التصنيفات

صيفي بن الأسلت (ب) صيفي بن الأسلت، أبو قيس الأنصاري، أحد بني وائل بن زيد، وهو مشهور بكنيته، ونذكره في الكنى، إن شاء الله تعالى، أتم من هذا.
كان هو وأخوه وحوح، قد صارا إلى مكة مع قريش، فسكناها، وأسلما يوم الفتح قاله ابن إسحاق.
وقال الزبير: إن أبا قيس بن الأسلت الشاعر، أخا وحوح، لم يسلم، واسمه الحارث بن الأسلت، قال: ويقال: عبد الله.
وفيما ذكره ابن إسحاق والزبير نظر في أبي قيس.
أخرجه أبو عمر.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 575

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 3- ص: 42

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 422

أبو قيس صيفي (ب س) أبو قيس، صيفي بن الأسلت الأنصاري، أحد بني وائل بن زيد: هرب إلى مكة فكان فيها مع قريش إلى عام الفتح، وقد ذكرناه في الصاد.
وقال الزبير بن بكار: أبو قيس بن الأسلت، اسمه الحارث. وقيل: عبد الله. قال: واسم الأسلت: عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس. وفيه نظر. والصحيح أنه لم يسلم، ومثله نسبه ابن الكلبي. وقيل: إنه أراد الإسلام لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأراد الإسلام، لقيه عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين، فقال له: لقد لذت من حربنا كل ملاذ، مرة تحالف قريشا، ومرة تريد تتبع محمدا! فغضب أبو قيس وقال: لا جرم لا اتبعته إلا آخر الناس. فزعموا أنه لما حضره الموت بعث إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قل: لا إله إلا الله، اشفع لك بها يوم القيامة. فسمع يقولها. وقيل: إن أبا قيس سأل النبي صلى الله عليه وسلم: إلام تدعو؟ فذكر له، فقال: ما أحسن هذا! أنظر في أمري، وأعود إليك. فلقيه عبد الله بن أبي، فقال: من أين؟ فذكر له النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: هو الذي كانت أحبار يهود تخبرنا عنه. وكاد يسلم، فقال له عبد الله: كرهت حرب الخزرج؟ فقال: والله لا أسلم إلى سنة. ولم يعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمات قبل الحول، على رأس عشرة أشهر من الهجرة.
وقيل: إنه سمع عند الموت يوحد الله تعالى.
وروى حجاج، عن ابن جريج، عن عكرمة في قوله تعالى: {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء} ... الآية، قال: نزلت في كبيشة بنت معن بن عاصم، وهي من الأوس، توفي عنها زوجها أبو قيس بن الأسلت، فجنح عليها ابنه، فنزلت هذه الآية فيها.
وقال عدي بن ثابت: لما مات أبو قيس بن الأسلت خطب ابنه امرأة أبيه، فانطلقت إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- فقالت: إن أبا قيس قد هلك، وإن ابنه من خيار الحي قد خطبني إلى نفسي، فقلت: ما أنا بالذي أسبق رسول الله صلى الله عليه وسلم. فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية: {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء}. فامرأته أول امرأة حرمت على ابن زوجها.
أخرجه أبو عمرو وأبو موسى، إلا أن أبا موسى اختصره، وجعل أبو عمر هذه القصة في زواج امرأة الأب في هذه الترجمة، ولم يذكر ترجمة «أبي قيس الأنصاري» التي تقدمت، جعل الاثنين واحدا. وأخرج أبو نعيم هذه القصة في ترجمة أبي قيس الأنصاري، ولم يذكر ابن الأسلت. وأخرج أبو موسى الترجمتين، ذكر في ترجمة ابن الأسلت أن جعفرا المستغفري قال: قال ابن جريج: قال عكرمة: نزلت فيه وفي امرأة أبيه «كبيشة بنت معن بن عاصم»: {لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها} ... الآية. وذكر في ترجمة أبي قيس الأنصاري قصة نكاح امرأة الأب، كأنه ظنهما اثنين. ولولا أن أبا موسى جعلهما ترجمتين لاقتصرت أنا على ترجمة واحدة. وذكرت أن أبا نعيم وأبا عمر أخرجاه، إلا أن أبا نعيم لم ينسبه، ولكن حيث جعلهما أبو موسى ترجمتين اتبعناه، لئلا نترك شيئا من التراجم، والله الموفق للصواب.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1384

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 250

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 256

صيفي بلفظ النسب، ابن الأسلت، أبو قيس. يأتي في الكنى.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 3- ص: 367

صيفي أبو قيس الأنصاري صيفي بن الأسلت، أبو قيس الأنصاري الأوسي الوائلي الشاعر؛ أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وكان قد وفد على آل جفنة يسأل عن دين إبراهيم، وهو أحد الذين رغبوا عن دينهم وعن اليهودية والنصرانية، وكان يعدل بقيس ابن الخطيم في الشعر والشجاعة، وكان قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم يتأله ويدعي الحنيفية ويحض قريشا على اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وقال:

وقام في أوس الله فقال: اسبقوا إلى هذا الرجل فإني لم أر خيرا قط إلا وله أكثره، ولم أر شرا قط إلا أوله أقله، فبلغ ذلك عبد الله بن أبي بن سلول فلقيه فقال: لذت من حرتنا كل ملاذ، مرة تطلب الحلف إلى قريش، ومرة باتباع محمد، فغضب وقال: لا جرم والله لا اتبعته إلا آخر الناس، فزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إليه وهو يموت: أن قل لا إله إلا الله أشفع لك بها يوم القيامة، فسمع يقولها. وامرأته أول امرأة حرمت على زوجها: {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم} فيه نزلت. ومضت بدر وأحد ولم يسلم من أوس الله إلا أربع من بني حطم، كلهم شهد أحدا وما بعدها، فلذلك ذهبت بالعدة في من شهد بدرا. وقيل إنه لما غضب قال: والله لا أسلم سنة، فمات قبل الحول في ذي الحجة على رأس عشرة أشهر من الهجرة، وسمع يوحد عند الموت؛ ومن شعره:
وابنه قيس بن أبي قيس بن الأسلت صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد أحدا، ولم يزل في المشاهد حتى بعثه سعد بن أبي وقاص طليعة له حين خرج إلى الكوفة، فلم يدر حتى هجم عليه مسلحة بالعذيب للعجم، فشدوا عليه وقتلوه.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0

أبو قيس الأنصاري هو صيفي بن الأسلت.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 24- ص: 0

صيفي بن الأسلت أبو قيس الأنصاري أحد بني وائل بن زيد، كان هو وأخوه وحوح قد سارا إلى مكة مع قريش فسكناها وأسلما يوم الفتح، ذكرهما ابن إسحاق. وذكر الزبير أن أبا قيس بن الأسلت الشاعر أخا وحوح لم يسلم، واسمه الحارث بن الأسلت. قال: ويقال عبد الله. وفيما ذكر الزبير وابن إسحاق نظر في أبي قيس.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 734

أبو قيس صيفي بن الأسلت الأنصاري أحد بني وائل بن زيد، هرب إلى مكة فكان فيها مع قريش إلى عام الفتح، خبره عند ابن إسحاق وغيره، وقد ذكرناه في باب الصاد. وذكر الزبير بن بكار، قال: أبو قيس بن الأسلت الشاعر اسمه الحارث، ويقال: عبد الله. قال: واسم الأسلت عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس. وفيما ذكر ابن إسحاق والزبير نظر، لأن أبا قيس بن الأسلت يقولون: إنه لم يسلم. والله أعلم. وذكر سنيد، عن حجاج، عن ابن جريج، عن عكرمة في قوله تعالى: {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف..} الآية. قال: نزلت في كبشة بنت معن بن عاصم من الأوس، توفي عنها أبو قيس بن الأسلت فجنح عليها ابنه، فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا نبي الله، لا أنا ورثت، ولا أنا تركت، فأنكح. فنزلت هذه الآية فيها.
قال: وحدثنا هشيم، قال: حدثنا أشعث بن سوار، عن عدي ابن ثابت، قال: لما مات أبو قيس بن الأسلت خطب ابنه قيس امرأة أبيه، فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن أبا قيس قد هلك، وإن ابنه قيسا بن خيار الحي خطبني إلى نفسي، فقلت: ما كنت أعدك إلا ولدا. قالت: وما أنا بالتي أسبق رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء.
فسكت عنها، فنزلت الآية: {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف}.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1734

صيفي بن الأسلت
وهو أبو قيس بن الأسلت أحد بني وائل بن زيد وله أخ يقال له وحوح قد سكن معه مع قريش أنصاري فيما حدثني أبي عن الحسن بن الربيع عن ابن إدريس عن ابن إسحاق.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1