا رحمه الله: المغل تقول: من رأى غازان ما فاتته رؤية جنكزخان، ثم قال: مات الملك المغل بعده، فحكيت ما قاله للأمير أيتمش الناصري، وكان أعرف أهل زمانه بأحوال المغل، فقال: لا أخطأ، إلا من رأى غازان ما فاتته رؤية هولاكو، ومن رأى بغا ما فاتته رؤية جنكزخان، وما مات ملك المغل بعد غازان، وإنما ماتت بميتته المغل.
وقال لي ظهيربغا: كان غازان إذا اشتد غضبه وهو جائع أكل، أو وهو بعيد العهد بالنساء جامع وتشاغل عن غضبه بهذا ومثله، وكان يقول: آفة العقل الغضب، ولا يصلح للملك أن يكون في عقله آفة.
وقال: كان غازان إذا غضب خرج إلى وسيع الفضاء، ويقول: الغضب إذا خزنته ازداد، وإذا صرفته تصرف. وقال: كان يقول: الملك بلا رجال شجرة بلا أغصان، والملك بلا مال شجرة بلا ثمر، والملك بلا سلاح شجرة بلا ورق، والملك بلا إحسان شجرة بلا فيء. وقال: رمي بعض أولاد القانات بالأبنة، فقالوا: ابن قان، كيف يكون له بهذا؟ فقال غازان: ماء العنب منه خمر ومنه خل، وقال: ر كب غازان يوما فرسا، فلعب به فقال: معذور أنت محمود غازان فوقك، فوقع عنه. فقال: لولا وقوع المطر على الأرض ما طلع النبات.
قلت: وقد ذكر العز حسن الإربلي المتطبب وما معناه، أن غازان لما ملك استضاف نساء أبيه إلى نسائه على ياسا المغل في ذلك، وكان مغرى بحب خاتون دونهن، وكانت أكبر نساء أبيه، فلما أسلم قيل له: إن الإسلام يفرق بينك وبينها لأنه لا يجوز في دين المسلمين أن ينكح الرجل ما نكح آباؤه من النساء، فهم بالردة، إلى أن أفتاه بعض العلماء بأن أرغون أباه كان كافرا، وكانت بلغان خاتون معه سفاحا، والحرام غير محرم، فيجوز له أن ينكحها، فسر بذلك وعقد عقد نكاحه عليها وثبت على الإسلام، ولولا ذلك لارتد. قال: ولاموا من أفتاه، فقال: إنما قلت ظاهر الشرع، وإن تسهلت فالتسهل في ارتكاب غازان لمحرم أسهل من أنه يرتد كافرا وينتصب لمعاداة الإسلام وأهله، فاستحسن ذلك من قوله، وعرف فيه حسن قصده. قلت: وقد فعل غازان مع إسلامه بالمسلمين ما لم يفعله أكثر من تقدم مع كافرهم، اللهم إلا هولاكو ومن قبله، فقد أحلت جيوشه (بدمشق) وضواحيها سنة تسع وتسعين وسبع مائة البلاء، وانتهكوا فيها الحرم، وعاثوا في أطرافها عيث الذيب في الغنم، على أنه لو كان تمكن صاحب سيس لأحرق دمشق وقتل كل مسلم ومسلمة، ولكنه أمر بالكف عن القتل وعن المدينة، ولكن كيف كان يملك ذلك الجيش العرمرم ويرد ذلك السيل المتحدر؟ وضرب غازان في مدة سلطانه سبع مصافات، ومنها ما حضره، ومنها لم يحضره، فأولها:
المضاف الكائن بينه وبين نوروز بن أرغون آغا: وكان هذا نوروز أولا قد سعى لغازان حتى ملك، ثم وقع في خاطره أنه قد آن خروج المهدي، أنه يكون هو الممهد له، فاستحال على غازان، فخرج غازان لقتاله، واستعان نوروز بالأكراد اللد، فانتصر غازان وهرب نوروز إلى أقاصي خراسان ثم لجأ آخر أمره إلى قلعة تك، فأمسكه تك صاحبها وقطع رأسه وحمله إلى غازان، فأنكر عليه وقتله وقال: كان قتل هذا إلي لا إليك، ثم قتله به.
والمصاف الثاني: كان مع اللد، وكان غضبه عليهم لقيامهم مع نوروز، فكسرهم كسرة عظيمة أبيعت فيها البقرة الفتية السمينة بخمسة دراهم، والرأس الغنم بدرهم واحد، والصبي البالغ الحسن الصورة باثني عشر درهما. قال الإربلي: وقتل في هذه الواقعة من الأكراد أولا وآخرا خمسون ألف.
والمصاف الثالث: كان مع عرب البطائح وواسط، وكانوا قد ملكوا عليهم فيما تقدم شيخا منهم يعرف بعمران، كل حاربه عز الدولة بن بويه عدة نوب فلم ينتصف منه.
والمصاف الرابع والخامس والسادس بالشام: نوبة حمص ونوبة الأطراف ونوبة شقحب، فانتصر في الأولى وملك الشام مدة أربعة أشهر، وفي الثانية طلع رأسا برأس، وفي الثالثة كانت الكسرة على جيشه.
والمصاف السابع: كان مع أهل كرمان بعد حصارها ونهب أموالها، وعف الذراري والنساء، وكان سبب قتاله لأهلها أنهم كانوا قد خرجوا عن طاعته، ظنا منهم أنه قد هلك بالشام لانقطاع خبره. فهذه الحروب الكائنة في زمانه، والماضي فيها حد سيفه وسنانه، ولم يصدع حصاة قلبه مثل نوبة شقحب، فإنها أماتته غبنا، وكانت بغير رأيه. فإنه إنما جهز قطلوشاه بالعساكر ليغار بهم على حلب والأطراف، وأمره أن لا يعدي حمص، فلما جاء إلى البلاد، وجد عساكرها قد تقهقرت قدامه إلى ورائها، والبلاد خالية، وليس للسلطان ولا لجيوش مصر في الشام خبر، فظن أن كسرهم من نوبة حمص ما بقي ينجبر، وقيل له: إن أهل البلاد قد أخذت أموالها وجفلت قدامه، فساق وراءهم إلى دمشق، فأتى على ظاهرها، وجره الطمع لعله يملك لغازان، فأنجز الله وعده، وأتى بالسلطان وأعز جنده، وجعل له النصر على قطلوشاه. فلما رجع مهزوما إلى غازان شتمه وضربه وأوقفه يوما في الشمس. وحملها غازان على نفسه، فلم تتطاول به الأيام حتى هلك. وقيل: إن بلغان خاتون سمته في منديل ناولته له عقب الجماع، ولم يصح، وإنما هذا شيء ادعته يلقطوا بنت أبغا ومتت به إلى ملوك الإسلام وكانت تكاتبهم، وقالت: إنها حسنت لبلغان خاتون ذلك، لأن بلغان كان لها هوى لم تخل فيه من أرب، وكانت تخافه، وقالت أنها قالت لها: (أمرك ما بقي يخفى، فعاجليه وإلا فروحك رايحة).
قلت: وهذه يلقطلو كانت امرأة صينية دينة تقية نقية محبة للخير وأهله، وكانت مزوجة بعرب طيء، ومنازلها لا تبعد من أطراف البلاد، وكانت عمة غازان وخدابندة، وكانت بينهم جليلة القدر نبيهة الذكر موفرة الحرمة مسموعة الكلمة، ذات شهامة. ولما قتل زوجها عرب طيء، ركبت بنفسها وقتلت قاتله، وقطعت رأسه وعلقته في قلادة فرسها، وبقي على هذا دهرا طويلا حتى كلمت فيه فألقته، وقيل: إنما ألقته بأمر الرلغ، ولما قتل زوجها لم تتزوج بعده، وقد حرص الأفرم على أنه يتزوج بها وكتب إليها في ذلك، وأخذ كتب السلطان وسلار إليها فيه، وبذل لها حمص وبلادها صداقا عنه، فنهرت رسله وردتهم بالخيبة وقالت: أنا أنصح أمة محمد صلى الله عليه وسلم ما أنصح فلان وفلان وفلان، فإن كانت مناصحاتي للمسلمين هي التي طمعت في الأفرم فما بقيت أناصحهم، كيف يتجاسر الأفرم علي؟ ومن هو الأفرم؟ وأنا أقل كويلحي عندي مثل الأفرم. قلت: وقدمت يلقطلو الشام حاجة سنة ثلاث وعشرين وسبع مائة، وكنت حاجا تلك السنة، وكنت أرى منها امرأة تعد برجال حزما وعزما وكرما، عليها سيماء الجلالة ووسامة الملك، وتصدقت بأموال كثيرة، قيل: إنها تصدقت في الحرمين بثلاثين ألف دينار، وكانت تركب في الطريق محفة، وتركب الخيل وتشد في وسطها التركاش ويشال عليها الجتر، وكانت تضرب حلقات صيد وتتصيد طول الطريق، وكانت بحر كرم وغاية إحسان، ولما قدمت دمشق، خرج تنكز إلى القابون لتلقيها حتى دخلت بدمشق بغير جتر على رأسها.
عدنا إلى ذكر غازان، حكى الإربلي نقلا عن التاج عبد الله الطبي ما معناه: إن آل فرنك أحد أبناء القانات كان مرشحا للملك، وكان محبا للفقراء، فأتى يوما زاوية الشيخ محمود ديوانا بتوريز، فمد له سماطا وعمل له سماعا، ورقص الشيخ محمود وطاب، ودار في الطابق، وجذب آل فرنك إليه وألقى كلاهه على رأسه وألبسه طاقية كانت على رأسه وقال: قد أعطيتك السلطنة، ورقص ورقص معه. فنقلت هذه الكلمة إلى غازان، فضرب عنق آل فرنك بين يديه. وكان قسيم الغصن في تثنيه وشقيق البدر أو ثانيه، وأمر بإحضار الشيخ ديوانا، فلما رآه قال: أهلا بالشيخ الذي قد صار يولي الملوك بطاقية، وأمر به، فشد بين دفتين، ونشر حتى وقع نصفين بقسمة صحيحة سواء بسواء.
قال الإربلي نقلا عن خواجا بهاء الدين الشيرازي: وكان في غازان دقة نظر في غايات الأمور، وخبرة تامة بتدبير الملك، وكان قد التحق في أفعاله بجده الأكبر هولاكو، ولم يكن فيه ما يشينه، غير أنه كان بخيلا، ولكن كانت هيبته قوية. وكانت رعيته في زمانه آمنة. قلت: وتوفي غازان في ثاني عشر شوال سنة ثلاث وسبع مائة ببلاد قزوين، وحمل إلى تربته بشم ظاهر توريز، والعوام تسمي ذلك المكان (الشام)، وهذه تربة اشتملت على مدرسة جليلة البناء كبيرة الفناء، تشتمل على ثلاث مدارس: مدرسة للشافعية ومدرسة للحنفية ومدرسة للحكماء، وعلى مارستان وجامع وخانقاه و رصد للكواكب وخزائن للكتب وجار مضيف، وأوقاف ذلك تغل في السنة نحو خمس مائة ألف دينار رايج، والرايج ستة دراهم، والدرهم نحو نصف وربع كاملي، والنظر في ذلك إلى خواجا رشيد وبنيه.
قلت: وكتب علاء الدين الوداعي عن نائب البيرة مطالعة إلى السلطان الملك الناصر يخبره فيها بوفاة قازان، وكانت الأخبار قد اختلفت بوفاته كثيرا:

فكتب جواب المطالعة القاضي شهاب الدين محمود بخطه إلى الأمير سيف الدين طوغان نائب البيرة:
وقفنا على البيتين اللذين نظما في وصف حال قازان وتحقق موته بعد اختلاف الأخبار فيه، والجواب عنهما:
وللوداعي في موت قازان عدة مقاطيع، منها نقلت ذلك من خطه:
ونقلت منه أيضا:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 25- ص: 0