---
title: "الخضر بن ثروان | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "الخضر بن ثروان"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/3417/الخضر-بن-ثروان"
last_updated: "2026-10-15"
---

# الخضر بن ثروان

**الاسم الكامل**: الخضر بن ثروان  
**العصر**: الأيوبي  
**سنة الولادة**: 1111م 505هـ  
**سنة الوفاة**: 1184م 580هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

الخضر بن ثروان الخضر بن ثروان بن أحمد الثعلبي التوماثي الفارقي الجزري، أبو العباس: نحوي ضرير، كان له علم بالأدب وشعر حسن. أصله من توماثا (قرب برقعيد من بقعاء الموصل) ومولده بالجزيرة، ومنشأه بميافارقين، ووفاته في بخارى. اثنى عليه ياقوت في معجميه وأورد شيئا من شعره

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

التوماثي الخضر بن ثروان بن أحمد بن أبي عبد الله التغلبي، أبو العباس الضرير التوماثي - بضم التاء المثناة من فوق، وبعد الوار الساكنة ميم وألف ثم ثاء مثلثة- كذا وجدته مقيدا من نواحي برقعيد من بلاد الجزيرة. قدم بغداد شابا، وتفقه بها للشافعي وسمع الحديث وقرأ الأدب. وكان فاضلا، وتوفي ببخارا سنة ثمانين وخمس مائة، ومن شعره: 

        أنت في عمرة التنعيم تعوم      لست تدري بأن ذا لا يدوم        كم رأينا من الملوك قديما      همدوا فالعظام منهم رميم        ما رأينا الزمان أبقى على شخـ      ـص شقاء فهل يدوم النعيم؟        والغنى عند أهله مستعار      فحميد به ومنهم ذميم        
قلت: شعر متوسط، وكان يحفظ المجمل وشعر الهذليين وأخبار الأصمعي وشعر رؤبة بن العجاج وذي الرمة وغيرهما من المخضرمين وأهل الإسلام والجاهلية.

---

### في كتاب: معجم الأدباء / إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

الخضر بن ثروان بن أحمد بن أبي عبد الله الثعلبي، أبو العباس الضرير التوماثي:- بضم التاء المثناة وسكون الواو بعدها ميم وألف ثم ثاء مثلثة- بلد من بلاد الجزيرة، الفارقي الجزري: ولد بالجزيرة، ونشأ بميافارقين، وأصله من توماثا.

وكان عالما بالنحو مقرئا فاضلا أديبا عارفا حسن الشعر كثير المحفوظ، قرأ اللغة على

ابن الجواليقي، والنحو على ابن الشجري، والفقه على أبي الحسن الأبنوسي، وكان ببغداد. وله محفوظات كثيرة منها المجمل وشعر الهذليين وشعر رؤبة وذي الرمة. لقيته بمرو وسرخس ونيسابور في سنة أربع وأربعين وخمسمائة، وسألته عن مولده فقال سنة خمس وخمسمائة، وأنشدني لنفسه:

        كتبت وقد أودى بمقلتي البكا      وقد ذاب من شوق إليك سوادها        فما وردت لي نحوكم من رسالة      وحقكم إلا وذاك سوادها        
وقال أيضا:

        أنت في غمرة النعيم تعوم      لست تدري بأن ذا لا يدوم        كم رأينا من الملوك قديما      همدوا فالعظام منهم رميم        ما رأينا الزمان أبقى على شخ      ص شقاء فهل يدوم النعيم        والغنى عند أهله مستعار      فحميد به ومنهم ذميم        
وقال:

        مواعظ الدهر أدبتني      وإنما يوعظ الأديب        لم يمض بؤس ولا نعيم      إلا ولي فيهما نصيب        
بلغتنا وفاته ببخارى سنة ثمانين وخمسمائة.

---

### في كتاب: طبقات الشافعية الكبرى

الخضر بن ثروان بن أحمد بن أبي عبد الله الثعلبي أبو العباس الضرير من بعض بلاد الجزيرة

تفقه ببغداد وله شعر جيد فمنه

        سلوا صدغه المسكي كيف ثباته      على جمر خديه وكيف يكون        أيشرب من ماء الرضاب معلقا      على لهب إن الجنون فنون        
مات ببخارى في سنة ثمانين وخمسمائة

---

### في كتاب: العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

الخضر بن ثروان بن أحمد بن أبي عبد اللَّه النعلى أبو العباس. 

الضرير، من بعض بلاد الجزيرة، تفقه ببغداد، ومات ببخارى في سنة ثمانين وخمسمائة، ومن شعره:-

        سلوا صناع المسكى كيف نباته      على جمر حديد وكيف يكون        أتشرب من ماء الرضاب معلقاً      على لهيب إن الجنون فنون’’.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/3417/الخضر-بن-ثروان
