الحافظ أبو زرعة الرازي الصغير أحمد بن الحسين بن علي.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0
أحمد بن الحسين أبو زرعة الرازي الصغير. يلقب بالجوالة لكثرة جولانه في البلاد، سمع من المحاملي وابن مخلد.
صدوق، ومن تكلم فيه تعنت بأنه يكثر من رواية المناكير في تواليفه.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 93
أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحكم بن عبد الله أبو زرعة الرازي الصغير.
الحافظ الجوال.
سمع ابن أبي حاتم، وعلي بن إبراهيم القطان القزويني، وعبد الله بن محمد الحارثي وجماعة.
وروى عنه أبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التنوخي، وأبو زرعة روح بن محمد الرازي.
قال الخطيب: كان حافظاً متقناً ثقة، رحل في الحديث، وجالس الحفاظ، وجمع التراجم والأبواب، ولد بعد سنة عشر وثلاثمائة.
قال أبو القاسم: فقد في طريق مكة سنة (375هـ).
وقال الذهبي: من تكلم فيه فقد تعنت والله أعلم. هذا كلامه ولم يبين من المتكلم فيه.
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1
أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحكم بن عبد الله، أبو زرعة، الصوفي، الرازي، الصغير.
حدث عن: أبي عبد الله المحاملي، وأبي الفضل أحمد بن عبد الله بن نصر بن هلال الدمشقي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبي العباس الأصم، وأبي الحسين الرازي، وابن مخلد العطار، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في ’’مستدركه’’ وذكر أنه حدثه بالري، وتمام الرازي، وعبد الغني الأزدي، وعلي بن المحسن التنوخي، وأبو العلاء الواسطي، وخلق.
قال الخطيب: كان حافظاً متقناً ثقة، رحل في الحديث وسافر الكثير، وجالس الحفاظ، وجمع التراجم والأبواب، وحدث ببغداد. وقال التنوخي: قال أبو زرعة: خرجت إلى العراق أول دفعة لطلب الحديث سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وكان لي إذ ذاك أربع عشرة سنة أو نحوها. وقال ابن عساكر: قدم دمشق سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وسمع بها وبنيسابور، وببلخ، وببغداد، وبمصر، وبتنيس، وروى عنه جماعة. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الرحال. وقال الذهبي: من علماء الحديث الراحلين في علوه، له تصانيف كثيرة؛ يروي فيها المناكير - كغيره من الحفاظ - ولا يبين حالها، وذلك مما يزرى بالحافظ، سأله حمزة السهمي عن أحوال الرواة. وقال - أيضاً -: الإمام الحافظ، الرحال الصدوق، كان واسع الرحلة، جيد الفهم، صنف التصانيف، وكنت قد وقفت على تأليف كبير في السنن وهو ناقص، فيه أحاديث غريبة، فقيل: إنه تصنيفه. وقال مرة: كان يلقب بالجوالة لكثرة جولانه، وهو صدوق، ومن تكلم فيه تعنت بأنه يكثر من رواية المناكير في تواليفه. قال الحافظ: ما عرفت من هو الذي تكلم فيه. وقال الألباني: حافظ متقن.
ولد تقريباً سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، وفقد بطريق مكة - حرسها الله - سنة خمسٍ وسبعين وثلاثمائة، وله خمس وستون سنة.
قلت: [ثقة حافظ جوال مصنف أدخل في مصنفاته مناكير ولم يبينها].
’’المستدرك’’ (3/ 255/ 5010)، ’’تاريخ بغداد’’ (4/ 109)، ’’تاريخ دمشق’’ (71/ 87)، ’’مختصره’’ (3/ 54)، ’’طبقات علماء الحديث’’ (3/ 190)، ’’تذكرة الحفاظ’’ (3/ 999)، ’’النبلاء’’ (17/ 46)، ’’الميزان’’ (1/ 93)، ’’تاريخ الإسلام’’ (26/ 567)، ’’العبر’’ (2/ 144)، ’’الإشارة’’ (186)، ’’مرآة الجنان’’ (2/ 405)، ’’اللسان’’ (1/ 438)، ’’النجوم الزاهرة’’ (4/ 147)، ’’طبقات الحفاظ’’ (898)، ’’الشذرات’’ (4/ 400)، ’’مختصر العلو’’ (224).
دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1