التصنيفات

الأثرم اللغوي علي بن المغيرة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0

الإمام اللغوي علي بن المغيرة، أبو الحسن الأثرم، صاحب اللغة. كان صاحب كتب مصححة، قد لقي بها العلماء، وضبطها؛ ولم يكن له حفظ. لقي أبا عبيدة والأصمعي، وأخذ عنهما. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. له كتاب النوادر، كتاب غريب الحديث. وكان إسماعيل بن صبيح الكاتب قد أقدم أبا عبيدة من البصرة إلى بغداذ أيام الرشيد، وأحضر الأثرم، وهو يومئذ وراق، وجعله في دار من دوره، وأغلق عليه الباب، ودفع إليه كتب أبي عبيدة، وأمره بنسخها. قال أبو مسحل عبد الوهاب: فكنت أنا وجماعة من أصحابنا نصير إلى الأثرم، فيدفع إلينا الكتاب والورق الأبيض من عنده، ويسألنا نسخه وتعجيله، ويوافقنا على الوقت الذي نرده إليه؛ وكان الأثرم يقرأ على أبي عبيدة، وكان أبو عبيدة من أضن الناس بكتبه، ولو علم ما فعله الأثرم لمنعه. ومن شعره

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 22- ص: 0

علي بن المغيرة الأثرم أبو الحسن: كان صاحب كتب مصححة قد لقي بها العلماء وضبط ما ضمنها، ولم يكن له حفظ، لقي أبا عبيدة والأصمعي وأخذ عنهما.
مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وهي السنة التي مات فيها الواثق.
وله من الكتب: كتاب النوادر. كتاب غريب الحديث.
وحدث أبو مسحل عبد الوهاب قال: كان إسماعيل بن صبيح الكاتب قد أقدم أبا عبيدة من البصرة في أيام الرشيد إلى بغداد وأحضر الأثرم، وهو يومئذ وراق، وجعله في دار من دوره، وأغلق عليه الباب ودفع اليه كتب أبي عبيدة وأمره بنسخها، فكنت
أنا وجماعة من أصحابنا نصير الى الأثرم فيدفع إلينا الكتاب والورق الأبيض من عنده ويسألنا نسخه وتعجيله، ويوافقنا على الوقت الذي نرده إليه، فكنا نفعل ذلك، وكان الأثرم يقرأ على أبي عبيدة، وكان أبو عبيدة من أضن الناس بكتبه ولو علم ما فعله الأثرم لمنعه من ذلك.
وكان الأثرم يقول الشعر فمن قوله:

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 5- ص: 1971

علي بن المغيرة الأثرم، أبو الحسن، من أهل بغداد.
يروي عن العراقيين، روى عن هشيم. روى عنه محمد بن طاهر بن الدميك.

  • مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 7- ص: 1

علي بن المغيرة الأثرم
وأما أبو الحسن علي بن المغيرة الأثرم؛ فإنه كان صاحب لغة ونحو، أخذ عن أبي عبيدة والأصمعي، وأخذ عنه أحمد بن يحيى ثعلب، والزبير بن بكار، وأبو العيناء، وغيرهم.
وقال أبو مسحل: كان إسماعيل بن صبيح أقدم أبا عبيدة في أيام الرشيد من البصرة إلى بغداد، وأحضر الأثرم - وكان وراقاً في الوقت - وجعله في دار من دوره، وأغلق عليه الباب، ودفع إليه كتب أبي عبيدة، وأمره بنسخها، فكنت أنا وجماعة من أصحابنا نصير إلى الأثرم، فيدفع إلينا الكتاب من تحت الباب، ويدفع إلينا ورقاً أبيض من عنده، ويسألنا نسخه وتعجيله، ويوافقنا على الوقت الذي نرده إليه فيه؛ فكنا نفعل ذلك.
وكان الأثرم يقرأ على أبي عبيدة؛ قال: وكان أبو عبيدة من أضن الناس بكتبه؛ ولو علم بما فعله الأثرم لمنعه من ذلك ولم يسامحه.
وقال ثعلب: كنا عند الأثرم وهو يملي شعر الراعي، فلما استتم المجلس وضع الكتاب من يده؛ وكان معي يعقوب بن السكيت، فقال لي لابد أن أسأله عن أبيات للراعي، فقلت له: لا تفعل، فلعله لا يحضره جواب، فلم يقبل، ثم وثب فقال: ما تقول في قول الراعي:

قال: فتنحنح الشيخ ولم يجب، قال: فما تقول في بيته:
وقال: فلم يجب؛ فرأينا الكراهة في وجهه.
وقال الأثرم: ’’مثقل استعان بذقنه’’، فقال يعقوب: هذا تصحيف؛ إنما هو ’’بدفية’’ فقال الأثرم: تريد الرأسة بسرعة! ثم دخل بيته. وقال في معنى المثل: إن البعير إذا حمل عليه، وأثقله الحمل مد عنقه، واعتمد على دفيه؛ لما لم تكن له راحة: فيضرب مثلاً لمن ضعف عن أمر واستعان بأضعف منه عليه.
وقال أبو بكر بن الأنباري: كان ببغداد من رواة اللغة اللحياني والأصمعي، وعلي بن المغيرة.
وتوفي الأثرم في جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، في السنة التي مات فيها الواثق، وبويع المتوكل على الله تعالى.

  • مكتبة المنار، الزرقاء - الأردن-ط 3( 1985) , ج: 1- ص: 126

  • دار الفكر العربي-ط 1( 1998) , ج: 1- ص: 143

  • مطبعة المعارف - بغداد-ط 1( 1959) , ج: 1- ص: 110

علي بن المغيرة الأثرم أبو الحسن
من أهل بغداد
يروي عن العراقيين حدثني محمد بن طاهر بن الدميك ببغداد ثنا علي بن المغيرة الأثرم ثنا هشيمٌ ثنا عمرو بن دينارٍ عن جابر بن زيد عن ابن عباسٍ قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إذا لم يجد المحرم الإزار الحديث

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 8- ص: 1